دعوة في إسرائيل لإطلاق اسم «مبارك» على أحد ميادين مدينة حيفا،


أمام محكمة التاريخ
بقلم :فهمي هويدي




في إسرائيل دعوة لإطلاق اسم «مبارك» على أحد ميادين مدينة حيفا، أسوة بما حدث مع سلفه أنور السادات، الذي لم ينس له الإسرائيليون «فضله»، فكرموه بهذه الصورة في المدينة، التي يعتبرونها رمزا للتعايش بين العرب والإسرائيليين.
الدعوة اطلقها أحد كتاب صحيفة «معاريف» ــ افيعاد بوروليس ــ الذي نشر في 27/7 مقالا تحت عنوان: لنذكر مبارك.
في مقاله وصف الكاتب مبارك بأنه «الجار الطيب» الذي نجح في كل الاختبارات التي وضعها الإسرائيليون أمامه، حيث ظل في صفها طول الوقت.
وقدم لفكرته بقوله إن على إسرائيل أن تكرِّم الرجل، رغم أنه لم يعد يلقى الاحترام في مصر، أسوة بسلفه أنور السادات.
والأخير لم يعد يذكر أو يخلد في بلاده، رغم قراره الدراماتيكي في منتصف السبعينيات بإدارة ظهره لموسكو والاتجاه صوب واشنطن.


إلى جانب سياسة الانفتاح على الغرب التي انتهجها، ثم عقده اتفاقية السلام مع إسرائيل، هذه «الانجازات» التي حققها الرجل، لم تعد تذكر بأي خير.
في مصر، ومن ثم لم يعد الرجل يحظى بالاحترام، منذ دفن قبل ثلاثين عاما «في مراسم عاجلة عديمة البهاء».
أضاف الكاتب
إنه فور اغتيال السادات بدأت في اليوم التالي سيناريوهات الرعب في إسرائيل، إذ أثار كثيرون مالا حصر له من الأسئلة حول خلفائه، الذين جرى التشكيك في أنهم سوف يلتزمون بالاتفاقات الموقعة مع إسرائيل.
وهي ذات الأسئلة التي تتردد الآن في الفضاء السياسي الإسرائيلي.
حيث يرى المتشككون أن الحرب على الأبواب وان اتفاق السلام لم يكن يساوى شيئا.
وكأن ثلاثين سنة من الهدوء على الحدود، (نصف حياة إسرائيل تقريبا). أمر يستهان به.


في مديحه لمبارك قال
انه أمضى ثلاثين سنة في الحكم، ثلاثة أضعاف زمن سلفه السادات، لكنه اكتسب ثقة الإسرائيليين واحترامهم،
ذلك أنه نجح في كل الاختبارات التي وضعها الإسرائيليون أمامه، وكانت له مواقفه المقدرة،
خصوصا عندما دخل الجيش الإسرائيلي إلى بيروت، وأثناء الانتفاضتين الأولى والثانية. وفي حرب لبنان الثانية،
بل إنه في اتفاقات أوسلو وقف على المنصة ووصف عرفات بكلمات مشينة، وقال بحقه كلمات لم يجرؤ أي سياسي على إطلاقها.
لكنه الآن أصبح هدفا للاتهامات، ومن بينها الانحياز لإسرائيل، التي وقع معها اتفاقا اقتصاديا باع لها الغاز بسعر مخفض، في حين أدخل إلى جيبه مالا كثيرا من جهة أخرى.


أضاف الكاتب
أن مبارك «كان الرجل الذي أملناه»، وقد كان بنيامين نتنياهو على حق حين وصفه بأنه صديق عظيم لإسرائيل.
ومثلما تعامل سلفه السادات بشجاعة وبشرف تجاه شاه إيران المهزوم ومنحه اللجوء إلى مصر، في حين كان العالم ينظر بعيون لامعة مفعمة بالرومانسية إلى هبوط آية الله الخميني في طهران.
فإن إسرائيل ينبغي أن تتصرف مع مصر بنفس الشهامة والشجاعة مع مبارك.
وإذا لم تقدره مصر حق قدره، فلتقم إسرائيل نحوه بما يقتضيه الوفاء والاحترام.


ختم افيعاد بوروليس مقالته باقتراحه الذي دعا فيه إلى إطلاق اسم حسني مبارك على أحد أحياء مدينة حيفا، وفاء له وتكريما،
كما حدث مع السادات الذي لم ينس له الإسرائيليون ان اتفاقية السلام التي عقدها معهم في عام 1979، كانت بمثابة التأسيس الثاني للدولة العبرية، بعد إعلان قيامها رسميا في عام 1948.


استعادة هذه الخلفية في يوم محاكمة مبارك تذكرنا بسجله على صعيد السياسة الخارجية.الذي قام على ركيزتين أساسيتين هما:
التحالف الاستراتيجي مع الولايات المتحدة من ناحية،
والتحالف الاستراتيجي أيضا مع إسرائيل.


وإذا كان الأمريكيون لم يتحدثوا بالتفصيل عن خدماته لهم، ربما لأنها تفوق الحصر، فإن إسرائيل لم تقصر في امتداحه، منذ اعتبره أحد وزرائهم (بنيامين اليعازر) بأنه كنز استراتيجي،


وحين وصفه نتنياهو في الحوار الذي أجرته معه قناة العربية (في 20/7) بأنه «صديق عظيم»،
مرورا بالجهد الذي بذله بعض حاخامات إسرائيل للدعاء له بالشفاء في مرضه، أو لمطالبة شيخ الأزهر بمساندته والمطالبة بعدم محاكمته.


يشعر المرء بالقرف والخزي حين يستعيد هذا الشريط المشين، ويجد أن رئيس دولته الكبيرة بكل ما تمثله من ثقة وكبرياء، ظل طوال 30 سنة كنزا استراتيجيا وصديقا عظيما لعدو بلده الاستراتيجي .


وإذا كان يحاكم اليوم لغير هذا السبب فإن محكمة التاريخ لن ترحمه، وسيكون حكمها عليه أقسى بكثير من أي حكم تصدره محكمة جنايات القاهرة،
خصوصا إذا ثبت أنه أفاد إسرائيل كثيرا وكان إضراره بمصر أكبر!



إقرأ المزيد Résuméabuiyad

صحيفة الرياض السعودية تتهم المسلمين بهجمات اوسلو ووكالات الانباء تقول مسيحي اوصولي!!!!


شبكة 703 | السعودية | متابعات : صورة بثت على الانترنت لصحيفة الرياض السعودية في اليوم التالي لهجمات النرويج الإرهابية ؛ واتهمت الصحيفة فيها " إسلاميين " عبر " مانشيت " عريض للصحيفة بتدبير الهجوم .
وكانت وسائل الإعلام ووكالات إلأنباء العالمية قالت بعد ساعات من الهجوم أن المسؤول عن العملية " مسيحي أصولي " .

إقرأ المزيد Résuméabuiyad

لماذا يكره طغاة حكّام العرب أنفسهم؟


Jalah Al-ghalib


لماذا يكره طغاة حكّام العرب أنفسهم؟
لماذا ينتحرون؟
الشعوب العربية مؤمنة قوية لا تنتحر إنما تستشهد من أجل الحرية، من أجل محاربة الفقر والظُّلم والطغيان والفساد..
طغاة حكّام العرب هم من ينتحرون حين يعزلون أنفسهم في بروج عالية، صوانية، لا يدخل عليهم لا إنس ولا جان إلا مَن يُسمِعُهم ما يُرضِيهم من تدليس ونفاق؟؟
طغاة ليسوا بحاجة لمؤامرات خارجية ولا داخلية.. لا حاجة لهم بأعداء ليسقطوا من فوق كراسيهم.. فعَدوُّهم الحقيقيّ أنفسهم، زوجاتهم، أبناؤهم، أفراد بطانتهم المستفيدين من غبائهم وضيق أفقهم..
هؤلاء الطغاة بفسادهم وفساد من حولهم، بجشعهم وجشع من حولهم .. هم مَن يَحيكون المؤامرات لأنفسهم، هم من يُسقطِون أنفسهم بأنفسهم..
حكّام طغاة لم يسألوا أنفسهم:
ـ هل سجّلَ التاريخ قطّ اسم حاكم عادل نزيه عمل لصالح وطنه ثار عليه شعبه وأطاح به؟؟
ـ هل يوجد شعب عبر التاريخ ثار على النظام الذي يحكمه واستشهد منه الألوف وهو يعيش حياة هادئة هانئة رغدة لأن كرامته مُصانة بعد أن حصل على حقوقه في العلم والعمل والعلاج والسكن وحرية الرأي!!؟
الطغاة من حكّام العرب هم من ينتحرون..
هم من يكرهون الخير لأنفسهم، فعوضًا من أن يسجّلوا أسماءهم من خلال عدلهم وحبهم لشعوبهم بماء الذهب في أوراق التاريخ، هم يسجلونها بدم الشهداء من شعوبهم فيلفظهم التاريخ في مزبلته..
أحدهم بعد أن فات الأوان يعلن أنه الآن "فهم" ماذا يريد شعبه.. صح النوم..!!
وآخر يريد خروج آمن مشرِّف يصون كرامته.. متجاهلاً كم أَذَلَّ وأهان وهدر كرامة شعبه.. يا للوقاحة..!!
و"العجبة" الذي أعلن أن مَن ينتحر فسوف يحكم عليه بالإعدام، هذا "أبو شوشة منبوشة" من المؤكد لن ينتحر، فبما أنه ضليع في علم اللغات لذا فهم المعنى الحقيقي لكلمة "ديمو/كراسي" الذي كان خافيًا على الجميع، وبالتالي قرّر أنه: " وحياة خالقكم ما أنا مفارقكم"
لذا سيظلّ مبلّط على الكرسي من المهد للّحْد.. رغم أنه يدرك أن الدور سيأتي عليه، فقد بشَّر سبحانه وتعالى القاتل بالقتل ولو بعد حين..
أما "القط أبو سبع أرواح" فنار الدّنيا التي أحرقت جسده وسوّدت وجهه، لم تُذَكِّرْهُ بجحيم نار الآخرة وعذابها، ما زال متمسّكًا بكرسيّه وصراخ دم الشهداء في بلده يصيح:
" اِرحلْ.. اِرحلْ.. ليس فقط من البلد بل من العالم بأسره"
وأخيرًا وليس آخرًا الرئيس الطبيب المتعلّم الذي كما نسي يمين تولّيه الحكم بعد أن ورثه عن أبيه، نسي أيضًا اليمين الذي أقسمه في كلية الطب الذي يلزمه إنقاذ حياة المرضى والمجروحين والمحافظة على الأرواح.. نسي رسالته المقدّسة وحقّ شعبه في العيش الكريم، لكنه لم ينسى تهريب زوجته وأبنائه إلى الخارج.. وظلّ يخرج علينا مؤكّدًا أن نظامه يتعرض مؤامرة خارجية..!!
من مهازل أخبار هؤلاء الطُّغاة.. ما نشرته جريدة الأهرام في صفحتها الأولى في 7 يوليو تحت عنوان "وزير الصحة: مبارك لا يعاني مشكلات صحية من أي نوع" بأن "سوزان ثابت" تحرص (أرجو أن تضعوا ألف خطّ تحت كلمة تحرص) على منع دخول كلّ الصحف إلى غرفته تحسُّبًا من تراجع حالته الصحية إذا ما علم بالمحاكمات التي تتم لرموز نظامه، خاصة من كانوا مقربين منه.
يا للمهزلة.. إذًا من المؤكد أن التلفاز الموضوع في غرفته قنواته مبرمجة فقط على قنوات "طرب" و"وناسة" والأطفال ..!!
يبدو أن السيدة سوزان ما زالت تحلم بعودة زوجها للحكم وتوريث ابنها كرسيَّ الرئاسة.. لذا "تحرص" على سلامة قلبه الحنون الرهيف .. فالرجل حسّاس لا يحتمل أي معاناة أو حتى مضايقة لرفقائه..
حاكم "أصيل" شيمته الوفاء.. قلبه على رموز نظامه الذين لا يتعدّى عددهم المائة، وليس على الملايين من شعبه..!!
جميعنا ندرك أن استمرارية وسلامة أي حاكم أساسها:"عدلت فأمنت فنمت" أي ببساطة العدل.
نحن كمسلمين ومؤمنين نعلم أن الله جل جلاله يعز من يشاء ويذل من يشاء ..
لقد أعز الله هؤلاء الحكام حين مكنهم من تولي السلطة، ولكن بما أنه هو العدل ،الحق ،المنتقم، الجبار، الذي يُمهل ولا يُهمل..
"الآن" وببساطة وبدون إي تحاليل سياسية ولا فلسفة فكرية..
"الآن" الواحد الأحد "يذل" هؤلاء الطغاة يعاقبهم لأنهم أساءوا استعمال هذه السلطة....
هؤلاء الطغاة عاجلاً أم أجلاً سيُعلن عن وفاتهم.. فالخلود الذي يجعلهم يتمسكون بكراسيهم ..هذا الخلود لله عز وجل وحده، أما هم فراحلون.....
سيذهب كل هؤلاء الطغاة وستظل الشعوب.. لأننا نعيش العصر الذهبي للشعوب المسلمة العربية عصر" استجابة القدر" .
الجمعة 8 يوليو 2011

إقرأ المزيد Résuméabuiyad

القذافي يختبيء في أنفاق تحت الأرض وهذه حقيقة لعبة الشطرنج !!.




كشفت صحيفة (صندي ستار) اللندنية أنّ العقيد الليبي معمر القذافي يختبئ في متاهةٍ ضخمة من أنفاق المياه في الصحراء يصل عمقها إلى نحو 182 مترا تحت الأرض، في محاولة يائسة منه للبقاء على قيد الحياة.
وقالت الصحيفة: إنّ القذافي لجأ إلى الاختباء تحت الأرض لتجنب غارات مقاتلات منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، بعد تعرُّضه إلى وابل من الضربات الجوية.
وأضافت الأنفاق التي يبلغ عرضها نحو 4 أمتار مصنوعة من مقاطع من الأنابيب الخرسانية زنتها 75 طنا ويصل عمق بعضها إلى نحو 182 مترا تحت الأرض، هي جزء من مشروع النهر الصناعي العظيم الذي بناه القذافي في الثمانينات بكلفة 20 مليار جنيه إسترليني، ويُعد أكبر وأغلى مشروع من نوعه في التاريخ وصُمم لاستخراج المياه من عمق 762 مترا تحت الصحراء ونقلها إلى المدن والبلدات الليبية.
وأشارت الصحيفة إلى أنّ الأنفاق تربط بين الصحراء وبين مقر القذافي في العاصمة طرابلس ومدينة بنغازي ومدينة سرت مسقط رأسه، واستخدمها النظام الليبي كمعسكرات لقواته أو لتخزين المركبات والمعدات العسكرية أو حتى الغاز السام.
ونسبت إلى مصدر أمني قوله: إن (القذافي يختبئ تحت الأرض لإنقاذ نفسه.. ولا يريد البقاء فوقها حيث يمكن استهدافه، وهو ما دفع سلاح الجو الملكي البريطاني لاستخدام قنابل خارقة للغرف المحصنة تحت الأرض).
وكان سلاح الجو الملكي البريطاني أعلن في وقت سابق أنه يستخدم قنابل خارقة للتحصينات من طراز (بيفواي) المحسنة والموجهة بأشعة الليزر والتي يبلغ طول الواحدة منها نحو أربعة أمتار لتدمير مراكز القيادة الرئيسية للعقيد القذافي، وكان استخدمها في غزو العراق في العام 2003.
وظهوره يلعب الشطرنج مع رئيس الاتحاد الروسي انه اخذ معصوب العينين وسار السيارة في مكان مظلم وهاديء لمدة اربع ساعات ، وهذه إجاباته لوسائل الإعلام الغربية ،


ولكن مهما كان حرصك على الحياة ياقذافي فسيأتي اليوم الذي تلقى جزائك في الدنيا والأخرة ؟ ولا يضير هذا الشعب الكريم خروجك وتصنعك انك لا تبالي بما حصل لك يا سفاح ليبيا .
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

السوريون يهتفون : لن نغفر لروسيا دورها في ذبحنا

د. أحمد موفق زيدان ـ المصريون

كل اللافتات التي رفعها أطفال سورية الذين تظاهروا يوم استشهاد الطفل الشهيد حمزة علي الخطيب” 13 ” عاما ، وكل الصرخات والنداءات والاستغاثات التي أطلقتها سيدات سورية في مظاهراتهن ضد الرئيس ميدفيدف لم تثن قادة الكرملين عن موقفهم الداعم لنظام القتلة والإجرام السوري، من العجيب والغريب جدا أن نرى من تشدقوا طوال عقود بحماية البروليتاريا والكادحين والفلاحين والعمال، نراهم يقفون إلى جانب القاتل والجلاد بشار حافظ أسد، وكأن شيئا لم يتغير على السوفييت أو الروس، فقد سقط الاتحاد السوفياتي والشيوعية ولكن حب الكبت والإرهاب وإخضاع الشعوب بالقوة والحنين للتعذيب البشري لا يزال في جينات القوم، ألا يكفي روسيا وقوفها إلى جانب النظام السوري المجرم طوال عقود، حتى تقف اليوم إلى جانب النظام القاتل بشار الأسد، عبر التهديد باستخدام الفيتو في قرار مجلس الأمن الدولي لإدانة النظام السوري بالجرائم التي يرتكبها ويصر على ارتكابها بحق الشعب السوري ..
نحن هنا لا نريد أن نقول للروس إن الأصوليين والمتطرفين والسلفيين والوهابيين يتعرضون للتعذيب الأسدي وإنما نريد أن نقول لهم ألا ترون ما يحصل للرفاق اليساريين في سجون النظام السوري، ألا ترون إلى مايحصل لقادة حزب العمل الشيوعي السوري، ألا ترون ما جرى من اعتقالات رهيبة للرفاق السوريين، كيف تقابلون رفاق الأمس، ألا تحكمون ضمائركم، ألا تخشون من أن يكتب التاريخ أنكم كنتم سببا في مجازر على طراز راوندا وسربينستا، ألا تخشون أن يضعكم التاريخ جنبا إلى جنب أولئك الطغاة والدول المجرمة التي شاركت وتشارك في ذبح المدنيين ..
سورية هي بوابتكم إلى العالم العربي وبوابة تركيا وبوابة إيران وبوابة كل من يريد مصالح في هذا العالم العربي، وبالتالي عليكم أن تفكروا مليا في علاقاتكم مع الشعب السوري الذي خسرتم كل شيء لديه، إن وقوفكم إلى جانب الطاغية ووالده طوال عقود تسبب في تأخر سورية عقودا إلى الوراء مقارنة بغيرها من الدول الأخرى، وإن إصراركم على هذا الوقوف سيترك جراحا غائرة في العلاقات الروسية ـ السورية، وإن الشعوب حين تخرج مطالبة بحقها لا تعود خاوية الوفاض، وإنما تعود منتصرة والشعب السوري خرج ولا يزال يصر على الخروج من أجل انتزاع حقه الضائع الذي سرقه آل أسد بدعمكم، نصيحتنا أن تعيدوا النظر في قراركم أولا، وأن تتعظوا بموقفكم من الانتفاضة الليبية وكيف عدتم إلى الشعب هناك ثانيا، العاقل من اتعظ بغيره فكيف إن لم يتعظ بنفسه.


سوريون نت
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

جمعة أطفال الحرية… واقتراب النصر وحتميته


ياسر سعد الدين


رسالة جمعة أطفال الحرية كانت مختصرة وواضحة وجلية: لقد انتهى النظام وأزف رحيله واقترب.
ازدياد زخم المظاهرات وتوزعها على عموم سوريا هو الرد الجماهيري العملي على مبادرات النظام وعفوه المزعوم وحواره الزائف، يقول أن الشعب لا يثق بنظام يتهاوى وبرئيس يوشك على الرحيل.
انتفاضة درعا وبعد أسابيع الحصار والقمع برهان على فشل المعالجة الأمنية وعلى انتصار الإرادة الشعبية على العصابات النظام الإجرامية وسياساتها الأمنية.
أما حماة فقد عادت أمس إلى واجهة الأحداث لتقدم القائمة الأكبر من الشهداء، ولتعري بزخم مظاهراتها وعدد شهدائها نظام القمع والقتل وتنزع عنه ما تبقى من أوراق الشرعية الزائفة والخادعة. الحمويون والذي شكلوا دروع بشرية حول مستشفى الحوراني ليمنعوا الشبيحة من اختطاف الجرحى ضربوا مثالا في التضحية والفداء، كما إن حماة في إضرابها الشامل انتقلت بالحراك السلمي إلى مرحلة جديدة وحاسمة.
مجازر النظام والتي تتجول على المدن السورية لتزرع فيها الموت والمعاناة، أنهت آمال الواهمين بإمكانية التعايش أو الحوار مع القتلة. وإذا كانت حماة وحلب المدينتين الأكثر تضررا وأعمق جراحا في أحداث الثمانينات، فإن الأمل عظيم في أن حلب الشهباء والإباء ستنهض ثأرا لشهداء حماة ولسورية، ولحرية وكرامة الحلبيين وإخوانهم في كل بلدة ومدينة وقرية.


سوريون نت
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

هايف يطالب بسحب السفير الكويتي من دمشق


طالب النائب محمد هايف وزارة الخارجية بسحب البعثة الدبلوماسية الكويتية من دمشق كما فعلت مع صنعاء.
وشدد هايف على ضرورة سحب السفير الكويتي من سوريا احتجاجا على ما يحصل من قتل وتشريد وتعذيب للمواطنين، مؤكدا أن ما يحدث في سوريا هو أشد وأعظم مما يحدث في اليمن.
وأضاف: رغم التعتيم الإعلامي الذي يفرضه النظام البعثي فان جرائمه تتداول في وسائل الإعلام بشكل يومي لفظاعتها وكثرتها مع كل هذا الصمت والتواطؤ الدولي والصمت العربي تجاه جريمة العصر التي فضحت أصحاب شعارات الإنسانية العالمية وجامعة الدول العربية.




جريدة القبس الكويتية
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

 

المتابعين

المتابعون

أصدقاء المدونة على الفيسبوك