بريطانيا: لندن تحترق .. والمظاهرات تنتشر إلى مدن أخرى ..

عمت المظاهرات بعض الأحياء في لندن ..
وتتصاعد الآن الأدخنة من بعض الأحياء في لندن وبعض المدن الأخرى ..
المظاهرات جاءت بعد إعتداء من قبل الشرطة على أحد أفراد الشعب وقتله ..


ارتفاع عدد المعتقلين إلى 215 واتهام 27 في أعمال العنف في لندن
اتساع نطاق أعمال الشغب إلى أنحاء متفرقة من لندن



اندلعت عمليات سلب وأعمال عنف متفريقة في أنحاء عدة من العاصمة البريطانية لندن، بعد يوم من أعمال الشغب التي شهدتها منطقة توتنهام شمالي لندن. وقالت الشرطة إن المزيد من ضباطها تعرضوا لهجمات كما دُمر عدد من سيارات الشرطة. تقرير سالي نبيل من لندن.



وأعلنت وزير الداخلية البريطانية تريزا مي عقب اجتماع مع كبار قادة الشرطة اليوم إنه جرى بالفعل توجيه اتهامات إلى 27 شخصا حتى الآن في القلاقل وأعمال السلب والنهب خلال الأيام الثلاثة الأخيرة.


وقالت الشرطة البريطانية إن 35 ضابطا أصيبوا في هذه الأعمال.
كانت مي قد قطعت اجازتها وعادت الى لندن، إثر تجدد أعمال العنف، ليل الاحد الاثنين، في عدد من احياء العاصمة لندن، حيث نهبت محلات تجارية، وأحرقت بعض الممتلكات العامة والخاصة.
وقالت مي إنها كانت على اتصال منتظم مع قوى الامن في العاصمة لمتابعة تطورات الموقف من سويسرا حيث كانت تقضي اجازتها السنوية.
يذكر أن اعمال العنف بدأت في حي توتنهام المتنوع الاعراق شمالي لندن، واكدت الشرطة قيام "مجموعات صغيرة متنقلة"، ليل الاحد/الاثنين، "باعمال اجرامية مستوحاة من تلك التي وقعت في توتنهام ليل السبت/الاحد". وقد شملت اعمال العنف الجديدة مناطق في شمالي لندن وشرقها وجنوبها.
فقد اضرمت النيران في متجر للتجهيزات الرياضية في حي بريكستون جنوبي لندن بينما تعرضت المحلات المجاورة له للسرقة.
وجرح ثلاثة من رجال الشرطة عندما صدمتهم سيارة اثناء محاولتهم القاء القبض على بعض الاشخاص في منطقة "والتهام فورست" شرقي لندن.
وتواردت انباء عن اندلاع اضطرابات في مناطق اينفيلد ووالتهامستو واجزاء اخرى من العاصمة البريطانية.
وشهدت منطقة اينفيلد شمال لندن اشتباكات مساء الاحد وحطم زجاج نوافذ عدد من المتاجر كما تضررت احدى سيارات الشرطة.
"نشاطات اجرامية متماثلة"
وتقول الشرطة انها تمكنت من احتواء الاضطرابات والسيطرة عليها، وتمكنت من اعتقال العديدين من المشاركين فيها.
وكانت انباء تحدثت عن ان عصابة تضم نحو 200 من الشباب قد سرقت المتاجر وهاجمت الشرطة في "كولدهاربر لين" و"هاي ستريت" في حي بريكستون جنوب لندن.
وتقول شرطة العاصمة البريطانية انها تعاملت مع عدد من الحوادث التي اتخذت صيغة "نشاطات اجرامية متماثلة" في انحاء مختلفة من المدينة.



اضرمت النار في عدد من المتاجر وسرقت اخرى
واعلنت شرطة العاصمة البريطانية انها شرعت في اجراء "تحقيق واسع" في اعمال الشغب التي شهدها حي توتينهام وشهدت عمليات اعتداء على الناس ونهب واحراق ممتلكات عامة.
وسيقوم المسؤولون عن التحقيق باستجواب العديد من شهود العيان ومراجعة ساعات من تسجيلات كاميرات المراقبة التلفزيونية في محاولة لتحديد المسؤولين عن اعمال الشغب
وجرح في اضطرابات السبت ما لا يقل عن 49 شخصا بعد أن تعرض ضباط شرطة وبنايات ومركبات لهجوم جمهور غاضب على إثر مقتل شاب برصاص الشرطة.
وقد جرح 26 ضابط شرطة وثلاثة أشخاص آخرون في احداث عنف الليلة الفائتة.
وقد قام سكان حي توتينهام بإحصاء الخسائر بعد أن تعرضت بنايات ومحالات تجارية للنهب.
وقال متحدث باسم شرطة لندن إن اثنين من ضباط الشرطة مازالا يتلقيان العلاج في المستشفى.
وقات مصادر الشرطة إن "جيوبا إجرامية" كانت ما تزال في المنطقة صباح الأحد.
وقد تعرضت محال تجارية وماكنات الصراف الآلي للنهب في توتينهام.
وقال متحدث باسم دائرة المطافئ إن بعض فرق الاطفاء ما تزال تحاول إطفاء حرائق، وإن النيران تحت السيطرة.
ودانت وزيرة الداخلية تيريزا ماي أحداث العنف وقالت انه لن يتم التسامح مع هذا الاستهتار بالممتلكات والسلامة العامة وإن الشرطة تحظى بالدعم التام من أجل استعادة النظام.
وقال قائد شرطة لندن ادريان هانستوك ""تجاوز مستوى العنف الحدود المعقولة، وتحولت جلسة ليلية تضامنية الى أحداث عنف بعد أن سيطر عليها الأشقياء".
ووصف متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء البريطاني الأحداث بأنها "غير مقبولة مطلقا".
اضطرابات
وكانت الاضطرابات اندلعت السبت بعد أن تحولت احتجاجات السكان المحليين على إطلاق الشرطة النار على شاب وقتله الخميس إلى أعمال عنف.


حافلة محترقة


واحتشد نحو 300 شخص خارج محطة الشرطة في شارع "هاي ستريت" يطالبون بـ "العدالة" بعد قتل الشرطة لشاب يدعى مارك دوغان وكان يبلغ من العمر 29 عاما، وهو أب لأربعة أطفال.
وقام شبان بالقاء قنابل حارقة على أفراد الشرطة ومحل تجاري ما أدى إلى اشتعال النيران في سيارتي شرطة وحافلة.
ووصف مراسل بي بي سي بن أندو الوضع بأنه "مواجهة" بين الطرفين.
وأضرمت النيران في سيارتي شرطة في الساعة 20.20 بتوقيت بريطانيا الصيفي الموافق لـ 19.20 بتوقيت جرينتش لكن ضباط الشرطة لم يكونوا موجودين في السيارتين آنذاك.
وتعرضت بعض المحلات التجارية في المنطقة إلى أعمال سلب إذ شوهد أشخاص وهم يجرون عربات جر مليئة بالبضائع المسروقة.
كما أضرمت النيران في حافلة من طابقين وفي محل تجاري.
وقال ناطق باسم شرطة العاصمة إن حشودا كبيرة من الناس تجمعت لكن ليس جميع المحتجين شاركوا في الاضطرابات.
وقالت الشرطة إن أعمال العنف اندلعت عندما ركنت الشرطة سيارتي دورية على مسافة 200 متر من مكان تجمع المحتجين.
وقالت إحدى المحتجات وتدعى فينيسا روبنسون إنها انضمت إلى احتجاج سلمي خارج محطة شرطة لكن الوضع انقلب إلى " فوضى مطلقة."
وقال أحد سكان المنطقة ويدعى ديفيد أكينسانيا إن نوافذ بعض المحلات التجارية هشمت.
وفتحت لجنة الشكاوى المستقلة في إدارة الشرطة تحقيقا لمعرفة سبب إطلاق النار على دوغان.
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

أعلن الإتحاد الأوروبي اليوم عن تفاصيل قراره بتوسيع العقوبات المفروضة بحق رموز النظام السوري


النص التفصيلي لقرار الإتحاد الأوروبي بتوسيع قائمة العقوبات على رموز النظام السوريمع صورة النص باللغة الانكليزية مع مواليد ورقم جواز زعيم العصابة واخوه
 أعلن الإتحاد الأوروبي اليوم عن تفاصيل قراره بتوسيع العقوبات المفروضة بحق رموز النظام السوري. وتضمنت القائمة الجديدة 10 أشخاص إضافيين من بينهم الرئيس السوري بشار الأسد. مرفق نص القرار باللغة الإنجليزيةوفيما يلي قائمة الأشخاص الـ23 الذين صدر في حقهم قرار بتجميد أصولهم وكذلك منع سفرهم إلى دول الإتحاد:1) بشار الأسد (القائد العام للجيش ورئيس الجمهورية)2) ماهر الأسد (قائد لواء في الفرقة الرابعة وهو القائد الفعلي للفرقة الرابعة)3) علي مملوك (مدير إدارة أمن الدولة)4) محمد إبراهيم الشعار (وزير الداخلية)5) عاطف نجيب (الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في درعا)6) حافظ مخلوف (قائد قسم مكافحة الإرهاب وقسم الجسر الأبيض التابع لفرع 251 (الفرع الداخلي) في إدارة امن الدولة)7) محمد ديب زيتون (رئيس شعبة الأمن السياسي)8) أمجد العباس (رئيس قسم الأمن السياسي في بانياس)9) رامي مخلوف (رجل أعمال وابن خال الرئيس السوري)10) عبد الفتاح قدسية (رئيس شعبة المخابرات العسكرية)11) جميل حسن (مدير إدارة المخابرات الجوية)12) رستم غزالة (رئيس فرع دمشق وريفها في شعبة الأمن العسكري)13) فواز الأسد (قام بتمويل وقيادة فرق الشبيحة في اللاذقية)14) منذر الأسد (قام بتمويل وقيادة فرق الشبيحة في اللاذقية)15) آصف شوكت (نائب رئيس هيئة الأركان للشؤون الأمنية)16) هشام اختيار (إدارة الإستخبارات العامة)17) فاروق الشرع (نائب الرئيس السوري)18) محمد ناصيف خير بك (نائب الرئيس للشؤون الأمنية)19) محمد حمشو (رجل أعمال)20) إياد مخلوف (ضابط في أمن الدولة)21) بسام الحسن (مستشار الرئيس السوري للشؤون الاستراتيجية)22) داوود راجحة (رئيس هيئة الأركان العامة)23) إيهاب مخلوف (نائب مدير شركة سيرياتيل، رجل أعمال)
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

اتجاه أوروبي نحو معاقبة الأسد




كشفت وزارة الخارجية الألمانية عن اتجاه أوروبي نحو فرض عقوبات على الرئيس السوري بشار الأسد شخصيا تتمثل في منعه من السفر إلى دول الاتحاد, وذلك على خلفية التعاطي مع الاحتجاجات الحالية في سوريا.


وأعلن المتحدث باسم الخارجية الألمانية أندرياس بيشكه استدعاء سفراء سوريا في ألمانيا والعديد من الدول الأوروبية الأخرى اليوم.


كما أعلنت الخارجية الألمانية عن "حلقة ثانية" من العقوبات ضد دمشق "إذا لم يتوقف على الفور القمع الدموي من قبل قوات الأمن ضد المعارضة السورية". وفي هذا الصدد قال المتحدث "إذا لم يحدث تحول في الموقف فستتضرر قيادة الدولة أيضا من العقوبات"، في إشارة إلى بشار الأسد شخصيا.


وكان الاتحاد الأوروبي قد أصدر قرارات بمنع 13 شخصية سورية من السفر إلى دول الاتحاد الأوروبي، ومن بينهم ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري والذي يلعب دورا مهما في الجهاز الأمني بالدولة.


بدورها, وصفت مسؤولة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون ما يجري في سوريا بأنه تطلع شعبي إلى الديمقراطية "وليس مؤامرة خارجية", وقالت إنها أبلغت وزير الخارجية السوري وليد المعلم بأن عجز النظام عن فهم ذلك "يفقده الشرعية".


وأوضحت آشتون في جلسة للبرلمان الأوروبي اليوم أن "القمع العنيف والتهديدات في الداخل والخارج أدوات عصر ولى"، وأعربت عن قلقها من الوضع في مدينة درعا بعد منع فريق تابع للأمم المتحدة من دخولها.


كما أعربت عن القلق من "استمرار أعمال القمع في بانياس ومدينة حماة التي دخلتها الدبابات". وذكرت أن الشعب السوري لن يركع للدبابات، ودعت النظام إلى تغيير مساره "الآن".




السلطات السورية منعت بعثة أممية
من زيارة مدينة درعا (الجزيرة)


قبل فوات الأوان
من جهة ثانية, طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون سوريا بوقف حملتها العسكرية على المحتجين المطالبين بالديمقراطية، والاستجابة للدعوات بإجراء إصلاحات "قبل فوات الأوان".


وقال بان الذي أشار إلى أنه تحدث مع الرئيس السوري عدة مرات كان آخرها منذ أربعة أو خمسة أيام، إن "الأسد لم يف بوعوده بالتغيير".


ورأى أن أمام زعماء العالم العربي "فرصة لا تتكرر إلا كل جيل" لتحقيق
طموحات شعوبهم بالحصول على الحريات الأساسية.


كما شدد في مؤتمر صحفي عقد في جنيف على أنه يجب السماح بدخول عمال الإغاثة الأمميين ومراقبي حقوق الإنسان إلى مدينة درعا مهد الاحتجاجات على حكم الأسد, لتقييم الوضع واحتياجات المدنيين.


تحرك حكومي
من جهة ثانية وفي مواجهة تلك الضغوط, أصدرت الحكومة السورية قراراً بتشكيل لجنة لإعداد مشروع قانون للانتخابات العامة في البلاد.


وذكرت وكالة الأنباء السورية أن اللجنة التي تتألف من كبار رجال القانون والإدارة ستدرس قوانين عربية وأجنبية بهدف انتقاء أفضل ما لديها.


وقالت إن اللجنة ستعد مشروع القانون بما يتوافق مع أفضل المعايير المتعارف عليها عالميا، على أن ترفع نتائج عملها إلى رئيس الحكومة خلال مدة لا تتجاوز أسبوعين
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

اتجاه أوروبي نحو معاقبة الأسد




كشفت وزارة الخارجية الألمانية عن اتجاه أوروبي نحو فرض عقوبات على الرئيس السوري بشار الأسد شخصيا تتمثل في منعه من السفر إلى دول الاتحاد, وذلك على خلفية التعاطي مع الاحتجاجات الحالية في سوريا.


وأعلن المتحدث باسم الخارجية الألمانية أندرياس بيشكه استدعاء سفراء سوريا في ألمانيا والعديد من الدول الأوروبية الأخرى اليوم.


كما أعلنت الخارجية الألمانية عن "حلقة ثانية" من العقوبات ضد دمشق "إذا لم يتوقف على الفور القمع الدموي من قبل قوات الأمن ضد المعارضة السورية". وفي هذا الصدد قال المتحدث "إذا لم يحدث تحول في الموقف فستتضرر قيادة الدولة أيضا من العقوبات"، في إشارة إلى بشار الأسد شخصيا.


وكان الاتحاد الأوروبي قد أصدر قرارات بمنع 13 شخصية سورية من السفر إلى دول الاتحاد الأوروبي، ومن بينهم ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري والذي يلعب دورا مهما في الجهاز الأمني بالدولة.


بدورها, وصفت مسؤولة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون ما يجري في سوريا بأنه تطلع شعبي إلى الديمقراطية "وليس مؤامرة خارجية", وقالت إنها أبلغت وزير الخارجية السوري وليد المعلم بأن عجز النظام عن فهم ذلك "يفقده الشرعية".


وأوضحت آشتون في جلسة للبرلمان الأوروبي اليوم أن "القمع العنيف والتهديدات في الداخل والخارج أدوات عصر ولى"، وأعربت عن قلقها من الوضع في مدينة درعا بعد منع فريق تابع للأمم المتحدة من دخولها.


كما أعربت عن القلق من "استمرار أعمال القمع في بانياس ومدينة حماة التي دخلتها الدبابات". وذكرت أن الشعب السوري لن يركع للدبابات، ودعت النظام إلى تغيير مساره "الآن".




السلطات السورية منعت بعثة أممية
من زيارة مدينة درعا (الجزيرة)


قبل فوات الأوان
من جهة ثانية, طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون سوريا بوقف حملتها العسكرية على المحتجين المطالبين بالديمقراطية، والاستجابة للدعوات بإجراء إصلاحات "قبل فوات الأوان".


وقال بان الذي أشار إلى أنه تحدث مع الرئيس السوري عدة مرات كان آخرها منذ أربعة أو خمسة أيام، إن "الأسد لم يف بوعوده بالتغيير".


ورأى أن أمام زعماء العالم العربي "فرصة لا تتكرر إلا كل جيل" لتحقيق
طموحات شعوبهم بالحصول على الحريات الأساسية.


كما شدد في مؤتمر صحفي عقد في جنيف على أنه يجب السماح بدخول عمال الإغاثة الأمميين ومراقبي حقوق الإنسان إلى مدينة درعا مهد الاحتجاجات على حكم الأسد, لتقييم الوضع واحتياجات المدنيين.


تحرك حكومي
من جهة ثانية وفي مواجهة تلك الضغوط, أصدرت الحكومة السورية قراراً بتشكيل لجنة لإعداد مشروع قانون للانتخابات العامة في البلاد.


وذكرت وكالة الأنباء السورية أن اللجنة التي تتألف من كبار رجال القانون والإدارة ستدرس قوانين عربية وأجنبية بهدف انتقاء أفضل ما لديها.


وقالت إن اللجنة ستعد مشروع القانون بما يتوافق مع أفضل المعايير المتعارف عليها عالميا، على أن ترفع نتائج عملها إلى رئيس الحكومة خلال مدة لا تتجاوز أسبوعين
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الاتحاد الاوروبي يعقد الجمعة جلسة طارئة سعيا الى فرض عقوبات على سورية




يعقد الاتحاد الاوروبي يوم الجمعة 29 ابريل/نيسان في بروكسل جلسة طارئة على مستوى السفراء للبت في موضوع فرض عقوبات على القيادة السورية، وذلك على خلفية قمع التظاهرات المناهضة للحكومة هناك.
وافادت وكالات الانباء العالمية نقلا عن مصادر اوروبية ان العقوبات المحتملة تتضمن على وجه الخصوص تجميد ارصدة مصرفية لقياديين سوريين حملهم الاتحاد الاوروبي مسؤولية استخدام العنف ضد المتظاهرين، ورفض منحهم تأشيرات السفر، بالاضافة الى احتمال تجميد برامج تقديم الدعم لمشروعات التنمية التى يقوم بها الاتحاد الاوروبي على اساس منتظم. وسيتم تبني هذه الاجراءات في حال المصادقة عليها من قبل جميع اعضاء مجلس الاتحاد الاوروبي على مستوى وزاري.
هذا وكانت كل من فرنسا والمانيا وايطاليا وبلجيكا وبريطانيا اعلنت الاربعاء موافقتها على تبني هذه العقوبات. وفي السياق ذاته قال مايكل مان المتحدث باسم المفوضة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الاربعاء " كل الخيارات مطروحة"، مؤكدا ان الاتحاد الاوروبي يعتبر استخدام القوة لقمع المحتجين في سورية امرا مرفوضا. واضاف قوله "اذا دعت الضرورة الى اتخاذ أية إجراءات ملموسة فيمكن القيام بذلك بسرعة كبيرة".
المصدر: وكالات
http://arabic.rt.com/news_all_news/news/556556
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الاتحاد الاوروبي يعقد الجمعة جلسة طارئة سعيا الى فرض عقوبات على سورية




يعقد الاتحاد الاوروبي يوم الجمعة 29 ابريل/نيسان في بروكسل جلسة طارئة على مستوى السفراء للبت في موضوع فرض عقوبات على القيادة السورية، وذلك على خلفية قمع التظاهرات المناهضة للحكومة هناك.
وافادت وكالات الانباء العالمية نقلا عن مصادر اوروبية ان العقوبات المحتملة تتضمن على وجه الخصوص تجميد ارصدة مصرفية لقياديين سوريين حملهم الاتحاد الاوروبي مسؤولية استخدام العنف ضد المتظاهرين، ورفض منحهم تأشيرات السفر، بالاضافة الى احتمال تجميد برامج تقديم الدعم لمشروعات التنمية التى يقوم بها الاتحاد الاوروبي على اساس منتظم. وسيتم تبني هذه الاجراءات في حال المصادقة عليها من قبل جميع اعضاء مجلس الاتحاد الاوروبي على مستوى وزاري.
هذا وكانت كل من فرنسا والمانيا وايطاليا وبلجيكا وبريطانيا اعلنت الاربعاء موافقتها على تبني هذه العقوبات. وفي السياق ذاته قال مايكل مان المتحدث باسم المفوضة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الاربعاء " كل الخيارات مطروحة"، مؤكدا ان الاتحاد الاوروبي يعتبر استخدام القوة لقمع المحتجين في سورية امرا مرفوضا. واضاف قوله "اذا دعت الضرورة الى اتخاذ أية إجراءات ملموسة فيمكن القيام بذلك بسرعة كبيرة".
المصدر: وكالات
http://arabic.rt.com/news_all_news/news/556556
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

 

المتابعين

المتابعون

أصدقاء المدونة على الفيسبوك