قتل مندوب لبنان الأسبق لدى جامعة الدول العربية داخل شقته في مصر


قُتل مندوب لبنان الأسبق لدى جامعة الدول العربية السفير أسعد خليل أبي عقل، طعناً داخل شقته في حي الهرم جنوب القاهرة.
وقال الموقع الإلكتروني لصحيفة (المصري اليوم)، اليوم الجمعة، إن التحريات المبدئية، التي أجراها مدير نيابة حوادث جنوب الجيزة، أفادت بأن المجني عليه تلقى 65 طعنة متفرقة في الرقبة والظهر والبطن.
وأوضح أنه تم العثور على الضحية ملقياً الى جانب السرير في غرفو نومه، لافتاُ الى أن الدخول الى الشقة والخروج منها كان طبيعياً وليس بالقوة.
وقال الموقع إن النيابة التي أمرت بتشريح الجثة لتبيان سبب الوفاة، لاحظت انتشار دماء القتيل في أماكن متفرقة من الشقة.
وأشار الى أن التحريات كشفت أن القتيل، الذي يمتلك محالا لبيع الملابس في الجيزة، ويقيم في الشقة بمفرده.
وأوضحت التحريات أنه استقبل في الأسبوع الأخير ابن شقيقه (يدعي جوزف) قادماً من كندا مع زوجته لقضاء إجازة، وأنه هو الذي اكتشف الجريمة عند عودته ليلة أمس الخميس.
ونقل الموقع عن مصدر أمني قوله إن القاتل "تخلص من الضحية بهذا الكم من الطعنات لأنه كان يريد التأكد من مقتله".
وأضاف المصدر أنه "ارتكب الجريمة بهدوء لأنه يعلم بأن القتيل يقيم بمفرده دخل الشقة".
بالأمس رشق جامعة الدول العربية بالموليتوف واليوم هذ ياترى ماذا يريد الشباب ؟
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الجيش السوري يقصف تلكلخ ويقتل 4.والمئات يفرون إلى لبنان


الجيش السوري يقصف تلكلخ ويقتل 4... والمئات يفرون إلى لبنان
المحتجون يرفضون دعوة النظام إلى الحوار... والأسد يشكل لجنة رباعية لمتابعته
عاد العنف ليخيم على الانتفاضة من أجل الحرية والديمقراطية التي تشهدها سورية، مع قصف الجيش السوري أمس مدينة تلكلخ في حمص، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، بينما فر المئات من سكان المدينة الحدودية إلى الأراضي اللبنانية. وقد صعّد المحتجون مواقفهم أمس برفضهم دعوة الحوار التي أطلقها النظام، في وقت أبدى رئيس الحكومة التركية رجب الطيب أردوغان تخوفه من انقسام سورية.


بعد يوم على التظاهرات المعارضة الحاشدة التي عمت المدن السورية تحت اسم 'جمعة الحرائر' سقط خلالها 5 قتلى برصاص الأمن، وهو عدد منخفض نسبياً قياسا بالأسابيع الماضية من الانتفاضة من اجل الحرية والديمقراطية المتواصلة منذ أكثر من شهرين. وبعد إعلان الحكومة السورية نيتها إجراء حوار وطني خلال أيام وسحب الجيش من مدينتي درعا وبانياس، عاد العنف ليصبح سيد الموقف، بعد قصف الجيش السوري مدينة تلكلخ في محافظة حمص على الحدود اللبنانية- السورية.


وحسب التقارير الأولية قتل ثلاثة أشخاص خلال القصف، بينما توفي شخص رابع أصيب بالرصاص داخل الحدود اللبنانية، وذلك مع نزوح مئات العائلات من تلكلخ إلى نحو منطقة وادي خالد عبر معبر البقيعة الحدودي هرباً من أعمال العنف.


وأفاد الرئيس السابق لبلدية بلدة المقيبلة (ضمن منطقة وادي خالد) محمود خزعل، الذي يتولى استقبال النازحين السوريين وتأمين انتقالهم إلى حيث يريدون بأن أكثر من '500 شخص عبروا منذ الساعة السابعة (4:00 ت غ) من هذا الصباح، معظمهم من النساء والأطفال'، مشيرا أيضا إلى وجود معاقين بين النازحين ساعدهم الجيش اللبناني على المرور.


وقال خزعل الذي يعرف أغلبية سكان المنطقة ويعرف، حسب قوله، 'عددا كبيرا من سكان تلكلخ، بحكم الجيرة والصداقة والقربة'، انه يعمل مع آخرين على 'تأمين وسائل النقل للنازحين توصلهم إلى الجهة المقصودة في منازل أقرباء لهم في وادي خالد ومشتى حمود والمقيبلة، أو حتى إلى طرابلس'، أكبر مدن شمال لبنان.


وأوضح أن الموجودين في الجانب اللبناني يسمعون أصوات إطلاق نار كثيف ومتقطع في الجانب السوري، لكنهم لا يعرفون المصدر، وان 'القادمين يقولون إن القوى الأمنية هي التي تطلق النار وتطوق تلكلخ'، المدينة ذات الأغلبية السنية التي بدأت الاضطرابات فيها منذ حوالي أسبوعين.


وكان نحو ثلاثين شخصا اجتازوا بعيد الحادية عشرة والنصف (8,30 ت غ) معبر البقيعة، وبدأوا فور وصولهم إلى الأراضي اللبنانية، يهتفون 'الشعب يريد إسقاط النظام'، بينما بدا الخوف والهلع على وجوه كثيرين.


وقال عبدالكريم الدندشي لوكالة 'فرانس برس'، وسط بكاء وصراخ نساء وصلن معه إلى الجانب اللبناني، إن 'النظام الطائفي يقتل أهله داخل سورية، ورامي مخلوف (رجل الأعمال وقريب الرئيس السوري بشار الأسد) يدفع أموالا للشبيحة لكي يقتلوا أهلنا'.


ونفى الدندشي ما ذكر عن إعلان 'إمارة إسلامية' في تلكلخ، وقال 'ليس هناك اسلاميون، نحن علمانيون. التكفيري هو بشار الأسد وحزب الله الذي يدعمه'.


وكانت قناة 'المنار' التلفزيونية التابعة لـ'حزب الله' أوردت أمس الأول، معلومات خاصة مفادها انه تم اعلان 'إمارة إسلامية' في تلكلخ 'تعمل السلطات السورية على تفكيكها'، وان اسلاميين يحاولون اعلان 'إمارة إسلامية' في حمص.


وشهدت تلكخ أمس الأول تظاهرات معارضة حاشدة رغم الحصار الأمني، وجرت تظاهرات للأطباء


والمهندسين المستقيلين من حزب 'البعث العربي الاشتراكي' الحاكم في البلاد منفردا منذ 48 عاما لوقف المادة الثامنة من الدستور.


وحسب النشطاء الحقوقيين فقد قتل أمس الأول خلال التظاهرات خمسة أشخاص هم شخصان قضيا في حي القابون أمام مسجد أبوبكر في العاصمة دمشق، و3 أشخاص في حمص.


تواصل الاعتقالات


من جهة أخرى، تواصلت عمليات اعتقال الناشطين، كما ذكر رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان، رامي عبدالرحمن في لندن.


واعتقلت دورية لقوات الأمن أمس الأول المحامية في مجال حقوق الإنسان كاترين تلي لدى وجودها في حافلة صغيرة في برزة أحد أحياء دمشق.


وأضاف عبدالرحمن ان الناشط وائل حمادة زوج المحامية والناشطة الحقوقية رزان زيتونة قد اعتقل الاربعاء الماضي في دمشق بمقر عمله،


كما اعتقل الشاعر علي درباك البالغ من العمر 76 عاماً في مدينة بانياس.


وأشار المرصد إلى أن 'السلطات الأمنية اعتقلت (الجمعة) أيضاً العشرات في داريا وريف دمشق وحمص وعفرين ومناطق أخرى حصل على أسماء 23 منهم، وأحالت يوم الخميس الماضي إلى القضاء بتهمة إثارة الشغب الكاتب عمر ديب والطبيب جلال نوفل ومتظاهرين آخرين'.


الإفراج عن معتقلين


إلى ذلك، زعم مصدر سوري مسؤول في وزارة الداخلية في بيان نشرته وكالة سانا الرسمية للأنباء أن 'عدد الذين سلموا أنفسهم من المتورطين في أعمال شغب وصل حتى تاريخ أمس (السبت) إلى 6131 شخصاً في مختلف المحافظات، تم الإفراج عنهم بعد تعهدهم بعدم تكرار أي عمل يسيء إلى أمن الوطن والمواطن'.


وأوضح المصدر أن 'العديد من المتورطين استمروا في الحضور إلى مراكز الشرطة والأمن للاستفادة من المهلة التي حددتها وزارة الداخلية، لإعفائهم من التبعات القانونية وعدم ملاحقتهم في حال سلموا أنفسهم إلى السلطات المختصة'.


الحوار


وذكر موقع إلكتروني سوري أن الرئيس بشار الأسد شكل لجنة لما أسمته الحكومة 'الحوار الوطني الشامل في كل المحافظات'.


ونقل الموقع عن مصادر وصفها بـ'الخاصة'، أن اللجنة تتألف من نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، ومساعدة الرئيس للشؤون الثقافية نجاح العطار وهي وزيرة سابقة، والمستشارة الإعلامية والسياسية للرئيس بثينة شعبان، ومعاون نائب الرئيس اللواء محمد ناصيف.


ولكن في المقابل صعّد المحتجون من مواقفهم، إذ رفضوا أمس، عبر مواقعهم الإلكترونية وصفحاتهم على المواقع الاجتماعية دعوة الحوار. وانقسم المحتجون بين من يقول إنه لا حوار قبل رحيل النظام وغيرهم يقولون إنه لا حوار في ظل الاعتقالات والعنف ومنع التظاهر، ولكن في كلتا الحالتين بدا أن المحتجين يجمعون على أن سلوك النظام حتى الآن يستدعي منهم مواصلة احتجاجاتهم وتظاهراتهم.


أردوغان


وأعرب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمس، عن مخاوفه من احتمال وقوع صدامات مذهبية في سورية في ظل استمرار التوترات المذهبية هناك. وقال اردوغان إن المرة الأخيرة التي تحدث فيها إلى الرئيس السوري كانت قبل عشرة أيام، غير انه أشار إلى أن السفير التركي في دمشق يجري اتصالات متواصلة مع الحكومة السورية.


(دمشق - أ ف ب، أ ب، رويترز، د ب أ، يو بي آي)
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الفيغارو: حزب الله يوسع نفوذه للسيطرة على لبنان في حال سقط نظام الاسد في سوريا


الفيغارو: "حزب الله" يوسّع شبكته في لبنان ليمسك بالقرار... شراء أراض وسيطرة على المرتفعات وشقّ طرق جديدة... وعين على سوريا راعيته

بعد إطاحة حكومة الرئيس سعد الحريري، يحاول "حزب الله" الذي يشكّل الذراع المسلّحة لإيران وسوريا، تطبيق "استراتيجيا وطنية".


قبل كانون الثاني 2011، لم يسبق أن نجح حزب سياسي في تاريخ الأنظمة البرلمانية عالمياً، في إسقاط حكومة لمحاولة منع إجراء قضائي قانوني من الوصول إلى خواتيمه. لكن عبر التسبّب في 12 كانون الثاني الماضي باستقالة حكومة سعد الحريري – التي انبثقت عن انتخابات تشريعية العام 2009 – نجح "حزب الله" في إنجاز هذه المأثرة.


منذ "انتصاره الإلهي" على إسرائيل في حرب صيف 2006، يقضم "حزب الله" بوتيرة متسارعة الأراضي في بلد الأرز. يدفع أسعاراً أعلى بكثير من أسعار السوق، فيشتري أراضي تُعتبَر استراتيجية في مختلف أنحاء لبنان. في الواقع، يستغلّ الحزب تقاعس الجيش اللبناني ليسيطر عملياً على كل المرتفعات، من شمال البلاد إلى جنوبها. لم تعد السيطرة على سهل البقاع (على الحدود مع سوريا) والهضاب في جنوب لبنان بكامله (على الحدود مع إسرائيل) تكفيه.


لماذا السيطرة على المرتفعات؟ في حال اندلاع حرب جديدة ضد الدولة العبرية، سوف تُطلَق منها الصواريخ باتّجاه الجليل. منذ العام 2006، زادت إيران المدى الذي تصل إليه الصواريخ البالستية التي تنتجها، والتي هي مستعدّة لتسليمها لـ"حزب الله" في أي لحظة عن طريق الأراضي السورية. في جنوب الشوف، يجد وليد جنبلاط صعوبة كبيرة في كبح شراء الأراضي والقرى من جانب عائلات شيعية يتستّر "حزب الله" خلفها. يسعى "حزب المقاومة"، من خلال الحصول على موطئ في هذه المناطق الدرزية، إلى الإمساك بمفتاح من شأنه منع الجيش الإسرائيلي من اجتياح البقاع.


"شبكة أراضٍ"
وأبعد من ذلك، نجح "حزب الله" في جعل الدولة اللبنانية تشقّ طريقاً جبلية صغيرة تربط مباشرةً، على طول نهر ابرهيم، بين قرية حدث بعلبك في البقاع والساحل المتوسّطي. تمرّ هذه الطريق في قرى شيعية فقط (أفقا، لاسا، جنّة، فرات، حجولا) وتقسم المنطقة المسيحية إلى اثنتين. يقول فارس سعيد، المتحدّث باسم فريق "14 آذار" المناهض لسوريا، والنائب السابق عن بلدة قرطبا المسيحية الكبيرة التي تقع شمال لاسا والطريق المذكورة: "يستخدم حزب الله القرى الشيعية لمواصلة بناء شبكته من الأراضي في لبنان". ويضيف: "في الصيف في قرطبا، غالباً ما نستيقظ على صوت طلقات نارية تصدر عن الغابات المعزولة: إنهم عناصر ميليشيات من حزب الله يتدرّبون داخل ما يقولون إنها مخيمات كشفية".


حتى في طرابلس، المعقل السنّي الكبير في لبنان، نجح "حزب الله" في توسيع سيطرته. فعلى المرتفعات الشمالية الشرقية للمدينة حيث تقيم مجموعة كبيرة من العلويين، لا نرى سوى صور لبشار الأسد. كما علّق بائع الـ"دي في دي"، علي سعد، 40 عاماً، على واجهة كشكه صورة لعماد مغنية، القائد العسكري الأسطوري في "حزب الله" المسؤول عن الهجمات المروِّعة ضد الأميركيين والفرنسيين في بيروت العام 1983. لقي مغنية مصرعه في دمشق في شباط 2008 أمام المركز الثقافي الإيراني بانفجار عبوة مخبّأة في مسند الرأس في سيارته، يُرجَّح أن يكون عملاء من الموساد قد وضعوها بتواطؤ سلبي من الأجهزة السورية المسرورة جداً بالتخلّص من رجل كان يعرف الكثير عن اغتيال رفيق الحريري.


وفي الشوارع الضيّقة المهدّمة في وسط طرابلس، التي لا تزال مطبوعة بآثار شظايا الحرب الضروس التي خاضها السنّة ضد الجيش السوري العام 1982، الولاءات مختلفة تماماً (صور للحريريين الأب والابن، وحتى لصدام حسين...). يقول الحدّاد محمد غاضباً: "فليترك حزب الله أسلحته في الجنوب، في مواجهة إسرائيل"، مبدياً أيضاً تعاطفه الكامل مع الثوّار في سوريا. لكن ما لا يجرؤ هذا التاجر الصغير على قوله هو أن حيّه البائس يقع تحت سيطرة عصابة يديرها المدعو سمير حسان، الذي نرى صوراً له هنا وهناك جالساً إلى جانب رئيس الوزراء المكلّف نجيب ميقاتي.


منذ أن كفَّ الحريري عن الدفع لسمير حسان بسبب توقّف التمويل السعودي، سارع "حزب الله" إلى استغلال الوضع وتخصيص أجور (350 دولاراً في الشهر في المعدّل) لهؤلاء المستزلمين السنّة. إذا تجدّدت المواجهات بين السنّة والعلويين، على الأرجح أن هؤلاء المرتزقة سينضوون من جديد في صفوف طائفتهم، فلماذا يتكبّد "حزب الله" إذاً عناء الدفع لهم؟ لأن هاجس "حزب المقاومة" هو أن يُظهر أن استراتيجيته اللبنانية ليست طائفية وحسب بل وطنية، فبعدما كسب "حزب الله" إلى صفّه مسيحيي الجنرال عون، ثم دروز جنبلاط، إنه مستعد لفعل أي شيء لانتزاع دعم سنّي.


منذ عامين، يضاعف "حزب الله" ضغوطه لحمل الجمهورية اللبنانية على التوقّف عن التعاون مع المحكمة الخاصة بلبنان في لاهاي، هذه الهيئة القضائية الدولية التي أنشأتها الأمم المتحدة لمحاكمة المتّهمين باغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري في هجوم استهدف موكبه على طريق الكورنيش في بيروت في 14 شباط 2005. مع تقدّم التحقيق وتكاثر الشائعات عن وجود أدلّة تثبت تورّط الذراع العسكري للحزب الشيعي في الاغتيال، بدأ أمينه العام حسن نصرالله محاربة المحكمة الخاصة بلبنان، واصفاً إياها بأنها "أداة شيطانية تستخدمها إسرائيل". وقد أمل "حزب الله" بإقناع رئيس الوزراء السنّي السابق سعد الحريري بالتخلّي عن الثأر لذكرى والده عن طريق آلية قانونية جدّية، واعداً إياه بمنحه في المقابل هامش مناورة كاملاً في الحكم. لكن الابن الذي كان قد تجرّع الكثير من الأكاذيب من سوريا وإيران وأداتهما المشتركة، "حزب الله"، تمسّك بموقفه الرافض في مطلع كانون الثاني. السلام الأهلي، نعم، إنما ليس مقابل الذل.


احتفاظ "حزب الله" بسلاحه بعد انتهاء الحرب الأهلية
وهكذا انتقل الحزب الشيعي – الذي هو الحركة السياسية والعسكرية الأكثر تنظيماً إلى حد كبير في العالم العربي – إلى التحرّك. في 12 كانون الثاني، انسحب وزراؤه ووزراء حليفه المسيحي، ميشال عون، من الحكومة، مما أدّى إلى انهيارها. في 17 كانون الثاني، سلّم المدّعي العام الكندي بلمار القرار الاتهامي رسمياً إلى قاضي الإجراءات التمهيدية فرانسين في لاهاي. لم يتأخّر "حزب الله" في الرد. في 18 كانون الثاني، بدأ عدد كبير من الرجال الذين يرتدون الأسود التطواف في أحياء بيروت السنّية، وتمركزوا عند التقاطعات الاستراتيجية. عندما سألهم رجال شرطة السير عن سبب وجودهم، اكتفى عناصر "حزب الله" بالإجابة، مع ابتسامة عريضة على وجوههم، بأنهم "في نزهة".


وصلت الرسالة واضحة: يُذكّر هذا المشهد باجتياح وسط بيروت من قبل الميليشيات المسلّحة لـ"حزب الله" في 7 أيار 2008، عندما أُحرِقت مكاتب المحطة التلفزيونية التابعة لسعد الحريري، وحوصر عدد كبير من القادة السنّة لفترة قصيرة. بذريعة "المقاومة" ضد إسرائيل. "حزب الله" هو الحزب اللبناني الوحيد الذي احتفظ رسمياً بسلاحه بعد انتهاء الحرب الأهلية العام 1990. في 7 أيار، صعد عناصر الميليشيات الشيعية الإسلامية أيضاً إلى جبل الشوف الدرزي، فتصدّت لهم مقاومة مسلّحة عنيفة، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى. لأول مرة في تاريخه، وجّه "حزب الله" (الذي أنشئ العام 1982 بتحريض من الحرس الثوري الإيراني لمواجهة الاجتياح الإسرائيلي)، سلاحه نحو الشعب اللبناني. فهم الزعيم الدرزي، وليد جنبلاط الذي كان حليفاً سياسياً للسنّة والمسيحيين المناهضين لسوريا، أنه ربما ربح معركة لكنه لن يتمكّن أبداً من الفوز بالحرب، فبدأ بالتسويف. وقد دعا، حفاظاً على السلم الأهلي، إلى منح أقصى قدر من التنازلات لـ"حزب الله"، والتي جرى إقرارها في اتفاق الدوحة. استحوذ الحزب، بقوّة السلاح، على حق التعطيل في الحكومة اللبنانية بحيث لا تتمكّن أبداً من تطبيق قرار الأمم المتحدة الذي ينص على نزع سلاح كل الميليشيات في لبنان.


بعد "النزهة" في 18 كانون الثاني 2011 بهدف عرض القوة، لم يجرؤ الناس طوال أسبوع كامل على الخروج من منازلهم في الأحياء السنّية. في 25 كانون الثاني، حصل الملياردير السنّي ميقاتي، بدعم من "حزب الله" وحلفائه السياسيين، على ثقة 68 نائباً (من أصل 128 في البرلمان اللبناني) لتشكيل الحكومة. في بلد الأرز، يكون رئيس الوزراء سنّياً دائماً، ورئيس الجمهورية مارونياً، ورئيس مجلس النواب شيعياً، وفق صيغة تعود إلى الاستقلال العام 1943. وقد انشقّ ثمانية نواب دروز بقيادة وليد جنبلاط معلنين تأييدهم لميقاتي لتسلّم رئاسة الوزراء. بدا إذاً وكأن "حزب الله" قد انتصر. لكن الثورات الديموقراطية اندلعت في العالم العربي. إضعاف النظام العلوي في دمشق هو كابوس لـ"حزب الله". لأنه من دون الأراضي السورية، يصبح الحزب مقطوعاً جغرافياً عن راعيه الإيراني. بعدما بدأت الرياح تهبّ في الاتّجاه المعاكس، لم يتمكّن الرئيس المكلّف بعد من تشكيل الحكومة...
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الصلاة على بن لادن بمصر ولبنان


أقام الآلاف من عناصر التيار السلفي صلاة الغائب على زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في كل من مصر ولبنان اليوم الجمعة، ودعوا أنصار التيار في أوروبا إلى إقامة صلاة الغائب عليه أيضا.


وتظاهر آلاف السلفيين في مسجد "النور" بحي العباسية في القاهرة عقب صلاة الجمعة، وبعدما أدوا صلاة الغائب على روح بن لادن.


وندد المتظاهرون في هتافاتهم بـ"الجرائم الأميركية" ضد المسلمين جميعا، منتقدين بشدة إخفاء جثة بن لادن، ثم إلقاءها في البحر، كما أعلنته القوات الأميركية.


وأكد المتظاهرون ضرورة "الثأر لمقتل بن لادن"، مطالبين بالتوجه إلى السفارة الأميركية للتعبير عن مطالبهم أمامها والاحتجاج على اغتيال بن لادن.


ورفع المتظاهرون لافتات تندد باغتيال بن لادن، وأخرى تصفه بـ"الشهيد"، وثالثة تندد بالجرائم الأميركية ضد العرب والمسلمين. وردد المتظاهرون هتافات "تسقط أميركا وعملاء أميركا"، و"خيبر خيبر يا يهود.. جيش محمد سوف يعود". و"كلنا بن لادن".




لبنان
وفي لبنان أقيمت صلاة الغائب عقب صلاة الجمعة في مدينة طرابلس شمال البلاد في مسجد الخلفاء الراشدين بمنطقة القبة، وشارك فيها حوالي مائتي شخص أمهم الشيخ عمر بكري.




المنزل الذي نفذت فيه العملية ضد بن لادن (الأوروبية)
وقبل الشروع في الصلاة قال بكري إن "الرد سيكون قاسيا، "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم"، وليعلم الجميع أن برجي التجارة كان فيهما أكبر مراكز المخابرات الأميركية".


وقبل ذلك، ألقى خطبة الجمعة الشيخ محمد الزعبي، وقال "لقد فرح الرئيس الأميركي باراك أوباما بمقتل أسامة بن لادن، ولكنه مخطئ، لأننا قوم ننتصر أو نستشهد، وهذا ما كان يريده الشيخ أسامة".


وقال "للأسف، السعودية التي تدعي أنها رمز للسنة، يبكي تلاميذها في لبنان على قتلى أميركا، ولم نرهم يبكون على قتلى المسلمين في العالم الذين قتلتهم أميركا وإسرائيل".


وأضاف "كذلك فعلت الأنظمة العربية التي رحبت بقتل أسامة بن لادن، وكذلك فعل رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان سعد الحريري، ومن المؤسف أيضا موقف الإخوان المسلمين". وأكد أن "الحزن يجب ألا يكون في القلب فقط، بل يجب اتخاذ موقف".


وانتقد أيضا السعودية لأنها قبلت أن يدفن أسامة بن لادن في البحر ولم تطالب به. وأضاف "نحن كمسلمين في ديننا وثقافتنا أنه إذا قتلنا أوباما لا نرميه في البحر ولا ننكل بجثته".


وفي وقت سابق اليوم، قال عمر بكري إنه وجه دعوة باسم "حركة المهاجرين" و"جماعة الغرباء" اللتين يرأسهما "إلى أنصارنا في أوروبا وكندا".


وأوضح أنه "ستقام الصلوات اليوم أمام السفارات الأميركية في عدد من الدول الغربية، لاسيما في بريطانيا، وأضاف دعونا المناصرين في أوروبا إلى فتح منازلهم ومساجدهم لتقبل التعازي في الشهيد"
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الصلاة على بن لادن بمصر ولبنان


أقام الآلاف من عناصر التيار السلفي صلاة الغائب على زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في كل من مصر ولبنان اليوم الجمعة، ودعوا أنصار التيار في أوروبا إلى إقامة صلاة الغائب عليه أيضا.


وتظاهر آلاف السلفيين في مسجد "النور" بحي العباسية في القاهرة عقب صلاة الجمعة، وبعدما أدوا صلاة الغائب على روح بن لادن.


وندد المتظاهرون في هتافاتهم بـ"الجرائم الأميركية" ضد المسلمين جميعا، منتقدين بشدة إخفاء جثة بن لادن، ثم إلقاءها في البحر، كما أعلنته القوات الأميركية.


وأكد المتظاهرون ضرورة "الثأر لمقتل بن لادن"، مطالبين بالتوجه إلى السفارة الأميركية للتعبير عن مطالبهم أمامها والاحتجاج على اغتيال بن لادن.


ورفع المتظاهرون لافتات تندد باغتيال بن لادن، وأخرى تصفه بـ"الشهيد"، وثالثة تندد بالجرائم الأميركية ضد العرب والمسلمين. وردد المتظاهرون هتافات "تسقط أميركا وعملاء أميركا"، و"خيبر خيبر يا يهود.. جيش محمد سوف يعود". و"كلنا بن لادن".




لبنان
وفي لبنان أقيمت صلاة الغائب عقب صلاة الجمعة في مدينة طرابلس شمال البلاد في مسجد الخلفاء الراشدين بمنطقة القبة، وشارك فيها حوالي مائتي شخص أمهم الشيخ عمر بكري.




المنزل الذي نفذت فيه العملية ضد بن لادن (الأوروبية)
وقبل الشروع في الصلاة قال بكري إن "الرد سيكون قاسيا، "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم"، وليعلم الجميع أن برجي التجارة كان فيهما أكبر مراكز المخابرات الأميركية".


وقبل ذلك، ألقى خطبة الجمعة الشيخ محمد الزعبي، وقال "لقد فرح الرئيس الأميركي باراك أوباما بمقتل أسامة بن لادن، ولكنه مخطئ، لأننا قوم ننتصر أو نستشهد، وهذا ما كان يريده الشيخ أسامة".


وقال "للأسف، السعودية التي تدعي أنها رمز للسنة، يبكي تلاميذها في لبنان على قتلى أميركا، ولم نرهم يبكون على قتلى المسلمين في العالم الذين قتلتهم أميركا وإسرائيل".


وأضاف "كذلك فعلت الأنظمة العربية التي رحبت بقتل أسامة بن لادن، وكذلك فعل رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان سعد الحريري، ومن المؤسف أيضا موقف الإخوان المسلمين". وأكد أن "الحزن يجب ألا يكون في القلب فقط، بل يجب اتخاذ موقف".


وانتقد أيضا السعودية لأنها قبلت أن يدفن أسامة بن لادن في البحر ولم تطالب به. وأضاف "نحن كمسلمين في ديننا وثقافتنا أنه إذا قتلنا أوباما لا نرميه في البحر ولا ننكل بجثته".


وفي وقت سابق اليوم، قال عمر بكري إنه وجه دعوة باسم "حركة المهاجرين" و"جماعة الغرباء" اللتين يرأسهما "إلى أنصارنا في أوروبا وكندا".


وأوضح أنه "ستقام الصلوات اليوم أمام السفارات الأميركية في عدد من الدول الغربية، لاسيما في بريطانيا، وأضاف دعونا المناصرين في أوروبا إلى فتح منازلهم ومساجدهم لتقبل التعازي في الشهيد"
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

 

المتابعين

المتابعون

أصدقاء المدونة على الفيسبوك