رسالة للرئيس بشار الأسد لإنقاذ سوريا "حالم شامي"

الكاتب حالم شامي في قسم  إقترح موضوع 
sciences2000@hotmail.fr

رسالة للرئيس بشار الأسد لإنقاذ سوريا


لاحقاً لرسالتي السابقة في هذا الموقع 
أنت تؤمن أيضاً أن إنقاذ بلد أو وطن خير من إنقاذ حكم، فالحكم والحاكم زائلان والوطن باق.
وما للمرء إلا قيد باع ولو كانت له أرض العراق


والله لاأقولها سخرية، بل لأن ماقيل أثبته التاريخ، وعمر الإنسان سنوات لكن عمر الوطن دهور.
أنت ومعك الضباط الشرفاء، ومنهم الكثر، تستطيعون إنقاذ الوطن، ولو كان ذلك على حساب مصالح شخصية لأخ أو قريب أو صديق.
حتماً فهمتني، لن أضع الخطة بين هذه السطور فتكشف، أنا أكبر منك سناً وحريص مثلك على أن لاتسيل نقطة دم لطفل أو بريء، ومن يحلم بأحلام كالتي يصرخ (بضم الياء) بها لايستحق رصاصة بالرأس فيستفيق أكثر، والطامة الكبرى عندما يستفيق الجميع، لايعود يكفي الرصاص.


لن أطول عليك بالكتابة، فإنقاذ وطن أغلى وأسمى.


.
أعد أن أكشف عن نفسي وأصرح عن هويتي إثر أخذ محتواها بجدية وتدخل حيذ التطبيق، بالرغم من أن المحتوى هذا غير خارج عن القانون بل ضروري ومحتم شئنا أم أبينا.
XXX التوقيع :
حالم الشامي
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

رسالة للرئيس بشار الاسد من حالم شامي

كتبه حالم شامي في صفحة إقترح موضوع
sciences2000@hotmail.fr









وجه هذا الكتاب للرئيس بشار الأسد عام 2003، ثم حديثاً بداية آذار الماضي 2011 قبل المظاهرات الضخمة لتفادي مايحصل حالياً.
أنا شخصياً غير منتسب لأي حزب ولكن لاأرى أفضل من تعبير (السياسة للجميع) أي الديمقراطية.
يمكن إن أردتم نشر هذا الكتاب لأنه لم يلق أية أذن صاغية وبقي طي الأدراج.




الرسالة :


سيدي :
تحية عربية وبعد
أكتب لكم من على 4000 كيلومتر ولكننا معكم في كل لحظة وخاصة في هذه الظروف التي تتطلب أن نكون جنودا في الخارج كما هو في الداخل وهذا مانحققه ونعمل على تحقيقه إن شاء الله.
أعد أن أكشف عن نفسي وأصرح عن هويتي إثر أخذ محتواها بجدية وتدخل حيذ التطبيق ولو بعد طول زمن، بالرغم من أن المحتوى هذا غير خارج عن القانون بل ضروري ومحتم يوما ما إن شئنا أم أبينا.
XXX التوقيع :






رسالة مفتوحة لبناة الديمقراطية المنتظرة في سوريا


لاأزعم إعطاء دروس لأحد، ولكن عقب أية ملحمة أو مشكلة كبرى، يجب ترقب اقتراحات مقدمة من أحد أو العديد من كاشفي المستقبل المجهول، إن هم كتاب، أو فلاسفة أو علميون، ... وعندهم الجرأة للتفوه بالكلمة، الكلمة التي لا تنطق إلا لتحسين وضع ما.
إذ يتوجب عقب الأحداث الجديدة التي هزت المنطقة من جهة والعالم من جهة أخرى تغييرات صحيحة في سوريا، تغييرات سياسية واجتماعية بدون عنف تشكل عاملاً لايقدر بثمن لتخليد اسم كل من بناة نواتها الأولى، خاصة أنتم وتحويلهم لأبطال حقيقيين في العالم العربي أولا والعالم أجمع ثانيا، بشرط تطبيق هذه التغييرات لصالح الوطن قبل كل شيء.
محتوى رسالتي هذه، قد يكون مفتاح باب يفتح من قبلكم أنتم، أنتم الذين سأطلق عليكم بناة الديمقراطية المنتظرة، لأنكم في مواقعكم وتديرون دفة السفينة (الوطن). مع عدم نسيان أن رحلة الألف كيلو متر تبدأ بالخطوة الأولى. ويتضمن الخمس عشرة نقطة التالية الضرورية للنقاش ومن ثم للتطبيق :


* دعوة عاجلة للإنفتاح تجاه الديمقراطية قبل فوات الأوان.
• * تأسيس أو إقرار قانون يحدد الخطى الواجب اتباعها من قبل الأحزاب السياسية الجديدة وذلك لتفادي
أضرار كل استخدام سيء أو بغير مكانه، وأن يعمل الجميع بما فيه مصلحة الوطن : فالوطن، والقانون، والعلمانية والتعايش يجب أن تكون أهدافاً مقدسة.
• * الديمقراطية المنشودة تتطلب حرية تعبير صحيحة. لا تخافوا من ردات فعل الشعب إن ثبت له أن الهدف هو تحسين الحالة.
* في حالة تهديد خارجي قريب، يجب طرح تصويت حر لكل السوريين البالغين أكثر من ثمانية عشر عاماً، لأخذ القرار وأن تكونوا أنتم بالنتيجة حماة لهذا القرار.
* حماية الخطوة الجديدة من قبل أشخاص مؤهلين، شرفاء ومحلفين علناً أمام الشعب.
* دعوة المفكرين الكبار: كتاب، محامين، ضباط في الجيش ذوي ماض شريف، مدرسين، ... الخ ليضعوا بين أيديكم خطة أو خططاً لتغييرات حقيقية باتجاه ديمقراطية ملائمة. ولو ببطء ولكن بأصول صلبة.
* تأسيس علاقات جيدة وانفتاح باتجاه أوروبا، لضرورتها ولأن المعسكر الأمريكي بعيد جغرافياً، مهين ومضاد لديمقراطية أوطان لامتأمركة.
* في الظروف الحالية، ولأهداف مستقبلية يجب تشجيع تعلم اللغات الأوروبية لأنه يمكن تعويض النقص السكاني في أوروبا عن طريق تبادل إيجابي من دول مجاورة متاخمة كبلادنا، ولكن بشرط ألا يكون على حساب الضرورات المحلية للبلد عندنا.
* استثمار الموارد الطبيعية المحلية للمياه، المعتبرة كعنصر هام لكل تقدم، وذلك بجر الكميات الفائضة منها شتاء باتجاه أحواض أو بحيرات اصطناعية لأماكن الحاجة أو حتى بجرها للصحراء السورية بهدف استثمار الأراضي الخصبة، مما يسمح بتحسين الزراعة والاكتفاء الذاتي للبلد من المواد الغذائية الأساسية. تعد هذه المشاريع باهظة التكاليف، لكن المستثمرين الخاصين المحليين أو العرب أو حتى الأوروبيين مستعدون لتحقيق مثل هذه المشاريع وذلك بترغيبهم بمعدل ربح كاف.
* الحفاظ على الطبيعة بإبعاد كل مصدر لتلويث التجمعات السكانية والهواء والتربة والعودة للمخصبات الزراعية الطبيعية.
* تطبيق معدل ضريبي لكل مادة مباعة ومراقبة الضرائب المتوجبة. تعين الأصول وباقي التفاصيل في هذا المجال وتطبق بوساطة الاختصاصيين .
* تشجيع الأبحاث العلمية الخاصة و/أو العامة الغير المكلفة، والمناسبة لحاجات البلد والقابلة للتصدير باتجاه دول أخرى. فمجالات البناء وفن العمارة المناسب للمناخ قابلة للتنفيذ، لكن مجالات الطاقة الشمسية والرياح سهلة الاستثمار.
* تحسين حالة العمل في الدوائر بحيث يصبح أغلب أو كل الأمور سريعة المعالجة وبعيدة عن المركزية. إذ يتم تعميم التجربة بفتح مكاتب صغيرة حديثة الأسلوب : في المدن، الأحياء وحتى في القرى، ... وتهتم بأسلوب موحد بالعديد من الأمور الإدارية في جميع أنحاء البلد، كالحالة المدنية، بيع الممتلكات، السياحة، ... الخ.
* احترام وتطبيق حقوق الإنسان : لاحكم بالسجن من أجل كلمة تنطق، وذلك بشرط أن تكون الكلمة لامهينة ولاجارحة للآخرين.
* تطبيق القوانين وعقوبة المقصرين واستبعادهم. وما إلى ذلك ...................
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

 

المتابعين

المتابعون

أصدقاء المدونة على الفيسبوك