سوريا: تم قطع الكهرباء اليوم عن مدينة حماة و شمل القطع المستشفيات


سوريا | تم قطع الكهرباء اليوم عن مدينة حماة و شمل القطع المستشفيات , تبعه تخريب متعمد للشبيحة لمولدات الكهرباء فى المستشفيات مما أدى الى وفاة جميع الاطفال الخدج ( ما يزيد عن الأربعين طفلا - فى مستشفى واحدة ) , و تعرض الكثير من المرضى فى غرف العناية الفائقة الى خطر الموت ..


يارب لطفك ورحمتك, يارب كن لهم ومعهم
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الوصول إلى قاتل الداعية المقعد وزوجته بعد اغتصابها وسرقتها في مصر


بعد 15 يوما، كشفت الشرطة المصرية في الجيزة غموض جريمة قتل داعية قعيد يدعى أحمد عامر (28 عاما) واغتصاب وقتل زوجته منى (41 عاما)، وسرقة مصوغاتها الذهبية داخل شقتهما في الهرم.
إذ تبين أن القاتل يدعى محمد (31 عاما)، وهو أحد أصدقاء المجني عليه وكان يتردد عليه بصفة منتظمة ومعه زوجته وأن الدافع وراء ارتكاب جريمته رغبته في المجني عليها التي لم يرها لكن زوجته كانت تسهب في وصف جمالها ومفاتن جسدها.
وذكرت صحيفة "الرأي" الكويتية أن أجهزة الأمن المصرية كانت قد تلقت بلاغا بالعثور على المجني عليهما مذبوحين ومطعونين بطعنات عدة داخل شقتهما في منطقة الطوابق في الهرم، وانتقل رجال الشرطة وتبين من المعاينة أن الشقة في الطابق الرابع ولا توجد آثار عنف في منافذ الشقة وتم العثور على جثة المجني عليه في الصالة بينما تم العثور على جثة الزوجة على سرير غرفة نومها.
وكشفت التحريات أن المجني عليه قعيد لإصابته بضمور في العضلات ويستخدم كرسيا متحركا وأنه متزوج منذ نحو عام ونصف العام فقط ويقيم مع زوجته بمفردهما وأن المنزل الذي يقيم فيه يضم شققا لعمه وأبنائه بينما تقيم أسرته في منزل مجاور.
كما تبين أن المجني عليه أحد العلماء ولا تربطه أي عداوات مع آخرين، وأن زوجته كانت متزوجة سابقا ووافقت على الزواج منه حتى تقوم بمساعدته بالإضافة إلى تلقي العلم على يديه.
استجوب فريق البحث ما يقرب من 650 شخصا ممن لهم علاقة بالمجني عليه وزوجته حتى تم تحديد شخصية المتهم، وأمرت نيابة حوادث جنوب الجيزة بحبسه على ذمة التحقيق.


لاحول ولاقوة الا بالله . إنا لله وإنا إليه راجعون
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

سوريا: الشهيد الطفل ثامر محمد الشرعي



هل الاجرام من الممكن ان يصل لتلك الدرجة

تعجز الكلمات عن وصف حال الطفل وهو شهيد

وجسده ملئ بالرصاص والالم بهذه الطريقة

هو شهيد بحول الله وقوته

وفي جنان الخلد اليوم

مع الابرار والصديقين ولا حزن عليه ولا خوف

ولكن الحزن علي الوجه الحقيقي الذي كان يخبئونه

لنا هؤلاء الظلمة الفجرة

الحزن علي رجال نعاج مع اعداء الله والدين

وذئاب غادرة علي شعوبها

انا لله وانا اليه راجعون


جنازة الشهيد الطفل تامر الشرعي من قرية الجيزة بدرعا 08-06


إقرأ المزيد Résuméabuiyad

أصدقاء الإنسان الدولية: 41 طفلاً قضوا منذ بدء الإحتجاجات في سورية


طالبت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية الرئيس السوري والحكومة السورية، بإصدار أوامر فورية تقضي بتوقف الإجهزة الأمنية السورية عن عمليات القتل والقتل العشوائي بحق المحتجين والأطفال، وكذلك إطلاق سراح آلاف المتظاهرين وتمكينهم من العودة إلى عائلاتهم، خاصة الفتية والغلمان الذين قامت الأجهزة الأمنية بإعتقالهم منذ الخامس عشر من آذار (مارس) الماضي.وقالت المنظمة في تقرير أصدرته اليوم الجمعة (03/06)، أن السلطات في سورية تحتجز بطريقة تعسفية المئات من سجناء الرأي؛ من الفتية والغلمان، الذين شاركوا بطريقة ما في المظاهرات المطالبة بالحرية والحقوق أو تم اعتقالهم عشوائياً من قبل إجهزة الأمن.وأكدت "أصدقاء الإنسان" أن التقارير الحقوقية عن معاملة الآلاف من السجناء وتعذيبهم وقتلهم وحالات الإختفاء القسري في مراكز الإحتجاز والتحقيق التابعة للسلطات الأمنية السورية منذ عقود مضت، والتي تجري فيها بشكل منتظم، تثير لديها مخاوف حقيقية من احتمال تعرض الغلمان المحتجزين للإساءة والتعذيب وربما القتل.وتلقت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية، شهادات مصورة لصبية سوريين، تفيد بحدوث عمليات تعذيب وضرب بحقهم من قبل أفراد الأمن وأفراد ما يعرف في سورية بالشبيحة المسلحين. وتظهر إحداها فتىً يبلغ من العمر 15 عاماً يتعرض لتعذيب مروع في إحدى مراكز الأمن.وقد تم توثيق عمليات قتل تعسفي وعشوائي لواحد وأربعين من الأطفال والغلمان والفتية، ممن هم دون سن الثامنة عشرة، منذ بدء الإحتجاجات في سورية وأسماؤهم كما يلي:1. الطفلة مروة حسان شخدو، وعمرها 4 سنوات، قضت بطلق ناري في الرستن بتاريخ 2 حزيران 20112. الطفل محمود عز الدين (13 عاماً)، قضى بعد إطلاق النار عليه من قبل قوات الأمن في الرستن بتاريخ 2 حزيران 20113. الطفلة ملك منيف القداح (11 عاماً) من بلدة الحراك، قتلت على سطح منزلها بالرصاص بتاريخ 30 أيار 20114. إبن السيدة خديجة الكردي وهو طفل (لم يتم التثبت من إسمه وعمره)، من الرستن، وقد قتل مع والدته بتاريخ 30 أيار 20115. الطفلة هاجر تيسير الخطيب (10 أعوام) من الرستن بالقرب من حمص، قتلت بتاريخ 29 أيار 2011، وجُرح 8 أطفال آخرين من أقاربها في نفس الحادثة، بعد مهاجمة الأمن للحافلة المدرسية التي تقلهم.6. الطفل حمزة علي الخطيب (13 عاماً) من الجيزة، أصيب في 29 نيسان 2011 وسجن وعذب حتى الموت، سلم جثمانه إلى أهله من قبل الأمن بتاريخ 25 أيار 20117. الطفل زهير عبد الله عوض العمار (4 أعوام)، من بلدة نمر، قتل بالرصاص بتاريخ 21 أيار 20118. الطفل أيهم الأحمد (11 عاماً) من حمص، قتل جراء إصابته برصاص قاتل في رأسه بتاريخ 20 أيار 20119. الطفل محمد ناصر العلي (14 عاماً)، من بلدة تلمنس بالقرب من معرة النعمان قتل بتاريخ 20 أيار 201110. الفتى أحمد أمين السالم (17عاماً) من الصنمين، أصيب بجراح خطيرة في 25 آذار 2011 وتوفي في 17 أيار 201111. الغلام فؤاد فروخ (15 عاماً) من الحارة، وهو مريض عقلياً، قتل بإطلاق النار عليه في 18 أيار 201112. الطفلة مجد إبراهيم الرفاعي (6 سنوات)، من بصرى، قتلت بالرصاص في 13 أيار 201113. الطفل تمام فاضل العاسمي (13 عاماً) ، من داعل، قضى نتيجة اطلاق النار عليه بتاريخ 8 أيار 201114. الطفل تمام حمزة الصيادي العمر (5 أعوام) من الخالدية في حمص، قتل بتاريخ 6 أيار 201115. الطفل عبد السلام برغش (10 أعوام) من حمص، قتل جراء إصابته برصاص قاتل بتاريخ 29 نيسان 201116. الطفلة هديل إبراهيم بجبوج، من درعا، قتلت بتاريخ 28 نيسان 201117. الطفلة شيزار عماد المنجد البتك (15 عاماً) من درعا، قتلت بتاريخ 27 نيسان 201118. الغلام بشير قعدان (15 عاماً) من جوبر / دمشق، قتل في 24 نيسان 201119. الطفل محمد (مؤمن) إبراهيم حمودة (7 سنوات) من إزرع في محافظة درعا، قضى بطلق ناري في الرأس بتاريخ 22 نيسان 201120. الطفل أنور فاضل العبيد (9 أعوام) من بلدة إزرع بالقرب من درعا، قضى بطلق ناري في الرقبة بتاريخ 22 نيسان 201121. الطفل إياد عوض شهاب (10 أعوام) من بلدة إزرع بالقرب من درعا، أصيب بطلق ناري في الرأس بتاريخ 22 نيسان 201122. الطفل ضياء هزاع، من المعضمية في ريف دمشق قتل بتاريخ 22 نيسان 201123. الفتى كمال يحيى (17 عاماً) من تلبيسة بالقرب من حمص، قتل بتاريخ 17 نيسان 201124. الطفل صالح بشير عللوة (عام واحد) من درعا، قضى بسبب الإختناق بالغاز بتاريخ 8 نيسان 201125. الطفل ضياء محمد الخطيب (11 عاماً) من مدينة حمص، قتل بتاريخ 8 نيسان 201126. الطفل محمد علي خزندار، من اللاذقية قتل بتاريخ 30 آذار 201127. الطفلة صيتة نايف الأكراد (14 عاماً) من درعا، قضت بتاريخ 25 آذار 201128. الطفل منذر محمد المسالمة (14 عاماً) من درعا، قضى بتاريخ 21 آذار 201129. الطفل الفتى مهند الذياب (15 عاماً) من الصنمين، قضى بإصابته بعدة رصاصات قاتلة في 25 آذار 201130. الطفل ضياء خليل القرفان (16 عاماً) وهو معاق، من تسيل بالقرب من درعا، قتل جراء إصابته بالرصاص31. الطفل حسان علي الحلقي (15 عاماً) من بلدة إزرع بالقرب من درعا، توفي بعد إصابته بالرصاص في العمود الفقري32. الطفل محمد أحمد عياش (12 عاماً) من درعا، قتل بالرصاص الحي33. الطفلة إبتسام محمد قاسم مسالمة (12 عاماً) من درعا، قتلت بالرصاص34. الفتى ضياء يحيى خطيب (16 عاماً)، من حمص، قضى تحت التعذيب في أحد فروع الأمن.35. الغلام فارس يوسف المحاميد (15 عاماً)، من درعا، قتل بالرصاص36. أحمد مضر حسن (15 عاماً) من كفر دومة / إدلب، قتل بالرصاص37. محمد البقاعي (15 عاماً)، من حمص، قتل بالرصاص38. قاسم زهير الأحمد (11 عاماً) من حمص، قتل بالرصاص39. الطفل عبد الله الغنطاوي (12 عاماً) من حمص، قتل بالرصاص40. الطفلة رهف عبد الجليل بطيخة (10 سنوات) من اللاذقية، قتلت بالرصاص41. الفتى مصطفى عبد الله بايزيد (17 عاماً) من بستان السمكة، قتل بالرصاصونددت المجموعة الحقوقية ومقرها فيينا، بكل أشكال القتل التعسفي والقمع والتضييق على حرية التعبير في سورية، وطالبت الرئيس السوري والحكومة السورية بما يلي:*التوقف الفوري عن أعمال القمع والقتل بحق المحتجين ووجوب معاملة المشاركين في المظاهرات بشكل سلمي وضمان حق حرية التعبير لجموع المواطنين.*محاكمة مرتكبي أعمال القتل والقمع الدامية والاغتصاب ضد المحتجين.*التوقف الكلي عن ممارسة كافة أشكال الإساءة والتعذيب التي تجري في السجون السورية ضد السجناء بشكل عام*ضرورة معاملة كافة المحتجزين منذ الخامس عشر من شهر آذار (مارس) الماضي، وكذلك كل المعتقلين السياسيين، حسب نصوص القانون، بما يضمن عدم تعرضهم لأي إيذاء جسدي أو ضغط نفسي، وإطلاق سراحهم الفوري وتمكينهم من العودة لعائلاتهم ومنازلهم، وكذلك الكشف عن مصير الآلاف من المعارضين السوريين الذين اختفوا بعد اعتقالهم من قبل السلطات منذ بدء الإحتجاجات وكذلك في فترة الثمانينيات من القرن الماضي.*السماح لوسائط الإعلام بنقل الحقائق وتغطية أنشطة الإحتجاجات وضمان حرية تنقل الطواقم الصحافية.فيينا، 03 حزيران (يونيو) 2011
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

اتهام النظام السوري بجرائم حرب


مئات القتلى سقطوا خلال الاحتجاجات المطالبة بالحرية برصاص الأمن السوري


قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية في تقرير إن أعمال القتل والتعذيب الممنهجة التي ترتكبها قوات الأمن السورية في مدينة درعا منذ بدء الاحتجاجات هناك في 18 مارس/آذار 2011، ترقى لكونها جرائم ضد الإنسانية.


وقالت المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، سارة ليا ويتسن "على مدار الشهرين الأخيرين، راحت قوات الأمن السورية تقتل وتعذّب شعبها في ظل إفلات كامل من العقاب. عليها أن تكف عن ذلك، وإن لم تفعل، فمجلس الأمن مسؤول عن ضمان مثول الجناة أمام العدالة".


وأضافت "بذلت السلطات السورية كل ما بوسعها من جهد لإخفاء قمعها الدموي لأحداث درعا لكن الجرائم البشعة من هذا النوع يستحيل إخفاؤها، وعاجلاً أو آجلاً يضطر المسؤولون عنها للمثول للمحاسبة على ما اقترفوا".


وصدر التقرير عن المنظمة بعنوان "لم نر مثل هذا الرعب من قبل: جرائم ضد الإنسانية في درعا"، واستند إلى أكثر من خمسين مقابلة مع ضحايا وشهود عيان على الانتهاكات.


وركز التقرير على انتهاكات شهدتها محافظة درعا، حيث وقعت بعض أسوأ أحداث العنف إبان مظاهرات مطالبة بقدر أكبر من الحريات في سوريا. وظلت تفاصيل هذه الانتهاكات بلا تغطية دقيقة، بسبب حظر المعلومات والحصار المفروضين من قبل السلطات السورية.


وقد وصف الضحايا وشهود العيان الذين قابلتهم هيومن رايتس ووتش أعمال قتل وضرب وتعذيب ممنهجة، باستخدام أجهزة صعق كهربية، مع احتجاز الأفراد الساعين للحصول على الرعاية الطبية.


وذكرت المنظمة الحقوقية أن على الحكومة السورية اتخاذ خطوات فورية لوقف الاستخدام المفرط للعنف المميت من قِبل قوات الأمن، وأن على مجلس الأمن فرض عقوبات وأن يضغط على سوريا من أجل محاسبة الجناة، وإذا لم تستجب على النحو الواجب، فمن الضروري إحالة الوضع إلى المحكمة الجنائية الدولية.


وانطلقت المظاهرات في البداية في درعا، رداً على احتجاز وتعذيب 15 طفلاً اتهموا برسم شعارات على الجدران تطالب بإسقاط النظام. ورداً على المظاهرات تكرر فتح قوات الأمن بشكل ممنهج للنيران على احتجاجات كانت تتسم بالسلمية في الأغلب الأعم.




وقتلت قوات الأمن 418 شخصاً على الأقل في محافظة درعا وحدها، وأكثر من 887 شخصاً في شتى أنحاء سوريا، طبقاً لنشطاء سوريين أعدّوا قوائم بالقتلى.


ووفر الشهود للمنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها شهادات عن استخدام قوات الأمن السورية للقوة المميتة ضد المتظاهرين والمارة، ودون إطلاق تحذيرات مسبقة أو بذل أي جهد لتفريق المتظاهرين بسبل غير عنيفة في أغلب الحالات.


وقام عناصر من مختلف فروع الأجهزة الأمنية (المخابرات) وعدة قناصة تمركزوا فوق أسطح البنايات، باستهداف المتظاهرين، والكثير من الضحايا أصيبوا بعيارات قاتلة في الرأس أو العنق أو الصدر.


ووثقت هيومن رايتس ووتش عدة حالات شاركت فيها قوات الأمن في عمليات ضد المتظاهرين في درعا ومدن أخرى، حيث تلقت تلك القوات أوامر من القيادات بـ"إطلاق النار من دون تردد" بحسب أحد الجنود المنشقين.


إحالة للجنائية الدولية

"
حثت أستراليا الأمم المتحدة الأربعاء على بحث إحالة الرئيس السوري بشار الأسد إلى المحكمة الجنائية الدولية، مشككة في شرعية نظامه
"
في السياق ذاته حثت أستراليا الأمم المتحدة الأربعاء على بحث إحالة الرئيس السوري بشار الأسد إلى المحكمة الجنائية الدولية، مشككة في شرعية نظامه.


وأعرب وزير الخارجية الأسترالي كيفين رود عن اعتقاده بأنه آن الأوان لأن ينظر مجلس الأمن الآن إلى إحالة الرئيس الأسد إلى المحكمة الجنائية الدولية.


وقال إنه سيلتقي الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن اليوم بشأن هذه المسألة.


وتأتي تصريحات رود بعد تصعيد الولايات المتحدة موقفها ضد نظام الأسد، وبعد تعرض فتى سوري عمره 13 عاما للتعذيب والقتل على أيدي عناصر بالأمن السوري


المصدر الجزيرة نت 
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

سوريا: جرائم ضد الإنسانية في درعا "Human Rights Watch"





(نيويورك) - قالت هيومن رايتس ووتش في تقرير أصدرته اليوم إن أعمال القتل والتعذيب الممنهجة التي ترتكبها قوات الأمن السورية في مدينة درعا منذ بدء الاحتجاجات هناك في 18 مارس/آذار 2011، توحي بقوة بأن هذه الوقائع ترقى لكونها جرائم ضد الإنسانية.


تقرير "لم نر مثل هذا الرعب من قبل: جرائم ضد الإنسانية في درعا" الذي صدر في 57 صفحة، يستند إلى أكثر من 50 مقابلة مع ضحايا وشهود عيان على الانتهاكات. التقرير يركز على انتهاكات شهدتها محافظة درعا، حيث وقعت بعض أسوأ وقائع العنف إبان تظاهرات مطالبة بقدر أكبر من الحريات في سوريا. ظلت تفاصيل هذه الانتهاكات بلا تغطية دقيقة، بسبب حظر المعلومات والحصار المفروضين من قبل السلطات السورية. وصف الضحايا وشهود العيان الذين قابلتهم هيومن رايتس ووتش أعمال قتل وضرب وتعذيب ممنهجة، باستخدام أجهزة صعق كهربية، مع احتجاز الأفراد الساعين للحصول على الرعاية الطبية.


وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "على مدار الشهرين الأخيرين، راحت قوات الأمن السورية تقتل وتعذّب شعبها في ظل إفلات كامل من العقاب. عليها أن تكف عن ذلك، وإن لم تفعل، فمجلس الأمن مسؤول عن ضمان مثول الجناة أمام العدالة".


وقالت هيومن رايتس ووتش إن على الحكومة السورية اتخاذ خطوات فورية لوقف الاستخدام المفرط للعنف المميت من قِبل قوات الأمن. وعلى مجلس الأمن فرض عقوبات وأن يضغط على سوريا من أجل محاسبة الجناة، وإذا لم تستجب سوريا على النحو الواجب، فمن الضروري إحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.


انطلقت التظاهرات في البداية في درعا، رداً على احتجاز وتعذيب 15 طفلاً اتهموا برسم شعارات على الجدران تطالب بإسقاط النظام. رداً على التظاهرات تكرر فتح قوات الأمن بشكل ممنهج للنيران على احتجاجات كانت تتسم بالسلمية في الأغلب الأعم. قتلت قوات الأمن 418 شخصاً على الأقل في محافظة درعا وحدها، وأكثر من 887 شخصاً في شتى أنحاء سوريا، طبقاً لنشطاء سوريين أعدّوا قوائم بالقتلى. ومن المستحيل التأكد من العدد الدقيق للقتلى.


الشهود الذين قابلتهم هيومن رايتس ووتش من درعا وفروا شهادات متماسكة باستخدام قوات الأمن للقوة المميتة ضد المتظاهرين والمارة، في أغلب الحالات دون إطلاق تحذيرات مسبقة أو بذل أي جهد لتفريق المتظاهرين بسبل غير عنيفة. قام عناصر من مختلف فروع الأجهزة الأمنية (المخابرات) وعدة قناصة تمركزوا فوق أسطح البنايات، باستهداف المتظاهرين، والكثير من الضحايا أصيبوا بأعيرة قاتلة في الرأس أو العنق أو الصدر. وثقت هيومن رايتس ووتش عدة حالات شاركت فيها قوات الأمن في عمليات ضد المتظاهرين في درعا ومدن أخرى، حيث تلقت تلك القوات أوامر من القيادات بـ "إطلاق النار من دون تردد" [بحسب أحد الجنود المنشقين: لقّم وأطلق].


بعض الهجمات التي وثقتها هيومن رايتس ووتش وكانت الأعلى حصيلة من حيث عدد القتلى:


هجوم على مسجد العمري (الذي أصبح مركزاً لتجمع المتظاهرين، وكان بمثابة مستشفى مؤقت للمحتجين الجرحى)، والاحتجاجات التي تلت ذلك من 23 إلى 25 مارس/آذار 2011، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 30 متظاهراً.
هجمات على تظاهرات أثناء احتجاجين في 8 أبريل/نيسان 2011، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 25 شخصاً.
هجمات تمت خلال المظاهرة والجنازة في مدينة إزرع يومي 22 و23 أبريل/نيسان 2011، والتي راح ضحيتها ما لا يقل عن 34 متظاهراً.
عمليات قتل أثناء حصار درعا والقرى المجاورة لها (بدأت يوم 25 أبريل/نيسان) وأثناء جهود السكان في أحياء البلدات المختلفة لكسر الحصار في 29 أبريل/نيسان، والتي خلّفت زهاء 200 قتيل.
وصف تسعة شهود عيان من بلدات طفس وتسيل وسهم الجولان لـ هيومن رايتس ووتش إحدى تلك الهجمات التي وقعت في 29 أبريل/نيسان، عندما حاول آلاف الأشخاص من البلدات المحيطة بدرعا كسر الحصار المفروض على المدينة. قال الشهود إن قوات الأمن أوقفت المتظاهرين الذين حاولوا الاقتراب من درعا لدى نقطة تفتيش عند المدخل الغربي لمدينة درعا. أحد الشهود من بلدة تسيل ممن شاركوا في التظاهرة قال:


توقفنا هناك، في انتظار مجيئ أعداد أكبر. كنا نرفع أغصان الزيتون، ولافتات مفادها أننا نريد إدخال الطعام والمياه إلى درعا. كان معنا الماء والطعام. تجمع آلاف الأشخاص على الطريق... وامتد الحشد مسافة ستة كيلومترات.


ثم بدأنا نقترب من نقطة التفتيش. رحنا نهتف "سلمية سلمية" ورداً علينا اطلقوا النار. كانت عناصر الأمن في كل مكان، في الحقول القريبة، وفوق خزان مياه وراء نقطة التفتيش، وفوق سطح مصنع قريب ووسط الأشجار، وراحت النيران تنهمر من كل الجهات. بدأ الناس يركضون، ويتساقطون، ويحاولون إبعاد المصابين. أصيب تسعة أشخاص من تسيل ومات شخص آخر.


قال شاهد آخر من طفس:


لم يتم إطلاق تحذيرات، ولا إطلاق نار في الهواء. كان الأمر كميناً بكل بساطة. سمعنا إطلاق النار من كل الجهات، من أسلحة أوتوماتيكية. كانت قوات الأمن متمركزة في الحقول على امتداد الطريق، وفوق أسطح البنايات. راحوا يستهدفون الناس عمداً. أغلب الإصابات كانت في الرأس والعنق والصدر.


قُتل هناك شخصين من طفس: محمد أيمن بردان، 22 عاماً، وزياد حريدين، 38 عاماً. كان زياد واقفاً إلى جواري عندما أصابته رصاصة قناص في الرأس. مات على الفور. إجمالاً، قُتل 62 شخصاً وأصيب أكثر من مائة آخرين، وساعدت في نقلهم إلى مستشفى طفس.


تكرر لوم السلطات السورية للمتظاهرين في درعا على المبادرة بالعنف واتهمتهم بمهاجمة قوات الأمن. جميع الشهادات التي جمعتها هيومن رايتس ووتش تشير، على النقيض، إلى أن التظاهرات كانت في أغلب الحالات سلمية.


وثقت هيومن رايتس ووتش عدة حوادث، حيث لجأ بعض سكان درعا للعنف رداً على مقتل المتظاهرين، فأشعلوا النار في السيارات والمباني الحكومية، وقتلوا بعض العناصر من قوات الأمن. قالت هيومن رايتس ووتش إن هذه الوقائع تحتاج للتحقيق، إلا أنها لا تبرر بأي حال من الأحوال الاستخدام الموسع والممنهج للقوة المميتة ضد المتظاهرين.


كما قامت السلطات السورية بشكل متكرر بحرمان المتظاهرين المصابين من الحصول على الرعاية الطبية، عن طريق منع سيارات الإسعاف من بلوغ المصابين، وفي عدة حالات قامت بفتح النار على المسعفين أو المنقذين الذين حاولوا إبعاد المصابين. سيطرت قوات الأمن على أغلب المستشفيات في درعا واحتجزت المصابين الذين نُقلوا إليها. النتيجة أن الكثير من المصابين تفادوا اللجوء للمستشفيات وعولجوا في مستشفيات ميدانية فيها مرافق طبية محدودة. في حالتين على الأقل وثقتهما هيومن رايتس ووتش، مات أفراد بسبب حرمانهم من الرعاية الطبية المطلوبة.


وصف شهود من درعا وبلدات قريبة منها لـ هيومن رايتس ووتش عمليات مداهمة موسعة شنتها قوات الأمن، التي راحت تعتقل المئات يومياً، وكذلك اعتقالات استهدفت النشطاء وأقارب لهم. المحتجزون - والكثير منهم أطفال - احتجزوا في أوضاع مزرية. جميع المحتجزين المفرج عنهم الذين تمت مقابلتهم قالوا إنهم ومئات غيرهم - شاهدوهم رهن الاحتجاز - تعرضوا للتعذيب، وشمل ذلك الضرب لفترات مطولة بالعصي والأسلاك المجدولة وغير ذلك من الأدوات، والتعرض للصعق بالكهرباء. بعضهم عُذبوا على "أرفف" معدنية وخشبية أعدت على عجلة، وفي حالة واحدة على الأقل وثقتها هيومن رايتس ووتش، تم اغتصاب محتجز باستخدام هراوة.


قال شاهدان - كل على انفراد - لـ هيومن رايتس ووتش إن عمليات إعدام بعيداً عن القضاء قد وقعت بحق محتجزين في 1 مايو/أيار في مركز احتجاز مؤقت بملعب كرة قدم في درعا. أحد المحتجزين قال إن قوات الأمن أعدمت 26 محتجزاً، والآخر وصف مجموعة قوامها "أكثر من 20 شخصاً". لم تتمكن هيومن رايتس ووتش من التأكد من جانبها من هاتين الروايتين. إلا أن المعلومات التفصيلية التي وفرها الشاهدان ومصداقية أجزاء أخرى من شهاداتهما - المؤكدة بموجب شهادات مستقلة أخرى - تدعم مصداقية هذه الادعاءات.


في 25 أبريل/نيسان بدأت قوات الأمن في عملية عسكرية موسعة في درعا، إذ فرضت حصاراً دام 11 يوماً على الأقل ثم مددته إلى بلدات مجاورة. تحت غطاء ثقيل من النيران، احتلت قوات الأمن كل حي في المدينة، وأمرت الناس بالبقاء داخل البيوت، وفتحت النار على أولئك الذين خالفوا الحظر. قال شهود إن سكان درعا تعرضوا لنقص حاد في المواد الغذائية والمياه والأدوية وغير ذلك من الإمدادات الضرورية، أثناء الحصار. أطلقت قوات الأمن النار على خزانات للمياه. وانقطعت الكهرباء وكل وسائل الاتصال. ومع عدم التمكن من دفن أو تخزين جثامين عدد متزايد من القتلى، خزن سكان درعا الكثيرين في ثلاجات خضار نقالة تعمل على وقود الديزل.


كما فرضت السلطات السورية حصاراً على خروج المعلومات من درعا. منعوا أي مراقبين مستقلين من دخول البلدة، وعطّلوا كل وسائل الاتصال. فتشت قوات الأمن وصادرت الهواتف الخلوية التي ظهرت فيها مقاطع فيديو وصور للأحداث في درعا، واعتقلت وعذبت من اشتبهت في محاولتهم إخراج الصور وغيرها من المعلومات خارج درعا، بمن فيهم رعايا أجانب. في بعض المناطق يستمر انقطاع الكهرباء والاتصالات إلى الآن.


دعت هيومن رايتس ووتش الحكومة السورية إلى الوقف الفوري لاستخدام العنف المفرط والمميت من قبل قوات الأمن ضد المتظاهرين والنشطاء، والإفراج عن جميع المحتجزين المقبوض عليهم تعسفاً، وإتاحة دخول منظمات حقوق الإنسان والصحفيين فوراً وبلا عرقلة إلى درعا. كما دعت المنظمة مجلس الأمن إلى تبني عقوبات مالية وحظر سفر على المسؤولين السوريين المتحملين لمسؤولية استمرار انتهاكات حقوق الإنسان، وكذلك دعت المجلس إلى الدفع بجهود التحقيق والملاحقة القضائية على الانتهاكات الجسيمة والمتفشية والممنهجة لحقوق الإنسان في سوريا.


وقالت سارة ليا ويتسن: "بذلت السلطات السورية كل ما بوسعها من جهد لإخفاء قمعها الدموي لأحداث درعا". وتابعت: "لكن الجرائم البشعة من هذا النوع يستحيل إخفاءها، وعاجلاً أو آجلاً يضطر المسؤولون عنها للمثول للمحاسبة على ما اقترفوا".


تقرير Human Rights Watch
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

يونيسيف يدعو سوريا للتحقيق بالتعذيب


طالب صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) سوريا أمس الثلاثاء بالتحقيق في تقارير عن ما وصفته "بأعمال مروعة" ضد أطفال احتجزوا خلال الاحتجاجات الحالية بالبلاد، في وقت طالبت فيه الولايات المتحدة بمحاسبة دمشق على تلك "الانتهاكات".


واتهم الصندوق الأممي السلطات السورية بتعذيب العديد من الأطفال المعتقلين خلال تلك الاحتجاجات التي خلفت -حسب قوله- مقتل أزيد من 30 طفلا.


وذكر أنه حصل على لقطات مصورة للأطفال الذين "اعتقلوا بصورة عشوائية مؤخرا وتعرضوا للتعذيب أو سوء المعاملة خلال احتجازهم، مما أدى إلى وفاتهم في بعض الحالات".


وحث اليونيسيف الحكومة السورية على إجراء تحقيق شامل في تلك التقارير وتقديم الجناة إلى العدالة.


وجاء هذا الموقف الأممي بعدما أوردت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية تقريرا الاثنين عن شريط مصور بث على الإنترنت وظهر فيه صبي يدعى حمزة علي الخطيب (13 عاما) اعتقل خلال احتجاج يوم 29 أبريل/نيسان الماضي في قرية قرب مدينة درعا جنوب البلاد، وقالت إنه عذب وشوه وقتل قبل أن تعاد جثته إلى أسرته.


ووصفت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء الأنباء الخاصة بذلك الحادث "بالمروعة والمفزعة"، قائلة إنها أحدث انتهاك لحقوق الإنسان على يد القوات السورية.


وقال المتحدث باسم الوزارة مارك تونر في تصريح صحفي إن "هذه الحالة بشكل خاص مفزعة، ونعتقد بأنه ينبغي محاسبة سوريا عليها وعلى غيرها من الانتهاكات".


وتشهد سوريا منذ شهرين ونصف احتجاجات مناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد قتل خلالها أكثر من 1100 شخص في أماكن متفرقة من البلاد، كما اعتقل خلالها نحو عشرة آلاف آخرين، حسب معلومات ناشطين حقوقيين.


وأصدر الرئيس الأسد الثلاثاء مرسوما يحمل الرقم 61 منح بموجبه عفوا عاما عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ اليوم، وقوبل بترحيب الإخوان المسلمين وتحفظ أوساط أخرى في المعارضة
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الثورة السورية : فيديو اعترافات احد عناصر حزب الله تم القبض عليه في ادلب



في هذا المقطع يظهر احد عناصر حزب الله الذي عمل جاسوساً 
لصالح حزب الله والامن والمخابرات السورية بادلب 
ويعطي معلومات خطيرة وهامة ستستخدم باذن الله 
في المحاكمات بعد ان يكتب الله نصرة للثوار السوريين الاحرار 




او شاهد المقطع على يوتيوب من خلال هذا الرابط



إقرأ المزيد Résuméabuiyad

سوريا: تعذيب شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة حتى الموت


حمص.. القصير..حتى ذوي الاحتياجات الخاصة لم يسلموا من النظام.الشاب محمد المصري من القصير من ذوي الاحتياجات الخاصة _ تخلف عقلي _ اعتقله فرع الامن العسكري بحمص وسلمه لأهله على هذه الصورة الجثة تعرضت للتشريح ولربما لسرقة ...



إقرأ المزيد Résuméabuiyad

رويترز : النظام السوري يتحدى العالم .. ويواصل قمع التظاهرات ويقتل 11 مدنيا بينهم أطفال ويجرح العشرات بينهم أطفال ويحاصر مدنا بأكملها ويقطع عنها الخدمات


عمان ـ /رويترز/


قالت ناشطة بارزة في مجال حقوق الانسان ان القوات السورية قتلت 11 مدنيا على الاقل وأصابت عشرات اخرين يوم الاحد في حملة عسكرية اخذة في الاتساع في وسط سوريا لاخماد احتجاجات ضد حكم الرئيس بشار الاسد
وقال سكان ان دبابات تدعمها قوات اطلقت نيران البنادق الالية في بلدتي تلبيسة والرستن وعدة قرى قرب مدينة حمص
ومن بين القتلى طفلة صغيرة تدعى هاجر الخطيب، وتلك احدث مراكز سكنية تتعرض لهجوم من الجيش منذ بدء حملة عسكرية لسحق المعارضة لحكم الاسد في نهاية الشهر الماضي في جنوب سوريا مهد الانتفاضة التي بدأت قبل عشرة اسابيع
وقالت المحامية في مجال حقوق الانسان رزان زيتوني بالتليفون من دمشق ان عمليات القتل تلك وقعت في بلدتي تلبيسة والرستن في ريف حمص وحولهما وفي وقت سابق قال المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له ان لديه اسماء ثمانية مدنيين من القتلى
وقال احد سكان مدينة تلبيسة التي يقطنها60 ألف نسمة عبر الهاتف ان //الجنود الان في كل مكان في تلبيسةانهم يقتحمون المنازل ويعتقلون الناس// وسمع صوت اطلاق النار في الخلفية
وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية ان اربعة من افراد قوات الامن قتلوا في تلبيسة اثناء مطاردة جماعات ارهابية مسلحة لاعتقالها وتقديمها الى العدالة//
وتقع تلبيسة على بعد عشرة كيلومترات شمالي حمص ثالث اكبر مدن سوريا حيث قصفت دبابات حيا رئيسيا في وقت سابق من الشهر الجاري
وبدأت قوات الجيش في احتلال الميدان الرئيسي في حمص لمنع تكرار مشاهد مشابهة لما حدث في مصر وتونس واليمن عندما تظاهر عشرات الالاف للمطالبة بالاصلاح
ويصعب التأكد بشكل مستقل من روايات الشهود عن العنف في سوريا بالاضافة الى الروايات الرسمية لان الحكومة منعت معظم وسائل الاعلام الدولية من دخول البلاد قبل فترة غير طويلة من بدء القلاقل في مارس اذار
وقال شاهد اخر في الرستن الى الشمال ان المركز الطبي الرئيسي للرستن مكتظ بالجرحى وما من سبيل لنقلهم الى مستشفى بسبب اطلاق الدبابات النار بكثافة
واضاف الشاهد وهو محام امتنع عن ذكر اسمه خشية التعرض لانتقام //هذا محض انتقام//
وتقع الرستن في منطقة زراعية على الطريق الرئيسي السريع في الشمال الممتد بين دمشق وحلب ثاني اكبر المدن السورية
وقال المحامي ان الانترنت وامدادات المياه والكهرباء وخطوط الهواتف الارضية وأغلب خدمات الهاتف المحمول قطعت في خطوة يستخدمها الجيش في العادة قبل اقتحام المدن
واستمرت الاحتجاجات في سوريا رغم القوة المتزايدة المستخدمة للقضاء على المظاهرات التي بدأت بالمطالبة باصلاحات سياسية وانهاء الفساد لكنها تطالب الان بالاطاحة بالاسد
ورد الرئيس على الاحتجاجات المتزايدة والتي تمثل اكبر تحد لحكمه بتكثيف حملة القمع العسكرية التي أسفرت عن مقتل المئات
كما أن الاسد /45 عاما/ رفع حالة الطواريء ووعد باجراء اصلاحات تقول المعارضة انها لم تغير من طبيعة سوريا التي يحظر فيها حزب البعث الحاكم كل أشكال المعارضة والحريات السياسية منذ عام 1963
وتقدر جماعات لحقوق الانسان أن قوات الامن والجيش ومسلحين موالين للاسد قتلوا ألف مدني على الاقل خلال الاسابيع العشرة المنصرمة وتقول ان عشرة الاف شخص ألقي القبض عليهم وكانت ممارسات مثل الضرب والتعذيب منتشرة
وفي بلدة دير الزور بشرق البلاد قال شاهد ان رجلا واحدا على الاقل أصيب امس السبت عندما فتحت قوات الامن السورية النار لتفرقة مظاهرات ليلية
وقال الشاهد وهو من سكان المدينة في مكالمة هاتفية //كنت أسمع أصوات الاعيرة النارية والمحتجين وهم يتهفون /الشعب يريد اسقاط النظام/ في الوقت ذاته//
ونظمت مظاهرات كل ليلة في دير الزور ومدن وبلدات أخرى للتحايل على الاجراءات الامنية التي تم تشديدها في الاسابيع القليلة الماضية بعد أن زاد المتظاهرون من أعدادهم ونشرت الدبابات داخل المدن وحولها
وقال مدافعون عن حقوق الانسان ان تجمعا حاشدا ليليا نظم أمس في بلدة بنش بمحافظة ادلب بشمال شرق البلاد احتجاجا على اعتقالات تمت يوم الجمعة
وقالت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا ان قوات الامن قتلت بالرصاص 12 متظاهرا يوم الجمعة خلال احتجاجات في 91 موقعا في أنحاء سوريا
وقالت المنظمة في بيان ان السلطات السورية تستمر في //استعمال القوة المفرطة والعنف لتفريق التجمعات السلمية لمواطنين سوريين عزل في عدد من المحافظات والمدن السورية مما أدى لوقوع عدد من الضحايا /قتلى وجرحى في عدة مناطق ومدن سورية/ خلال اليومين الماضيين رغم الاعلان عن الغاء حالة الطوارئ//
من جهتها، نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين اميركيين لم تحدد هوياتهم ان ايران ترسل مدربين ومستشارين الى سوريا لمساعدة النظام في قمع التظاهرات التي تهدد حليف طهران الرئيسي في المنطقة.
والجمعة، قتل 12 شخصا على الاقل خلال تفريق تظاهرات من جانب قوات الامن، وفق ناشطين. وفرضت عقوبات اميركية واوروبية على الرئيس السوري بشار الاسد على خلفية قمع التظاهرات وطالب الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف الاسد في ختام قمة مجموعة الثماني التي عقدت في فرنسا هذا الاسبوع ب”الانتقال من الاقوال الى الافعال”.
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

سوريا: تعذيب حتى الموت سلخ الجلد وقطع العضو التناسلي والتمثيل بجثث الاطفال "فيديو"


تتكشف يوميا صور جديدة من سوريا لضحايا التعذيب من أطفال ورجال على يد أجهزة الأمن منذ انطلاق المظاهرات المنادية بالحرية وإسقاط النظام. وأظهرت آخر الصور آثار تعذيب على جثتي فتى ومدرس في صيدا قرب درعا، في حين روى مراسل رويترز المطرود من دمشق مشاهد "لامتهان كرامة الإنسان" على يد الأمن السوري. وقد أظهرت صور آثار التعذيب على جثمان الفتى حمزة علي الخطيب بعد اعتقاله في منطقة المساكن في صيدا بالقرب من درعا إثر مشاركته في مظاهرات جمعة الغضب يوم 29 أبريل/نيسان الماضي. قال ناشطون سوريون إن الفتى (13 عاما) لم يكن مصابا لحظة اعتقاله، وتظهر الصور آثار طلقات نارية عدة في منطقة الصدر واليدين، كما تبين تعرضه للتعذيب وكسر عنقه وقطع عضوه التناسلي. وتحتوي الصور على مشاهد صعبة لكن الجزيرة تمتنع عن بثها كاملة لبشاعتها. وقد شيع أهالي بلدة الجيزة بمحافظة درعا السورية الطفل حمزة الخطيب الذي كان قتل برصاص قوات الأمن السورية بعد تعرضه للتعذيب. وبث ناشطون على الإنترنت مشاهد قالوا إنها التقطت اليوم الجمعة للجنازة حيث ردد المشيعون هتافات تطالب بإسقاط النظام وبحرية سوريا. وفي السياق أظهرت صور أخرى مدرسا سوريا اُعتقل في صيدا غربي درعا يوم 29 أبريل/نيسان الماضي. وتظهر الصور جثة أسامة حسين الزعبي (28 عاما) وعليها آثار تعذيب. وقد سلمت السلطات جثته فيما بعد إلى ذويه في قرية المسيفرة بالقرب من درعا. وتبين صور الجثة تعرّض الزعبي لتعذيب شمل سلخ جلده في عدة أجزاء من جسمه من بينها إحدى قدميه, ويُعتقد أن الزعبي توفي أثناء التعذيب. شريط منظمة العفوويأتي ذلك بعد نشر منظمة العفو الدولية تسجيل فيديو يظهر عناصر من قوات الأمن السورية وهم يطلقون النار بهدف القتل في محاولة لقمع الحركة الاحتجاجية التي تشهدها البلاد. وأضافت المنظمة أن التسجيل -الذي تم أواخر مارس/آذار وأوائل أبريل/نيسان الماضيين داخل وحول مدينة درعا (جنوب) وتم تهريبه من سوريا- يُظهر مشاهد للجيش السوري وهو يداهم المسجد العمري في درعا، ومشاهد لجنود ورجال مسلحين بلباس مدني داخل المسجد يصورون جثثاً على الأرض ويحتفلون. ويبين الشريط أيضا مجموعات كبيرة من الأطفال ينضمون إلى احتجاجات جنازات جماعية ومشهدين لعناصر من قوات الأمن بلباس موحد يضربون بالهري رجلين جريحين على الطريق، وشهادة عامل سيارة إسعاف عن منع الجيش عمليات إسعاف الجرحى. شهادة صحفيفي غضون ذلك نشرت وكالة رويترز رواية مراسلها المطرود من دمشق الأردني سليمان الخالدي عن مشاهد التعذيب التي رآها خلال احتجازه أربعة أيام وكيف عاملته أجهزة المخابرات السورية. وبدأ الخالدي قصته عن شاب معلق من قدميه ومتدليا رأسا على عقب وتسيل رغاوي بيضاء من فمه يسمع أنينه "غير البشري" واصفا هذا المشهد بأنه واحد من مشاهد كثيرة "للامتهان الإنساني" التي رآها خلال "استضافته بالإكراه في المخابرات السورية" بعد اعتقاله لقيامه بتغطية احتجاجات درعا في مارس/آذار الماضي. كما روى أشكالا من الإهانات اللفظية تعرض لها وكيف صاح محقق به قائلا "إذن أنت عميل أميركي حقير جئت لتبث أخبارا عن الدمار والفوضى، يا حيوان جئت لتهين سوريا يا كلب". كما قال محقق آخر ظل يصرخ قائلا "اعترف يا كذاب اخرس يا حقير، أنت وأشكالك غربان بدكم تشوفوا سوريا تتحول إلى ليبيا". "اقرأ أيضا:الحريات العامة في سوريا"ويوضح الخالدي كيف هدده أحد المحققين حين ضُرب للمرة الثالثة على وجهه "سنجعلك تنسى من أنت". كما جلد على كتفه مرتين مما خلف كدمات ظل يحملها لأسبوع، كما روى كيف كان ما لا يقل عن 12 من رجال الأمن عندما يقف وظهره للحائط رافعا ذراعيه إلى أعلى يمرون عليه ويدفعونه ويسمعونه الإهانات. وعلى الرغم من أوامر المحققين بأن يظل خافضا رأسه حتى لا يستطيع رؤيتهم، تسنى للخالدي أن يرى رجلا وضعوا رأسه في كيس يصرخ من الألم أمامه، مشيرا إلى أن الأمن طلب من ذلك الشخص وهو من إدلب بشمال سوريا أن ينزع سرواله فرأى أعضاءه التناسلية المتورمة مربوطة بسلك بلاستيكي. وأشار مراسل رويترز إلى أنه أصيب بالفزع حين انتزع رجل ملثم زوجا من الأسلاك من قابس كهربائي وصعقه في رأس ذلك الرجل من إدلب، مشيرا إلى أنه كان يسمع خارج الغرفة قعقعة السلاسل وصراخا هستيريا ما زال يدوي في رأسه حتى هذا اليوم. وتأتي شهادة مراسل رويترز بعد يوم من نشر نفس الوكالة شهادات ثلاثة سوريين اعتقلوا بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات الأخيرة، تفاصيل جلسات التعذيب التي خضعوا لها


المقطع بجودة اعلى 

 
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

سوريا: مجزرة المسطومة ارتكبها الجيش و الشبيحة في أهالي جبل الزاوية بادلب يوم جمعة ازادي بتاريخ 20/5/2011




مجزرة المسطومة ارتكبها الجيش و الشبيحة في أهالي جبل الزاوية بادلب يوم جمعة ازادي بتاريخ 20/5/2011
وفد انشق بعض جنود الجيش و التحقوا بامتظاهرين
و عدد الجرحى عدد القتلى الذين قام بتشيعهم جبل الزاوية هم 7 من قرى جبل الزاوية
و قد تم قتل بعض الشهداء و هم جرحى وعدد الجرحى بالمئات
عدد المفقودين 15 و الجثث الموجودة في المشفى الوطني بادلب 7 باعتراف الامن
حافظ السيد من مدينة إدلب يقوم بدفع بعض الأنذال فيعطي كل واحد 1000 ليرة والعصي أو السيوف مقابل ضرب المتظاهرين
في الصورة الشهيد أحمد شحيبر من قرية بلين جبل الزاوية قنص في الراس
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

درعا : المسيفرة "فيديو" شهداء التعذيب على يد بلطجية النظام السوري




ضحايا الحوار مع دبابات الفرقة الرابعة
- مشاهد تنشر لأوّل مرّة -

إلى كلّ الأحرار في كلّ العالم
هذا هو نظام الممانعة والمقاومة والصمود


الى كل من يدعم النظام السوري
لقد سقط النظام السوري
فاينصر الله لملم مرتزقتك من سوريا الذين ارسلتهم لقتل شعبها البطل
الشعب الذي رفع صورك ودعمك بالمال والسلاح الشعب الذي "صنعك"
سيذهب النظام ويبقى الشعب السوري اهل الشام " خير اجناد الارض"

إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الى كل وسائل الاعلام : "فيديو" النظام السوري ارتكب ابشع المجازر بحق شعب اعزل


درعا : الى جميع وسائل الاعلام انظرو الى ماتصدقه العين انظرو حتى يعرف العالم حقيقة هذا النظام الله اكبر ........ الشعب يريد اسقاط النظام ومحاكمته ..



يا ناس -- يا عالم! .. 44 شهيد على الأقل البارحة (((مجزرة))) ؟؟؟؟! وين السوريين؟؟؟! وين طلاب الجامعات ؟! وين المحامين والنقابيين ؟! وين المثقفين؟؟؟! وين الضمير؟! وين النخوة؟؟؟! وين العالم؟!!!! على الشعب ان ينزل لوحده بدون أي دعوات للتظاهر .. انزلوا وهبوا واعلنوها ثورة بكل معاني الكلمة، بدنا نسقط النظام!! الوقت مو لصالحنا .. يالله يا شعبنا العظيم .. قولوا الله! .. فالنقوم قومة رجل واحد ونسقط النظام ونخلص منه للأبد!!



إقرأ المزيد Résuméabuiyad

وفاة الناشط الأحوازي إجبارة التميمي أو "أبو مجاهد" تحت التعذيب في سجن "سبيدار" الايراني





أشار تقرير منظمة العفو الدولية الأخير إلى أن مواطناً من إقليم الأهواز الإيراني قتل تحت طائلة التعذيب من قبل السلطات الإيرانية، بتهمة إيصال معلومات صحافية إلى قناة "العربية".


ومع انطلاق يوم الغضب الأهوازي، في الخامس عشر من أبريل/ نيسان الماضي، سعت العديد من المنظمات الحقوقية الأهوازية للتواصل مع وسائل الإعلام المختلفة، بهدف إطلاع الرأي العام على ما يحدث في الإقليم الإيراني الذي تقطنه غالبية عربية.


وكان نصيب قناة "العربية" وموقع "العربية.نت" من هذا الحراك الإعلامي إجراء عدة لقاءات هي الأولى من نوعها مع مواطنيين أهوازيين من داخل الإقليم عبر "سكايب"، الأمر الذي اعتبره النظام الإيراني جريمة يستحق من اقترفها الموت.

والحديث هنا عن المواطن الأهوازي إجبارة التميمي أو "أبو مجاهد"، الذي جاء ذكره في آخر تقارير منظمة العفو الدولية، حيث جاء في التقرير ما نصه: المواطن إجبارة التميمي ألقي القبض عليه من منزله وذلك في الأيام التي أعقبت أحداث 15 أبريل/ نيسان بتهمة إيصال الأخبار والمعلومات إلى قناة "العربية".


وحاولت السلطات الإيرانية إجبار "أبو مجاهد" على تقديم اعترافات مسجلة، لكنه رفض، ما أدى إلى موته تحت طائلة التعذيب في سجن "سبيدار" في منطقة الأهواز العاصمة.


إجبارة التميمي الذي اختار اسم "أبو مجاهد" كنية له، قضى نحبه بسبب إيصال ما رأى أنه سابقة خطيرة في قمع أبسط الحريات في إيران، وهذا ما أشار إليه تقرير منظمة العفو الدولية الذي جاء فيه أن 9 أهوازيين أعدموا، أحدهم يدعى هاشم حميدي (١٦ سنة)، حيث فصل رأسه عن جسده، بحسب تقرير المنظمة.


وجاء في التقرير نفسه أن إيران تمنع الحقوقيين والإعلاميين من دخول منطقة الأهواز، وأشار التقرير أيضاً إلى تدني الحريات العامة وحقوق الإعلام ومستوى التعليم في الإقليم
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

ليلة صمود بابا عمرو .. قصة حقيقية عن إجرام النظام السوري بحق شعب أعزل




قد يكون العنوان مبالغاً فيه إذا ما كنا سنقارنه بليلة سقوط بغداد لكن أوجه الشبه بين العنوانين كثيرة للغاية
فعند مقارنة حجم الآلة العسكرية التي زجت لاقتحام هذا الحي المتوسط من أحياء مدينة حمص بحجم عدد الصدور العارية التي خرجت تصدح حناجرها مدوية (يا ماهر ويا جبان ودي كلابك عالجولان ) - نجد المقارنة ممكنه


بدأت هذه الحكاية مع خروج المظاهرات المطالبة بإسقاط النظام وتتالت الأسابيع بأحداثها ومظاهراتها وعندما فقد النظام صوابه قرر الزج بكل الآلة العسكرية في هذه المعركة فقد أصبحت بالنسبة له مسألة حياة أو موت بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى وإلا ما الذي يبرر محاصرة مدينة حمص الكبرى ( حمص والرستن وتلبيسة وتير معلة والحولة ) بما يفوق 400 دبابة ومدرعة ومحاصرة حمص المدينة ( باب السباع والخالدية والبياضة ودير بعلبة والقصور وبابا عمرو ) بما يزيد على 120 دبابة ومدرعة واللافت في الأمر أن بعض هذه الدبابات جديدة كليا وكأنها لم ترى الشمس منذ وصولها للأرض السورية وبعضها قديم قدم ظلم هذا النظام على هذه الديار


قبل أيام من الحملة التطهيرية قطعت الكهرباء والهواتف الأرضية والإنترنت عن الحي وقطعت الاتصالات الخليوية والأرضية حتى عن الأحياء المحيطة وفي ليلة التنفيذ تمركزت الآليات المدرعة على مداخل هذا الحي مساءاً وفي حوالي الساعة الثالثة صباحاً بدأت القذائف تنهال على بيوت هذا الحي ليستمر سماع دوي القذائف و الانفجارات للساعة الثامنة صباحاً ولتتم خلال هذه الساعات الخمس توغل المدرعات إلى كل الشوارع حتى الفرعية منها ويتم إطلاق القذائف واستباحت البيوت وتشريد العوائل وتحطيم الممتلكات وسرقة ما خف حمله وغلا ثمنه


أغلق بعض أجزاء الحي لأسبوع وتكرر المشهد صوتاً وصورة خلال خمسة أيام بالكامل – كان كل حي في حمص يشعر أن القصف يتم بالحي المجاور له


انتهت الحملة العسكرية بسقوط حي بابا عمرو وإعلان القائد المظفر بدء المرحلة التالية من مراحل السقوط المدوي لهذا النظام بإعلان فتح باب الحوار مع المعارضة الشبح – وبدأت الحقائق تتكشف عن حجم المأساة


مباني مهدمه – أحصينا سبعة – واجهات أبنية مطرزة بالرصاص – أكثر من 10 شوارع – مسجد مطرز بالقذائف ومئذنة مصابة ، أحد أسقف البيوت انهار على عائلة بثلاثة أطفال


تحطيم محتويات البيوت بشكل وحشي ، تحطيم الثريا في الأسقف ، تكسير شاشات التلفزيون والكمبيوتر ، قلب الثلاجات على الأراضي سكب قوارير الزيت فوق الأسرة وغرف الجلوس ، تعبئة حوض الغسالة بالرز والبرغل وتشغيلها وتركها بهذا الشكل ، تحطيم الزجاج والأرفف ، ثقب خزانات المياة على الأسطح ، سرقة الصور العائلية ، سرقة الذهب والمجوهرات والمبالغ المالية ولو كانت ( 25 ليرة حجر) وأحد البيوت سرق منه مبلغ 700000 ليرة كان مبلغ تحصيل أموال للتجار في تلك المنطقة لم يستطع صاحب البيت العودة لبيته ليأخذه


كل من يتأخر في فتح الباب تقيد يداه إلى الخلف وينهال عليه أفراد حماية أمن الوطن بالضرب وما أدراك ..


صعد أحد القناصة إلى سطح البناء المجاور لأم محمد ليأخذ موقع في القنص ، فما كان منها إلى أن بدأت بالصراخ عليه وتهديده وأمره النزول فما كان منه إلى أن وجه لها أقذع الألفاظ وهددها بالقتل فلم تسكت له فقام بكل دم بارد بإطلاق النار عليها برصاص مباشرة على الصدر فسقطت شهيدة بإذن الله وقام بإطلاق النار على زوجها الطاعن بالسن فأصابه بجرح بليغ ، ليقوم أحد الجيران في آخر النهار بإسعافه ولا نعلم إن كان على قيد الحياة أم لا ..


من لا يعجبهم من شباب بعض البيوت يقومون بإخراجهم إلى الشارع الرئيسي وتسطيحهم على الأرض والدوس عليهم وضربهم وسبهم في محاولة منهم لكسر نفسياتهم ونفسيات أهلهم


من يكون مطلوب لديهم بقوائم الأسماء التي يحملونها يعتقل بكل قسوة ويتم تجميعهم بإحدى المدارس المحيطة ليتم ترحيلهم بعد عدة أيام إلى أحد مراكز الاعتقال المعتمدة لديهم


كسروا أقفال المحلات التجارية وسرقوا المحتويات وكتبوا على الجدران وأبواب المحلات بالشوارع الرئيسية ( نحن رجالك يا بشار )، ( بالروح بالدم نفديك يا بشار ) ( قتلنا الخونة )


كان القناصة على البنايات العالية تقنص كل حركة على الأرض ولم يفرقوا بين شيخ طاعن بالسن أو امرأة أو طفل ، وكان أحد من قنصوه تاجر ذهب من النصارى وله اسمه بين التجار وعندما علموا بمقتله لفقوا على تلفزيون الدنيا قصة أنه قتل نتيجة صراع طائفي بالمنطقة


قام الأمن بإيهام الناس في هذا الحي بأن صوت إطلاق الرصاص يتم نتيجة إشتباك بين طرفين حيث وزع السلاح على أعضاء حزب البعث والمخبرين القاطنين بهذا الحي وصاروا يطلقون الرصاص بالهواء من جهة ويقوم الأمن بإطلاق الرصاص من جهة أخرى بشارع آخر ومن يقوم بالخروج من بيته يقوم القناصة بإطلاق النار عليه فيعطي انطباع بوجود عصابات مسلحة يقوم هو بمطاردتها ويبرر أفعاله ، ولا نعلم إن كان هناك تصوير في هذه الأثناء من قبل التلفزيون


أيضاً قام الأمن بحفر حفرة عميقة بالقرب من أحد البساتين على الشارع خارج بابا عمرو وقاموا بتعبئتها بالسلاح والقنابل والرصاص وطمروها فانتبه أهالي (قرية المشاهدة ) وهم من القبائل القاطنين هناك فقاموا أثناء الليل بطرد الأمن وقاموا بأخذ كل ما تحويه هذه الحفرة وطمروها ، في صباح اليوم التالي قام التلفزيون بالمجيء للمنطقة بصحبة رجال الأمن وبعض الشباب المتهمين بأنهم عصابات مسلحة وصاروا يصورون التمثيلية الهزلية وبدءوا يدلوهم على مكان وجود السلاح وبدءوا بالحفر والحفر والحفر .. ولكن يبدوا أن المخرج لم يكن معتاد على هكذا فصول فلم يجدوا لا سلاح ولا شيء فعادوا أدراجهم يجرون الخزي بإذن الله


توجه جيش الأمن المظفر منتقلاً إلى حي يبعد 2 كيلو عن مكان عملياته السابقة وتحديداً إلى شارع ( الحضارة ) حي النزهة المعروف بأن سكانه من الطائفة العلوية ليقوم بالاحتفال مع سكان هذا الحي أمام كاميرات التلفاز السوري بالنصر المبين وليقوم أفراد الأمن بالرقص مثل جماعات الهنود الحمر دون مبالغة وإطلاق الرصاص بالهواء وليقوم أهالي هذا الحي برشهم بالرز والورود ولتستمر هذه الطقوس لأكثر من ساعة احتفالا بالنصر


نأتي إلى السؤال المقلق والمنتظر الجواب عنه ، ماذا حل بالطرف الآخر ماذا حل بالحناجر الصادحة ( بدنا العالم كله يشوف ، هالصهيوني إبن مخلوف )


لا يمكن أن أنسى أبو عبد الرحمن ذلك الشيخ الستيني الذي طلبنا منه مغادرة منزله مع عائلته قبل الأحداث حفاظاً على أرواحهم فما كان جوابه إلا ( سوف نبقى هنا .. حتى نقول لهم بأن الله أكبر ) وبقي بدون كهرباء وماء وهاتف طيلة هذه المدة ، وأمسك إبنه العشريني ( بالكريك ) ووقف قائلاً هذا البيت له حرمة ويلي بدو يفوت يجرب ، والحمد لله حفظه الله وعائلته من شرورهم


كذلك صورة ذلك الشاب العشريني الذي بدأ يركض في الشوارع يصرخ بأعلى صوته أيها الناس كبروا أيها الناس وحدوا الله بصوت واحد كي يزلزل الله أعداءه فما كان من الأهالي إلى أن تنزل للشوارع وتصرخ بكل ما تستطيع من قوة ( الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله ، الله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد ) وكأنهم في يوم عيد احتفالا بخروجهم مكسورين بإذن الله – فهم لم يكسروا نفسية الناس ولم يوهنوا إرادة الأمة


جاء يوم الجمعة التالي ليوم فك الحصار وبعد صلاة الجمعة تجمع أكثر من 2000 شاب من شباب ذلك الحي في الساحة الرئيسية وليلحق بهم 1000 شاب آخر من الأحياء المجاورة ليصدحوا بصوت واحد ( تب يدا أبي لهب ، تبت يداك يا أسد ) رفعوا اللوحة البيضاء ذات الثلاثة أمتار المكتوبة بخط اليد ( بابا عمرو لن تركع ) ولمدة ساعة ونصف ( الشعب يريد إسقاط النظام ) ( يا شيخي يا عرعور ، بشار شقفت صرصور ) ( ما منحبك ما منحبك ، حل عنا إنت وحزبك ) ( بالروح بالدم نفديك بابا عمرو ) ومسحت كتابات الأمن من الجدران الرئيسية واستبدلت بعبارات إسقاط النظام ، وهنا جن جنون قوات الأمن فلم تكتمل 24 ساعة على خروجهم من بابا عمرو حتى يقوم أهلها بالنزول متحدين بهذا الشكل ، فأرسلوا ثلاث باصات محملة بقوات الأمن لفض المظاهرة واعتقال من فيها وما كان منهم إلى أن بدءوا بمهاجمة المتظاهرين بالسيارات المدنية الصغيرة وقاموا بدعس الناس عن قصد وعمد ( إن دل هذا على شيء فيدل على فقدان صوابهم ) ومع هذا بدأ الناس بالحديث عما سيقومون به من مسيرات بالجمعة القادمة


قد يحتار الإنسان في تقيم ما ستؤول إليه الأوضاع في سوريا حقيقة والسبب يعود إلى قوة إصرار الطرفين في تحقيق ما ينشدون لكن هزائم النظام الإعلامية والمادية والتخبط وحالة الإنهاك التي وصل لها رجال الأمن يوحي بأن النظام ساقط سقوطاً مدوياً بإذن الله لكن ليس كأي سقوط – بل سقوط يرضى عنه ساكن الأرض والسماء بإذن الله


فعلى صعيد المتظاهرين فإن ما يشاهد من إصرارهم ووقوفهم بوجه رشاشات الرصاص والمدافع يجعل الإنسان يدرك معنى الآية الكريمة ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) يجعل الإنسان يقف مذهولاً من قوة التثبيت التي يثبت الله فيها الناس في الشارع – تراهم يسألون ما أخبار أهل بانياس وما أخبار أهل درعا طمنونا عنهم بالرغم من أنهم بالمحنة سواء إن لم يكن أكثر


تسمع الكثير من القصص التي تعبر عن احتضان الثورة من قبل الأمة ودعمها فترى السيارات الصغيرة تدخل إلى تلك الأحياء محملة بالخبز والخضار والماء والطعام وتسير بين الحواري تنادي من كان محتاج فليأتي وليأخذ حاجته ومن كان يعرف محتاج فليأخذ له


حتى الشباب المفرج عنهم من الاعتقالات يحدثونك بكل فخر عما فعلوه وكيف صمدوا بوجه المحققيق ويحدثونك عن حالة الانهيار البادية على العناصر الأمنية كل ذلك بالرغم من آثار التعذيب الظاهرة على وجوه الشباب وأجسادهم وتراهم في نهاية الأسبوع على رأس المظاهرة التالية


ترى الناس وهي تحمل في نفوسها حمل أربعين سنة من القهر والقمع ولا تخطئ ذاكرتها في تفاصيل ما شاهدته في الثمانينيات من القرن الماضي فلا يمكن أن تتخيل العودة للمذلة بتاتاً ، أوقفني رجل أربعيني في أثناء أحد التظاهرات وتحدثنا عما يجري وكان مما قال لي : ( نحن نخسر كل يوم أرواح ونخسر أموال ونخسر تجارة ونخسر بيوت ونعتقل ونهان لكن كل ما خسرنا وما سنخسره في قادم الأيام لا يعادل جزء يسير مما سنخسره في حال توقفت هذه الثورة وعدنا لعصر الذل والهوان ) فلا تستطيع الناس تخيل العودة للوراء بتاتاً


بالرغم من كل هذا تسمع قصصاً في الترفع عن الانتقام فهذا ضابط بالشرطة دخل بسيارته مع عائلته يوم الجمعة بالصدفة لأحد الأحياء وتفاجأ بوجود مظاهرة أمامه ولم يعد يستطيع الخروج وأدرك أنه هالك هو وسيارته لا محالة وعندما أدرك بعض الشباب حالة الذعر التي أصابت الرجل توجهوا إليه وهدؤوا من روعه وقاموا بفك لوحات السيارة ووضعها بالصندوق الخلفي وقاموا بالسير بجانبه وتوجيهه لطريق الخروج وهم يطلبوا من الشباب عدم التعرض له حتى خرج من الحي سالماً من أي خدش على سيارته


سبحان الله ، تشاهد السكينة والطمأنينة في نفوس الناس وهي تنتظر نصر الله ولم تعد تعول إلا على الله ، وتدرك بأن الله هو الحامي وهو من قدر تحرك هذه الناس ، وليس لأحد فضل في إدارة الأمور سوى الله ، وتدرك بأنها بالرغم من أعزليتها عن السلاح إلا أنها الطرف الأقوى بعون الله ، ولقد تكشف لها كل الأبواق الدولية والإعلامية والدينية والتيارات الوسطية ومحاور الممانعة والمقاومة والاعتدال ، صارت الناس تشعر بكرامتها وتشعر بعزتها وتشعر بحبها لبلدها وأهلها ، كبرت همة الناس وكبرت اهتمامات الناس وارتفع الشأن العام على كل الأمور الشخصية


لا ننسى أن أهل حمص مشهورون بالظرافة والطرفة حتى بأحلك الظروف ، ولا أنكر أني كنت أمقت فيهم روح السخرية من كل شي حتى أن الجدية تذوب من حياتهم ، لكن اكتشفت أن روح السخرية والدعابة كانت من العوامل التي ساعدت على رفع همت الناس ولم تكن الجدية لتغيب في طياتها أبداً


من المواقف الطريفة التي كانت تحصل بين الناس والأمن :


- عند أحد الحواجز الأمنية قام أحد الشباب بالإقتراب منهم وهو يحمل بيده باذنجانة وقبل أمتار منهم قام بقضم جزء من الباذنجانة ورميها على الحاجز وفر هارباً فما كان من رجال الأمن على الحاجز إلى أن ارتطموا على الأسفلت وانبطحوا جميعهم أرضاً وهم يظنون أن الشيء الذي رماه عليهم قنبلة


- الحواجز الأمنية مكونة من أكياس معبئة بالرمل ليتترس الجنود خلفها وتسمى عندنا ( بالشوال ) فيقال شوال رمل ، وطيلة اليوم يأتي الأطفال إلى الحواجز ويطلبوا منهم أن يبيعوهم شوال سكر أو شوال رز ويمدون يدهم بالنقود وسط ذهول عناصر الأمن من انعدام الخوف منهم وكسر هيبتهم بنفوس الناس


- في حي باب السباع قام الأهالي بوضع (ملكان أو دمية ملابس) ( وهو تمثال يقوم بائع الثياب بتلبيسه عينة من الملابس التي يبيعها كي تظهر ملبوسة ) وقام الأهالي بتلبس الدمية زي معين وربطه بحبال يتم تحريكها من بعد بين شارعين جيئة وذهابا فتظهر أثناء الليل وكأن شخص يعبر الشارع فيقوم عناصر الأمن بإطلاق النار تجاهه طوال الليل ولم يستطيعوا دخول الشارع حتى يكتشفوا في الصباح الباكر أنه ( دمية ملابس )


- يقوم الأطفال بقرع أبواب المحلات المغلقة بحديدة على طول الباب كل نصف ساعة أثناء الليل فيظن عناصر الأمن أنه إطلاق نار ، فيقومون بإطلاق النار طوال الليل ولا يأتي الصباح إلا وهم في حالة شبه انهيار كامل


- هناك وعي كامل لدى الناس بالتفريق بين عناصر الأمن والمخابرات وعناصر الجيش ، ولوحظ احتضان كبير للناس لعناصر الجيش


- أطفال المدارس تقوم بالتظاهر في أثناء الفسحة أو الفرصة بين الحصص وتسقط النظام وكذلك عند الخروج من المدارس


- عندما تسأل طفلاً ( الذي يكذب إلى أين يذهب ؟ يجيبك إلى النار لكن هذه الأيام إلى تلفزيون الدنيا ( الإعلام السوري ) )


- أحضر عناصر الأمن رجل طاعن بالسن وسأله : ( ولاه قرد .. أنت بتحب الأسد ، فيجيب ياسيدي أنا بحب كل الحيوانات )


أخيراً : الدعاء اليومي في كل صلاة في معظم مساجد حمص بأن يهلك الله الطغاة والظالمين يزيد يقينك بأن الله لن يخذل هذه الأكف الضارعة لله بأن ينصرها نصراً عزيزاً


بالمقابل : أعمال الطغيان وألفاظ الكفر وأعمال الشرك والجرأة على الله التي يقوم بها عناصر الأمن والدولة تقطع عندك الشك بأن الله سيزيل ملكهم ويستبدلهم عاجلاً غير آجل لا محاله


أطلب من كل من يقرأ هذه الكلمات أن يتضرع إلى الله في جوف الليل أن يعجل بهلاك هذا الطاغية وزمرته ويجعل هذه الأيام برداً وسلاماً على أهل سورية وأن يثبتهم ويخزي عدوهم وأن يرد الأمة إلى دينه رداً جميلاً ويعجل الله بأنصار هذا الزمان ويكرمنا بإقامة دولة يرضى عنها ساكن الأرض والسماء إنه على ما يشاء قدير
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

اسمع ماذا يفعل شبيحة بشار الاسد بالنساء في سوريا !


حسبنا الله ونعم الوكيل .. حسبنا الله ونعم الوكيل .. لا حول ولا قوة الا بالله
الى أحرار العالم ... الى الوطن العربي.. الى الحكام .. الى أردوغان ؟؟ الى المجتمع الدولي ؟؟ الى الأمم المتحدة ؟؟ الى جامعة الدول العربية؟؟ ما هذا ؟؟؟ أهكذا تفتش البيوت ؟؟ أهكذا تستباح نسائنا ؟؟ أهكذا تغتصب حرائرنا ؟؟؟ أنجلس في البيوت ؟؟؟؟ .. أين أنتم يا يا أهل النخوة والشرف؟؟؟ أين انتم يا عرب مما يحدث 
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

رسالة بمداد من دم سوري


هذه رسالة وردت من سوريا العرب وسوريا الإسلام كتبت بمداد من الدماء
إلى كل حاكم وعالم ووجيه واساتذة وأطباء وكل أهل النخوة من العرب والمسلمين ..
رسالة إلى العالمين ...


بحروف ملؤها الغضب نحيكم بتحية عطرة بدماء الشهداء الزكية وبعد :


إن سوريا في يوم الجمعة تذبح
ويوم السبت تشيع شهداءها وتذبح
ويوم الأحد تعزي بشهداءها وتذبح
ويوم الإثنين يعتقل أبناءها وتذبح
وبقية الإسبوع تستعد ليوم الجمعة لكي تذبح


فهل صمتكم عن ذبح سوريا كرها بها أم خوفا أو حبا بالنظام ؟!! إلى متى صمتكم .. إلى متى ؟
رسالة من مواطن سوري
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

كذب النظام السوري بقضيه ذبح عناصر الامن بالدليل القاطع





ربما لا يستغرب احدا ان قلنا ان كل ما يظهر على قناة الدنيا والتلفزيون السوري اكاذيب .. وان ابواقه كطالب ابراهي وعصام التكروري وان من يصدقهم واحد من اثنين .. اما انهيحب ان يصدق كلامهم حتى يريح نفسه من عبئ اخذ الاثم بسكوته وجبنه او هو احمق لا يفكر بعقله ..


في هذا الفيديو انا وضعت نموذج من نماذج اساليب النظام في الكذب والتزوير .. فالكل يعرف ان شبكة دمشق الاخبارية تابعة للنظام بالاضافه الى اكثر من الصفحات على فيسبوك و وحسابات تويتر ايضا التي تعمل على جهاز IPhone والتي تعيد وتكرر ما تقوله وتفعله لانها تاني من دعم خارجي .


شاهدو الفيديو ولكم الحكم واعتذر لكم فهذا الفيديو فيه مشاهد دموية ولا ينصح به لضعاف القلوب ابدا





اذا لم تفهم مئه بالمئه ما جرى .. فان شبكة دمشق الاخبارية قامت بعرض هذا الفيديو على صفحتها على فيسبوك وقد ادعت فيه انها عمليه ذبح احد رجال الامن على ايدي عصابات سلفيه في درعا وكُتب هذا الشيء على الفيديو بطريقه لا بس فيها ..ثم اكتشفت ان هذا الفيديو عبارة عن عملية تزوير لما حدث في العراق .. فالفيديو يتحدث عن عمليه ذبح لاحد قيادات جيش المهدي العراقي وقد اثبتت ان الصور موجودة في صفحة الجزيرك توك في موضوع يتحدث عن ذبح ٣٠ قيادي من قيادات جيش المهدي٫٫٫ لذا قمت بانتاج هذا الفيديو لاظهار اسلوب تشويه الحقائق في سوريا ونحن نعلم علم اليقين ان البعض للاسف يصدقه.


هذا جزء يسير من اكاذيب النظام المفضوحة فانظروا يا رعاكم الله .


منقول من Free For Syrian  
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

سوريا- مجزرة حماة.. وقائع منسية

بدأت مجزرة حماة في الثاني من فبراير/شباط 1982، حين باشرت وحدات عسكرية حملة على المدينة الواقعة وسط سوريا، وتم تطويق المدينة وقصفها بالمدفعية قبل اجتياحها عسكريا وقتل واعتقال عدد كبير من سكانها، وراح ضحية المجزرة آلاف أو عشرات الآلاف من أبناء حماة وفق روايات متعددة.


وتشير بعض التقديرات إلى سقوط ما بين عشرين وأربعين ألف قتيل، وفقدان نحو 15 ألفا آخرين لا يزال مصير عدد كبير منهم مجهولا حتى الآن.


وفضلا عن القتلى والمفقودين، فقد تعرضت المدينة -الواقعة على بعد نحو 200 كلم شمال العاصمة دمشق- لخراب كبير شمل مساجدها وكنائسها ومنشآتها ودورها السكنية، مما أدى إلى نزوح أعداد كبيرة من سكانها بعد انتهاء الأحداث العسكرية.


وتشير التقارير التي نشرتها الصحافة الأجنبية عن تلك المجزرة إلى أن النظام منح القوات العسكرية كامل الصلاحيات لضرب المعارضة وتأديب المتعاطفين معها. وفرضت السلطات تعتيماً على الأخبار لتفادي الاحتجاجات الشعبية والإدانة الخارجية.


وبررت السلطات وقتها ما حدث بوجود عشرات المسلحين التابعين لجماعة الإخوان المسلمين داخل مدينة حماة.


اتهام الإخوان
وجاءت تلك الأحداث في سياق صراع عنيف بين نظام الرئيس حينها حافظ الأسد وجماعة الإخوان التي كانت في تلك الفترة من أقوى وأنشط قوى المعارضة في البلاد.


واتهم النظام حينها جماعة الإخوان بتسليح عدد من كوادرها وتنفيذ اغتيالات وأعمال عنف في سوريا من بينها قتل مجموعة من طلاب مدرسة المدفعية في يونيو/حزيران 1979 في مدينة حلب شمال.


ورغم نفي الإخوان تلك التهم وتبرئهم من أحداث مدرسة المدفعية فإن نظام الأسد حظر الجماعة بعد ذلك وشن حملة تصفية واسعة في صفوفها، وأصدر قانون 49 عام 1980 يعاقب بالإعدام كل من ينتمي لها.


وتطالب المنظمات الحقوقية بتحقيق دولي مستقل في أحداث حماة، ومعاقبة المسؤولين عن المجزرة التي تعتبر الأعنف والأكثر دموية وقسوة في تاريخ سوريا الحديث
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

 

المتابعين

المتابعون

أصدقاء المدونة على الفيسبوك