السوريون يهتفون : لن نغفر لروسيا دورها في ذبحنا

د. أحمد موفق زيدان ـ المصريون

كل اللافتات التي رفعها أطفال سورية الذين تظاهروا يوم استشهاد الطفل الشهيد حمزة علي الخطيب” 13 ” عاما ، وكل الصرخات والنداءات والاستغاثات التي أطلقتها سيدات سورية في مظاهراتهن ضد الرئيس ميدفيدف لم تثن قادة الكرملين عن موقفهم الداعم لنظام القتلة والإجرام السوري، من العجيب والغريب جدا أن نرى من تشدقوا طوال عقود بحماية البروليتاريا والكادحين والفلاحين والعمال، نراهم يقفون إلى جانب القاتل والجلاد بشار حافظ أسد، وكأن شيئا لم يتغير على السوفييت أو الروس، فقد سقط الاتحاد السوفياتي والشيوعية ولكن حب الكبت والإرهاب وإخضاع الشعوب بالقوة والحنين للتعذيب البشري لا يزال في جينات القوم، ألا يكفي روسيا وقوفها إلى جانب النظام السوري المجرم طوال عقود، حتى تقف اليوم إلى جانب النظام القاتل بشار الأسد، عبر التهديد باستخدام الفيتو في قرار مجلس الأمن الدولي لإدانة النظام السوري بالجرائم التي يرتكبها ويصر على ارتكابها بحق الشعب السوري ..
نحن هنا لا نريد أن نقول للروس إن الأصوليين والمتطرفين والسلفيين والوهابيين يتعرضون للتعذيب الأسدي وإنما نريد أن نقول لهم ألا ترون ما يحصل للرفاق اليساريين في سجون النظام السوري، ألا ترون إلى مايحصل لقادة حزب العمل الشيوعي السوري، ألا ترون ما جرى من اعتقالات رهيبة للرفاق السوريين، كيف تقابلون رفاق الأمس، ألا تحكمون ضمائركم، ألا تخشون من أن يكتب التاريخ أنكم كنتم سببا في مجازر على طراز راوندا وسربينستا، ألا تخشون أن يضعكم التاريخ جنبا إلى جنب أولئك الطغاة والدول المجرمة التي شاركت وتشارك في ذبح المدنيين ..
سورية هي بوابتكم إلى العالم العربي وبوابة تركيا وبوابة إيران وبوابة كل من يريد مصالح في هذا العالم العربي، وبالتالي عليكم أن تفكروا مليا في علاقاتكم مع الشعب السوري الذي خسرتم كل شيء لديه، إن وقوفكم إلى جانب الطاغية ووالده طوال عقود تسبب في تأخر سورية عقودا إلى الوراء مقارنة بغيرها من الدول الأخرى، وإن إصراركم على هذا الوقوف سيترك جراحا غائرة في العلاقات الروسية ـ السورية، وإن الشعوب حين تخرج مطالبة بحقها لا تعود خاوية الوفاض، وإنما تعود منتصرة والشعب السوري خرج ولا يزال يصر على الخروج من أجل انتزاع حقه الضائع الذي سرقه آل أسد بدعمكم، نصيحتنا أن تعيدوا النظر في قراركم أولا، وأن تتعظوا بموقفكم من الانتفاضة الليبية وكيف عدتم إلى الشعب هناك ثانيا، العاقل من اتعظ بغيره فكيف إن لم يتعظ بنفسه.


سوريون نت
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

ميدفيديف يدعو الأسد لإصلاح فعلي


دعا الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف نظيره السوري بشار الأسد إلى "الانتقال من الأقوال إلى الأفعال"، وذلك بعدما أبدى الأسد استعداده لإجراء إصلاحات في سوريا، بينما طالب قادة دول مجموعة الثماني القيادة السورية بالتوقف فورا عن استخدام القوة وترهيب شعبها. وتزامن ذلك مع دعوة المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة دمشق إلى السماح لبعثتها لتقصي الحقائق بدخول البلاد.وجاءت دعوة الرئيس الروسي في مؤتمر صحفي عقده في ختام قمة مجموعة الثماني في دوفيل شمال غرب فرنسا.وكانت روسيا قد رفضت في وقت سابق أن يبحث مجلس الأمن الدولي مشروع قرار أوروبي يحذر النظام السوري من ملاحقته بتهمة ارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" في قمعه المظاهرات.وقال سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي إن بلاده اطلعت على مشروع القرار وستنحيه جانبا لأنه غير ملائم ويتسبب بضرر.وأضاف المسؤول الروسي أن "الوضع السوري يختلف جذريا عن الوضع في ليبيا". بيان الثمانييأتي ذلك في وقت دعا فيه قادة دول مجموعة الثماني القيادة السورية إلى "الوقف الفوري لاستخدام القوة والترويع ضد الشعب السوري، والاستجابة لمطالبه المشروعة في حرية التعبير وحقوقه وتطلعاته".ولوح القادة في بيان صدر في ختام قمة الثماني باتخاذ مزيد من الإجراءات إذا لم تشرع السلطات السورية بما سموها إصلاحات جادة، وقالوا في بيانهم إنهم روعوا لمقتل الكثير من المحتجين السلميين نتيجة الاستخدام الواسع النطاق للعنف في سوريا إلى جانب الانتهاكات المتكررة والجسيمة لحقوق الإنسان.وإلى جانب ذلك، طالب قادة الثماني السلطات السورية بإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين وانتهاج طريق الحوار والإصلاحات الجذرية ذات المعنى، محذرا دمشق من أن عدم تلبيتها لهذه المطالب سيدفع قادة المجموعة للتفكير باتخاذ مزيد من الإجراءات، دون تحديد طبيعتها.وقد يعكس التحول في لهجة البيان إلى تلويح مبهم لدمشق "بمزيد من الإجراءات" إحجاما من جانب روسيا التي تملك حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي.وقال دبلوماسيون أوروبيون إن علاقات موسكو القديمة مع دمشق وما وصفوها باتصالات وثيقة بها جعلت البيان الختامي لقمة مجموعة الثماني "أقل حدة" مما كان عليه أول الأمر.وذكر مصدر في مجموعة الثماني مطلع على المحادثات بشأن سوريا في الأمم المتحدة، أن دول المجموعة لم تفاجأ بإلغاء الإشارة إلى استصدار قرار من مجلس الأمن.وأضاف المصدر لوكالة رويترز مشيرا إلى روسيا والصين دون أن يذكرهما، "ما يمكن أن نقوله هو أن لدينا تسعة أصوات على الأقل لاستصدار قرار، لكن يبدو في هذه المرحلة أن إحدى الدولتين ستستخدم حق الفيتو".وقد أعربت روسيا والصين -اللتان تملكان حق النقض في مجلس الأمن- عن قلقهما من المساعي لإدانة سوريا جراء ما يصفها مشروع قرار أعدته دول أوروبية "بحملة القمع" ضد المحتجين المطالبين بالحرية.وقال دبلوماسيون غربيون طلبوا عدم ذكر أسمائهم إنهم يأملون أن لا يعرقل الروس والصينيون المشروع.وأضاف "لم تهدد أي دولة باستخدام حق النقض، ولكن سيتحتم علينا القيام ببعض الجهد لإقناع الروس والصينيين بالامتناع عن التصويت".وأوجز دبلوماسيون روس وصينيون تحفظاتهم على مشروع القرار خلال اجتماع مغلق لمناقشة النص عقده مسؤولون من الدول الـ15 الأعضاء بالمجلس.وكانت روسيا والصين الأكثر اعتراضا، وبينما أثارت الهند والبرازيل وجنوب أفريقيا بعض القلق بشأن النص خلال اجتماع الخميس، لم يعرف ما إذا كان لبنان -العضو العربي الوحيد في المجلس- سيمتنع عن التصويت أو سيصوت ضد القرار.ويدين مشروع القرار -الذي أعدته فرنسا وبريطانيا وألمانيا والبرتغال وتم توزيعه الأربعاء- العنف الذي يمارسه نظام الرئيس بشار الأسد، ويطالب بالسماح لفرق المساعدات الإنسانية بدخول المدن السورية."روبرت كولفيل:المفوضية العليا لحقوق الإنسان لا تزال قلقة للغاية حيال الوضع على الأرض، حيث لا نزال نتلقى معلومات عن استخدام مفرط للقوة ضد المتظاهرين"دعوة أمميةفي غضون ذلك دعت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة الجمعة السلطات السورية إلى السماح لبعثة تابعة لها بكشف حقيقة المزاعم حول جرائم ارتكبتها القوات السورية.وقال المتحدث باسم المفوضية روبرت كولفيل خلال مؤتمر صحفي "لم نتلق حتى الآن ردا من دمشق على طلب رسمي بالدخول أرسلناه يوم 6 مايو/أيار" الجاري.وفي قرار أصدره يوم 29 أبريل/نيسان الماضي وأدان فيه "استخدام العنف الدامي ضد المتظاهرين المسالمين من جانب السلطات السورية"، فوّض مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة المفوضية العليا أن ترسل في أسرع وقت بعثة إلى سوريا مهمتها التحقيق بشأن انتهاكات حقوق الإنسان.من جهة أخرى، أكد المتحدث أن المفوضية لا تزال "قلقة للغاية حيال الوضع على الأرض، حيث لا نزال نتلقى معلومات عن استخدام مفرط للقوة ضد المتظاهرين.. لقد شاهدنا أشرطة فيديو تظهر سقوط ضحايا وإطلاق نار في الشوارع".
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

روسيا تتخلى اليوم عن القذافي وغدا عن الأسد


الشبكة العربية العالمية – بعد دفاع بلا حدود عن نظامين دكتاتوريين في العالم العربي، القذافي والأسد، أعلنت روسيا اسقاطها لشرعية القذافي وتخليها عن تبني نظامه في ليبيا، وتلوح في الأفق دلائل استعدادها لمعاملة الرئيس السوري بنفس الطريقة. فقد اعلن الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف خلال مؤتمر صحافي في ختام قمة مجموعة الثماني انه سيرسل موفدا الى ليبيا لايجاد مخرج للازمة الليبية، وذلك بعد انضمام روسيا الى صفوف الدول الغربية التي اعلنت سقوط شرعية القذافي.وقال مدفيديف للصحافيين ان الممثل الروسي الاعلى لشؤون افريقيا ميخائيل مارغيلوف سيتوجه الى معقل الثوار الليبيين، مضيفا "سيغادر الى بنغازي في وقت وشيك". وتابع "عرضت وساطتنا على شركائنا، الجميع يرون ان الامر سيكون مفيدا".وأضاف مدفيديف ان "المجتمع الدولي لم يعد يعتبره (القذافي) زعيما لليبيا".يرى خبراء روس ان امام القذافي أسابيع محدودة ان لم تكن مجرد ايام، أما الأسد فهو في طريقه ليلقى نهاية مشابه من جانب روسيا، فمن يتخلى اليوم عن القذافي، سيلقي الأسد في نفس الهاوية.ويقول الكسندر ماتوزوف محلل روسي متخصص في شؤون الشرق الاوسط لـ "الشبكة العربية العالمية": "دعم روسيا لانظمة دكتاتورية في العالم العربي يجب ان لا يفهم على انه علاقة غرامية بشخصيات سياسة هناك، انها علاقة برغماتية محضة، ليست روسيا من يعشق اجرام الزعيم القذافي او الرئيس الأسد، ولكن مصالح ورثتها روسيا عن الاتحاد السوفياتي في تلك الدول تتطلب الحفاظ عليها "واضاف: " .. اليوم أكدت دول غربية من مجموعة الثمان انها ستحترم هذا الارث من المصالح في ليبيا، فاعلنت روسيا انضمامها الى ركب اسقاط القذافي او ايجاد له مخرج .. الكلام ينطبق على سوريا كذلك ... ما أن تضمن مصالح روسيا في الشرق الاوسط حتى تعلن ايضا ان الأسد فاقد للشرعية بل مجرم حرب، وعندها لا حديث عن فيتو أو اي شكل من الاعتراض"أما الصين فيبدو ان مصالحها في عدة دول من المنطقة تحول دون اتخاذ قرار في مجلس الامن ضد النظام السوري، وهنا يقول الكسندر ماتوزوف: "ما قلناه عن روسيا ينطبق على الصين، الامر يحتاج بعض التطمينات الغربية للصين على مصالحها وايضا ملف حقوق الانسان التي يقلق صناع القرار في الصين"وخرجت قمة مجموعة الثماني باعلان بخصوص ليبيا ينص على: "نطالب فورا بوقف اللجوء الى القوة ضد المدنيين من قبل قوات النظام الليبي، وايضا بوقف اي تحريض على القتال والعنف ضد المدنيين"."لقد تخلى القذافي والحكومة الليبية عن مسؤوليتهما في حماية الشعب الليبي وفقدا كل شرعية. لم يعد لهما اي مستقبل في ليبيا ديموقراطية وحرة. ويجب ان يرحلا".من جانبه اعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي انه يعتزم التوجه الى بنغازي، معقل الثوار الليبيين، مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.وقال ساركوزي "سنتوجه (وزير الخارجية الفرنسي) الان جوبيه وانا في الوقت المناسب الى بنغازي. نامل، عندما يحين الوقت المناسب، بالقيام بزيارة عمل ولقاء جميع من يريدون بناء ليبيا الغد الديموقراطية".واضاف "تحدثنا في هذا الامر مع ديفيد كاميرون، سيكون الامر مبادرة فرنسية بريطانية. نحن على صلة وثيقة ولدينا التحليل نفسه، ويبدو لي ان القيام بذلك في شكل منفصل لن يكون حكيما".واوضح ساركوزي ان زيارة بنغازي "مطروحة اليوم" ولكن "لعدد معين من الاسباب لم نتمكن من تحديد الموعد".واكد كاميرون ان عمليات الحلف الاطلسي العسكرية في ليبيا تدخل "مرحلة جديدة".وصرح كاميرون للصحافيين في دوفيل "تحدثت مساء امس مع الدول الاربع الاخرى التي تشارك في هذه العملية منذ شهرين، واعتقد اننا ندخل مرحلة جديدة".واعتبر ان العمليات ضد قوات معمر القذافي ستكون اكثر فاعلية مع قرار لندن وباريس اشراك مروحيات مقاتلة من طراز اباتشي في الهجمات.جدد ساركوزي وأوباما نداءهما للأسد من أجل الاختيار بين التغيير أو الرحيل وكذلك يتم توزيع مشروع قرار في مجلس الامن الدولي يدين "القمع الدموي" في سوريا.ياتي ذلك فيما انضم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى الرئيس الاميركي باراك اوباما في مطالبة الرئيس السوري بشار الاسد، بقيادة عملية تحول ديموقراطي لبلاده او التنحي.وهي المرة الاولى التي تتحدث فيها فرنسا بهذا الوضوح عن رحيل الاسد من السلطة. حيث كانت السلطات الفرنسية تكتفي حتى الان بالمطالبة بوقف القمع في سوريا واجراء اصلاحات واحترام تطلعات الشعب السوري.وتهدد مجموعة الثماني سوريا بـ"تحرك في مجلس الامن" الدولي ان لم توقف دمشق قمع التظاهرات، بحسب مسودة البيان الختامي لقمة كبرى الدول الغنية في دوفيل شمال غرب فرنسا الجمعة.وتشهد مجموعة الثماني تناقضا في المواقف بين الغربيين الذين فرضوا عقوبات على النظام السوري والروس الذين يعارضون تبني اي نص في الامم المتحدة يدين قمع التظاهرات في سوريا.ويندد مشروع القرار الذي وضعته فرنسا وبريطانيا والمانيا والبرتغال وتم توزيعه الاربعاء بالعنف الذي يمارسه النظام السوري برئاسة بشار الاسد ويطالب بالسماح لفرق المساعدات الانسانية بالدخول الى المدن السورية.الشبكة العربية العالمية
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

 

المتابعين

المتابعون

أصدقاء المدونة على الفيسبوك