قد نتوقع أن يعمل الشباب في سوق الخضرة، أو الحلاقة، وقد نرضى بأن يعمل سعودي حاصل على بكالوريوس كـ(فني سباكة) لدى متعاقد أجنبي يكرفه 24 ساعة، أو بنت سعودية تعمل كـ(خياطة) من الصباح حتى الساعة الخامسة مساءً، فكسب الرزق الشريف ليس عيباً أو نقيصة، بل بالعكس يجب تشجيع الكوادر الشابة حتى في المهن التي لم نعتد على تواجد السعوديين فيها.
لكن أن نرى إعلان في جريدة الرياض وبالبنط العريض: مطلوب خادمة سعودية (أو مدبرة منزل فكلاهما سيّان..!) فهو شيء غريب فعلاً وينبيء عن إشكاليات تحدث في مجتمعنا .. أولها أن الفقر أصبح واقع مخز ٍ يهدد المجتمع .. من التي سترضى أن تعمل في بيوت الناس (وإن كانوا من أبناء الذوات) إلا إمرأة تتجرع مرارة الفقر وتبحث عن أي وسيلة لكسب عيشها حتى ولو كانت مهنة وضيعة ومذلة.
الدلالة الثانية هي تفشي البطالة بشكل مخيف، “هذي آخرتها يا د. غازي القصيبي بناتنا يشتغلون خدم!” نحن لا نعترض على الانشغال بالمهن والحرف، كالحلاقة والخياطة والميكانيكا، لكن لن نصل لدرجة أن نقبل بأن نرى سعودي (زبال) أو (عامل نظافة حمامات بمسجد) أو سعودية (خادمة) .. إلخ. فنحن لا زلنا نعيش في ظل -ما يفترض أن تكون- أغنى دولة عربية وأكبر مصدر ومنتج للبترول في العالم!
تقول وزارة العمل أن البطالة لا تتعدى 9% من المجتمع (قبل أيام زادتها إلى 12%) ولا أدري هل هي إحصائيات تم عملها في المريخ مثلاً؟ أم أنهم يحاولون إرضاء المسؤولين عنهم .. ولا أدري أيضاً إن كان هناك حتى الآن فوائد من مؤسسات مثل مؤسسة (التعتيم) الفني و(التخريب) المهني -إن صح القول- !! المهم أن البطالة أصبحت واقع محزن لهذه الوزارة، وتوقعوا في المستقبل القريب أن تفتتح معاهد معتمدة لتدريب الخادمات السعوديات !!
قد نتوقع أن يعمل الشباب في سوق الخضرة، أو الحلاقة، وقد نرضى بأن يعمل سعودي حاصل على بكالوريوس كـ(فني سباكة) لدى متعاقد أجنبي يكرفه 24 ساعة، أو بنت سعودية تعمل كـ(خياطة) من الصباح حتى الساعة الخامسة مساءً، فكسب الرزق الشريف ليس عيباً أو نقيصة، بل بالعكس يجب تشجيع الكوادر الشابة حتى في المهن التي لم نعتد على تواجد السعوديين فيها.
لكن أن نرى إعلان في جريدة الرياض وبالبنط العريض: مطلوب خادمة سعودية (أو مدبرة منزل فكلاهما سيّان..!) فهو شيء غريب فعلاً وينبيء عن إشكاليات تحدث في مجتمعنا .. أولها أن الفقر أصبح واقع مخز ٍ يهدد المجتمع .. من التي سترضى أن تعمل في بيوت الناس (وإن كانوا من أبناء الذوات) إلا إمرأة تتجرع مرارة الفقر وتبحث عن أي وسيلة لكسب عيشها حتى ولو كانت مهنة وضيعة ومذلة.
الدلالة الثانية هي تفشي البطالة بشكل مخيف، “هذي آخرتها يا د. غازي القصيبي بناتنا يشتغلون خدم!” نحن لا نعترض على الانشغال بالمهن والحرف، كالحلاقة والخياطة والميكانيكا، لكن لن نصل لدرجة أن نقبل بأن نرى سعودي (زبال) أو (عامل نظافة حمامات بمسجد) أو سعودية (خادمة) .. إلخ. فنحن لا زلنا نعيش في ظل -ما يفترض أن تكون- أغنى دولة عربية وأكبر مصدر ومنتج للبترول في العالم!
تقول وزارة العمل أن البطالة لا تتعدى 9% من المجتمع (قبل أيام زادتها إلى 12%) ولا أدري هل هي إحصائيات تم عملها في المريخ مثلاً؟ أم أنهم يحاولون إرضاء المسؤولين عنهم .. ولا أدري أيضاً إن كان هناك حتى الآن فوائد من مؤسسات مثل مؤسسة (التعتيم) الفني و(التخريب) المهني -إن صح القول- !! المهم أن البطالة أصبحت واقع محزن لهذه الوزارة، وتوقعوا في المستقبل القريب أن تفتتح معاهد معتمدة لتدريب الخادمات السعوديات !!
اضطر شاب جامعي لمحاولة سرقة أسطوانة غاز بعد أن ضاقت به الأرض بما رحبت وأصبح يبحث عن دخل يؤمن له قوت يومه.
وقد تسلل الشاب ليلا إلى منزل بغية سرقة أسطوانة غاز تمهيدا لبيعها والاستفادة من قيمتها، وحين هم الشاب بالدخول إلى المنزل عبر السور سقط أرضا في إحدى الغرف ما أدى لكسر يده.
وحين استيقظ صاحب المنزل صباحا وجد الشاب على الأرض، والذي بدوره اعترف بأنه قدم إلى المنزل بهدف سرقة أسطوانة الغاز وما دفعه لذلك مضي عامين على تخرجه دون الحصول على وظيفة ، فقام صاحب المنزل بنقله إلى مستشفى عرعر المركزي لتجبير الكسر، وأوضح صاحب المنزل أن الشاب همس إليه بالظروف المعيشية التي تعيشها أسرته، مبينا أن أخته الصغيرة والتي لم تتجاوز العامين كانت بحاجة إلى حليب بينما لا يمتلك في جيبه قيمته.
اضطر شاب جامعي لمحاولة سرقة أسطوانة غاز بعد أن ضاقت به الأرض بما رحبت وأصبح يبحث عن دخل يؤمن له قوت يومه.
وقد تسلل الشاب ليلا إلى منزل بغية سرقة أسطوانة غاز تمهيدا لبيعها والاستفادة من قيمتها، وحين هم الشاب بالدخول إلى المنزل عبر السور سقط أرضا في إحدى الغرف ما أدى لكسر يده.
وحين استيقظ صاحب المنزل صباحا وجد الشاب على الأرض، والذي بدوره اعترف بأنه قدم إلى المنزل بهدف سرقة أسطوانة الغاز وما دفعه لذلك مضي عامين على تخرجه دون الحصول على وظيفة ، فقام صاحب المنزل بنقله إلى مستشفى عرعر المركزي لتجبير الكسر، وأوضح صاحب المنزل أن الشاب همس إليه بالظروف المعيشية التي تعيشها أسرته، مبينا أن أخته الصغيرة والتي لم تتجاوز العامين كانت بحاجة إلى حليب بينما لا يمتلك في جيبه قيمته.
كاتب سعودي: شبابنا العاطل أولى بـ 90 مليار ريال تحول إلى دول العمالة الوافدة
شكك الكاتب الصحفي سعد الدوسري في صحيفة "الجزيرة" أن يكون حجم تحويلات العاملين في المملكة إلى بلادهم لهذا العام 90 مليار ريال فقط، مشيراً إلى أن مليون وافد من أصحاب وصاحبات المهن المتخصصة، يمكن أن يحولوا 120 مليار ريال سنوياً، وفي الخلاصة يعتبر الكاتب أن هذه الأموال أحق بها الشباب السعودي العاطل، الذي لن يحولها إلى الخارج.
وفي صحيفة "الرياض"، يطالب الكاتب الصحفي خالد الفريان بتطبيق نظام التأمين الصحي الشامل على جميع مواطني المملكة، أسوة بدول تعاني اقتصادياً لكنها طبقت التأمين الصحي كالأردن.
وفي صحيفة "الشرق الأوسط"، رحب الكاتب الصحفي والمحلل طارق الحميد بلائحة النشر الإلكتروني الجديدة، التي دشنها وزير الإعلام السعودي الدكتور عبد العزيز خوجة، مطلع هذا العام، معتبرا أن وجود مثل هذا اللائحة، يؤطر حرية مسؤولة للكتابة والنشر على الإنترنت، تضبط الفوضى الشائعة والعشوائية، وتمنع السطو وسرقة الحقوق الفكرية، ونشر الإشاعات والأكاذيب، مشيراً إلى أن المجال بات مفتوحاً لمن لديه الاستعداد الجاد والالتزام.
كاتب سعودي: شبابنا العاطل أولى بـ 90 مليار ريال تحول إلى دول العمالة الوافدة
شكك الكاتب الصحفي سعد الدوسري في صحيفة "الجزيرة" أن يكون حجم تحويلات العاملين في المملكة إلى بلادهم لهذا العام 90 مليار ريال فقط، مشيراً إلى أن مليون وافد من أصحاب وصاحبات المهن المتخصصة، يمكن أن يحولوا 120 مليار ريال سنوياً، وفي الخلاصة يعتبر الكاتب أن هذه الأموال أحق بها الشباب السعودي العاطل، الذي لن يحولها إلى الخارج، ففي مقاله "تحويلات العاطلين للخارج" يقول الكاتب: "بلغ حجم تحويلات العاملين في المملكة لهذا العام 90 مليار ريال.
وإذا قسّمنا هذا الرقم على عدد العاملين الأجانب الذي يصل إلى 7 ملايين عامل وعاملة، فهذا يعني أن كلاً منهم يحول مبلغاً شهرياً قدره 1072 ريالاً"، ويشكك الكاتب في هذه الإحصائية قائلاً: "لا أعرف من أين أتت هذه الإحصائية، وما مصلحة مَنْ نشرها في نشرها بهذا الشكل المغلوط، هل يريد أن يقلل من مخاوفنا؟ ألا يدرك أننا لن نصدق هذا الرقم، لأنه أكبر من ذلك بكثير! فلو افترضنا أن مليوناً واحداً فقط من هؤلاء السبعة ملايين، هم أصحاب وصاحبات مهن متخصصة، من ذوي الرواتب العالية، وأن كل واحد منهم يحول عشرة آلاف ريال شهرياً لبلاده، فهذا يعني أنهم سيحولون 120 مليار ريال سنوياً، أي بزيادة 30 مليار ريال عن الرقم المنشور، هذا دون أن نحسب تحويلات الستة ملايين الأخرى"، وينهي الكاتب بقوله: "تخيلوا لو أن مَنْ يستلم هذه الرواتب هم أبناؤنا وبناتنا العاطلون والعاطلات، هل يا ترى سيحولونها للخارج؟".
"الفريان" يطالب بالتأمين الصحي الشامل على جميع مواطني المملكة
يطالب الكاتب الصحفي خالد الفريان في صحيفة "الرياض" بتطبيق نظام التأمين الصحي الشامل على جميع مواطني المملكة، أسوة بدول تعاني اقتصادياً لكنها طبقت التأمين الصحي كالأردن، ففي مقاله "التأمين الطبي على جميع المواطنين أهم برنامج إصلاحي منتظر" يقول الكاتب: " قال مدير عام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي (إن مجلس إدارة المؤسسة وافق على تطبيق التأمين الصحي على مشتركي ومتقاعدي الضمان الاجتماعي الذين لا يتمتعون بأي تأمين صحي آخر) الحديث السابق هو لمدير عام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي في دولة الأردن الشقيقة..وأعتقد أنه من باب أولى أن تتم مثل هذه الخطوات في دولة غنية مثل بلادنا"، ويطالب الكاتب بنظام للتأمين الصحي الشامل فيقول: "إنه من وجهة نظري يجب الإسراع في إقرار التأمين الطبي الإلزامي على جميع المواطنين المنتسبين للقطاع الخاص والعام والضمان الاجتماعي، علماً أن إقرار التأمين الصحي على موظفي الدولة وعلى الأسر المشمولة في الضمان الاجتماعي قد يكلف الدولة مبالغ لا تزيد كثيراً عما تصرفه حالياً على القطاع الصحي الحكومي المصاب بعدة أمراض واختناقات وواسطات وشفاعات وإشكالات لا بد من حلها ذات يوم! كما سيسهم تأمين الدولة على كافة أبنائها وبناتها على المدى الطويل في تشجيع وتطوير الاستثمار الخاص في القطاع الصحي في كافة مناطق البلاد"، ويضيف الكاتب: "وقد سمعنا عن مشروع منتظر لتطوير النظام الصحي ويتضمن إنشاء صندوق صحة وطني من ضمن مهامه التأمين الطبي على المواطنين، وأرى من المناسب إحياء هذا المشروع الذي لم نعد نعرف شيئاً عن مصيره"، وينهي الكاتب بقوله: "في ظل الإنفاق الحكومي المتميز وما تصرفه الدولة حالياً من مئات المليارات على العديد من المشاريع والبرامج الإصلاحية الوطنية المخلصة، فإن تخصيص عدة مليارات لبرنامج وطني للتأمين الطبي على جميع المواطنين غير الخاضعين لتأمين آخر، سيكون أهم مشروع يشعر الناس بأثره المباشر على أرض الواقع، وبخاصة الأسر الفقيرة".
طارق الحميد: تدشين لائحة النشر الإلكتروني قمة الصواب والحرية مسؤولية
رحب الكاتب الصحفي والمحلل طارق الحميد في صحيفة "الشرق الأوسط" بلائحة النشر الإلكتروني الجديدة، التي دشنها وزير الإعلام السعودي الدكتور عبد العزيز خوجة، مطلع هذا العام، معتبراً أن وجود مثل هذا اللائحة، يؤطر حرية مسؤولة للكتابة والنشر على الإنترنت، تضبط الفوضى الشائعة والعشوائية، وتمنع السطو وسرقة الحقوق الفكرية، ونشر الإشاعات والأكاذيب، مشيراً إلى أن المجال بات مفتوحاً لمن لديه الاستعداد الجاد والالتزام، ففي مقاله "ماذا فعل وزير الإعلام السعودي؟" يقول الحميد: "فعل الدكتور عبد العزيز خوجة، وزير الإعلام السعودي، خيراً بالجميع في السعودية حين دشن هذا العام لائحة جديدة للنشر الإلكتروني في بلاده، إلا أن الدنيا قامت عليه ولم تقعد بحجة أنه يريد تكميم الأفواه، وهذا كلام غير صحيح ألبتة!"، ويعلق الكاتب بقوله: "ما فعله الوزير قمة الصواب، فمن قال إن الحرية ليست مسؤولية؟ ومن قال إن النشر باب مفتوح على مصراعيه؟ فمن يريد أن يكتب، وينشر، وينتقد، فلا بد أن تكون لديه مصداقية، وعنوان ثابت، لا أن يتخفى خلف جهاز كومبيوتر ليشوه سمعة الناس.. هناك مفهوم مغلوط بعالمنا العربي عن الحرية، وحق المعرفة، وعن فهم الفضاء المفتوح، بكل أنواعه.. في الغرب تستطيع أن تقاضي كل من ينشر عنك خبراً غير صحيح، أو معلومة، حتى لو كان من خلال مجموعة بريدية على الإنترنت، لذا فلا يوجد انتشار عشوائي لمواقع على الإنترنت تسمي نفسها صحفاً"، ويضيف الكاتب: " تكلفة إطلاق موقع إخباري على الإنترنت بالغرب تقارب تكلفة إطلاق أي وسيلة إعلامية، فهناك ميزانيات، وفريق تحرير، وتدقيق ومتابعة، وهناك نظام صارم لحقوق الملكية الفكرية.. فليس بمقدور مواقع الإنترنت بالغرب، أن تسطو على صور أو مقالات من صحف أو مؤسسات إعلامية، لتقدمها مجاناً من دون تكلفة"، وفي النهاية يوجه الحميد الشكر لمعالي وزير الإعلام، مؤكدا أن "تنظيم العمل الإعلامي على الإنترنت فيه حفاظ على سمعة الصحافي والصحافة، لأن المصداقية هي المحك.. وإلى كل من يقول إن هذه اللائحة تكميم للأفواه نقول: إن للحرية ثمناً، ومن يريد أن يدفع هذا الثمن فليعمل في وضح النهار"
كاتب سعودي: شبابنا العاطل أولى بـ 90 مليار ريال تحول إلى دول العمالة الوافدة
شكك الكاتب الصحفي سعد الدوسري في صحيفة "الجزيرة" أن يكون حجم تحويلات العاملين في المملكة إلى بلادهم لهذا العام 90 مليار ريال فقط، مشيراً إلى أن مليون وافد من أصحاب وصاحبات المهن المتخصصة، يمكن أن يحولوا 120 مليار ريال سنوياً، وفي الخلاصة يعتبر الكاتب أن هذه الأموال أحق بها الشباب السعودي العاطل، الذي لن يحولها إلى الخارج.
وفي صحيفة "الرياض"، يطالب الكاتب الصحفي خالد الفريان بتطبيق نظام التأمين الصحي الشامل على جميع مواطني المملكة، أسوة بدول تعاني اقتصادياً لكنها طبقت التأمين الصحي كالأردن.
وفي صحيفة "الشرق الأوسط"، رحب الكاتب الصحفي والمحلل طارق الحميد بلائحة النشر الإلكتروني الجديدة، التي دشنها وزير الإعلام السعودي الدكتور عبد العزيز خوجة، مطلع هذا العام، معتبرا أن وجود مثل هذا اللائحة، يؤطر حرية مسؤولة للكتابة والنشر على الإنترنت، تضبط الفوضى الشائعة والعشوائية، وتمنع السطو وسرقة الحقوق الفكرية، ونشر الإشاعات والأكاذيب، مشيراً إلى أن المجال بات مفتوحاً لمن لديه الاستعداد الجاد والالتزام.
كاتب سعودي: شبابنا العاطل أولى بـ 90 مليار ريال تحول إلى دول العمالة الوافدة
شكك الكاتب الصحفي سعد الدوسري في صحيفة "الجزيرة" أن يكون حجم تحويلات العاملين في المملكة إلى بلادهم لهذا العام 90 مليار ريال فقط، مشيراً إلى أن مليون وافد من أصحاب وصاحبات المهن المتخصصة، يمكن أن يحولوا 120 مليار ريال سنوياً، وفي الخلاصة يعتبر الكاتب أن هذه الأموال أحق بها الشباب السعودي العاطل، الذي لن يحولها إلى الخارج، ففي مقاله "تحويلات العاطلين للخارج" يقول الكاتب: "بلغ حجم تحويلات العاملين في المملكة لهذا العام 90 مليار ريال.
وإذا قسّمنا هذا الرقم على عدد العاملين الأجانب الذي يصل إلى 7 ملايين عامل وعاملة، فهذا يعني أن كلاً منهم يحول مبلغاً شهرياً قدره 1072 ريالاً"، ويشكك الكاتب في هذه الإحصائية قائلاً: "لا أعرف من أين أتت هذه الإحصائية، وما مصلحة مَنْ نشرها في نشرها بهذا الشكل المغلوط، هل يريد أن يقلل من مخاوفنا؟ ألا يدرك أننا لن نصدق هذا الرقم، لأنه أكبر من ذلك بكثير! فلو افترضنا أن مليوناً واحداً فقط من هؤلاء السبعة ملايين، هم أصحاب وصاحبات مهن متخصصة، من ذوي الرواتب العالية، وأن كل واحد منهم يحول عشرة آلاف ريال شهرياً لبلاده، فهذا يعني أنهم سيحولون 120 مليار ريال سنوياً، أي بزيادة 30 مليار ريال عن الرقم المنشور، هذا دون أن نحسب تحويلات الستة ملايين الأخرى"، وينهي الكاتب بقوله: "تخيلوا لو أن مَنْ يستلم هذه الرواتب هم أبناؤنا وبناتنا العاطلون والعاطلات، هل يا ترى سيحولونها للخارج؟".
"الفريان" يطالب بالتأمين الصحي الشامل على جميع مواطني المملكة
يطالب الكاتب الصحفي خالد الفريان في صحيفة "الرياض" بتطبيق نظام التأمين الصحي الشامل على جميع مواطني المملكة، أسوة بدول تعاني اقتصادياً لكنها طبقت التأمين الصحي كالأردن، ففي مقاله "التأمين الطبي على جميع المواطنين أهم برنامج إصلاحي منتظر" يقول الكاتب: " قال مدير عام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي (إن مجلس إدارة المؤسسة وافق على تطبيق التأمين الصحي على مشتركي ومتقاعدي الضمان الاجتماعي الذين لا يتمتعون بأي تأمين صحي آخر) الحديث السابق هو لمدير عام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي في دولة الأردن الشقيقة..وأعتقد أنه من باب أولى أن تتم مثل هذه الخطوات في دولة غنية مثل بلادنا"، ويطالب الكاتب بنظام للتأمين الصحي الشامل فيقول: "إنه من وجهة نظري يجب الإسراع في إقرار التأمين الطبي الإلزامي على جميع المواطنين المنتسبين للقطاع الخاص والعام والضمان الاجتماعي، علماً أن إقرار التأمين الصحي على موظفي الدولة وعلى الأسر المشمولة في الضمان الاجتماعي قد يكلف الدولة مبالغ لا تزيد كثيراً عما تصرفه حالياً على القطاع الصحي الحكومي المصاب بعدة أمراض واختناقات وواسطات وشفاعات وإشكالات لا بد من حلها ذات يوم! كما سيسهم تأمين الدولة على كافة أبنائها وبناتها على المدى الطويل في تشجيع وتطوير الاستثمار الخاص في القطاع الصحي في كافة مناطق البلاد"، ويضيف الكاتب: "وقد سمعنا عن مشروع منتظر لتطوير النظام الصحي ويتضمن إنشاء صندوق صحة وطني من ضمن مهامه التأمين الطبي على المواطنين، وأرى من المناسب إحياء هذا المشروع الذي لم نعد نعرف شيئاً عن مصيره"، وينهي الكاتب بقوله: "في ظل الإنفاق الحكومي المتميز وما تصرفه الدولة حالياً من مئات المليارات على العديد من المشاريع والبرامج الإصلاحية الوطنية المخلصة، فإن تخصيص عدة مليارات لبرنامج وطني للتأمين الطبي على جميع المواطنين غير الخاضعين لتأمين آخر، سيكون أهم مشروع يشعر الناس بأثره المباشر على أرض الواقع، وبخاصة الأسر الفقيرة".
طارق الحميد: تدشين لائحة النشر الإلكتروني قمة الصواب والحرية مسؤولية
رحب الكاتب الصحفي والمحلل طارق الحميد في صحيفة "الشرق الأوسط" بلائحة النشر الإلكتروني الجديدة، التي دشنها وزير الإعلام السعودي الدكتور عبد العزيز خوجة، مطلع هذا العام، معتبراً أن وجود مثل هذا اللائحة، يؤطر حرية مسؤولة للكتابة والنشر على الإنترنت، تضبط الفوضى الشائعة والعشوائية، وتمنع السطو وسرقة الحقوق الفكرية، ونشر الإشاعات والأكاذيب، مشيراً إلى أن المجال بات مفتوحاً لمن لديه الاستعداد الجاد والالتزام، ففي مقاله "ماذا فعل وزير الإعلام السعودي؟" يقول الحميد: "فعل الدكتور عبد العزيز خوجة، وزير الإعلام السعودي، خيراً بالجميع في السعودية حين دشن هذا العام لائحة جديدة للنشر الإلكتروني في بلاده، إلا أن الدنيا قامت عليه ولم تقعد بحجة أنه يريد تكميم الأفواه، وهذا كلام غير صحيح ألبتة!"، ويعلق الكاتب بقوله: "ما فعله الوزير قمة الصواب، فمن قال إن الحرية ليست مسؤولية؟ ومن قال إن النشر باب مفتوح على مصراعيه؟ فمن يريد أن يكتب، وينشر، وينتقد، فلا بد أن تكون لديه مصداقية، وعنوان ثابت، لا أن يتخفى خلف جهاز كومبيوتر ليشوه سمعة الناس.. هناك مفهوم مغلوط بعالمنا العربي عن الحرية، وحق المعرفة، وعن فهم الفضاء المفتوح، بكل أنواعه.. في الغرب تستطيع أن تقاضي كل من ينشر عنك خبراً غير صحيح، أو معلومة، حتى لو كان من خلال مجموعة بريدية على الإنترنت، لذا فلا يوجد انتشار عشوائي لمواقع على الإنترنت تسمي نفسها صحفاً"، ويضيف الكاتب: " تكلفة إطلاق موقع إخباري على الإنترنت بالغرب تقارب تكلفة إطلاق أي وسيلة إعلامية، فهناك ميزانيات، وفريق تحرير، وتدقيق ومتابعة، وهناك نظام صارم لحقوق الملكية الفكرية.. فليس بمقدور مواقع الإنترنت بالغرب، أن تسطو على صور أو مقالات من صحف أو مؤسسات إعلامية، لتقدمها مجاناً من دون تكلفة"، وفي النهاية يوجه الحميد الشكر لمعالي وزير الإعلام، مؤكدا أن "تنظيم العمل الإعلامي على الإنترنت فيه حفاظ على سمعة الصحافي والصحافة، لأن المصداقية هي المحك.. وإلى كل من يقول إن هذه اللائحة تكميم للأفواه نقول: إن للحرية ثمناً، ومن يريد أن يدفع هذا الثمن فليعمل في وضح النهار"
فتوى رقم (24937) وتاريخ 23/11/1431 هـ الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .. وبعد: فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ماورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي .... والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (1467) وتاريخ 18/11/1431 هـ وقد سأل المستفتي سؤالا هذا نصه: (قامت العديد من الشركات والمحلات (هايبر بنده، مرحبا، رد تاج ) بتوظيف النساء بوظائف كاشيرات (محاسبات) تحاسب الرجال والنساء باسم العوائل تقابل في اليوم الواحد العشرات من الرجال وتحادثهم وتسلم وتستلم منهم، وكذلك ستحتاج للتدريب والاجتماع والتعامل مع زملائها في العمل ورئيسها؟ ماحكم عمل المرأة في مثل هذه الأعمال؟ وما حكم توظيف الشركات والمحلات للمرأة في هذه الأعمال أفتونا مأجورين ) .
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت : لا يجوز للمرأة المسلمة أن تعمل في مكان فيه اختلاط بالرجال، والواجب البعد عن مجامع الرجال والبحث عن عمل مباح لا يعرضها لفتنة ولا للافتتان بها ، وما ذكر في السؤال يعرضها للفتنة ويفتتن بها الرجال فهو عمل محرم شرعاً وتوظيف الشركات لها في مثل هذه الأعمال تعاون معها على المحرم فهو محرم أيضا ، ومعلوم أن من يتقي الله جل وعلا بترك ما حرم الله عليه وفعل ما أوجب عليه فإن الله عز وجل ييسر أموره كما قال تعالى (ومن يتقي الله يجعل له مخرجاً * ويرزقه من حيث لا يحتسب) وفي الحديث المخرج في مسند أحمد وشعب الإيمان للبيهقي عن رجل من أهل البادية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "أنك لن تدع شيئاً لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه" قال البيهقي رجاله رجال الصحيح ومعلوم جهالة الصحابي لا تضر كما نص على ذلك علماء الحديث، وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الرئيس: عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ عضو: صالح بن فوزان الفوزان عضو: أحمد بن علي بن سير المباركي عضو: عبدالكريم بن عبدالله الخضير عضو: محمد بن حسن آل الشيخ عضو: عبدالله بن بن محمد بن خنين عضو: عبدالله بن محمد المطلق
فتوى رقم (24937) وتاريخ 23/11/1431 هـ الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .. وبعد: فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ماورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي .... والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (1467) وتاريخ 18/11/1431 هـ وقد سأل المستفتي سؤالا هذا نصه: (قامت العديد من الشركات والمحلات (هايبر بنده، مرحبا، رد تاج ) بتوظيف النساء بوظائف كاشيرات (محاسبات) تحاسب الرجال والنساء باسم العوائل تقابل في اليوم الواحد العشرات من الرجال وتحادثهم وتسلم وتستلم منهم، وكذلك ستحتاج للتدريب والاجتماع والتعامل مع زملائها في العمل ورئيسها؟ ماحكم عمل المرأة في مثل هذه الأعمال؟ وما حكم توظيف الشركات والمحلات للمرأة في هذه الأعمال أفتونا مأجورين ) .
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت : لا يجوز للمرأة المسلمة أن تعمل في مكان فيه اختلاط بالرجال، والواجب البعد عن مجامع الرجال والبحث عن عمل مباح لا يعرضها لفتنة ولا للافتتان بها ، وما ذكر في السؤال يعرضها للفتنة ويفتتن بها الرجال فهو عمل محرم شرعاً وتوظيف الشركات لها في مثل هذه الأعمال تعاون معها على المحرم فهو محرم أيضا ، ومعلوم أن من يتقي الله جل وعلا بترك ما حرم الله عليه وفعل ما أوجب عليه فإن الله عز وجل ييسر أموره كما قال تعالى (ومن يتقي الله يجعل له مخرجاً * ويرزقه من حيث لا يحتسب) وفي الحديث المخرج في مسند أحمد وشعب الإيمان للبيهقي عن رجل من أهل البادية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "أنك لن تدع شيئاً لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه" قال البيهقي رجاله رجال الصحيح ومعلوم جهالة الصحابي لا تضر كما نص على ذلك علماء الحديث، وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الرئيس: عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ عضو: صالح بن فوزان الفوزان عضو: أحمد بن علي بن سير المباركي عضو: عبدالكريم بن عبدالله الخضير عضو: محمد بن حسن آل الشيخ عضو: عبدالله بن بن محمد بن خنين عضو: عبدالله بن محمد المطلق
بعد الفتوى المدوّية من اللجنة الدائمة : أفواج من الكاشيرات في الاسواق يتركن العمل في المهنة
خبر مفرح
بعد الفتوى المدوّية من اللجنة الدائمة : أفواج من " الكاشيرات " يتركن العمل في المهنة !! وسط ارتياح وتفاعل مجتمعي كبير
لقيت فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء , الأخيرة حول تحريم عمل المرأة " كاشيرة "أصداء واسعة النطاق بين فئام من المجتمع السعودي ,, ومع مرور أكثر من اسبوع على صدور الفتوى الا أنها لاتزال تتصدر قائمة الاحداث الأبرز عطفاً على كونها فصلت في أمر الاختلاط المحرم الذي لم يصدر عنه ومن اللجنة ذاتها في الايام الماضيات شيئا تجاهه مع ما حملته تلك الايام من دعوات وافرة الى الاختلاط وتبرير سبله كما جاء في أحد المواقع العربية ,, هذا ومن الايجاب الذي حظيت به الفتوى كما نشر في مواقع وصحف هو ترك عددٍ ممن تورطن في هذا العمل من الفتيات وتركهن لهذه المهنة لوجه الله تعالى , فيما يفكر الأخريات في كيفية فسخ عقودهن التي باتت ملزمة وسط اعجاب من المجتمع السعودي الذي تفاعل مع قراراتهن الشجاعة بعدم الاستغراب مبرراً بأن الطيب من معدنه لايستغرب .
بعد الفتوى المدوّية من اللجنة الدائمة : أفواج من الكاشيرات في الاسواق يتركن العمل في المهنة
خبر مفرح
بعد الفتوى المدوّية من اللجنة الدائمة : أفواج من " الكاشيرات " يتركن العمل في المهنة !! وسط ارتياح وتفاعل مجتمعي كبير
لقيت فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء , الأخيرة حول تحريم عمل المرأة " كاشيرة "أصداء واسعة النطاق بين فئام من المجتمع السعودي ,, ومع مرور أكثر من اسبوع على صدور الفتوى الا أنها لاتزال تتصدر قائمة الاحداث الأبرز عطفاً على كونها فصلت في أمر الاختلاط المحرم الذي لم يصدر عنه ومن اللجنة ذاتها في الايام الماضيات شيئا تجاهه مع ما حملته تلك الايام من دعوات وافرة الى الاختلاط وتبرير سبله كما جاء في أحد المواقع العربية ,, هذا ومن الايجاب الذي حظيت به الفتوى كما نشر في مواقع وصحف هو ترك عددٍ ممن تورطن في هذا العمل من الفتيات وتركهن لهذه المهنة لوجه الله تعالى , فيما يفكر الأخريات في كيفية فسخ عقودهن التي باتت ملزمة وسط اعجاب من المجتمع السعودي الذي تفاعل مع قراراتهن الشجاعة بعدم الاستغراب مبرراً بأن الطيب من معدنه لايستغرب .
لم تشفع النسبة العالية والتقدير ال»ممتاز» للشاب عبد الرحمن القرشي كي يحقق جزءا من أحلامه وطموحاته، في خدمة بلاده، بالتحاقه في إحدى الكليات العسكرية، الأمر الذي دعاه للتفكير في نفض غبار البطالة والكسل بأي شكل من الأشكال، وحتى لا يكون عالة على أهله، مما جعله يقبل بوظيفة «غسل السيارات» في مواقف سوق الطائف. يقول عبد الرحمن القرشي: حصلت على شهادة الثانوية العامة بنسبة 99.33 في المائة، وطرقت أبواب الكليات العسكرية في سبيل خدمة بلادي، إلا أن الآمال سرعان مع تحطمت على صخرة شروطهم التعجيزية ورفضهم القاطع لقبولي، ولم تشفع لي نسبتي العالية وتفوقي الدراسي لكي أفوز بكرسي لديهم .
ويضيف: فقررت أن أتخلص من لقب «عاطل» بأي طريقة كانت، فقمت بالبحث عن أي وظيفة ولكنني لم أجد من يقبلني، فاتجهت إلى غسيل السيارات في إحدى ساحات أسواق الطائف. ويتذكر القرشي موقف أحد الزبائن الذي أشفق عليه عندما كان يظن أنه «وافد أجنبي» وعندما علم أنه سعودي أخذته الشفقة فأعطاه 100 ريال بدلاً من 10 ريالات، يقول: فرفضتها مدعيا أنه لا يرغب في غير حقه، ورفضه لنظرة الشفقة عليه. مؤكدا أن متوسط دخله من هذا العمل يزيد عن ألفي ريال شهرياً.
ويستطرد في حديثه قائلا: حتى عندما أذهب إلى جدة فإن «سطل» الماء، و»منشفة الغسيل» لا تفارقاني، حيث أمارس عملي هناك. ثم يستذكر بكل ألم كلمات معلميه التشجيعية وتكريمهم له في كل مناسبة تعليمية، حتى إنه حصل على المركز الحادي عشر في المرحلة الثانوية على مستوى محافظة الطائف. وتمنى أن يجد أذن مسؤول صاغية تفتح له أفقا جديدا لكي يتمكن من إكمال تعليمه وإتمام مسيرة التفوق التي بدأها.
كل مالنا بالانحدار بناتنا شغالات وبكرة تستقدمهم دول الخليج مثل قطر والكويت ,,وعيالنا يغسلون سيارت بالشوارع وبكرة يصيرون سواقين بالدول المجاورة واصلي يابلادي !!
لم تشفع النسبة العالية والتقدير ال»ممتاز» للشاب عبد الرحمن القرشي كي يحقق جزءا من أحلامه وطموحاته، في خدمة بلاده، بالتحاقه في إحدى الكليات العسكرية، الأمر الذي دعاه للتفكير في نفض غبار البطالة والكسل بأي شكل من الأشكال، وحتى لا يكون عالة على أهله، مما جعله يقبل بوظيفة «غسل السيارات» في مواقف سوق الطائف. يقول عبد الرحمن القرشي: حصلت على شهادة الثانوية العامة بنسبة 99.33 في المائة، وطرقت أبواب الكليات العسكرية في سبيل خدمة بلادي، إلا أن الآمال سرعان مع تحطمت على صخرة شروطهم التعجيزية ورفضهم القاطع لقبولي، ولم تشفع لي نسبتي العالية وتفوقي الدراسي لكي أفوز بكرسي لديهم .
ويضيف: فقررت أن أتخلص من لقب «عاطل» بأي طريقة كانت، فقمت بالبحث عن أي وظيفة ولكنني لم أجد من يقبلني، فاتجهت إلى غسيل السيارات في إحدى ساحات أسواق الطائف. ويتذكر القرشي موقف أحد الزبائن الذي أشفق عليه عندما كان يظن أنه «وافد أجنبي» وعندما علم أنه سعودي أخذته الشفقة فأعطاه 100 ريال بدلاً من 10 ريالات، يقول: فرفضتها مدعيا أنه لا يرغب في غير حقه، ورفضه لنظرة الشفقة عليه. مؤكدا أن متوسط دخله من هذا العمل يزيد عن ألفي ريال شهرياً.
ويستطرد في حديثه قائلا: حتى عندما أذهب إلى جدة فإن «سطل» الماء، و»منشفة الغسيل» لا تفارقاني، حيث أمارس عملي هناك. ثم يستذكر بكل ألم كلمات معلميه التشجيعية وتكريمهم له في كل مناسبة تعليمية، حتى إنه حصل على المركز الحادي عشر في المرحلة الثانوية على مستوى محافظة الطائف. وتمنى أن يجد أذن مسؤول صاغية تفتح له أفقا جديدا لكي يتمكن من إكمال تعليمه وإتمام مسيرة التفوق التي بدأها.
كل مالنا بالانحدار بناتنا شغالات وبكرة تستقدمهم دول الخليج مثل قطر والكويت ,,وعيالنا يغسلون سيارت بالشوارع وبكرة يصيرون سواقين بالدول المجاورة واصلي يابلادي !!