احتجاجات سوريا هل تهدد حزب الله؟


تثير الاحتجاجات التي عمت مختلف المدن السورية والمستمرة منذ منتصف مارس/آذار الماضي ضد نظام الرئيس بشار الأسد قلق حزب الله اللبناني، حليف دمشق الإستراتيجي.


ويرى مراقبون أن الحزب يؤثر حاليا الترقب في انتظار جلاء المشهد في سوريا، منتهجا خط الاعتدال بهدف تقليص خسائره خاصة بعد خطاب الأمين العام للحزب حسن نصر الله في 25 مايو/أيار الماضي الذي أعلن فيه وقوفه إلى جانب النظام السوري وطالب السوريين دعم رئيسهم.


واعتبر مدير مركز الأهرام للترجمة والنشر وحيد عبد المجيد أن الحزب في موقع القلق لا سيما بسبب نظرة الناس في العالم العربي والإسلامي إليه، إذ يفترض أنه حزب مقاوم، لكنه يقف إلى جانب "نظام يقتل كل يوم العشرات من أبناء شعبه".


وأكد أن ما يجري في سوريا اليوم من احتجاجات يؤثر سلبا على الحزب، على اعتبار أنها منفذ أساسي وداعم سياسي مهم للحزب.


ويعد حزب الله العمود الفقري لقوى الثامن من آذار المؤيدة لدمشق التي تتقاسم ولاءات اللبنانيين مع قوى الرابع عشر من آذار المناهضة للنظام السوري وأبرز أركانها رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري.




الانقسام اللبناني
ولبنان يعيش انقساما حادا منذ أكثر من ست سنوات، وأزمات متعاقبة كان آخرها إسقاط حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الحريري في 12 يناير/كانون الثاني وتكليف نجيب ميقاتي في 25 يناير/كانون الثاني تشكيل حكومة جديدة لم تر النور بعد.


ورغم انسحاب سوريا عسكريا من لبنان في 2005 بعد ثلاثين عاما، فإنها ما زالت تضطلع بدور مهم في الحياة السياسية اللبنانية من خلال حلفائها.


ورغم تجنب حزب الله التعليق على التطورات السورية فإن وسائله الإعلامية تتبنى وجهة النظر الرسمية السورية في تفسير ما يجري في سوريا.
ولفت الأستاذ الجامعي والكاتب اللبناني سعود المولى إلى أن السكوت الذي يبديه حزب الله يؤشر للأزمة التي يعيشها بسبب الأوضاع بسوريا.


ورجح أن يتجه الحزب إلى تسوية داخلية مع باقي الأطراف اللبنانيين، وفي هذا السياق أتى خطاب الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الأخير في مطلع الشهر الجاري هادئا.


وتجنب نصر الله في الخطاب الخوض في القضايا الخلافية المحتدمة، داعيا اللبنانيين إلى الحوار والتعاون على "تطوير" النظام السياسي اللبناني، بعيدا عن "منطق الغلبة" و"الحسابات الطائفية والمذهبية".


ورأى المولى أن حزب الله -الذي بات يملك مع حلفائه الأكثرية النيابية- لن يدفع في اتجاه تشكيل حكومة "من لون واحد" قريب من دمشق، لما يعنيه ذلك من "تحمل مسؤوليات واستحقاقات غير يسيرة" في الداخل اللبناني إضافة إلى ما قد تشكله مثل هذه الحكومة من تحد للمجتمع الدولي في ظل ما يحدث في سوريا.
غير أنه استدرك بالقول إن الوقت ما زال مبكرا بالنسبة لحزب الله للتنازل باتجاه تشكيل حكومة وحدة وطنية، معتبرا أن الأمور مرتبطة بالتطورات السورية.


"
رغم إصرار أمل غريب على أن ما تشهده سوريا ليس ثورة بل احتجاجات متفرقة وتدخل أجنبي، فإنها تقر بمكانة سوريا المهمة بالنسبة لحزب الله وأن النظام بدمشق يشكل مظلة سياسية داعمة للمقاومة
"
المزاج الشعبي
من جهتها اعتبرت الباحثة اللبنانية أمل سعد غريب، صاحبة كتاب "حزب الله، السياسة والدين"، أن الهدوء في خطاب نصر الله "قد يكون سببه أن المزاج الشعبي العربي الذي يعول عليه حزب الله يبدي تعاطفا مع المحتجين السوريين".


ورغم إصرارها على أن ما تشهده سوريا ليس ثورة بل احتجاجات متفرقة وتدخل أجنبي، فإنها تقر بمكانة سوريا المهمة بالنسبة لحزب الله وتقول إن "الحدود السورية ممر لأسلحة حزب الله" وإن النظام بدمشق يشكل مظلة سياسية داعمة للمقاومة.


وأضافت غريب أنه استنادا إلى ذلك فإن حزب الله قد يجد نفسه أمام اشتداد الضغوط على دمشق مضطرا للسيطرة على لبنان، سياسيا أو أمنيا، لحماية المقاومة، أو للرد على الدور الأميركي في الاحتجاجات السورية من خلال الضغط على إسرائيل عبر الحدود.


لكن عبد المجيد اعتبر أن "القلق" الذي يعيشه الحزب لن يدفعه سوى إلى مزيد من "الهدوء والترقب"، وأن قيادة الحزب تعلم أنه ينبغي عليها العمل على "تقليص الخسائر".


ولا يستبعد عبد المجيد أن يعمل حزب الله على فتح علاقات مع القوى السورية المعارضة، لا سيما الإسلامية منها، إذا اتجهت الأمور في سوريا إلى النتيجبة التي حصلت في تونس ومصر، مرتكزا على علاقاته الجيدة مع بعض القوى الإسلامية العربية.


تجدر الإشارة إلى أن خالد الخلف -أحد زعماء عشائر البقارة في سوريا- قد اتهم قبل يومين من باريس حزب الله "بتدنيس سوريا" من خلال مشاركة أفراد منه مع القوات السورية التي تقمع الاحتجاجات.


الجزيرة نت
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

تسليم 5 جثث لعناصر حزب الله قتلوا في سوريا


نقلاً عن أحد العناصر الأمنية أن خمس جثث لعناصر من حزب الله وصول الى مدينة بعلبك قادمة من سوريا يوم الخميس 2/6/2011 مساءً و تم دفنهم ليلا بشكل سري.والعناصر القتلى هم :

١- طلال حسن الحاج حسن
٢- علي أحمد الموسوي
٣- محمد علي اسماعيل
٤- زياد علي بيضون
٥- حسين محمد شعيب

وقال العنصر الأمني الذي نقل الخبر إن هؤلاء قتلوا على أيدي مجندين سوريين بالجيش عندما اكتشفوا انهم يطلقون النار على الشعب السوري الأعزل. ولم يحدد المصدر المكان الذي تم فيه قتل عناصر حزب الله الخمسة.
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الحزب المناضل يدعم قتل السوريين: أحرجت المخدوعين بك يا سيد


قينان الغامدي
بعد أن أسفر النظام السوري عن وجهه الدموي المستبد في شعبه بدأت حقائق مناضلي الشعارات تتكشف بصورة علنية فاضحة، ولهذا فإن إحراق صور نصرالله في المدن السورية ليس دليلا على انكشاف حقيقة السيد وحزبه أمام السوريين فقط فهم يعرفونه سلفا (وللزميل طارق الحميد تحليل عميق على إحراق الصور هذه في الشرق الأوسط يوم السبت الماضي)، لقد كان ذلك الإحراق دلالة على عزم الشعب السوري على إحراق مرحلة كاملة من الأكاذيب والتضليل باسم المقاومة والممانعة الكاذبتين،
ولمن لا يعرف كيف انكشفت حقيقة السيد حسن التي أعلنها بنفسه حيث خرج من أحد مخابئه في الأسبوع الماضي ممتطيا قدراته البلاغية المراوغة التي خانته هذه المرة حيث أكد لأتباعه ومريديه ومشجعيه والمتعاطفين مع مقاومته: أن حزب الله جزء لا يتجزأ من كتائب ماهر الأسد وشبيحة النظام السوري، وأن على اللبنانيين كافة أن يلتزموا بمنطق دعم نظام (المقاومة والممانعة) في سوريا، حتى لو أباد الشعب السوري كله، نصرالله لم يشرح لمستمعيه وهتيفته الآثار العظيمة التي قدمها النظام السوري في ميدان (الممانعة والمقاومة) على مدار أربعين سنة سوى قمع شعبه وتفقيرهم ونهب ثرواتهم، وسوى اعتقال وتعذيب السوريين والسوريات باسم الممانعة، كما لم يبد نصرالله أي اكتراث بألف ومائة قتيل سوري على يد شبيحة النظام وكتائب ماهر وكأنهم جرذان نفقت، مع أن نصرالله لا يكف عن ترديد (من قتل دون ماله أو عرضه أو كرامته فهو شهيد) لكنه فيما يبدو يرى أن القتلى من المواطنين السوريين كانوا يطالبون بإباحة توزيع المخدرات مجانا أو يقولون إسرائيل حبيبة قلوبنا!، وفوق هذا كله تجاهل السيد نصرالله تصريحات رامي مخلوف الذي قال إن أمن إسرائيل مرهون بأمن وبقاء النظام السوري، وتجاهل تصريحات الإسرائيليين الذين أعلنوا قلقهم وخوفهم من سقوط النظام السوري بحجة أنه عدو عاقل ولم يقولوا عميل أو جبان كما هي الحقيقة التي يعرفها نصرالله يقينا ومنذ زمن بعيد، لكن لأن الولي الفقيه في طهران احتضن بشار ونظامه فمن الطبيعي أن يكون الحزب وأمينه في حضن النظام السوري، ومن الطبيعي أن يدعم الحزب قتل السوريين بل ويبرر ذلك القتل مرة باستنبات المؤامرة الخارجية على المقاومة والممانعة، وأخرى بافتعال وجود عصابات وإمارات إسلامية متطرفة. الكل كان يعرف أن حزب الله مع طهران التي يعمل حرسها الجمهوري في الميدان مع شبيحة الأسد لقمع وقتل السوريين، لكن كان المنتظر أن يظل السيد حسن مختبئا مستحيا من المجازر التي تُرتكب بحق السوريين وأن يظل صامتا ولا يجاهر بعداوته للشعب السوري المسحوق الذي يُراق دمه في الشوارع ويجري التمثيل بجثث أبنائه وأطفاله بصورة لا تقل بشاعة وفظاعة عن الجرائم التي لا تزال الذاكرة العربية تحتفظ بها للمجازر الإسرائيلية، وهي ذاكرة لن تنسى تلك المجازر التي حدثت من عدو لئيم خبيث مراوغ معروف، فما بالك بمجازر نظام الممانعة والمقاومة بحق شعبه الأعزل الذي لا جريمة له سوى التطلع للحرية والكرامة، لكنه تطلع أصبح جريمة في نظر النظام وفي نظر السيد المُقاوم حسن نصرالله الذي أعلن وقوفه مع النظام السوري دون خجل من الله ثم من شعاراته التي ما فتئ يرددها ومن مواقفه التي أعلنها بعد سقوط النظامين التونسي والمصري وبعد اندلاع أحداث ثورة ليبيا، بل ودون حياء من أنهار دم أكثر من ألف قتيل في المدن والبلدان السورية.


مطالب الحرية والعدل والحق والحياة الكريمة واحدة سواء كان مغتصبها عدوا بارزا واضحا مثل إسرائيل أو عدوا كامنا متربصا في الداخل السوري أو أي داخل آخر، لكن هذا منطق الأحرار الصادقين، أما الذين يوظفون شعارات الدين والمقاومة والنضال لأهداف سياسية أخرى كما هو السيد حسن وحزبه ومن خلفه النظامان القمعيان المستبدان في دمشق وطهران، فإنهم قادرون على تفصيل مقاسات الحرية والعدل والحق والحياة الكريمة بالصورة التي تنسجم مع أهدافهم السياسية القريبة والبعيدة لا أكثر، ولعل من أبرز حسنات الانتفاضة السورية هي إسقاط ورقة التوت التي كان يتستر بها حزب الله ويخدع بها كثيرا من عشاق الشعارات في طول الوطن العربي وعرضه، الشاطر حسن بارع في المراوغة والبلاغة وابتكار المبررات والشعارات لكنه هذه المرة أخفق في إخفاء الحقيقة. لقد أحرجت، وأحبطت المخدوعين بك يا سيد حسن.


العربية نت 
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

علي الظفيري: حزب الله يسقط في الاختبار!


مع بداية الاحتجاجات في سوريا رفع بعض المتظاهرين شعارات تندد بحزب الله اللبناني، ترددت عبارة «لا حزب الله ولا إيران» في درعا وبعض المدن التي خرج فيها الناس للتظاهر، وكانت تلك الإشارة الأولى التي توجب على حزب الله التقاطها وفهمها جيدا، يعرف الناس جيدا العلاقات الوشائجية بين الحزب وإيران عبر سوريا، يدركون جيدا أن حزب المقاومة في لبنان سيضحي بكل شيء من أجل إيران ونفوذها وحلفائها في المنطقة، يفهمون أن عقيدة ولاية الفقيه هي العمود الفقري في بنية الحزب المقاوم ولا شيء ينازعها في الأهمية والتأثير، عايشوا هذا الأمر في العراق يوم انحازت المقاومة لتكوينها الإيراني على حساب القضية العربية، وانتصرت للحكيم وميليشيات بدر الطائفية التي التقت عند مشروعها السياسة الأميركية البغيضة والأموال الإيرانية النظيفة والطاهرة!
في تلك الأيام الأولى للاحتجاجات الشعبية في سوريا، شعر الداعمون لحزب الله بمأزق كبير، الذين وقفوا معه في أحلك الظروف أحسوا بصعوبة الموقف، الذين وقفوا معه ضد إسرائيل وضد خصومه في الداخل والخارج، ووقفوا رغم تركيبته الطائفية المستفزة لأبعد مدى، ورغم تاريخه في تصفية المقاومين الآخرين في لبنان واستفراده بـ «شرف المقاومة»، ورغم انتمائه الإيراني المعلن وتباهيه بهذا الرباط المقدس مع طهران، ورغم صمته المؤلم عن ذبح العراقيين وتطهيرهم عرقيا والتغاضي عن احتلال بلادهم، فعلوا ذلك لأنه الوحيد في مواجهة إسرائيل وسط عالم عربي قذر ومتواطئ، كانوا يصمون الآذان عن الاتهامات التي يكيلها الآخرون ضد الحزب، ليس لأنها كاذبة وملفقة، بل لأنهم يريدون للقوة الوحيدة –باستثناء حركتي حماس والجهاد– البقاء صامدة في وجه العدو الصهيوني المحتل، نعم، هذه الفلسطين ومركزيتها في الوجدان العربي كانت كفيلة بغض الطرف عن أي شيء، وعن كل شيء في تلك المرحلة الدقيقة من تاريخ الأمة، إضافة لفضائل كثيرة لحزب الله لا تنفيها عيوبه، فضلا عن أن مناهضة الحزب والمقاومة ستضعك قسرا في الضفة الأخرى التي لا تقبل أبدا بالنظر في وجه سكانها أو مصافحة أيديهم!.
ومع اشتعال الأسئلة وإطلاق التنبؤات بموقف حزب الله المنتظر من الثورة السورية، والحسم باصطفافه مع النظام السوري، كان الأمل أن لا يكون الموقف على هذا النحو، فكان التبرير المسبق بصعوبة موقف الحزب وحساسية الظرف الذي يعيشه، يبقى النظام السوري الداعم الرئيسي لأحزاب المقاومة في لبنان وفلسطين بغض النظر عن الانتهازية التي تقف خلف هذا الموقف، وما ميز أداء حزب الله في حروبه مع إسرائيل عن حركات المقاومة الفلسطينية هو الجوار السوري والدعم الكبير والمفتوح عبر هذه الجبهة، فهل نتوقع من الحزب وبمجرد خروج الناس في درعا وبعض المدن القليلة في الأيام الأولى للاحتجاجات، أن يعلن القطيعة مع النظام السوري؟
لم يكن أي عاقل ينتظر هذا الموقف من حزب الله في أحسن الظروف، لكنه لم يتوقع أبدا هذا الانحياز الصارخ للنظام السوري، لم يكن ينتظر مصطلحات الفتنة والإمارات الإسلامية السلفية والأيادي الخارجية، ولا تبني الحزب للرواية السورية الرسمية بدعائيتها الفجة والمستفزة وجهلها المطبق بالمعطيات التي استجدت في الساحة العربية، ولم يتوقع تلك البيانات المنشورة تعبيرا عن مواقف الحزب بأسماء أخرى في الصحف القريبة منه، وأن تتحول المنار وسيلة إعلام سورية أخرى تحريضية وتعبوية تروج للقاتل وتسبغ عليه المدائح، ومع التقدير للحزب وتجربته في المقاومة إلا أنه أيضا آخر من يتحدث عن الطائفية ويبشر بها إن سقط النظام البعثي في سوريا، وآخر من يتحدث عن الأيادي الخارجية والدعم والتمويل الأجنبي!، انتظرنا من الحزب الذي حظي بشعبية كبيرة في العالم العربي يوم انتصر بدعم الأصدقاء على إسرائيل أن يصمت كأضعف الإيمان أمام الكفر الرسمي السوري بكل الأخلاقيات والأديان والأعراف، فوجدناه داعما ناصرا مؤيدا له!، ومناهضا في الوقت نفسه للحراك الشعبي السوري الطامح للحرية والكرامة، لماذا يرهن حزب الله مصيره بنظام قمعي ديكتاتوري ويقرأ تحرر الشعب السوري وسعيه نحو الديمقراطية والحكم العادل على أنه تهديد وجودي!، الموقف الذي يعزز النظر من الزاوية الطائفية لمواقف الحزب وخياراته الاستراتيجية.
السيد حسن نصرالله شخصية تحظى بالتقدير، لكن الصورة معه لا تمنح أحداً صك دخول الجنة، ولا شعبية أكبر في العالم العربي، ربما يحدث العكس في كثير من الأحيان، كما أن الآخرين ليسوا رهن تصنيف الحزب لهم، تارة يضعهم في خانة المقاومة وتارة أخرى يعيدهم للحاضنة الأميركية، هذه اللغة لا تفيد أبدا، والدنيا ليست تكتيكا ومقايضة على الدوام، فالتحولات الكبرى في العالم العربي تحتاج إلى رهانات كبيرة، ولا يمكن لعالم عربي ديمقراطي أن يقبل بحزب طائفي إيراني متحالف مع أبشع الأنظمة الجمهورية القمعية، حتى لو كان الحزب في الخاصرة الإسرائيلية، فهناك خيارات أكثر عروبة واستقلالاً وأقل التزاماً مع أصحاب المصالح الخارجية.
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

سقوط حزب الله وقناة المنار


استطاع حزب الله خلال مرحلة ما قبل الثورات العربية أن يجد لنفسه مكانا عظيما في وجدان الإنسان العربي، الذي خذله حكامه، وجعلوا الهزيمة لصيقة بمخياله وشعوره … وزدنا تضامنا معه بعد معركته الأخيرة مع العدو الإسرائيلي …..


وبدا لنا حزب الله مناصرا للشعوب والمظلومين حين غطت قناة المنار أحداث تونس ومصر ….. لكن ما ذا حدث بعد ذلك ؟؟؟؟


لقد تحولت قناة المنار إلى قناة تساند البطش والقهر، وتحمي الطغاة وتُنظر لهم، وتُشرعِن أفعالهم، وتدافع عن أفكارهم، لقد تحول النظام السوري إلى نظام مظلوم والشعب السوري إلى شعب ظالم عُتل وزنيم ….. وأعلنت القناة أن سوريا تكونت بها 17 إمارة إسلامية …. وأن الجيش السوري المغوار لا يقتل الشعب وإنما يؤدي واجبا مدنيا يتمثل في الدفاع عن النفس وعن الشعب …..


إن هذا التّحول في أجندة حزب الله له ما يُبرره، فسوريا هي الممر الوحيد بينه وبين إيران، وأغلب الأسلحة تمر عبر هذه البوابة … وقوته تكمن في بقاء النظام العلوي في سوريا …. إن حزب الله مستعد لقتل الشعب السوري بقواته في سبيل بقاء النظام الطائفي في سوريا …. لقد سقطت الأقنعة ….. وذهبت المبادئ التي كان يتشدق بها نصر الله مع ريح الثورة العربية ….. لقد تجلى الوجه النفعي الذرائعي في برامج قناة المنار …. ومارس الحزب التّقية …. وضحك علينا ردحا من الوقت …. حتى دخلنا معه في لعبته القذرة والمتمثلة في ضرب الدّولة اللبنانية من الداخل …. لقد ناصرناه ضد تيار المستقبل لما سمعنا تلك الخطب الرنانة ذات الوهج الإسلامي ….. لكننا نقولها اليوم بصراحة لقد سقط حزب الله في مزبلة التاريخ مثلما سقطت الأنظمة العربية ……


إن حزب الله يتهم الشعب السوري بتشكيل إمارات إسلامية …. ونحن نقول هل نسي حزب الله نفسه ؟؟؟ هو ذاته شكل إمارة إسلامية شيعية مسلحة تسليحا لا تستطيع دولة مثل موريتانيا أو جيبوتي أن تتسلحه … لقد أعطى من حيث لا يدري الشرعية للدولة اللبنانية اليوم أن تحاربه وتطالبه بتفكيك إمارة حزب الله … أم أن حزب الله يعمل بالمقولة التالية : حرام على غيرنا وحلال علينا …..


واجب على الدولة اللبنانية اليوم أن تُنزل دباباتها وجيشها لتزيل كل الإمارات الإسلامية والمسيحية بلبنان أسوة بالنظام السوري الذي بارك حزب الله وحركة أمل فعله في سوريا ….


لقد سقط حزب الله عندما انساق وراء الطائفية، وناصر نظاما طائفيا يقتل شعبه …..


لقد أضحكني أمر غريب آخر، حين دأبت قناة المنار على ترسيخ فكرة أنه لا ينبغي طرح مسألة الجولان اليوم، فالنظام السوري وجه دباباته نحو شعبه لا نحو القوات الإسرائلية لأن خطر الإمارات الإسلامية المزعومة أخطر من إسرائيل.


لقد ظلمت سعد الحريري شخصيا، وظلمت الشعب اللبناني المناهض لسوريا منذ أمد …. لقد تبين اليوم من غير لبس درجة النفاق الذي تمارسه إمارة حزب الله في لبنان.


منقول من تبر الخواطر
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الفيغارو: حزب الله يوسع نفوذه للسيطرة على لبنان في حال سقط نظام الاسد في سوريا


الفيغارو: "حزب الله" يوسّع شبكته في لبنان ليمسك بالقرار... شراء أراض وسيطرة على المرتفعات وشقّ طرق جديدة... وعين على سوريا راعيته

بعد إطاحة حكومة الرئيس سعد الحريري، يحاول "حزب الله" الذي يشكّل الذراع المسلّحة لإيران وسوريا، تطبيق "استراتيجيا وطنية".


قبل كانون الثاني 2011، لم يسبق أن نجح حزب سياسي في تاريخ الأنظمة البرلمانية عالمياً، في إسقاط حكومة لمحاولة منع إجراء قضائي قانوني من الوصول إلى خواتيمه. لكن عبر التسبّب في 12 كانون الثاني الماضي باستقالة حكومة سعد الحريري – التي انبثقت عن انتخابات تشريعية العام 2009 – نجح "حزب الله" في إنجاز هذه المأثرة.


منذ "انتصاره الإلهي" على إسرائيل في حرب صيف 2006، يقضم "حزب الله" بوتيرة متسارعة الأراضي في بلد الأرز. يدفع أسعاراً أعلى بكثير من أسعار السوق، فيشتري أراضي تُعتبَر استراتيجية في مختلف أنحاء لبنان. في الواقع، يستغلّ الحزب تقاعس الجيش اللبناني ليسيطر عملياً على كل المرتفعات، من شمال البلاد إلى جنوبها. لم تعد السيطرة على سهل البقاع (على الحدود مع سوريا) والهضاب في جنوب لبنان بكامله (على الحدود مع إسرائيل) تكفيه.


لماذا السيطرة على المرتفعات؟ في حال اندلاع حرب جديدة ضد الدولة العبرية، سوف تُطلَق منها الصواريخ باتّجاه الجليل. منذ العام 2006، زادت إيران المدى الذي تصل إليه الصواريخ البالستية التي تنتجها، والتي هي مستعدّة لتسليمها لـ"حزب الله" في أي لحظة عن طريق الأراضي السورية. في جنوب الشوف، يجد وليد جنبلاط صعوبة كبيرة في كبح شراء الأراضي والقرى من جانب عائلات شيعية يتستّر "حزب الله" خلفها. يسعى "حزب المقاومة"، من خلال الحصول على موطئ في هذه المناطق الدرزية، إلى الإمساك بمفتاح من شأنه منع الجيش الإسرائيلي من اجتياح البقاع.


"شبكة أراضٍ"
وأبعد من ذلك، نجح "حزب الله" في جعل الدولة اللبنانية تشقّ طريقاً جبلية صغيرة تربط مباشرةً، على طول نهر ابرهيم، بين قرية حدث بعلبك في البقاع والساحل المتوسّطي. تمرّ هذه الطريق في قرى شيعية فقط (أفقا، لاسا، جنّة، فرات، حجولا) وتقسم المنطقة المسيحية إلى اثنتين. يقول فارس سعيد، المتحدّث باسم فريق "14 آذار" المناهض لسوريا، والنائب السابق عن بلدة قرطبا المسيحية الكبيرة التي تقع شمال لاسا والطريق المذكورة: "يستخدم حزب الله القرى الشيعية لمواصلة بناء شبكته من الأراضي في لبنان". ويضيف: "في الصيف في قرطبا، غالباً ما نستيقظ على صوت طلقات نارية تصدر عن الغابات المعزولة: إنهم عناصر ميليشيات من حزب الله يتدرّبون داخل ما يقولون إنها مخيمات كشفية".


حتى في طرابلس، المعقل السنّي الكبير في لبنان، نجح "حزب الله" في توسيع سيطرته. فعلى المرتفعات الشمالية الشرقية للمدينة حيث تقيم مجموعة كبيرة من العلويين، لا نرى سوى صور لبشار الأسد. كما علّق بائع الـ"دي في دي"، علي سعد، 40 عاماً، على واجهة كشكه صورة لعماد مغنية، القائد العسكري الأسطوري في "حزب الله" المسؤول عن الهجمات المروِّعة ضد الأميركيين والفرنسيين في بيروت العام 1983. لقي مغنية مصرعه في دمشق في شباط 2008 أمام المركز الثقافي الإيراني بانفجار عبوة مخبّأة في مسند الرأس في سيارته، يُرجَّح أن يكون عملاء من الموساد قد وضعوها بتواطؤ سلبي من الأجهزة السورية المسرورة جداً بالتخلّص من رجل كان يعرف الكثير عن اغتيال رفيق الحريري.


وفي الشوارع الضيّقة المهدّمة في وسط طرابلس، التي لا تزال مطبوعة بآثار شظايا الحرب الضروس التي خاضها السنّة ضد الجيش السوري العام 1982، الولاءات مختلفة تماماً (صور للحريريين الأب والابن، وحتى لصدام حسين...). يقول الحدّاد محمد غاضباً: "فليترك حزب الله أسلحته في الجنوب، في مواجهة إسرائيل"، مبدياً أيضاً تعاطفه الكامل مع الثوّار في سوريا. لكن ما لا يجرؤ هذا التاجر الصغير على قوله هو أن حيّه البائس يقع تحت سيطرة عصابة يديرها المدعو سمير حسان، الذي نرى صوراً له هنا وهناك جالساً إلى جانب رئيس الوزراء المكلّف نجيب ميقاتي.


منذ أن كفَّ الحريري عن الدفع لسمير حسان بسبب توقّف التمويل السعودي، سارع "حزب الله" إلى استغلال الوضع وتخصيص أجور (350 دولاراً في الشهر في المعدّل) لهؤلاء المستزلمين السنّة. إذا تجدّدت المواجهات بين السنّة والعلويين، على الأرجح أن هؤلاء المرتزقة سينضوون من جديد في صفوف طائفتهم، فلماذا يتكبّد "حزب الله" إذاً عناء الدفع لهم؟ لأن هاجس "حزب المقاومة" هو أن يُظهر أن استراتيجيته اللبنانية ليست طائفية وحسب بل وطنية، فبعدما كسب "حزب الله" إلى صفّه مسيحيي الجنرال عون، ثم دروز جنبلاط، إنه مستعد لفعل أي شيء لانتزاع دعم سنّي.


منذ عامين، يضاعف "حزب الله" ضغوطه لحمل الجمهورية اللبنانية على التوقّف عن التعاون مع المحكمة الخاصة بلبنان في لاهاي، هذه الهيئة القضائية الدولية التي أنشأتها الأمم المتحدة لمحاكمة المتّهمين باغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري في هجوم استهدف موكبه على طريق الكورنيش في بيروت في 14 شباط 2005. مع تقدّم التحقيق وتكاثر الشائعات عن وجود أدلّة تثبت تورّط الذراع العسكري للحزب الشيعي في الاغتيال، بدأ أمينه العام حسن نصرالله محاربة المحكمة الخاصة بلبنان، واصفاً إياها بأنها "أداة شيطانية تستخدمها إسرائيل". وقد أمل "حزب الله" بإقناع رئيس الوزراء السنّي السابق سعد الحريري بالتخلّي عن الثأر لذكرى والده عن طريق آلية قانونية جدّية، واعداً إياه بمنحه في المقابل هامش مناورة كاملاً في الحكم. لكن الابن الذي كان قد تجرّع الكثير من الأكاذيب من سوريا وإيران وأداتهما المشتركة، "حزب الله"، تمسّك بموقفه الرافض في مطلع كانون الثاني. السلام الأهلي، نعم، إنما ليس مقابل الذل.


احتفاظ "حزب الله" بسلاحه بعد انتهاء الحرب الأهلية
وهكذا انتقل الحزب الشيعي – الذي هو الحركة السياسية والعسكرية الأكثر تنظيماً إلى حد كبير في العالم العربي – إلى التحرّك. في 12 كانون الثاني، انسحب وزراؤه ووزراء حليفه المسيحي، ميشال عون، من الحكومة، مما أدّى إلى انهيارها. في 17 كانون الثاني، سلّم المدّعي العام الكندي بلمار القرار الاتهامي رسمياً إلى قاضي الإجراءات التمهيدية فرانسين في لاهاي. لم يتأخّر "حزب الله" في الرد. في 18 كانون الثاني، بدأ عدد كبير من الرجال الذين يرتدون الأسود التطواف في أحياء بيروت السنّية، وتمركزوا عند التقاطعات الاستراتيجية. عندما سألهم رجال شرطة السير عن سبب وجودهم، اكتفى عناصر "حزب الله" بالإجابة، مع ابتسامة عريضة على وجوههم، بأنهم "في نزهة".


وصلت الرسالة واضحة: يُذكّر هذا المشهد باجتياح وسط بيروت من قبل الميليشيات المسلّحة لـ"حزب الله" في 7 أيار 2008، عندما أُحرِقت مكاتب المحطة التلفزيونية التابعة لسعد الحريري، وحوصر عدد كبير من القادة السنّة لفترة قصيرة. بذريعة "المقاومة" ضد إسرائيل. "حزب الله" هو الحزب اللبناني الوحيد الذي احتفظ رسمياً بسلاحه بعد انتهاء الحرب الأهلية العام 1990. في 7 أيار، صعد عناصر الميليشيات الشيعية الإسلامية أيضاً إلى جبل الشوف الدرزي، فتصدّت لهم مقاومة مسلّحة عنيفة، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى. لأول مرة في تاريخه، وجّه "حزب الله" (الذي أنشئ العام 1982 بتحريض من الحرس الثوري الإيراني لمواجهة الاجتياح الإسرائيلي)، سلاحه نحو الشعب اللبناني. فهم الزعيم الدرزي، وليد جنبلاط الذي كان حليفاً سياسياً للسنّة والمسيحيين المناهضين لسوريا، أنه ربما ربح معركة لكنه لن يتمكّن أبداً من الفوز بالحرب، فبدأ بالتسويف. وقد دعا، حفاظاً على السلم الأهلي، إلى منح أقصى قدر من التنازلات لـ"حزب الله"، والتي جرى إقرارها في اتفاق الدوحة. استحوذ الحزب، بقوّة السلاح، على حق التعطيل في الحكومة اللبنانية بحيث لا تتمكّن أبداً من تطبيق قرار الأمم المتحدة الذي ينص على نزع سلاح كل الميليشيات في لبنان.


بعد "النزهة" في 18 كانون الثاني 2011 بهدف عرض القوة، لم يجرؤ الناس طوال أسبوع كامل على الخروج من منازلهم في الأحياء السنّية. في 25 كانون الثاني، حصل الملياردير السنّي ميقاتي، بدعم من "حزب الله" وحلفائه السياسيين، على ثقة 68 نائباً (من أصل 128 في البرلمان اللبناني) لتشكيل الحكومة. في بلد الأرز، يكون رئيس الوزراء سنّياً دائماً، ورئيس الجمهورية مارونياً، ورئيس مجلس النواب شيعياً، وفق صيغة تعود إلى الاستقلال العام 1943. وقد انشقّ ثمانية نواب دروز بقيادة وليد جنبلاط معلنين تأييدهم لميقاتي لتسلّم رئاسة الوزراء. بدا إذاً وكأن "حزب الله" قد انتصر. لكن الثورات الديموقراطية اندلعت في العالم العربي. إضعاف النظام العلوي في دمشق هو كابوس لـ"حزب الله". لأنه من دون الأراضي السورية، يصبح الحزب مقطوعاً جغرافياً عن راعيه الإيراني. بعدما بدأت الرياح تهبّ في الاتّجاه المعاكس، لم يتمكّن الرئيس المكلّف بعد من تشكيل الحكومة...
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

اول بشائر حرية سوريا تظهر "فتح" و"حماس" تتفقان على تشكيل حكومة مؤقتة


اول بشائر حرية الشام تظهر


"فتح" و"حماس" تتفقان على تشكيل حكومة مؤقتة وانتخابات عامة
ونتنياهو يقول على عباس ان يختار بين اسرائيل وحماس
http://www.alarabiya.net/articles/20...27/146971.html




اسرائيل منذ الان بدأت تصرخ


سوريا لا تناضل من اجل نفسها فقط بل تناضل من اجل ثلاث ارباع الشام
سوريا تناضل اليوم من اجل نفسها ومن اجل فلسطين ومن اجل لبنان


انتصار الشعب السوري في ثورته معناه
1-تحرير سوريا من نظام بوليسي


2-تدمير السد الذي يحول بين الفلسطينيين
3-تحرير لبنان من سطوة ايران واعادة روح الوفاق الى لبنان تحت ظل حكومه مشتركه ترسي العداله اللبنانيه وتحكم بما هو في صالح لبنان وليس في صالح دوله غيرها
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

اول بشائر حرية سوريا تظهر "فتح" و"حماس" تتفقان على تشكيل حكومة مؤقتة


اول بشائر حرية الشام تظهر


"فتح" و"حماس" تتفقان على تشكيل حكومة مؤقتة وانتخابات عامة
ونتنياهو يقول على عباس ان يختار بين اسرائيل وحماس
http://www.alarabiya.net/articles/20...27/146971.html




اسرائيل منذ الان بدأت تصرخ


سوريا لا تناضل من اجل نفسها فقط بل تناضل من اجل ثلاث ارباع الشام
سوريا تناضل اليوم من اجل نفسها ومن اجل فلسطين ومن اجل لبنان


انتصار الشعب السوري في ثورته معناه
1-تحرير سوريا من نظام بوليسي


2-تدمير السد الذي يحول بين الفلسطينيين
3-تحرير لبنان من سطوة ايران واعادة روح الوفاق الى لبنان تحت ظل حكومه مشتركه ترسي العداله اللبنانيه وتحكم بما هو في صالح لبنان وليس في صالح دوله غيرها
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

المنار احدا الابواق المشتركه بين حزب الله ونظام البعث الاسدي


المنار احدا الابواق المشتركه بين حزب الله ونظام البعث الاسدي
بعد ان كانت تتجاهل الاحداث في سوريا بدأت خلال هذه الفتره تستشعر خطورتها بشكل يومي واصبحت لا تدخر نفسها في سبيل المظاهره الاعلامييه التأييديه لنظام البعث الاسدي



بصراحه حاجه مثيره للسخريه
يحاولون كسب الرأي العام الخارجي بينما مشكلتهم هي داخليه في الاساس
ان لم يقتنع الشعب بما يقولونه لن تحل مشكلتهم ومعا كل كذبه اعلاميه للأراي العام في الخارج يزداد غضب الشعب على المستوى الداخلي وتزيد سرعة النظام بأتجاه الهاويه
لا اعلم مالذي يجعلهم يراهنون على الرأي العام الخارجي لدرجة انهم يبيعون مصداقيتهم امام الشعب السوري
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

المنار احدا الابواق المشتركه بين حزب الله ونظام البعث الاسدي


المنار احدا الابواق المشتركه بين حزب الله ونظام البعث الاسدي
بعد ان كانت تتجاهل الاحداث في سوريا بدأت خلال هذه الفتره تستشعر خطورتها بشكل يومي واصبحت لا تدخر نفسها في سبيل المظاهره الاعلامييه التأييديه لنظام البعث الاسدي



بصراحه حاجه مثيره للسخريه
يحاولون كسب الرأي العام الخارجي بينما مشكلتهم هي داخليه في الاساس
ان لم يقتنع الشعب بما يقولونه لن تحل مشكلتهم ومعا كل كذبه اعلاميه للأراي العام في الخارج يزداد غضب الشعب على المستوى الداخلي وتزيد سرعة النظام بأتجاه الهاويه
لا اعلم مالذي يجعلهم يراهنون على الرأي العام الخارجي لدرجة انهم يبيعون مصداقيتهم امام الشعب السوري
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

 

المتابعين

المتابعون

أصدقاء المدونة على الفيسبوك