قامت ثورة سوريا ...فاختبئ حسن نصر الله وخامنئي في سرداب المسيح الدجال!




الحاخام نائي وحسن نصراللات في كل جمعة لهم خطبة و بربرة عن الثورات العربية مبديين وقوفهم ودعمهم لها,,,


لكن بعد ثورة أحفاد الصحابة في سوريا الأمويين لم يعلق أياً منهم عليها وتوراوا عن الأنظار,, رغم أن الشعب السوري شعب


عربي مسلم ومظلوم...


هنالك أخبار تشير إلى أنهم قد إختبأوا في سرداب المسيح الدجال خوفاً على أنفسهم.....


فهل من أخبار عنهم...




وما رأيهم في الثورات العربية الآن؟!!


هل لا زالوا يؤيدونها ويعتبرونها إمتداد لـ سورة إسلامي خوميني؟


أم أنهم يلعنون الساعة اللي أحرق فيها البو عزيزي نفسه فإنكشفت تقيتهم ودجلهم لجميع المسلمين

إقرأ المزيد Résuméabuiyad

حقيقة نكسة 1967 و خيانة ضباط البعث السوري


بسم الله الرحمن الرحيم
بحث بعنوان
( دفاع عن مصر )
للباحث /


محمد حامد الغنام


الباحث عن الحقيقة




ثانيا: حقيقة نكسة 1967 و خيانة ضباط البعث السوري لمصر و جمال عبد الناصر




- هذا الموضوع سوف أوردة بأدلته و بست شهادات " متطابقة "، و كل هذه الشهادات((تتطابق تماما)) مع " فحوى " الرسالة التي بعثها الملك حسين لجمال عبدالناصر بوجود مؤامرة يتواطئ فيها بعض كبار ضباط البعث السوري على مصرباﻹشتراك مع إسرائيل من أجل أن يبقى النظام السوري هو النظام الثوريالوحيد في المنطقة العربية ويكون المقابل هو تسليم الجولان ﻹسرائيل.


-إن معركة 1967 و هزيمة العرب (أو نكستهم، كيفما شئت) لم تزل دروسها و غموض ما حدث فيها غير معروف للكثيرين مناّ (على الرغم) من تدوين الحقائق في الكتب بشكل واضح و جلي. فهل كان موشى ديان محقاً عندما قال: إن العرب ﻻيقرأون؟!


- غني عن الذكر أن سبب دخول مصر حرب 1967 هو و جود حشود إسرائيلية (11 لواء إسرائيلي كما نقل لمصر كما ذكر الفريق محمد فوزي في مذكراته و مقابلات تليفزيونية) على الحدود مع سوريا. صحيح أن الفريق محمد فوزي قال في مذكراته أنه لم يشاهد أي حشود على الجبهة السورية (11 لواء إسرائيلي شيء لا تخطئه العين) عندما كان يستطلع بالهيلوكبتر الجبهة السورية يوم 1 يونيو. لكن ذلك بالطبع استطلاع متأخر جداً كما تظهر الوثائق التي سوف أعرضها ﻷن القرارات السياسية التي سببت الحرب(غلق مضيق تيران، طرد القوات الدولية) قد تم اتخاذها فعلاً فأصبحت الحرب واقعة لا محالة!! فكان استطلاع الفريق فوزي متأخراً!!
لكن السؤال الكبير هو: إذا لم يكن هناك أي حشود على الجبهة السورية فعلاً، و في نفس الوقت كانت القوات السورية على جبهة الجولان في حالة استعداد قصوى. إذاً كيف سقطت الجولان؟!




الشهادة اﻷولى لضابط المخابرات السوري في الجولان أثناء 1967 الرائد خليل مصطفى الذي ألف كتابه (سقوط الجولان) وسجن بسبب ذلك الكتاب في 1975 لمدة ثلاثين عاماً ولم يفرج عنه إلا عام 2005. كشف خليل مصطفى حقيقة تسليم حافظ أسد الجولان لإسرائيل ساحباً كوزير للدفاع قطاعاته العسكرية من أرض المعركة،معلناً سقوط القنيطرة قبل سقوطها فعلاً لإبعاد الجيش من أرض المعركة خوفاً من سقوط النظام، فيسقط الجولان بأكمله.


وفي التاسعة والنصف من صباح يوم السبت (10/6/1967م) أذيع نبأ سقوط القنيطرة وهي عاصمة الجولان : يقول خليل مصطفى ص ( 155) :




البلاغ رقم 66 عن سقوط القنيطرة:


[بلاغ صادر من راديو دمشق صباح يوم السبت : يقول البلاغ : بالرغم من تأكيد إسرائيل لمجلس الأمن الدولي أنها أوقفت القتال فإنها لم تنفذ ما تعهدت بـه وبدأت قوات العدو صباح اليوم الضرب بكثافة من الجو والمدفعية والدبابات ... وإن القوات الإسرائيلية استولت على مدينة القنيطرة بعد قتال عنيف دار منذ الصباح الباكر في منطقة القنيطرة ضمن ظروف غير متكافئة ، وكان العدو يغطي سماء المعركة بإمكانيات لا تملكها غير دولة كبرى ...واستولى على مدينة القنيطرة على الرغم من صمود جنودنا البواسل ، ولا يزال الجيش يخوض معركة قاسية للدفاع عن كل شبر من أرض الوطن ... كما أن وحدات لم تشترك في القتال بعد قد أخذت مراكزها..] ...




[ وفي الساعة ( 05ر12 ) صدر بلاغ عسكري يقول : إن قتالاً عنيفاً لا يزال يدور داخل مدينة القنيطرة وعلى مشارفها ، ومازالت القوات السورية تقاتل داخل المدينة تساندها قوات الجيش الشعبي بكل ضراوة وصمود ...]


[أذيع نبأ سقوط القنيطرة في اليوم العاشر من حزيران ، وكان عبد الرحمن الأكتع وزير الصحة يوم ذاك في جولة ميدانية جنوب القنيطرة ، يقول سمعت نبأ سقوط القنيطرة يذاع من الراديو ، وعرفت أنه غير صحيح لأننا جنوب القنيطرة ولم نـر جيش العدو ، فاتصلت هاتفياً بحافظ الأسد وزير الدفاع وقلت لـه : المعلومات التي وصلتكم غير دقيقة ، نحن جنوب القنيطرة ولم نـر جيش العدو !!! فشتمني بأقذع الألفاظ ومما قالـه لي : لا تتدخل في عمل غيرك يا( ... ) ، فعرفت أن في الأمر شيئاً !!؟].




ويقول خليل مصطفى ( ص 188):[إن الذي ثبت لدينا حتى الآن أن القوات الإسرائيلية لم تطأ أرض القنيطرة (رغم كل تلك المخازي والجرائم التي شرحناها) إلا بعد إعلان سقوطها بما لايقل عن سبع عشرة ساعة]


- الشهادة الثانية هي سامي الجندي وزير الإعلام عام 1967 و عضو القيادة القطرية ومن مؤسسي حزب البعث في كتابه (كسرة خبز) صفحة 17:-
[أسئلة كثيرة ترد إلى الأذهان : لماذا لم يطلب الحكم السوري وقف إطلاق النار مع مصر والأردن مادام الاستمرار في القتال مستحيلاً !؟ كما يقول الجندي : إن إعلان سقوط القنيطرة قبل وصول العدو لها بأكثر من يوم ، أمر لايمكن فهمه بتأويل حسـن]


ويكمل سامي الجندي فيقول:
[إن تداعي الأفكار البسيطة يربط بين عدم وقف إطلاق النار والحدود سليمة والإلحاح بل الاستغاثة لوقف إطلاق النار بعد أن توغل الجيش الإسرائيلي في الجولان، ويخلص إلى الاستنتاج بوجود خـطة ما. فوجئت لما رأيت على شاشة التلفزيون مندوب سوريا في الأمم المتحدة يعلن سقوط القنيطرة ووصول قوات إسرائيل إلى مشارف دمشق ، والمندوب الإسرائيلي يؤكد ألا أن شيئاً من ذلك لم يحصل. قال لي الدكتور إبراهيم ماخوس (وزير خارجية البعثيين يوم ذاك) أنها كانت خطة ماهرة لإرهاب العالم من أجل إنقاذ دمشق]


الشهادة الثالثة هي لسعد جمعة رئيس وزراء الأردن أثناء حرب 1967 في


(كتابه المؤامرة ومعركة المصير) صفحة 45 يقول:


[اتصل سفير دولة كبرى في دمشق في الخامس من حزيران بمسؤول حزبي كبير ودعاه إلى منزله لأمر هام في الحال ونقل له في اللقاء أنه تلقى برقية عاجلة من حكومته تؤكد قضاء الطيران الإسرائيلي على سلاح الجو المصري . وأن المعركة بين العرب وإسرائيل قد اتضحت نتائجها وأن كل مقاومة ستورث خسائر فادحة وأن إسرائيل ((لا تنوي مهاجمة النظام السوري)) بعد أن يستتب لها ((تأديب)) جمال عبد الناصر ، ((وبانتهاء الزعيم المصري)) تفتح الآفاق العربية ((أمام الثورية البعثية)) وأن إسرائيل بلد اشتراكي يعطف على التجربة الاشتراكية البعثية وخاصة العلوية إذ يمكنها أن تتعايش وتتفاعل معها لمصلحة الكادحين في البلدين، واتصل الوسيط بقيادات البعث والنصيريين وأعلم السفير الوسيط بتجاوب كافة القيادات مع هذا التطلع.]


- الشهادة الرابعة هي للوزير السوري المفوض في مدريد "دريد مفتي" التي سجلها سعد جمعة رئيس وزراء اﻷردن في كتابه (مجتمع الكراهية) صفحة 130 فيقول "دريد مفتي" لسعد جمعة عندما قابله في مكتبه بلندن:


[يوم كنت وزيراً مفوضاً لسورية في مدريد استدعاني وزير خارجية أسبانيا لمقابلته صباح 28/7/1967م وأعلمني ووجهه يطفح سروراً أن مساعيه الطيبة أثمرت لدى أصدقائه
الأمريكان بناء على تكليف السيد ماخوس البعثي النصيري ، ثم سلمني مذكرة تتضمن ما يلي : تهدي وزارة الخارجية الأسبانية تحياتها إلى السفارة السورية عبر وسيطها ، وتعلمها أنها نقلت رغبة الخارجية السورية إلى الجهات الأمريكية المختصة بأنها ترغب بالمحافظة على الحالة الناجمة عن حرب حزيران 1967 وأنه ينقل رأي الأمريكان بأن ذلك ممكن إذا حافظت سورية على ((هدوء المنطقة)) وسمحت لسكان الجولان بالهجرة من موطنهم والاستيطان في بقية أجزاء الوطن السوري وتعهدت بعدم القيام بنشاطات تخريبية من جهتها تعكر الوضع الراهن].


ملاحظة: قامت المخابرات السورية باغتيال "دريد المفتي" في لبنان بسبب كشفه كل الوثائق التي تتعلق بقضية الجولان والقنيطرة


- الشهادة الخامسة و هي شهادة صوت و صورة لعضو مجلس قيادة الثورة وعضو القيادة القُطرية الأسبق في حزب البعث السوري أحمد أبو صالح حيث يؤكد ما ورد على لسان وزير الصحة السوري عبد الرحمن اﻷكتع في حق حافظ اﻷسد حيث كان وزيراً للدفاع. بل و يؤكد كيف بيعت الجولان بصفقة بين حافظ اﻷسد و إسرائيل و دخل وسيطاً فيها وزير خارجية أسبانيا وخيانة مصر و عبد الناصر.






و كيف تمت محاكمة الضباط السوريين الذين لم يلتزموا باﻹنسحاب من الجولان بعد أن أذاع حافظ اﻷسد بيان سقوط القنيطرة قبل أن تدخلها إسرائيل.


ها هي الحلقة التاسعة على جزئين لشهادة أحمد أبو صالح:- على موقع اليوتيوب على الانترنت


الحلقة 9 الجزء 3 
http://www.youtube.com/watch?v=FlV6_WZfadg&feature=player_embedded














لكن الشهادة (الصادمة) هي ما قاله الملك فيصل آل سعود في القمة الرباعية في الجزائر في 13 فبراير 1974 التي حضرها الرئيس السادات، الملك فيصل، الرئيس حافظ اﻷسد، الرئيس هواري بومدين و وزراء خارجية الدول اﻷربعة. يذكر وزير الخارجية المصري في ذلك الوقت إسماعيل فهمي في كتابه (التفاوض من أجل السلام في الشرق اﻷوسط) صفحة 134 حيث كان هذا اﻹجتماع مخصص لمبادرة حافظ اﻷسد بوقف قرار حظر البترول في مقابل التفاوض مع إسرائيل لتحقيق فض اﻹشتباك على الجبهة السورية.


ملاحظة:- هذا عكس ما قاله الشاذلي باتهام السادات أنه هو من ضغط على الدول العربية المصدرة للبترول برفع حظر تصدير البترول! فإسماعيل فهمي كوزير خارجية أعلم من الشاذلي بهذا القرار ﻷنه يخصه و الشاذلي كان خارج السلطة ولم يكن بعد عين سفيراً في البرتغال وكان بعيداً عن اﻷحداث. و كذلك لن يمدح إسماعيل فهمي السادات ﻷن خلافه مع السادات معروف. لكن هذه هي صفات اﻷصلاء أن يكونا نزيهين بأن يقولوا الحقيقة حتى لو كانت في صالح من خالفهم الرأي.


يقول إسماعيل فهمي و زير الخارجية في كتابه ص 134:


[وكانت بعض هذه اﻹجتماعات غير الرسمية ذات طبيعة ودية مثل هذا اﻹجتماع الذي عقد بين السادات و اﻷسد، ولم تجر في هذا اﻹجتماع أية مناقشات حامية كما أن اﻷسد كان متجاوباً كثير اﻹبتسام، وكانت اجتماعات أخرى يشوبها التوتر و في إحدى المرات استفز الملك فيصل اﻷسد صراحة حيث سأله بصوت عال تماماً عما إذا كان السوريون قد قبلوا وقف إطلاق النار على مرتفعات الجولان في عام 1967 في وقت سابق ﻷوانه حيث تركوا القنيطرة تسقط في أيدي اﻹسرائيليين دون إطلاق طلقة واحدة. و قال أيضاً: إن القائد السوري في القنيطرة تلقى ما يوازي 300 مليون دولار أمريكي من إسرائيل مقابل مساعدته هذه.]


ثم يضيف إسماعيل فهمي:-


[وكان القائد هو اﻷسد نفسه و لم يستطع اﻷسد لحسن الحظ أن يسمع الملك فيصل بوضوح، ﻷن الرئيس السادات قام بدوره بالتحدث بصوت أعلى من صوت فيصل محاولا أن يقنعه بأن الوقت غير مناسب لمناقشة هذه الإشاعة المحرجة جداً، وكف الملك فيصل عن حديثه، ومنذ ذلك الوقت سارت اﻷمور بسلاسة نوعاً.]




هذا ما قاله الملك فيصل رحمه الله عن سقوط الجولان و هو الذي يتطابق تماماً مع ما قيل من شهادات سابقة. فما الذي يجعل الملك فيصل رحمه الله بما عرف عنه من جرأة في قول الحق أن يقول غير الحقيقة؟! بل إن من ((سخرية القدر)) أن الشخص الذي دافع عن اﻷسد أمام الملك فيصل في هذا اﻹجتماع هو الرئيس السادات على الرغم من الحملة اﻹعلامية المسمومة كما يصفها إسماعيل فهمي في كتابه ص133 التي قادها اﻷسد ضد مصر بوصفها بالخيانة بعد اتفاقية فض الاشتباك اﻷول (يعني هذه اﻷساليب الخسيسة من حزب البعث السوري تستخدم ضد مصر حتى قبل كامب ديفيد). بل إسماعيل فهمي يذكر إن اﻷسد طلب مساعدة السادات في أن تضغط مصر للتوصل ﻹتفاق فض اشتباك بينها و بين إسرائيل .


-يعني يشتم مصر ثم يطلب مساعدتها!!! طلب مساعدة مصر في عمل اتفاق فض اشتباك أنقله ((نصا و حرفياً)) من كتاب وزير الخارجية إسماعيل فهمي الذي كان على خلاف مع السادات .


أخيراً، أنقل ما ذكره الكاتب محمد حسنين هيكل في كتابه (اﻹنفجار عام 1967) الباب الخامس، الفصل الثالث صفحة 435:-


(يوم 28 إبريل 1967 تلقى الفريق عبد المنعم رياض رئيس هيئة أركان حرب القيادة العربية الموحدة رسالة من الملك حسين تستدعيه لمقابلة خاصة مع الملك في أسرع وقت ممكن. وحمل الفريق عبد المنعم رياض رسالة لمكتبه في مبنى القيادة العليا في مصر الجديدة. كانت رسالة الملك حسين مفاجئة له، وكذلك كانت مفاجئة للفريق علي علي عامر عندما عرضها عليه. فقبلها بأسابيع قليلة كان اﻷردن قد أعلن رسمياً أنه قرر وقف تعامله بالكامل مع كل المؤسسات التي أنشأتها مؤتمراتالقمة العربية.)


وبعد ذهاب الفريق عبد المنعم رياض لعماّن للقاء الملك حسين يأتي هيكل على ذكر التفاصيل المهمة للقاء الملك حسين مع الفريق عبد المنعم رياض في صفحة438:


(وأحس الفريق عبد المنعم رياض أن ما يسمعه خطير، واستأذن الملك إذا كان يسمح له بأن يكتب بعض النقاط مما يسمع حتى لا يضيع منه شيء. و سمح له الملك وإن كان قد رجاه في معاملة ما يسمعه بأقصى درجات السرية، وأن ينقله إلى شخص واحد فقط هو الرئيس جمال عبد الناصر. كان مؤدى ما قاله الملك للفريق رياض على النحو التالي:
"إن الفريق رياض يعرف و يتابع بلاشك كل أسباب و دواعي الخلافات القائمة بينه و بين القاهرة. لكن هناك موضوعات تعلو على أي خلافات ﻷنها تمس اﻷمن القومي في الصميم. و اﻵن فإن الملك لديه ما يدعوه إلى "اليقين" بأن هناك "فخاً" يدبر للجمهورية العربية المتحدة و للرئيس جمال عبد الناصر. فهناك محاولة لتوريطهم في حرب مسلحة لا تلائمهم ظروفها. وأن الجماعة في سوريا "مخترقين" و بعضهم "متواطئ" مع جهات لديها "خططها". والفكرة اﻷساسية في هذه الخطط اﻵن هي إشعال الموقف على الجبهة السورية بما يفرض على مصر أن تقوم بأي عمل لنجدة سوريا، و هنا تصبح مصر هي الهدف اﻷول للمؤامرة و يجري ضربها. و هو يريد أن تصل رسالته هذه إلى الرئيس جمال عبد الناصر بأسرع ما يمكن، ويرجو أن يتأكد الرئيس أن دافعه إليها هو واجبه القومي و ليس أي سبب آخر. وهو يتمنى أن تؤخذ رسالته جداً و لا تحمل على محمل موقفه من بعض اﻷطراف المعنية في دمشق)




-ويقول الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل في صفحة 440وفي مساء يوم 13 مايو عرف الرئيس جمال عبد الناصر بوجود مثل هذا الخطابمن الفريق عبد المنعم رياض فسأل عنه و قرأه ظهر يوم 14 مايو. وكان الوقتمتأخر)
ملاحظات هامة:-1- تم رفع الاستعداد للقوات المصرية و أمرها بالتحرك إلى سيناء يوم 14مايو، لذلك كان الوقت قد تأخر فعلاً و لم ينتبه الرئيس جمال عبد الناصرللفخ الذي حذره منه الملك حسين2- كيف لرسالة مهمة كالتي حملها الفريق عبد المنعم رياض لا تصل فوراًللرئيس جمال عبد الناصر و تصل له بعد أسبوعين و كان أوان اﻹحتراز منالوقوع في الفخ قد فات؟!!!


3- رسالة الملك حسين ((تتطابق)) مع ما ورد في شهادة رئيس الوزراء اﻷردنيسعد جمعة و شهادة كل البعثيين أن هناك مؤامرة متورط فيها بعثيين سوريينلضرب مصر مقابل التنازل عن الجولان و ضمان أمن النظام السوري كنظاماشتراكي في المنطقة يتعايش في إسرائيل كما جاء في كتاب سعد جمعة (المؤامرة ومعركة المصير)
4- و الغريب أن ما قاله الملك فيصل يتطابق كذلك مع شهادات اﻵخرين، والمعروفأن الملك فيصل آل سعود لديه جرأة سياسية. فما الذي يجعل الملك فيصل يكذب؟ ! بل و اﻷنكى من ذلك أن الملك فيصل قال هذه المعلومة أمام الرؤساء العرب(السادات و بومدين) في مؤتمر رسمي!!!! بل و قالها في وجه حافظ اﻷسدمباشرة!!!!


5- تجدر الإشارة أن المشير الجمسي قد ذكر في مذكراته صفحة 100 أن الفريقمحمد فوزي و عبد المنعم رياض قد طلبوا من قيادة البعث السوري البدئ فيقتال إسرائيل و تنفيذ الخطط المتفق عليها و لكن لم يوجد أي استجابة منقيادة البعث السوري. بل علم الفريق فوزي أنه لم تعطى أي أوامر بالقتالللقوات السورية، حيث انسحبت قوات البعث السوري من الجولان يوم 9 يونيو وأعلن البعث السوري عن سقوط القنيطرة عاصمة الجولان يوم 9 يونيو 1967 قبلأن تدخلها اليوم التالي 20 يونيو 1967!!!
6- تجدر اﻹشارة أن محمود جامع (طبيب السادات الخاص) الذي أختلف مع الساداتفي آخر أيامه ذكر في مقابلة مع صحيفة الوفد أن السادات قص عليه عام 1969عندما كانوا في سوريا قصة سقوط الجولان و هي أن الرئيس جمال عبد الناصرأخبر السادات عندما كان نائبه أن القنيطرة أعلن سقوطها قبل دخولاﻹسرائيليين وتم تسليم ثمن الصفقة من الموساد و مقداره 300 مليون دولارلرفعت الأسد أخو حافظ اﻷسد. و هي الشهادة التي ((تتطابق)) تماماً مع ماقاله الملك فيصل - رحمه الله - !!




- في النهاية أقول:-


1- أن الكاتب محمد حسنين هيكل في برنامجه (مع هيكل) عرض بشكل مختصر ما حدث في جبهة الجولان عام 1967، حيث عرض الكاتب الكبير وثائق إسرائيلية ((تؤكد)) أن إسرائيل علمت يوم 10 يونيو 1967 أن "أغلبية" القوات السورية قد (أخلت) مواقعها في الجولان و أن هذه الوثائق اﻹسرائيلية أكدت أن قوة سورية قليلة هي التي قاومت و التي لم تخلي مواقعها. هذا هو رابط الحلقة على قناة الجزيرة
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/A...BCB2935.htm#L2
كيف لا يذكر الكاتب الكبير هيكل ستة شهادات "" متطابقة "" تصف أسباب سقوط الجولان و التي "" تتطابق "" هذه الشهادات " بالضبط " مع فحوى الرسالة التي بعثها الملك حسين لعبد الناصر و التي ذكرها الأستاذ هيكل في كتابه اﻹنفجار. اﻷستاذ هيكل يقر في برنامجه (باستخدام و وثائق إسرائيلية) أن القوات السورية قد أخلت مواقعها في الجولان يوم 9 يونيو دون قتال، لكن الأسباب تخلي القوات السورية عن مواقعها في الجولان تأتي من ست شهادات " متطابقة " من أشخاص مختلفين لا تربطهم أي مصالح.




2- إن ""تطابق"" ست شهادات من أشخاص مختلفين عن سقوط الجولان عام 1967 مع ((فحوى)) رسالة الملك حسين رحمه الله ليفيد بشكل واضح لا لبس فيه أن مصر و عبد الناصر تحديداً قد تعرض لمؤامرة قذرة اشترك فيها البعثيين السوريين مع إسرائيل للقضاء على مصر بحيث "يبقى البعث السوري" النظام الثوري في المنطقة العربية (في مقابل) تعهد البعث السوري إبقاء الوضع على ما هو عليه في الجولان بعد حرب 1967 و السماح بهجرة المواطنين السوريين من الجولان و اﻹستيطان في أماكن أخرى في الوطن السوري، و هو ما أكده أحمد أبو صالح في شهادته أن أسبانيا نقلت هذه الصفقة القذرة و التي وافق عليها البعثيين.


إن القلب لينفطر حزناً على ما صوب لمصر من طعنات نافذة في حرب دخلناها لمساعدة إخوة عرب فإذا بنا نجد أنفسنا فريسة مؤامرة دبرت بليل اشترك و تواطئ فيها هؤلاء اﻹخوة الذين أردنا أن ننجدهم. إنني على يقين أن الرئيس جمال عبد الناصر قد "انفطر قلبه" عندما علم و أدرك حجم المؤامرة التي دبرت ضد مصر وضده شخصياً في عام 1967 ممن استنجدوا به، خصوصا و هو يتذكر اتصاله بعبد الكريم الجندي لينقل لهم "صرخات مصر" مساء 7 يونيو 1967 كما يسرد البعثي صائب بارودي في مذكراته المنشورة على اﻹنترنت:-


[دخلت سوريا المعركة ووصلت قواتها صفد والحولة وتمركزت قوات منها بقيادة الضابط نورس طه تحت المرتفعات المطلة على بحيرة طبرية حتى مساء اليوم السابع وعبد الناصر يتصل بعبد الكريم الجندي ويقول له : أنا لا أثق بالآخرين يعني الأسد وجديد بوَقَّف إطلاق النار اللعبة كبيرة وخطيرة ومصر غير قادرة على التحرك وصلاح جديد يرفض واتصل الجنرال الروسي بوزير الدفاع حافظ أسد وجديد وقال : إذا كنتم مصرين على الحرب فلابد أن تضعوا خطة وأنتم حتى الساعة لم تفعلوا شيئاً…]


لاحظ أن كلام البعثي صائب بارودي متطابق تماماً مع شهادة المشير الجمسي في مذكراته بأن الفريق فوزي و عبد المنعم رياض لم يتلقوا أي رد إيجابي من القيادات السورية.




و يكمل صائب رضوان حيث يؤكد أن القوات السورية لم تتحرك إلا في يوم 9 يونيو و لكن باﻹنسحاب (وهو متطابق مع ما ذكر سابقاً من شهادات)!! حيث يكمل فيقول:


[و وضعت خطة بمعرفة السوفييت وفي صباح اليوم التاسع موعد التحرك حسب خطة السوفييت أمر وزير الدفاع حافظ أسد ترك الأسلحة والتراجع الكيفي من الجبهة وترك ترسانة حربية كبيرة لليهود مع عشرات القرى في جبل الشيخ]


-لكن الأدهى من هذا أن تصيبنا سهام مسمومة مرة أخرى في عهد الرئيس السادات الذي أحسن الظن في نفس الطرف معتقداً أنه برحيل الرئيس جمال عبد الناصر فقد غاب عن هذا الطرف أسباب غدره.
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

حقيقة نكسة 1967 و خيانة ضباط البعث السوري


بسم الله الرحمن الرحيم
بحث بعنوان
( دفاع عن مصر )
للباحث /


محمد حامد الغنام


الباحث عن الحقيقة




ثانيا: حقيقة نكسة 1967 و خيانة ضباط البعث السوري لمصر و جمال عبد الناصر




- هذا الموضوع سوف أوردة بأدلته و بست شهادات " متطابقة "، و كل هذه الشهادات((تتطابق تماما)) مع " فحوى " الرسالة التي بعثها الملك حسين لجمال عبدالناصر بوجود مؤامرة يتواطئ فيها بعض كبار ضباط البعث السوري على مصرباﻹشتراك مع إسرائيل من أجل أن يبقى النظام السوري هو النظام الثوريالوحيد في المنطقة العربية ويكون المقابل هو تسليم الجولان ﻹسرائيل.


-إن معركة 1967 و هزيمة العرب (أو نكستهم، كيفما شئت) لم تزل دروسها و غموض ما حدث فيها غير معروف للكثيرين مناّ (على الرغم) من تدوين الحقائق في الكتب بشكل واضح و جلي. فهل كان موشى ديان محقاً عندما قال: إن العرب ﻻيقرأون؟!


- غني عن الذكر أن سبب دخول مصر حرب 1967 هو و جود حشود إسرائيلية (11 لواء إسرائيلي كما نقل لمصر كما ذكر الفريق محمد فوزي في مذكراته و مقابلات تليفزيونية) على الحدود مع سوريا. صحيح أن الفريق محمد فوزي قال في مذكراته أنه لم يشاهد أي حشود على الجبهة السورية (11 لواء إسرائيلي شيء لا تخطئه العين) عندما كان يستطلع بالهيلوكبتر الجبهة السورية يوم 1 يونيو. لكن ذلك بالطبع استطلاع متأخر جداً كما تظهر الوثائق التي سوف أعرضها ﻷن القرارات السياسية التي سببت الحرب(غلق مضيق تيران، طرد القوات الدولية) قد تم اتخاذها فعلاً فأصبحت الحرب واقعة لا محالة!! فكان استطلاع الفريق فوزي متأخراً!!
لكن السؤال الكبير هو: إذا لم يكن هناك أي حشود على الجبهة السورية فعلاً، و في نفس الوقت كانت القوات السورية على جبهة الجولان في حالة استعداد قصوى. إذاً كيف سقطت الجولان؟!




الشهادة اﻷولى لضابط المخابرات السوري في الجولان أثناء 1967 الرائد خليل مصطفى الذي ألف كتابه (سقوط الجولان) وسجن بسبب ذلك الكتاب في 1975 لمدة ثلاثين عاماً ولم يفرج عنه إلا عام 2005. كشف خليل مصطفى حقيقة تسليم حافظ أسد الجولان لإسرائيل ساحباً كوزير للدفاع قطاعاته العسكرية من أرض المعركة،معلناً سقوط القنيطرة قبل سقوطها فعلاً لإبعاد الجيش من أرض المعركة خوفاً من سقوط النظام، فيسقط الجولان بأكمله.


وفي التاسعة والنصف من صباح يوم السبت (10/6/1967م) أذيع نبأ سقوط القنيطرة وهي عاصمة الجولان : يقول خليل مصطفى ص ( 155) :




البلاغ رقم 66 عن سقوط القنيطرة:


[بلاغ صادر من راديو دمشق صباح يوم السبت : يقول البلاغ : بالرغم من تأكيد إسرائيل لمجلس الأمن الدولي أنها أوقفت القتال فإنها لم تنفذ ما تعهدت بـه وبدأت قوات العدو صباح اليوم الضرب بكثافة من الجو والمدفعية والدبابات ... وإن القوات الإسرائيلية استولت على مدينة القنيطرة بعد قتال عنيف دار منذ الصباح الباكر في منطقة القنيطرة ضمن ظروف غير متكافئة ، وكان العدو يغطي سماء المعركة بإمكانيات لا تملكها غير دولة كبرى ...واستولى على مدينة القنيطرة على الرغم من صمود جنودنا البواسل ، ولا يزال الجيش يخوض معركة قاسية للدفاع عن كل شبر من أرض الوطن ... كما أن وحدات لم تشترك في القتال بعد قد أخذت مراكزها..] ...




[ وفي الساعة ( 05ر12 ) صدر بلاغ عسكري يقول : إن قتالاً عنيفاً لا يزال يدور داخل مدينة القنيطرة وعلى مشارفها ، ومازالت القوات السورية تقاتل داخل المدينة تساندها قوات الجيش الشعبي بكل ضراوة وصمود ...]


[أذيع نبأ سقوط القنيطرة في اليوم العاشر من حزيران ، وكان عبد الرحمن الأكتع وزير الصحة يوم ذاك في جولة ميدانية جنوب القنيطرة ، يقول سمعت نبأ سقوط القنيطرة يذاع من الراديو ، وعرفت أنه غير صحيح لأننا جنوب القنيطرة ولم نـر جيش العدو ، فاتصلت هاتفياً بحافظ الأسد وزير الدفاع وقلت لـه : المعلومات التي وصلتكم غير دقيقة ، نحن جنوب القنيطرة ولم نـر جيش العدو !!! فشتمني بأقذع الألفاظ ومما قالـه لي : لا تتدخل في عمل غيرك يا( ... ) ، فعرفت أن في الأمر شيئاً !!؟].




ويقول خليل مصطفى ( ص 188):[إن الذي ثبت لدينا حتى الآن أن القوات الإسرائيلية لم تطأ أرض القنيطرة (رغم كل تلك المخازي والجرائم التي شرحناها) إلا بعد إعلان سقوطها بما لايقل عن سبع عشرة ساعة]


- الشهادة الثانية هي سامي الجندي وزير الإعلام عام 1967 و عضو القيادة القطرية ومن مؤسسي حزب البعث في كتابه (كسرة خبز) صفحة 17:-
[أسئلة كثيرة ترد إلى الأذهان : لماذا لم يطلب الحكم السوري وقف إطلاق النار مع مصر والأردن مادام الاستمرار في القتال مستحيلاً !؟ كما يقول الجندي : إن إعلان سقوط القنيطرة قبل وصول العدو لها بأكثر من يوم ، أمر لايمكن فهمه بتأويل حسـن]


ويكمل سامي الجندي فيقول:
[إن تداعي الأفكار البسيطة يربط بين عدم وقف إطلاق النار والحدود سليمة والإلحاح بل الاستغاثة لوقف إطلاق النار بعد أن توغل الجيش الإسرائيلي في الجولان، ويخلص إلى الاستنتاج بوجود خـطة ما. فوجئت لما رأيت على شاشة التلفزيون مندوب سوريا في الأمم المتحدة يعلن سقوط القنيطرة ووصول قوات إسرائيل إلى مشارف دمشق ، والمندوب الإسرائيلي يؤكد ألا أن شيئاً من ذلك لم يحصل. قال لي الدكتور إبراهيم ماخوس (وزير خارجية البعثيين يوم ذاك) أنها كانت خطة ماهرة لإرهاب العالم من أجل إنقاذ دمشق]


الشهادة الثالثة هي لسعد جمعة رئيس وزراء الأردن أثناء حرب 1967 في


(كتابه المؤامرة ومعركة المصير) صفحة 45 يقول:


[اتصل سفير دولة كبرى في دمشق في الخامس من حزيران بمسؤول حزبي كبير ودعاه إلى منزله لأمر هام في الحال ونقل له في اللقاء أنه تلقى برقية عاجلة من حكومته تؤكد قضاء الطيران الإسرائيلي على سلاح الجو المصري . وأن المعركة بين العرب وإسرائيل قد اتضحت نتائجها وأن كل مقاومة ستورث خسائر فادحة وأن إسرائيل ((لا تنوي مهاجمة النظام السوري)) بعد أن يستتب لها ((تأديب)) جمال عبد الناصر ، ((وبانتهاء الزعيم المصري)) تفتح الآفاق العربية ((أمام الثورية البعثية)) وأن إسرائيل بلد اشتراكي يعطف على التجربة الاشتراكية البعثية وخاصة العلوية إذ يمكنها أن تتعايش وتتفاعل معها لمصلحة الكادحين في البلدين، واتصل الوسيط بقيادات البعث والنصيريين وأعلم السفير الوسيط بتجاوب كافة القيادات مع هذا التطلع.]


- الشهادة الرابعة هي للوزير السوري المفوض في مدريد "دريد مفتي" التي سجلها سعد جمعة رئيس وزراء اﻷردن في كتابه (مجتمع الكراهية) صفحة 130 فيقول "دريد مفتي" لسعد جمعة عندما قابله في مكتبه بلندن:


[يوم كنت وزيراً مفوضاً لسورية في مدريد استدعاني وزير خارجية أسبانيا لمقابلته صباح 28/7/1967م وأعلمني ووجهه يطفح سروراً أن مساعيه الطيبة أثمرت لدى أصدقائه
الأمريكان بناء على تكليف السيد ماخوس البعثي النصيري ، ثم سلمني مذكرة تتضمن ما يلي : تهدي وزارة الخارجية الأسبانية تحياتها إلى السفارة السورية عبر وسيطها ، وتعلمها أنها نقلت رغبة الخارجية السورية إلى الجهات الأمريكية المختصة بأنها ترغب بالمحافظة على الحالة الناجمة عن حرب حزيران 1967 وأنه ينقل رأي الأمريكان بأن ذلك ممكن إذا حافظت سورية على ((هدوء المنطقة)) وسمحت لسكان الجولان بالهجرة من موطنهم والاستيطان في بقية أجزاء الوطن السوري وتعهدت بعدم القيام بنشاطات تخريبية من جهتها تعكر الوضع الراهن].


ملاحظة: قامت المخابرات السورية باغتيال "دريد المفتي" في لبنان بسبب كشفه كل الوثائق التي تتعلق بقضية الجولان والقنيطرة


- الشهادة الخامسة و هي شهادة صوت و صورة لعضو مجلس قيادة الثورة وعضو القيادة القُطرية الأسبق في حزب البعث السوري أحمد أبو صالح حيث يؤكد ما ورد على لسان وزير الصحة السوري عبد الرحمن اﻷكتع في حق حافظ اﻷسد حيث كان وزيراً للدفاع. بل و يؤكد كيف بيعت الجولان بصفقة بين حافظ اﻷسد و إسرائيل و دخل وسيطاً فيها وزير خارجية أسبانيا وخيانة مصر و عبد الناصر.






و كيف تمت محاكمة الضباط السوريين الذين لم يلتزموا باﻹنسحاب من الجولان بعد أن أذاع حافظ اﻷسد بيان سقوط القنيطرة قبل أن تدخلها إسرائيل.


ها هي الحلقة التاسعة على جزئين لشهادة أحمد أبو صالح:- على موقع اليوتيوب على الانترنت


الحلقة 9 الجزء 3 
http://www.youtube.com/watch?v=FlV6_WZfadg&feature=player_embedded














لكن الشهادة (الصادمة) هي ما قاله الملك فيصل آل سعود في القمة الرباعية في الجزائر في 13 فبراير 1974 التي حضرها الرئيس السادات، الملك فيصل، الرئيس حافظ اﻷسد، الرئيس هواري بومدين و وزراء خارجية الدول اﻷربعة. يذكر وزير الخارجية المصري في ذلك الوقت إسماعيل فهمي في كتابه (التفاوض من أجل السلام في الشرق اﻷوسط) صفحة 134 حيث كان هذا اﻹجتماع مخصص لمبادرة حافظ اﻷسد بوقف قرار حظر البترول في مقابل التفاوض مع إسرائيل لتحقيق فض اﻹشتباك على الجبهة السورية.


ملاحظة:- هذا عكس ما قاله الشاذلي باتهام السادات أنه هو من ضغط على الدول العربية المصدرة للبترول برفع حظر تصدير البترول! فإسماعيل فهمي كوزير خارجية أعلم من الشاذلي بهذا القرار ﻷنه يخصه و الشاذلي كان خارج السلطة ولم يكن بعد عين سفيراً في البرتغال وكان بعيداً عن اﻷحداث. و كذلك لن يمدح إسماعيل فهمي السادات ﻷن خلافه مع السادات معروف. لكن هذه هي صفات اﻷصلاء أن يكونا نزيهين بأن يقولوا الحقيقة حتى لو كانت في صالح من خالفهم الرأي.


يقول إسماعيل فهمي و زير الخارجية في كتابه ص 134:


[وكانت بعض هذه اﻹجتماعات غير الرسمية ذات طبيعة ودية مثل هذا اﻹجتماع الذي عقد بين السادات و اﻷسد، ولم تجر في هذا اﻹجتماع أية مناقشات حامية كما أن اﻷسد كان متجاوباً كثير اﻹبتسام، وكانت اجتماعات أخرى يشوبها التوتر و في إحدى المرات استفز الملك فيصل اﻷسد صراحة حيث سأله بصوت عال تماماً عما إذا كان السوريون قد قبلوا وقف إطلاق النار على مرتفعات الجولان في عام 1967 في وقت سابق ﻷوانه حيث تركوا القنيطرة تسقط في أيدي اﻹسرائيليين دون إطلاق طلقة واحدة. و قال أيضاً: إن القائد السوري في القنيطرة تلقى ما يوازي 300 مليون دولار أمريكي من إسرائيل مقابل مساعدته هذه.]


ثم يضيف إسماعيل فهمي:-


[وكان القائد هو اﻷسد نفسه و لم يستطع اﻷسد لحسن الحظ أن يسمع الملك فيصل بوضوح، ﻷن الرئيس السادات قام بدوره بالتحدث بصوت أعلى من صوت فيصل محاولا أن يقنعه بأن الوقت غير مناسب لمناقشة هذه الإشاعة المحرجة جداً، وكف الملك فيصل عن حديثه، ومنذ ذلك الوقت سارت اﻷمور بسلاسة نوعاً.]




هذا ما قاله الملك فيصل رحمه الله عن سقوط الجولان و هو الذي يتطابق تماماً مع ما قيل من شهادات سابقة. فما الذي يجعل الملك فيصل رحمه الله بما عرف عنه من جرأة في قول الحق أن يقول غير الحقيقة؟! بل إن من ((سخرية القدر)) أن الشخص الذي دافع عن اﻷسد أمام الملك فيصل في هذا اﻹجتماع هو الرئيس السادات على الرغم من الحملة اﻹعلامية المسمومة كما يصفها إسماعيل فهمي في كتابه ص133 التي قادها اﻷسد ضد مصر بوصفها بالخيانة بعد اتفاقية فض الاشتباك اﻷول (يعني هذه اﻷساليب الخسيسة من حزب البعث السوري تستخدم ضد مصر حتى قبل كامب ديفيد). بل إسماعيل فهمي يذكر إن اﻷسد طلب مساعدة السادات في أن تضغط مصر للتوصل ﻹتفاق فض اشتباك بينها و بين إسرائيل .


-يعني يشتم مصر ثم يطلب مساعدتها!!! طلب مساعدة مصر في عمل اتفاق فض اشتباك أنقله ((نصا و حرفياً)) من كتاب وزير الخارجية إسماعيل فهمي الذي كان على خلاف مع السادات .


أخيراً، أنقل ما ذكره الكاتب محمد حسنين هيكل في كتابه (اﻹنفجار عام 1967) الباب الخامس، الفصل الثالث صفحة 435:-


(يوم 28 إبريل 1967 تلقى الفريق عبد المنعم رياض رئيس هيئة أركان حرب القيادة العربية الموحدة رسالة من الملك حسين تستدعيه لمقابلة خاصة مع الملك في أسرع وقت ممكن. وحمل الفريق عبد المنعم رياض رسالة لمكتبه في مبنى القيادة العليا في مصر الجديدة. كانت رسالة الملك حسين مفاجئة له، وكذلك كانت مفاجئة للفريق علي علي عامر عندما عرضها عليه. فقبلها بأسابيع قليلة كان اﻷردن قد أعلن رسمياً أنه قرر وقف تعامله بالكامل مع كل المؤسسات التي أنشأتها مؤتمراتالقمة العربية.)


وبعد ذهاب الفريق عبد المنعم رياض لعماّن للقاء الملك حسين يأتي هيكل على ذكر التفاصيل المهمة للقاء الملك حسين مع الفريق عبد المنعم رياض في صفحة438:


(وأحس الفريق عبد المنعم رياض أن ما يسمعه خطير، واستأذن الملك إذا كان يسمح له بأن يكتب بعض النقاط مما يسمع حتى لا يضيع منه شيء. و سمح له الملك وإن كان قد رجاه في معاملة ما يسمعه بأقصى درجات السرية، وأن ينقله إلى شخص واحد فقط هو الرئيس جمال عبد الناصر. كان مؤدى ما قاله الملك للفريق رياض على النحو التالي:
"إن الفريق رياض يعرف و يتابع بلاشك كل أسباب و دواعي الخلافات القائمة بينه و بين القاهرة. لكن هناك موضوعات تعلو على أي خلافات ﻷنها تمس اﻷمن القومي في الصميم. و اﻵن فإن الملك لديه ما يدعوه إلى "اليقين" بأن هناك "فخاً" يدبر للجمهورية العربية المتحدة و للرئيس جمال عبد الناصر. فهناك محاولة لتوريطهم في حرب مسلحة لا تلائمهم ظروفها. وأن الجماعة في سوريا "مخترقين" و بعضهم "متواطئ" مع جهات لديها "خططها". والفكرة اﻷساسية في هذه الخطط اﻵن هي إشعال الموقف على الجبهة السورية بما يفرض على مصر أن تقوم بأي عمل لنجدة سوريا، و هنا تصبح مصر هي الهدف اﻷول للمؤامرة و يجري ضربها. و هو يريد أن تصل رسالته هذه إلى الرئيس جمال عبد الناصر بأسرع ما يمكن، ويرجو أن يتأكد الرئيس أن دافعه إليها هو واجبه القومي و ليس أي سبب آخر. وهو يتمنى أن تؤخذ رسالته جداً و لا تحمل على محمل موقفه من بعض اﻷطراف المعنية في دمشق)




-ويقول الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل في صفحة 440وفي مساء يوم 13 مايو عرف الرئيس جمال عبد الناصر بوجود مثل هذا الخطابمن الفريق عبد المنعم رياض فسأل عنه و قرأه ظهر يوم 14 مايو. وكان الوقتمتأخر)
ملاحظات هامة:-1- تم رفع الاستعداد للقوات المصرية و أمرها بالتحرك إلى سيناء يوم 14مايو، لذلك كان الوقت قد تأخر فعلاً و لم ينتبه الرئيس جمال عبد الناصرللفخ الذي حذره منه الملك حسين2- كيف لرسالة مهمة كالتي حملها الفريق عبد المنعم رياض لا تصل فوراًللرئيس جمال عبد الناصر و تصل له بعد أسبوعين و كان أوان اﻹحتراز منالوقوع في الفخ قد فات؟!!!


3- رسالة الملك حسين ((تتطابق)) مع ما ورد في شهادة رئيس الوزراء اﻷردنيسعد جمعة و شهادة كل البعثيين أن هناك مؤامرة متورط فيها بعثيين سوريينلضرب مصر مقابل التنازل عن الجولان و ضمان أمن النظام السوري كنظاماشتراكي في المنطقة يتعايش في إسرائيل كما جاء في كتاب سعد جمعة (المؤامرة ومعركة المصير)
4- و الغريب أن ما قاله الملك فيصل يتطابق كذلك مع شهادات اﻵخرين، والمعروفأن الملك فيصل آل سعود لديه جرأة سياسية. فما الذي يجعل الملك فيصل يكذب؟ ! بل و اﻷنكى من ذلك أن الملك فيصل قال هذه المعلومة أمام الرؤساء العرب(السادات و بومدين) في مؤتمر رسمي!!!! بل و قالها في وجه حافظ اﻷسدمباشرة!!!!


5- تجدر الإشارة أن المشير الجمسي قد ذكر في مذكراته صفحة 100 أن الفريقمحمد فوزي و عبد المنعم رياض قد طلبوا من قيادة البعث السوري البدئ فيقتال إسرائيل و تنفيذ الخطط المتفق عليها و لكن لم يوجد أي استجابة منقيادة البعث السوري. بل علم الفريق فوزي أنه لم تعطى أي أوامر بالقتالللقوات السورية، حيث انسحبت قوات البعث السوري من الجولان يوم 9 يونيو وأعلن البعث السوري عن سقوط القنيطرة عاصمة الجولان يوم 9 يونيو 1967 قبلأن تدخلها اليوم التالي 20 يونيو 1967!!!
6- تجدر اﻹشارة أن محمود جامع (طبيب السادات الخاص) الذي أختلف مع الساداتفي آخر أيامه ذكر في مقابلة مع صحيفة الوفد أن السادات قص عليه عام 1969عندما كانوا في سوريا قصة سقوط الجولان و هي أن الرئيس جمال عبد الناصرأخبر السادات عندما كان نائبه أن القنيطرة أعلن سقوطها قبل دخولاﻹسرائيليين وتم تسليم ثمن الصفقة من الموساد و مقداره 300 مليون دولارلرفعت الأسد أخو حافظ اﻷسد. و هي الشهادة التي ((تتطابق)) تماماً مع ماقاله الملك فيصل - رحمه الله - !!




- في النهاية أقول:-


1- أن الكاتب محمد حسنين هيكل في برنامجه (مع هيكل) عرض بشكل مختصر ما حدث في جبهة الجولان عام 1967، حيث عرض الكاتب الكبير وثائق إسرائيلية ((تؤكد)) أن إسرائيل علمت يوم 10 يونيو 1967 أن "أغلبية" القوات السورية قد (أخلت) مواقعها في الجولان و أن هذه الوثائق اﻹسرائيلية أكدت أن قوة سورية قليلة هي التي قاومت و التي لم تخلي مواقعها. هذا هو رابط الحلقة على قناة الجزيرة
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/A...BCB2935.htm#L2
كيف لا يذكر الكاتب الكبير هيكل ستة شهادات "" متطابقة "" تصف أسباب سقوط الجولان و التي "" تتطابق "" هذه الشهادات " بالضبط " مع فحوى الرسالة التي بعثها الملك حسين لعبد الناصر و التي ذكرها الأستاذ هيكل في كتابه اﻹنفجار. اﻷستاذ هيكل يقر في برنامجه (باستخدام و وثائق إسرائيلية) أن القوات السورية قد أخلت مواقعها في الجولان يوم 9 يونيو دون قتال، لكن الأسباب تخلي القوات السورية عن مواقعها في الجولان تأتي من ست شهادات " متطابقة " من أشخاص مختلفين لا تربطهم أي مصالح.




2- إن ""تطابق"" ست شهادات من أشخاص مختلفين عن سقوط الجولان عام 1967 مع ((فحوى)) رسالة الملك حسين رحمه الله ليفيد بشكل واضح لا لبس فيه أن مصر و عبد الناصر تحديداً قد تعرض لمؤامرة قذرة اشترك فيها البعثيين السوريين مع إسرائيل للقضاء على مصر بحيث "يبقى البعث السوري" النظام الثوري في المنطقة العربية (في مقابل) تعهد البعث السوري إبقاء الوضع على ما هو عليه في الجولان بعد حرب 1967 و السماح بهجرة المواطنين السوريين من الجولان و اﻹستيطان في أماكن أخرى في الوطن السوري، و هو ما أكده أحمد أبو صالح في شهادته أن أسبانيا نقلت هذه الصفقة القذرة و التي وافق عليها البعثيين.


إن القلب لينفطر حزناً على ما صوب لمصر من طعنات نافذة في حرب دخلناها لمساعدة إخوة عرب فإذا بنا نجد أنفسنا فريسة مؤامرة دبرت بليل اشترك و تواطئ فيها هؤلاء اﻹخوة الذين أردنا أن ننجدهم. إنني على يقين أن الرئيس جمال عبد الناصر قد "انفطر قلبه" عندما علم و أدرك حجم المؤامرة التي دبرت ضد مصر وضده شخصياً في عام 1967 ممن استنجدوا به، خصوصا و هو يتذكر اتصاله بعبد الكريم الجندي لينقل لهم "صرخات مصر" مساء 7 يونيو 1967 كما يسرد البعثي صائب بارودي في مذكراته المنشورة على اﻹنترنت:-


[دخلت سوريا المعركة ووصلت قواتها صفد والحولة وتمركزت قوات منها بقيادة الضابط نورس طه تحت المرتفعات المطلة على بحيرة طبرية حتى مساء اليوم السابع وعبد الناصر يتصل بعبد الكريم الجندي ويقول له : أنا لا أثق بالآخرين يعني الأسد وجديد بوَقَّف إطلاق النار اللعبة كبيرة وخطيرة ومصر غير قادرة على التحرك وصلاح جديد يرفض واتصل الجنرال الروسي بوزير الدفاع حافظ أسد وجديد وقال : إذا كنتم مصرين على الحرب فلابد أن تضعوا خطة وأنتم حتى الساعة لم تفعلوا شيئاً…]


لاحظ أن كلام البعثي صائب بارودي متطابق تماماً مع شهادة المشير الجمسي في مذكراته بأن الفريق فوزي و عبد المنعم رياض لم يتلقوا أي رد إيجابي من القيادات السورية.




و يكمل صائب رضوان حيث يؤكد أن القوات السورية لم تتحرك إلا في يوم 9 يونيو و لكن باﻹنسحاب (وهو متطابق مع ما ذكر سابقاً من شهادات)!! حيث يكمل فيقول:


[و وضعت خطة بمعرفة السوفييت وفي صباح اليوم التاسع موعد التحرك حسب خطة السوفييت أمر وزير الدفاع حافظ أسد ترك الأسلحة والتراجع الكيفي من الجبهة وترك ترسانة حربية كبيرة لليهود مع عشرات القرى في جبل الشيخ]


-لكن الأدهى من هذا أن تصيبنا سهام مسمومة مرة أخرى في عهد الرئيس السادات الذي أحسن الظن في نفس الطرف معتقداً أنه برحيل الرئيس جمال عبد الناصر فقد غاب عن هذا الطرف أسباب غدره.
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

شاهد عيان لما جرى في العراق


وهذا الموضوع سيكون صفعة بوجه قناة البغدادية التي ساهمت باضلال العالم عندما انتجت مسلسل(سنوات النار) الذي جعل من هؤلاء الغوغاء مناضلين وزيفت الحقائق
وهذه شهادة مواطن عراقي نجفي اسمه ابو ذوالفقار
فماذا يقول فيها؟؟
شهادة لله وللتاريخ عما جرى في صفحة الخيانة والغدر عام 1991
ولتطلع المحكمة المهزلة(معلومات خطيرة
انا عراقي مسلم عربي احب وطني وشعبي، واقول ما رأته عيني اذن انا لا بعثي صدامي ولا ارهابي ولا تكفيري ولا شيء اخر!.. وانا قريب من مسرح الاحداث، فمسكني في محلة المشراق القريبة من مرقد الامام علي (ع)، ولو كانت المحكمه التي تحاكم المسؤلين في القيادة السابقة انعقدت في اي دولة من دول العالم لحضرت للادلاء بشهادتي، والساكت عن الحق شيطان اخرس، ولذهب الكثيرين ممن شاهدوا تلك الاحداث
وأقول ايضا للتاريخ، وانصافا لاهالي النجف العرب الشرفاء، بأنهم عرفوا الجهة التي حركت الفوضى واشرفت على تنفيذها، فهم كانوا يقفون على التل يشاهدون ما يحدث، فهي ليست انتفاضة شعبية بل هي جريمة نفذها القادمين من خلف الحدود بمشاركة ودعم وايواء من قبل المستوطنيين الفرس، الذين حملوا الجنسية العراقية زورا وبهتانا، اما من حملوا القاب العشائر فهم ايضا من اصول ايرانية وتكاتبوا مع العشائر العراقية المعروفة في النجف، البو عامر وخفاجه والخوالد والعبودة والبو كلل..... والعرق دساس
قبل فتره من اندلاع الغوغاء، كانت تدخل الى النجف سيارات فارسية تحمل طحين وصناديق دواء، وتتوقف قرب الاحياء القديمة في مركز المدينة وتفرغ حمولاتها، وقد شاهدت بام عيني كيف يستخرج السلاح من اكياس الطحين، والقنابل اليدوية واستمر هذا الحال الى يوم اندلاع اعمال الشغب، وكانت بيوت المستوطنين الفرس في المحلات القديمة مأوى لعناصر حرس الثورة الايرانيه وفيلق غدر ، وقسم منهم توزعوا في الاحياء السكنية
يوم 2/3/ 1991 خرجت عناصر من جهة محلة العماره والحويش والمشراق، وفتحت النار على الشرطة المتواجدين قرب مرقد الامام علي، وحصلت الاشتباكات، وحضرت عناصر الاجهزة الامنية، واستمر القتال الى اليوم الثاني انسحب المدافعين من الساحة قرب الامام، حيث بدأت العناصر الإيرانيه تطلق النار من سطح المرقد، ودارت الاشتباكات قرب مديرية شرطة النجف، وقتل مدير الشرطة هارون ومعاونه الكردي سردار، حيث كانوا يقاتلون مع الشرطة دفاعا عن المديرية، وقتل ايضا من اهالي النجف، ومن عائله نجفية معروفة، الشهيد نجم جريو، حيث كان يقاتل قرب مديرية الشرطة
كنا نرى تدفق المجوس الفرس في اليوم الثاني الى مدينة النجف باعداد هائلة، وفي اليوم الثاني كان القتال يدور في المقرات الحزبية ومديرية الامن والمخابرات بعدها سقطت المدينه
توزعت المجاميع الايرانيه فمنهم من قاد المجاميع التي اخرجوها من السجون، وهم من المجرمين والسراق، فنهبوا مخازن الغذاء والدواء الكائنه في الحي الصناعي بامر السيد!!!!! من هو (السيّد) لا احد يعرفه؟؟ وقسم آخر اتجهوا لحرق دوائر الجنسية والتسجيل العقاري، وحرق المدارس والمستشفيات، ثم بدأت حملة التصفيات الجسدية من خلال مداهمة الدور وقتل من فيها على الهوية السياسية والوظيفية حتى طالت فراش المدرسة وبصورة بشعة جداً
فكانوا يقومون باخراج الضحية الى الشارع، ويضعون اطارات السيارات القديمة في عنقه ويسكبون مادة البانزين عليها ويحرقونه في الشارع واغتصبوا النساء..... وبقروا بطون النساء.... لانها من عوائل الاجهزة الحكومية
اما ماحدث في مرقد الامام علي، فلا يمكن ان يرتكبه حتى اعتى المجرمين في العالم.. واصف لكم الحالة التي شاهدتها بعيني كان المجرمين من المدنسين لأرض العراق يقفون صفين من باب مرقد الامام علي (ع) الرئيسي المقابل للسوق الكبير، الى الغرفه التي يجلس فيها مجيد .. وزمر ته... وبيدهم السكاكين والخناجر والقامات والدرنفيسات
وعندما يأتون ببعثي او موظف او شرطي ضابط. يصلون على (محمد)..!!! ثم تنهال عليه الخناجر والقامات الى ان يصل الى باب الغرفة التي يجلس فيها مجيد فاذا كان لايزال حيا، يصدر امر باعدامه ويطلق عليه الرصاص داخل الصحن، وقد شاهدت كيف قاموا بقطع ايدي مدير تربية محافظة النجف، الدكتور يونس الشمري، عندما طلبوا منه امام الحشد الهائل من المتفرجين ان يسب صدام ، فقال لهم باعلى صوته: قندرته شرفكم ((وشرف كل واحد عميل منحط مستعرب موالي للمحتل وكل متسلط على رقاب الشعب العراقي المجاهد)) وانهالوا عليه بالقامات ثم اطلقوا عليه الرصاص داخل ساحة مرقد الامام علي
بعدها جاؤوا بالشاعر (فلاح عسكر)، وصاح احدهم بالسماعة: هذا شاعر القادسية وأمام الجميع اظهروا لسانه وقصّوه بخنجر (مسلم الحسيني) ثم صبوا في بطنه البنزين، واشعلوا النار حتى احترق رحمة الله عليه وأصبحنا غير قادرين ان ندخل الى داخل باحة المرقد من كثرة برك الدماء
فكانت تاتي سيارة الحريق ويغسلون الصحن ويتهيأوا لليوم الثاني، وكانت الجثث ترمى في الشوارع لتصبح طعما للكلاب السائبة، مما جعل بعض وجهاء المدينه ان يذهبوا الى أبو القاسم الخوئي ويطلبوا منه اصدار فتوى بتحريم بقاء جثث المسلمين في الشوارع طعما للكلاب واصدر فتوى بذلك ولكن ال الحكيم قالوا من يدفن الكفرة سنطلق عليه النار!!! وتحدى بعض الشرفاء من اهالي النجف ما قاله أولئك وقاموا بدفنهم جماعيا خلف مقبرة النجف
أما ما جرى في مدرسة الحكيم الواقعه قرب بيتي، والتي استخدمت كمعتقل لآلاف الناس من أطباء ومهندسين وشعراء وفنانين وكسبه وبعثيين، فقد كنت اسمع يوميا، وعلى مدى سبعة ايام اطلاق النار الكثيف، ولم اعرف ما يحدث داخل المدرسة، لان حراسها من الايرانيين ولا يتكلمون العربية، ولكن عرفت تفاصيل ما كان يجري من احد الاسرى الناجين من المعتقل، الذي دخل على بيتي وقال: احمني واعطني شربة ماء فادخلته في بيتي وكان طبيب بيطري لا اعرف بعدها ما حل به وقد سرد لي قصص اغرب من الخيال يقول
كنا بحدود 400 معتقل داخل مدرسة الحكيم الدينية، وكانوا يعطون المعتقلين فردة تمر وشربة ماء في اليوم، وقد وزعونا على شكل وجبات كل وجبه تتكون من عشرة اشخاص، ينادون عليهم بالاسماء ويتركونهم في غرفه كبيرة، ونسمع بعد ذلك اصوات الاطلاقات النارية وهكذا في اليوم الثاني وكنا ننتظر دورنا، وهو موقف لايتحمله بشر، والقول للناجي من الموت، ويقول بقيت وجبتان اي عشرين شخص من مجموع الاربعمائة انسان، وفي احدى الليالي سقطت قذيفة مدفع داخل باحة المدرسة، فاحدثت دويا هائلا وساد المكان صمت رهيب وكنا يوميا نسمع قهقهاتهم واصواتهم وبعد سقوط القذيفه لم نسمع صوتاً
وبعد مرور ساعة، قررنا ان يتبرع احد من الباقين بالخروج الى الساحه لمعرفة ما جرى، وقد تبرع احد الاشخاص وهو مفوّض من اهالي ناحية الحيرة، ولما خرج لم يجد احد منهم، وعاد الينا مذهولا ومرتبكا، وعندما استفسرنا منه قال اخرجوا معي ولما خرجنا الى ساحة المدرسه قادنا الى غرفة الاعدام، ووجدنا اخواننا من الوجبه التي نفذوا بهم حكم الاعدام عصرا لم يرموا جثثهم في الشارع وتركوهم بعد ان سقطت القذيفة ولكن المنظر الذي شاهدناه منظر مرعب، حيث شاهدنا وسط الجثث شخص جالس ويدير رأسه يمينا وشمالا دون ان يتكلم ودخلنا الى الغرفه واخرجناه من بين الجثث الى الخارج ووجدنا ان الرصاصات اصابته في بطنه وبقي حيا ولم يكن لدينا ما نسعفه فقط قمنا بلف جرحه بواسطة شماغ وكان أحد المعتقلين خرجنا وكل واحد ذهب الى جهة، ولما شاهدت القوات العراقية تتقدم من جهة شارع الطوسي خشيت من ان اعتقل او اقتل، لانهم لا يعرفون بما جرى لنا او نحن كنا معتقلين في المدرسة، ولذلك اويت الى دارك ولعل عند دخول الجيش الى المدرسة ينقذون حياة ذلك الرجل
هذا ما نقله لي احد الناجين، وعرفت فيما بعد سبب اطلاق الرصاص يوميا في داخل المدرسة هذه هي جرئم الفرس والمستوطنين الذين يطلقون على ما جرى (الانتفاضه الشعبانية) إنها العار فعلا عار وعلى مدى التاريخ .
وهذه شهاده للتاريخ، لان من يحاكمونهم اليوم كانوا يدافعون عن شرف العراقيين والعراقيات، اما القتلى من حرس الثوره الايرانيين ، ومن المعممين الذين شاركوا في القتل والاعدامات، فقد كانت جثثهم مرمية في شارع الطوسي وشارع الرسول وساحة ثورة العشرين اما بقية المجرمين فقد هربوا باتجاه السعودية (السعودية التي قدمت لهم المأوى وهي اليوم تحصد آثار جريمتها تلك حين يتهجم عليها أولئك المعممين الدجالين ويطالبون بتحرير الحرمين الشريفين من حكم الوهابية !!) وهم اليوم يتحكمون بشرفاء النجف ويتعاونون مع المحتل انا لله وانا اليه راجعون
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

شاهد عيان لما جرى في العراق


وهذا الموضوع سيكون صفعة بوجه قناة البغدادية التي ساهمت باضلال العالم عندما انتجت مسلسل(سنوات النار) الذي جعل من هؤلاء الغوغاء مناضلين وزيفت الحقائق
وهذه شهادة مواطن عراقي نجفي اسمه ابو ذوالفقار
فماذا يقول فيها؟؟
شهادة لله وللتاريخ عما جرى في صفحة الخيانة والغدر عام 1991
ولتطلع المحكمة المهزلة(معلومات خطيرة
انا عراقي مسلم عربي احب وطني وشعبي، واقول ما رأته عيني اذن انا لا بعثي صدامي ولا ارهابي ولا تكفيري ولا شيء اخر!.. وانا قريب من مسرح الاحداث، فمسكني في محلة المشراق القريبة من مرقد الامام علي (ع)، ولو كانت المحكمه التي تحاكم المسؤلين في القيادة السابقة انعقدت في اي دولة من دول العالم لحضرت للادلاء بشهادتي، والساكت عن الحق شيطان اخرس، ولذهب الكثيرين ممن شاهدوا تلك الاحداث
وأقول ايضا للتاريخ، وانصافا لاهالي النجف العرب الشرفاء، بأنهم عرفوا الجهة التي حركت الفوضى واشرفت على تنفيذها، فهم كانوا يقفون على التل يشاهدون ما يحدث، فهي ليست انتفاضة شعبية بل هي جريمة نفذها القادمين من خلف الحدود بمشاركة ودعم وايواء من قبل المستوطنيين الفرس، الذين حملوا الجنسية العراقية زورا وبهتانا، اما من حملوا القاب العشائر فهم ايضا من اصول ايرانية وتكاتبوا مع العشائر العراقية المعروفة في النجف، البو عامر وخفاجه والخوالد والعبودة والبو كلل..... والعرق دساس
قبل فتره من اندلاع الغوغاء، كانت تدخل الى النجف سيارات فارسية تحمل طحين وصناديق دواء، وتتوقف قرب الاحياء القديمة في مركز المدينة وتفرغ حمولاتها، وقد شاهدت بام عيني كيف يستخرج السلاح من اكياس الطحين، والقنابل اليدوية واستمر هذا الحال الى يوم اندلاع اعمال الشغب، وكانت بيوت المستوطنين الفرس في المحلات القديمة مأوى لعناصر حرس الثورة الايرانيه وفيلق غدر ، وقسم منهم توزعوا في الاحياء السكنية
يوم 2/3/ 1991 خرجت عناصر من جهة محلة العماره والحويش والمشراق، وفتحت النار على الشرطة المتواجدين قرب مرقد الامام علي، وحصلت الاشتباكات، وحضرت عناصر الاجهزة الامنية، واستمر القتال الى اليوم الثاني انسحب المدافعين من الساحة قرب الامام، حيث بدأت العناصر الإيرانيه تطلق النار من سطح المرقد، ودارت الاشتباكات قرب مديرية شرطة النجف، وقتل مدير الشرطة هارون ومعاونه الكردي سردار، حيث كانوا يقاتلون مع الشرطة دفاعا عن المديرية، وقتل ايضا من اهالي النجف، ومن عائله نجفية معروفة، الشهيد نجم جريو، حيث كان يقاتل قرب مديرية الشرطة
كنا نرى تدفق المجوس الفرس في اليوم الثاني الى مدينة النجف باعداد هائلة، وفي اليوم الثاني كان القتال يدور في المقرات الحزبية ومديرية الامن والمخابرات بعدها سقطت المدينه
توزعت المجاميع الايرانيه فمنهم من قاد المجاميع التي اخرجوها من السجون، وهم من المجرمين والسراق، فنهبوا مخازن الغذاء والدواء الكائنه في الحي الصناعي بامر السيد!!!!! من هو (السيّد) لا احد يعرفه؟؟ وقسم آخر اتجهوا لحرق دوائر الجنسية والتسجيل العقاري، وحرق المدارس والمستشفيات، ثم بدأت حملة التصفيات الجسدية من خلال مداهمة الدور وقتل من فيها على الهوية السياسية والوظيفية حتى طالت فراش المدرسة وبصورة بشعة جداً
فكانوا يقومون باخراج الضحية الى الشارع، ويضعون اطارات السيارات القديمة في عنقه ويسكبون مادة البانزين عليها ويحرقونه في الشارع واغتصبوا النساء..... وبقروا بطون النساء.... لانها من عوائل الاجهزة الحكومية
اما ماحدث في مرقد الامام علي، فلا يمكن ان يرتكبه حتى اعتى المجرمين في العالم.. واصف لكم الحالة التي شاهدتها بعيني كان المجرمين من المدنسين لأرض العراق يقفون صفين من باب مرقد الامام علي (ع) الرئيسي المقابل للسوق الكبير، الى الغرفه التي يجلس فيها مجيد .. وزمر ته... وبيدهم السكاكين والخناجر والقامات والدرنفيسات
وعندما يأتون ببعثي او موظف او شرطي ضابط. يصلون على (محمد)..!!! ثم تنهال عليه الخناجر والقامات الى ان يصل الى باب الغرفة التي يجلس فيها مجيد فاذا كان لايزال حيا، يصدر امر باعدامه ويطلق عليه الرصاص داخل الصحن، وقد شاهدت كيف قاموا بقطع ايدي مدير تربية محافظة النجف، الدكتور يونس الشمري، عندما طلبوا منه امام الحشد الهائل من المتفرجين ان يسب صدام ، فقال لهم باعلى صوته: قندرته شرفكم ((وشرف كل واحد عميل منحط مستعرب موالي للمحتل وكل متسلط على رقاب الشعب العراقي المجاهد)) وانهالوا عليه بالقامات ثم اطلقوا عليه الرصاص داخل ساحة مرقد الامام علي
بعدها جاؤوا بالشاعر (فلاح عسكر)، وصاح احدهم بالسماعة: هذا شاعر القادسية وأمام الجميع اظهروا لسانه وقصّوه بخنجر (مسلم الحسيني) ثم صبوا في بطنه البنزين، واشعلوا النار حتى احترق رحمة الله عليه وأصبحنا غير قادرين ان ندخل الى داخل باحة المرقد من كثرة برك الدماء
فكانت تاتي سيارة الحريق ويغسلون الصحن ويتهيأوا لليوم الثاني، وكانت الجثث ترمى في الشوارع لتصبح طعما للكلاب السائبة، مما جعل بعض وجهاء المدينه ان يذهبوا الى أبو القاسم الخوئي ويطلبوا منه اصدار فتوى بتحريم بقاء جثث المسلمين في الشوارع طعما للكلاب واصدر فتوى بذلك ولكن ال الحكيم قالوا من يدفن الكفرة سنطلق عليه النار!!! وتحدى بعض الشرفاء من اهالي النجف ما قاله أولئك وقاموا بدفنهم جماعيا خلف مقبرة النجف
أما ما جرى في مدرسة الحكيم الواقعه قرب بيتي، والتي استخدمت كمعتقل لآلاف الناس من أطباء ومهندسين وشعراء وفنانين وكسبه وبعثيين، فقد كنت اسمع يوميا، وعلى مدى سبعة ايام اطلاق النار الكثيف، ولم اعرف ما يحدث داخل المدرسة، لان حراسها من الايرانيين ولا يتكلمون العربية، ولكن عرفت تفاصيل ما كان يجري من احد الاسرى الناجين من المعتقل، الذي دخل على بيتي وقال: احمني واعطني شربة ماء فادخلته في بيتي وكان طبيب بيطري لا اعرف بعدها ما حل به وقد سرد لي قصص اغرب من الخيال يقول
كنا بحدود 400 معتقل داخل مدرسة الحكيم الدينية، وكانوا يعطون المعتقلين فردة تمر وشربة ماء في اليوم، وقد وزعونا على شكل وجبات كل وجبه تتكون من عشرة اشخاص، ينادون عليهم بالاسماء ويتركونهم في غرفه كبيرة، ونسمع بعد ذلك اصوات الاطلاقات النارية وهكذا في اليوم الثاني وكنا ننتظر دورنا، وهو موقف لايتحمله بشر، والقول للناجي من الموت، ويقول بقيت وجبتان اي عشرين شخص من مجموع الاربعمائة انسان، وفي احدى الليالي سقطت قذيفة مدفع داخل باحة المدرسة، فاحدثت دويا هائلا وساد المكان صمت رهيب وكنا يوميا نسمع قهقهاتهم واصواتهم وبعد سقوط القذيفه لم نسمع صوتاً
وبعد مرور ساعة، قررنا ان يتبرع احد من الباقين بالخروج الى الساحه لمعرفة ما جرى، وقد تبرع احد الاشخاص وهو مفوّض من اهالي ناحية الحيرة، ولما خرج لم يجد احد منهم، وعاد الينا مذهولا ومرتبكا، وعندما استفسرنا منه قال اخرجوا معي ولما خرجنا الى ساحة المدرسه قادنا الى غرفة الاعدام، ووجدنا اخواننا من الوجبه التي نفذوا بهم حكم الاعدام عصرا لم يرموا جثثهم في الشارع وتركوهم بعد ان سقطت القذيفة ولكن المنظر الذي شاهدناه منظر مرعب، حيث شاهدنا وسط الجثث شخص جالس ويدير رأسه يمينا وشمالا دون ان يتكلم ودخلنا الى الغرفه واخرجناه من بين الجثث الى الخارج ووجدنا ان الرصاصات اصابته في بطنه وبقي حيا ولم يكن لدينا ما نسعفه فقط قمنا بلف جرحه بواسطة شماغ وكان أحد المعتقلين خرجنا وكل واحد ذهب الى جهة، ولما شاهدت القوات العراقية تتقدم من جهة شارع الطوسي خشيت من ان اعتقل او اقتل، لانهم لا يعرفون بما جرى لنا او نحن كنا معتقلين في المدرسة، ولذلك اويت الى دارك ولعل عند دخول الجيش الى المدرسة ينقذون حياة ذلك الرجل
هذا ما نقله لي احد الناجين، وعرفت فيما بعد سبب اطلاق الرصاص يوميا في داخل المدرسة هذه هي جرئم الفرس والمستوطنين الذين يطلقون على ما جرى (الانتفاضه الشعبانية) إنها العار فعلا عار وعلى مدى التاريخ .
وهذه شهاده للتاريخ، لان من يحاكمونهم اليوم كانوا يدافعون عن شرف العراقيين والعراقيات، اما القتلى من حرس الثوره الايرانيين ، ومن المعممين الذين شاركوا في القتل والاعدامات، فقد كانت جثثهم مرمية في شارع الطوسي وشارع الرسول وساحة ثورة العشرين اما بقية المجرمين فقد هربوا باتجاه السعودية (السعودية التي قدمت لهم المأوى وهي اليوم تحصد آثار جريمتها تلك حين يتهجم عليها أولئك المعممين الدجالين ويطالبون بتحرير الحرمين الشريفين من حكم الوهابية !!) وهم اليوم يتحكمون بشرفاء النجف ويتعاونون مع المحتل انا لله وانا اليه راجعون
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

نكالا في الروافض ... فإني أدعو إلى الهدنة




كنت و لا زلت أنادي بالإصلاح و منابذة الفساد و سأظل بحول الله مناديا بمحاربة الفساد بأي صورة كانت.


أعلم علم اليقين بأن بلادنا كنز ثمين ... فهي قلب الإسلام و هي قلب اقتصاد العالم النابض. لعاب الدول الكبرى تسيل تريد الحصول على نصيب من هذا الكنز الهائل.


أي خلل أمني ستكون مغبته كارثية على البلد و مقدراته خصوصا من خيانة ثعالب الرفض من ذيول إيران الفاجرة.


و عليه أقول أن استقرار البلاد و حفظ أمنها هو أولى الأولويات و إن كنا نمتعظ غضبا و حنقا على فساد الحكومة و عدم رغبتها في الإصلاح الجدي و لكن لأن بني رفض و غيرهم يتربصون بنا الدوائر فإني أدعوا إلى هدنة بين الشعب الأبي و بين آل سعود حرصا منا على استقرار البلد و حفظ مقدراته.


هذه هدنة و ليس تراجعا أهدافها ألخصها في النقاط التالية:


1. قطع الطريق على الروافض و على المشككين بنية من ينادون بالإصلاح من أهل السنة.


2. إعطاء المزيد من الوقت للأسرة الحاكمة للنظر في رغبتها الجدية بالإصلاح و الذي نتوقعه معه عمل إصلاحات جذرية في النظام و إخراج مساجين المباحث أو محاكمتهم.
3. إعطاء مزيد من الوقت لعلماء النظام و الضغط عليهم لإثبات حسن نواياهم بمساندة المطالب الإصلاحية المشروعة.


4. إقناع المشككين بجدوى الإصلاح و منطقية مطالبه و بقدرته على التغيير إما سلما أو حربا و لهم في مصير حسني و بن على و إن شاء الله القذافي عبرة.


فترة ستة أشهر كافية بأن نرى إصلاحات جدية ترتضيها النفوس و إن لم نرى أية إصلاحات فقد برئت ذمتنا و حق لنا أن نخرج للمظاهرات.


هذا رأيي الشخصي و قد اتخذت قراري بالمهادنة و سوف أتوقف نهائيا عن التحريض. و سأعاود النشاط بعد العيد مباشرة إما ثناءا على الإصلاحات إن تمت و إلا تحريضا على المظاهرات إن لم تتم.


همسة في إذن آل سعود: الشعب أقوى مما تظنون و لكنه لا يريد الفتنة بل يحب بلده و لا يريد له إلا الخير تحت حكم عادل. إن لم تتم الاصلاحات المنشودة فأنتم من سيوقد نار الفتنة و أنتم من سيتلضى بنارها.


اللهم أحفظ بلادنا من كل سوء و ول عليها من يخافك و يتقيك.


اريب البيب
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

نكالا في الروافض ... فإني أدعو إلى الهدنة




كنت و لا زلت أنادي بالإصلاح و منابذة الفساد و سأظل بحول الله مناديا بمحاربة الفساد بأي صورة كانت.


أعلم علم اليقين بأن بلادنا كنز ثمين ... فهي قلب الإسلام و هي قلب اقتصاد العالم النابض. لعاب الدول الكبرى تسيل تريد الحصول على نصيب من هذا الكنز الهائل.


أي خلل أمني ستكون مغبته كارثية على البلد و مقدراته خصوصا من خيانة ثعالب الرفض من ذيول إيران الفاجرة.


و عليه أقول أن استقرار البلاد و حفظ أمنها هو أولى الأولويات و إن كنا نمتعظ غضبا و حنقا على فساد الحكومة و عدم رغبتها في الإصلاح الجدي و لكن لأن بني رفض و غيرهم يتربصون بنا الدوائر فإني أدعوا إلى هدنة بين الشعب الأبي و بين آل سعود حرصا منا على استقرار البلد و حفظ مقدراته.


هذه هدنة و ليس تراجعا أهدافها ألخصها في النقاط التالية:


1. قطع الطريق على الروافض و على المشككين بنية من ينادون بالإصلاح من أهل السنة.


2. إعطاء المزيد من الوقت للأسرة الحاكمة للنظر في رغبتها الجدية بالإصلاح و الذي نتوقعه معه عمل إصلاحات جذرية في النظام و إخراج مساجين المباحث أو محاكمتهم.
3. إعطاء مزيد من الوقت لعلماء النظام و الضغط عليهم لإثبات حسن نواياهم بمساندة المطالب الإصلاحية المشروعة.


4. إقناع المشككين بجدوى الإصلاح و منطقية مطالبه و بقدرته على التغيير إما سلما أو حربا و لهم في مصير حسني و بن على و إن شاء الله القذافي عبرة.


فترة ستة أشهر كافية بأن نرى إصلاحات جدية ترتضيها النفوس و إن لم نرى أية إصلاحات فقد برئت ذمتنا و حق لنا أن نخرج للمظاهرات.


هذا رأيي الشخصي و قد اتخذت قراري بالمهادنة و سوف أتوقف نهائيا عن التحريض. و سأعاود النشاط بعد العيد مباشرة إما ثناءا على الإصلاحات إن تمت و إلا تحريضا على المظاهرات إن لم تتم.


همسة في إذن آل سعود: الشعب أقوى مما تظنون و لكنه لا يريد الفتنة بل يحب بلده و لا يريد له إلا الخير تحت حكم عادل. إن لم تتم الاصلاحات المنشودة فأنتم من سيوقد نار الفتنة و أنتم من سيتلضى بنارها.


اللهم أحفظ بلادنا من كل سوء و ول عليها من يخافك و يتقيك.


اريب البيب
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

 

المتابعين

المتابعون

أصدقاء المدونة على الفيسبوك