الحاخام نائي وحسن نصراللات في كل جمعة لهم خطبة و بربرة عن الثورات العربية مبديين وقوفهم ودعمهم لها,,,
لكن بعد ثورة أحفاد الصحابة في سوريا الأمويين لم يعلق أياً منهم عليها وتوراوا عن الأنظار,, رغم أن الشعب السوري شعب
عربي مسلم ومظلوم...
هنالك أخبار تشير إلى أنهم قد إختبأوا في سرداب المسيح الدجال خوفاً على أنفسهم.....
فهل من أخبار عنهم...
وما رأيهم في الثورات العربية الآن؟!!
هل لا زالوا يؤيدونها ويعتبرونها إمتداد لـ سورة إسلامي خوميني؟
أم أنهم يلعنون الساعة اللي أحرق فيها البو عزيزي نفسه فإنكشفت تقيتهم ودجلهم لجميع المسلمين