نكالا في الروافض ... فإني أدعو إلى الهدنة




كنت و لا زلت أنادي بالإصلاح و منابذة الفساد و سأظل بحول الله مناديا بمحاربة الفساد بأي صورة كانت.


أعلم علم اليقين بأن بلادنا كنز ثمين ... فهي قلب الإسلام و هي قلب اقتصاد العالم النابض. لعاب الدول الكبرى تسيل تريد الحصول على نصيب من هذا الكنز الهائل.


أي خلل أمني ستكون مغبته كارثية على البلد و مقدراته خصوصا من خيانة ثعالب الرفض من ذيول إيران الفاجرة.


و عليه أقول أن استقرار البلاد و حفظ أمنها هو أولى الأولويات و إن كنا نمتعظ غضبا و حنقا على فساد الحكومة و عدم رغبتها في الإصلاح الجدي و لكن لأن بني رفض و غيرهم يتربصون بنا الدوائر فإني أدعوا إلى هدنة بين الشعب الأبي و بين آل سعود حرصا منا على استقرار البلد و حفظ مقدراته.


هذه هدنة و ليس تراجعا أهدافها ألخصها في النقاط التالية:


1. قطع الطريق على الروافض و على المشككين بنية من ينادون بالإصلاح من أهل السنة.


2. إعطاء المزيد من الوقت للأسرة الحاكمة للنظر في رغبتها الجدية بالإصلاح و الذي نتوقعه معه عمل إصلاحات جذرية في النظام و إخراج مساجين المباحث أو محاكمتهم.
3. إعطاء مزيد من الوقت لعلماء النظام و الضغط عليهم لإثبات حسن نواياهم بمساندة المطالب الإصلاحية المشروعة.


4. إقناع المشككين بجدوى الإصلاح و منطقية مطالبه و بقدرته على التغيير إما سلما أو حربا و لهم في مصير حسني و بن على و إن شاء الله القذافي عبرة.


فترة ستة أشهر كافية بأن نرى إصلاحات جدية ترتضيها النفوس و إن لم نرى أية إصلاحات فقد برئت ذمتنا و حق لنا أن نخرج للمظاهرات.


هذا رأيي الشخصي و قد اتخذت قراري بالمهادنة و سوف أتوقف نهائيا عن التحريض. و سأعاود النشاط بعد العيد مباشرة إما ثناءا على الإصلاحات إن تمت و إلا تحريضا على المظاهرات إن لم تتم.


همسة في إذن آل سعود: الشعب أقوى مما تظنون و لكنه لا يريد الفتنة بل يحب بلده و لا يريد له إلا الخير تحت حكم عادل. إن لم تتم الاصلاحات المنشودة فأنتم من سيوقد نار الفتنة و أنتم من سيتلضى بنارها.


اللهم أحفظ بلادنا من كل سوء و ول عليها من يخافك و يتقيك.


اريب البيب
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا
abuiyad