إيمانا بضرورة إرساء المجتمع على أركان ثابتة من الهدي الإسلامي ،
يعيش الجميع في ظله سواسية أحرارا ،
ينعمون بالأمن والطمأنينة والمساواة والتضافر الاجتماعي .
وامتثالاً لقوله تعالى :
( وشاورهم في الأمر )
( وأمرهم شورى بينهم )
( وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ) .
وتأمينا لأبناء الوطن من دواعي الخوف والعوز والفقر والجهل والمرض ،
فلا بد من إقامة نظام ...
سياسي واقتصادي واجتماعي صالح ،
تتحقق من خلاله العدالة الاجتماعية ويتيح لكل مواطن
أن ينعم بحقوقه المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية .
لذلك لا مناص من الملكية الدستورية قبل اللجوء للمطالبة بالجمهورية .
انظم الى صفحتنا على فيسبوك
قومو بنشر هذه الصفحة من اجل وطنكم
