من أين يحصل اعضاء العائلة المالكة (آل سعود) على أموالهم؟!!!


ويكيليكس جديدة



- الوسائل التي يحصل آل سعود فيها على اموالهم:


* المكافآت الشهرية.
يحصل عليها ابناء العائلة المالكة من اقربهم نسباً الى الملك عبدالعزيز الى ابعدهم نسباً حيث أعلى راتب هو 270 ألف دولار شهرياً، واقل راتب هو 800 دولار شهرياً للأبعد نسبا.
* القروض الميسرة التي يحصلون عليها للزواج وبناء القصور. والتي تكلف الميزانية 40 مليار دولار سنوياً.
* أخذ 10 مليار دولار من الميزانية العامة للدولة وهذه غير مسجلة لبعض الامراء.
* 5 او 6 امراء يحصلون على عوائد بيع 10 مليون برميل نفط يومياً.
* الاقتراض من البنوك التجارية من دون سداد الدين. عدد البنوك المقترض منها 12 بنكاً.
* الاستيلاء على الاراضي وبيعها على الحكومة.
* استجلاب العمالة السائبة في البلاد وأخذ اموال من اولئك العمال ما بين 30 الى 150 دولار على العامل الواحد. ويبلغ تعدادهم المئات بل اكثر.




- الملك عبدالله ويدعمه الامير سلطان، يبدأ اصلاحات لتنظيم العائلة المالكة ولاصلاح امورها ويمنعهم من التجرؤ على المال العام في البلد وتلك الاصلاحات تثير انزعاجاً في العائلة.


التفاصيل:
جمعت وكالة الانباء رويترز بعض برقيات ويكليكس الجديدة التي تخص السفارة الامريكية في السعودية وتوضح عدة مواضيع.


فهو يسلط الضوء على نظام المكافآت لأبناء العائلة المالكة الذي لم يأثر على الدولة اقتصادياً فقط، بل أثر على التماسك الاجتماعي للمواطنين والعائلة المالكة.


بالاضافة الى تسليط الضوء على نظام المكافآت، فإن البرقيات توضح كيف يحصل ابناء العائلة المالكة على المال من برامج خارج الميزانية يعمل عليها امراء كبار من العائلة وبعضها جلب العمالة السائبة وايضاً الاقتراض من البنوك من دون ارجاع اموالها اليها مرة اخرى.


وبرقية في سنة 2007 توضح اصلاحات الملك عبدالله داخل العائلة المالكة وخارجها.


"الشيكات الشهرية"


في برقية عام 1996 نوفمبر معنونة بـ "الغناء الفاحش للعائلة المالكة: من أين يحصل هؤلاء على المال؟" يوضح فيه كيف يحصل فيه افراد العائلة المالكة من اصغرهم وابعدهم نسباً حتى اقربهم نسباً الى الملك عبدالعزيز.


فطبقاً للبرقية فإن الحكومة السعودية تصرف للعائلة المالكة مكافآت كالتالي:
ابناء عبدالعزيز:
270 ألف دولار شهرياً.
احفاد ابناء عبدالعزيز:
27 ألف دولار شهرياً.
ثم من احفادهم يحصل بالدرجات التالية على 13 ألف دولارا شهريا و الذي بعده يحصل على 8 آلاف دولار شهرياً.
أبعد فرد نسبة في آل سعود يحصل:
800 دولار شهرياً.


وتصرف القروض للامراء ايضاً لمساعدتهم في الزواج وبناء القصور وطبقاً للبرقية الامريكية فإنه تكلف الميزانية سنوياً 40 مليار دولار امريكي.


وبعض السنوات تكلفهم ملياري دولار سنوياً.


وتقول البرقية ان برنامج المكافآت يشجع العائلة المالكة على التكاثر لان المكافأة تصدر للمولود حتى لمجرد ولادته.


تصف البرقية حال بعض الامراء بأن المكافآت لا تكفيهم، فإنهم يحصلون على المال من طرق أخرى.


عام 1996 صدرت برقية توصف حال عملية الحصول على 10 مليارات دولار امريكية من الميزانية السعودية وهي لم تسجل في الميزانية وتم نقل الاموال عبر البنك المركزي المحلي وايضاً عبر مشاريع تطوير الحرمين الشريفين و مشاريع تابعة لوزارة الدفاع السعودية.


ويقول أحد الامراء السعوديين الذي كان يتحدث مع السفير الامريكي عام 1996 في السفارة. أن تحصيل الاموال يجري بطرق أخرى حيث أن بيع 10 مليون برميل من النفط يومياً يحصل على ارباحه خمس او ست امراء من الاسرة.


وايضاً هناك طريقة أخرى لتحصيل الاموال، الاقتراض من البنوك التجارية وببساطة عدم سدادها. وكان هناك حوالي 12 بنكاً تجارياً يقرض للامراء.


وهناك طريقة لتحصيل الاموال عبر الاستيلاء على الاراضي من الامراء الجشعين لبيعها على الحكومة السعودية لعمل المشاريع عليها.


وتقول البرقية أن شخصاً يعمل في بنك تجاري يزعم ان لديه نسخة من تعليمات مكتوبة من احد الامراء الاقويات وقد أمر السلطات المحلية في منطقة مكة لنقل اراضي يملكه شخص والاستيلاء عليها وتحويلها الى وقف.


وهناك امير كبير في الاسرة مشهور بالاستيلاء على الاراضي الحكومية ببناء الاسوار حولها.


والاستيلاء على الاراضي لا يقتصر على الامراء فقط بل على رجال الاعمال المقربين للنظام.


واخيراً فإن للامراء طريقة في استجلاب العمالة وجعلها تدفع ما قيمته 30 الى 150 دولار كمقابل لاقامة هؤلاء العمال.


وتقول البرقية أن منذ استلام الملك عبدالله السلطة. فقد عمل بجد على تجفيف منابع هذا الجشع في العائلة المالكة والسيطرة عليه وساعده في ذلك ولي عهده.


طبقاً لبرقية في فبراير 2007، يقول فيها السفير في تقريره أن الامير سلطان يدعم الملك في حل مشاكله العائلية.


تقول البرقية أن تقليم اظافر الامراء من قبل الملك عبدالله كان غير مريحاً البتة من قبل الامراء الكبار والصغار على حد سواء في العائلة المالكة.


وكان يكرر الملك عبدالله في مجالسه العائلية دائماً، أنه قد وصل الى الـ 80 سنة من عمره ولا يريد ان يقابل ربه يوم القيامه وهو يحمل الفساد على كتفيه.


تقول البرقية أن من الافعال الاصلاحية التي أمر بها الملك. قطع خدمة الهاتف الخلوي المجانية لآلاف الامراء والاميرات، قطع خدمات السكن المجاني المدفوع من الحكومة في الفنادق في جدة، ومنع الامراء والاسرة المالكة من طلب التذاكر المجانية من الخطوط الجوية السعودية الحكومية.


وتذكر البرقية حادثة أن زوجة وزير الداخلية الامير نايف كانت تريد ركوب طائرة سعودية مع 12 مرافق وكلهم متوقعين السفر مجاناً، حيث تفاجأت بأنه مخول لها ان تأخذ شخصين فقط معها وعلى حساب الحكومة.


وحادثة اخرى حيث تقول البرقية ان الامير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز كان يسافر من الرياض الى جدة بسيارته لكي يظهر حنقه وانزعاجه من الاصلاحات التي امر بها الملك عبدالله.


وقام الملك عبدالله باعادة النظر في منح التأشيرات للعمالة الخارجية التي استغلها الامراء الصغار لتضخيم حساباتهم عبر جلبهم من الخارج. وايضاً قام في تقليل تحويل الاراضي لاشخاص مقربين من السلطة كهدايا.


البرقية الامريكية تقول أن هذه الاصلاحات التي قام بها الملك عبدالله وغيرها في تنظيم العائلة المالكة اثارت العائلة المالكة بشكل سلبي حيث قام وزير الداخلية نايف و امير الرياض سلمان بمواجهة الملك عبدالله بسبب موضوع تقليل المميزات التي يحصل عليها الامراء.


ولكن في البرقية وبحسب مصدر مقرب جداً، أن الامير سلطان وقف بمواجهتهم ودعم الملك عبدالله، وحذرهم أن الملك عبدالله وتحديه خطر أحمر و انه لن يعبر ذلك الخط الاحمر ابداً. وحينها قد أمر الملك عبدالله بإلغاء عدة طلبات تحويل للاراضي كهدايا لاشخاص مقربين.


ويعلق السفير في برقيته ان الامير سلطان ينظر الى وحدة العائلة واستقرارها هو اهم شيء.


المصدر

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا
abuiyad