الصوفيون .. جمعوا التوقيعات لإبقاء مصر محتلة من قبل الإنجليز !!


مقال نشر في صحيفة المصريون المصرية تحت عنوان :
يرصد مواقفهم خلال مائة عام.. مؤرخ مصري: الصوفيون جمعوا التوقيعات لإبقاء مصر محتلة.. وبعد الثورة انضموا للاتحاد الاشتراكي.. وبوش أنقذهم في عهد مبارك


أثارت دعوة بعض الطرق الصوفية بزعامة الشيخ علاء أبو العزايم إلى مليونية "في حب مصر", والتي فشلت في حشد جموع المصريين للمشاركة فيها، الجدل حتى في أوساط الصوفيين حول توظيفهم السياسي في المعارك والصراعات السياسية، بعد أن حاول الليبراليون استغلال القاعدة الشعبية للصوفيين في حشدهم للنظاهر ردًا على مليونية "الإرادة الشعبية" للإسلاميين في 29 يوليو.


وسلط هذا الموقف الذي كان مثار استهجان الكثيرين الضوء على الصوفيين، لا من الناحية الدينية، بل فيما يتعلق بمواقفهم السياسية، والتي بدوا فيها على مدار عقود طويلة أقرب إلى السلطة وأكثر التحامًا بالاستعمار الأجنبي في مصر من المواقف الشعبية والوطنية، وهو ما يرصده المؤرخ المصري الدكتور زكريا سليمان بيومي في العديد من المواقف والقضايا، سواء تحت حكم أسرة محمد علي أو في مرحلة ما بعد ثورة 1952.


ومن تلك المواقف يشير إلى قيام الشيخ محمد إبراهيم الجمل شيخ السادة السمانية بجمع توقيعات من الناس إبان ثورة مصر 1919م للتقدم بعريضة تؤيد بقاء الإنجليز في مصر، مقابل عشرة قروش لكل من وقع على العريضة عشرة قروش، ما دفع العامة من الناس إلى الثورة عليه فحاول الاحتماء بأحد أقسام البوليس فرابط الناس عند الباب لمدة يومين مما دفع السلطات إلي حمايته بقوة كبيرة وحماية بيته. لكن الغاضبين ظلوا أمام بيته حتى رحلت القوة وحطموا البيت بما يحوي، وأصدر المجلس الصوفي الأعلى قرارا بوقفه بحجة اشتغاله بالسياسة، لكن سرعان ما زال هذا الوقف وعاد ليزاول دوره بدعم من الإنجليز


كما يؤكد ارتباط العديد من الطرق الصوفية بالأحزاب السياسية والقصر الحاكم وسلطات الاحتلال البريطاني بغية تحقيق أهداف متبادلة بين هذه القوى ومشايخ الطرق، ويدلل على ذلك بالعزايمية التي أسسها الشيخ محمد أبو العزايم في بلدته المطاهرة بالمنيا التي كانت مرتبطة بالقصر الحاكم, حين تبنى شيخها الدعوة لتولي الملك فؤاد منصب الخلافة أعقاب إلغاء أتاتورك لها 1924م، ثم عاد ودعا لتولي عبد العزيز آل سعود.


وإبان الحرب العالمية الأولى، دعمت سلطات الاحتلال البريطاني صلتها ببعض الطرق الصوفية، حيث استفادت من صلتها بالشيخ ميرغني الإدريسي شيخ الطريقة الإدريسية الأحمدية لكي يمدها بمعلومات عن تحركات أسرة الأدارسة في عسير، وشكلت المعلومات التي حصلت عليها منه أهمية في المباحثات التي دارت بين محمد إدريس السنوسي والبعثة المتحدة من إيطاليا وبريطانيا نظرا لوجود صلة بين أدارسة عسير والسنوسية في شمال إفريقيا.


ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد، بل أنه- وكما ينقل عن المصادر- كانت بعض الطرق الصوفية تحصل على دعم مادي من بريطانيا، ومن بينها الطريقة الدمرداشية التي كان شيخها عبد الرحيم الدمرداش باشا الذي كان مرتبطا بصداقة مع المندوب السامي البريطاني السير جورج لويد، وساعدت بريطانيا في حصول هذه الطريقة علي اعتراف رسمي من المجلس الصوفي 1929م، وكذلك الطريقة الغنيمية التي كان شيخها محمد الغنيمي التفتازاني مرتبطا بصلة بالسفارة البريطانية وساعدته علي الاعتراف بطريقته.


أما على صعيد علاقة الطرق الصوفية بالأحزاب السياسية التي كانت قائمة في مصر قبل ثورة يوليو 1952، فيشير المؤرخ إلى أن هناك أحزاب سياسية ليبرالية سعت لدعم صلتها بالطرق الصوفية لأغراض انتخابية وفي نفس الوقت لأسباب اجتماعية واقتصادية تتمثل في محاولة تقويض أي اتجاه لثورة اجتماعية ضد أصحاب المصالح في هذه الأحزاب، فعلى سبيل المثال، ارتبطت الطريقة العزايمية بحزب الأحرار الدستوريين ثم بحزب الشعب، والطريقة الحبيبية بحزب الاتحاد حين كان بالسلطة فساعدها محمد حلمي عيسي وزير الداخلية علي الاعتراف بها.


واقترب حزب "الوفد" من الطريقة البغدادية، حيث كان شيخ هذه الطريقة سيد عفيفي البغدادي عضوا بلجنة الوفد المحلية، ودعمت هذه الطريقة "الوفد" في انتخابات 1924 وما تلاها، وساند الحزب – الحاكم آنذاك - طريقة أخرى هي الطريقة العفيفية، وتدخل فؤاد باشا سراج الدين وزير داخلية حكومة "الوفد" في شئون هذه الطريقة حرصا علي استمرار دورها الداعم .وساند زعيم "الوفد" مصطفى النحاس الشيخ أحمد الصاوي لتولي منصب شيخ مشايخ الطرق الصوفية.


وفي مرحلة ما بعد ثورة 1952، وبعد أحكم النظام السياسي قبضته علي هذه الطرق بدأ بتصفية الحساب مع بعضها ممن كانوا علي ولاء للقصر أو الأحزاب القديمة كالطريقة الدمرداشية والطريقة البكتاشية، وقام بتعيين الشيخ محمد محمود علوان شيخا للطرق الصوفية لأول مرة يتم فيها اختيار شيخ المشايخ بالتعيين، وكان هذا الأخير مرتبطا بصلة قرابة بعبد الحكيم عامر أحد أركان النظام الذي جعل من نفسه مشرفا عاما علي الطرق الصوفية.


وعمل النظام على احتواء لهذه الطرق إلي إقبال الناس عليها كملاذ للناس وحماية من تهمة الانتماء للإخوان المسلمين، وإظهار النظام علي أنه لا يعادي التيار الإسلامي برمته، وأقبل أعضاء الطرق الصوفية على الانضمام للاتحاد الاشتراكي الذي استغل بدوره الاحتفالات الدينية لهذه الطرق في توزيع المنشورات ونشر الشائعات وإطلاق الشعارات والخطب الداعمة للنظام، وتولي شيخ الجنيدية أحمد الجنيدي الميموني منصبا هاما بالتنظيم وأصبح عضوا بمجلس الأمة لثلاث دورات متتالية.


وحقق الشيخ كامل القاياتي شيخ الطريقة القاياتية الخلوتية عضوية بمجلس الأمة عن دائرة العدوة، كما حقق الشيخ صلاح الشبراوي عضوية عن دائرة كفر صقر، وتولي الشيخ محمد المسلمي منصب سكرتير مساعد لجنة الاتحاد الاشتراكي عن محافظة الشرقية، والشيخ خير الله فضل عطية منصب سكرتير عام الاتحاد الاشتراكي في مرسى مطروح.


وفي حين يخلص الدكتور زكريا سليمان بيومي إلى أن الطرق الصوفية عبر تاريخها قد امتثلت للترويض والتسييس الحكومي وبخاصة خلال حكم الرئيسين جمال عبد الناصر وأنور السادات، يصف موقفها بالتردي في عصر الرئيس السابق حسني مبارك لولا أن بدا الاهتمام بها من قبل الأمريكيين وهم في معرض تصفيتهم لدعاة الإسلام السياسي في كل مكان في العالم، كما يقول.


ومع قيام ثورة يناير التي أطاحت بنظام مبارك، يقول المؤرخ "لم نسمع باشتراك المتصوفة في أحداثها حتى كانت الجمعة الأخيرة في 12 أغسطس الحالي لتشهد بعض تجمعات صوفية بجوار القلة من الليبراليين الذين احتموا بهذه التجمعات بعد أن انكشف حجمهم في الجمعة السابقة التي شهدت تجمع قوى الإسلام السياسي لدرجة دعت بعض كوادر النخبة إلي البحث عن تعريف آخر للقوى السياسية حجما وتأثيرا".


ودفعه هذا الأمر للتساؤل تساؤلات حول مستقبل الطرق الصوفية في ميدان العمل السياسي وعما إذا كانا ستواصل دور الداعم للقوي الأخرى أم أنها ستفكر في الخروج من دور الاستكانة والتواكل والسلبية إلي دور فاعل له رؤيته في الميدان السياسي، ولأي من الأيديولوجيات والتيارات ستنتمي، ولصالح من؟، وفق تساؤلاته



إقرأ المزيد Résuméabuiyad

مصر توقف بث قناة الفجر بسبب ضغوط سعودية بعد الفضفضة .. هل تحررت مصر فعلاً


قمر نايل سات (المصري)  يقرر إيقاف بث قناة الفجر ويُرجح أن سبب ذلك برنامج فضفضة الذي ينتقد بعض الأخطاء في السعودية !!


هل الشعب المصري يرضي بأن تكون حكومته ضد تطلعات شعب الجزيرة العربية؟
أين ثوار مصر؟
أين أحرار مصر عن هذا الفعل اللئيم الذي قامت به إدارة النايل سات بإيعاز من الحكومة المصرية دون شك او ريب وإلا فما معنى ان يتم وقف بث القناة في هذا الوقت وبعد الفضفضة المشهورة؟


هل تحررت مصر فعلاً ؟ 
اما السعودية فقد اثبت النظام انه لايريد الاصلاح ولايقبله ومازال يضن انه يملك الشعب ....! 
ستندمون يوم لاينفع الندم ....!
واهديهم هذا المقطع 


إقرأ المزيد Résuméabuiyad

واقعنا الحالي من حديث الفسطاطين


عبد الله بن عمر قال :
كنا قعودا عند رسول الله فذكر الفتن فأكثر في ذكرها حتى ذكر فتنة الأحلاس فقال قائل يا رسول الله وما فتنة الأحلاس قال هي هرب وحرب ثم فتنة السراء دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس مني وإنما أوليائي المتقون ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع ثم فتنة الدهيماء لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة فإذا قيل انقضت تمادت يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا حتى يصير الناس إلى فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه فإذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من يومه أو من غده * ( صحيح ) _ الصحيحة 972 .


والمتابع لأحداث الثورات العربية القائمة يجد أن الحرب قائمة الآن بين العلمانيين (الليبراليين) وبين الإسلاميين ..
ففي تونس ما أن قام الشعب التونسي ليتخلص من حكم العلماني بن علي إلا وجيء ببديل علماني آخر بتدخل فرنسي سافر . وما زال الشعب التونسي غير راض عن حكومة يكمل مشوارها ذات الفريق العلماني الحاقد على الإسلام..
وفي مصر الحرب مازالت مستعرة بين الإسلاميين سلفيين وجماعة إسلامية وأخوان من طرف والعلمانيين وما زال المجلس العسكري يسيطر على زمام الأمور وهو ليس ببعيد عن سابقه وهو ما ارتضته قوى الغرب بديلا ..
وفي اليمن فطرة الشعب تميل للإسلام وهذا لم يعطي فرصة للسعودية لإيجاد بديل مناسب يوافق عليه الغرب..
وفي سوريا واضح أن شعبية الثورة فيها للإسلاميين ولم يستطع رموز العلمانية أن يثبتوا وجودهم شعبيا فيها وهذا ما يمكن أن يبرر تأخر التدخل الغربي لمصلحة الثورة إذ لم يتبلور لهم عميل علماني ليحل محل بشار ..
إذن الفسطاطان تبلورا فسطاط إسلام لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه.


الأحنف    
الساحات
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

ستة أسباب لزوال الحكم الأسري والعائلي في الدول العربية : السبب الأول : الظلم والفساد


ليس الموضوع موجهاً ضد دولة معينة أو عائلة حاكمة ، وإنما هو محاولة لاستقراء واقع عالمنا العربي ؛ أسباب ما يحدث حالياً ، والتطورات التي يمكن أن تحدث ، و ما يمكن أن تؤول إليه الأمور ، نسأل الله أن تؤول الأمور إلى خير لجميع الشعوب العربية و أن تكون بداية نهضة حقيقية على جميع الأصعدة العلمية والعملية والصناعية .
أفرزت الثورات الشعبية العربية واقعاً جديداً ، و يرى بعض المراقبين أن حكم العائلات في الدول العربية يلفظ أنفاسه الأخيرة و أنه بعد بضع سنوات سوف تكون جميع الشعوب العربية قد أمسكت بمقاليد الإدارة و السياسة وأصبح لها رأي مسموع ومؤثر في القرارات الداخلية والخارجية.
ولعل أبرز سبب في زوال أنظمة الحكم العربية القائمة حالياً هو الظلم و الفساد المستشري في جميع الدول العربية ، ومن العجيب أن العلماء وقادة الرأي والفكر في عالمنا العربي الموالين للحكام يتناسون تذكير الحاكم بأهمية العدل ؛ بل ويبترون الأدلة الشرعية التي توجب على الحاكم أن يحكم بين الناس بالعدل و يتجاهلون الحديث عنها ويركزون على الأدلة التي توجب طاعة ولي الأمر.
وفي كتاب الله الكريم أمر الله الحكام بالعدل قبل أن يأمر رعيتهم بالطاعة فقال تعالى في سورة النساء الآية رقم {58} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا
والآية التي بعدها رقم {59} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
فالحكام مأمورون قبل الرعية بأمرين مهمين : أداء الأمانات إلى أهلها ، و الحكم بين الناس بالعدل.
والواقع يشهد أنه في جميع الدول العربية لم يؤد الحكام الأمانات إلى أهلها و لم يحكموا بين الناس بالعدل ، فقد قربوا المفسدين و ولوا غير الأكفاء ، واحتكروا المناصب لعائلاتهم والمقربين منهم و نهبوا المال العام وأطلقوا أيدي التجار المقربين منهم ليفسدوا في البلدان برفع الأسعار و احتكار السلع و احتكار الفرص التجارية على فئة محدودة أشبه ما تكون بمافيا متنفذة.
و زادوا إلى تفريطهم في أداء الأمانات بأن استهانوا بحقوق الناس فظلموهم وسجنوا أعداداً كبيرة من الأبرياء بأدنى التهم ، فمجرد أن يبدي المواطن رأياً في قضية سياسية و أحياناً ما دونها يكون عرضة للاعتقال و قد تلفق له التهم ، والحجة لهم في ظلم الناس المحافظة على أمن الوطن ، فأي أمن للوطن إذا لم يأمن المواطن من تعسف الظالمين ، وإذا لم تتح له الفرص النظامية والقانونية للدفاع عن نفسه ضد أي تهم تلفق له ، فلا محاكمات عادلة و لا قانون واضح ، بل حتى القضاة الذين كان يُفترض فيهم أن يكونوا مستقلين أصبحت هناك فئة كبيرة منهم تلوي أعناق الأدلة وتصدر الأحكام التي تبرر الظلم للظالمين ، دون أن يقوموا بما أوجب الله عليهم من العدل و مناصحة الحاكم ونهيه عن استخدام سلطاته في ظلم رعيته وشعبه.
إن الظلم من أعظم أسباب زوال الحكومات و فناء الدول ، وقد حرمه الله على نفسه وجعله بين عباده محرماً ؛ أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : قال الله تبارك وتعالى : (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي ، وجعلته بينكم محرماً ؛ فلا تظالموا … )
والظالم مصروفٌ عن الهداية في دينه ودنياه ، قال تعالى : ( إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ) وقال : ( إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ ) وهدد الله جل جلاله الظالمين بسوء العاقبة وشؤم المنقلب فقال: ( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ ) يقول النبي صلى الله عليه وسلم "اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة".
الظلم ما شاع في أمة إلا أهلكها ولا انتشر في بلدة إلا خربها ولا حل في قرية إلا دمرها قال تعالى (وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا).
لقد ثار الشعب التونسي بسبب مظلمة البوعزيزي ، الذي جعله الظلم يفقد سيطرته على نفسه و يحترق قهراً ، فكان احتراقه حريقاً على الطاغية الظالم...

وثار الشعب المصري بسبب مظالم متراكمة برز منها في السنة الأخيرة مظلمة الشاب خالد سعيد الذي تم الاعتداء عليه وقتله دون أي مبرر فسرعان ما انتقم له رب العالمين الجبار المنتقم فأذل المسؤول الأول عن كل الجرائم التي يرتكبها الجهاز الأمني في مصر.



و مازال بقية حكام العالم العربي سادرون في غيهم فسجونهم ملأى بالمظلومين والذين لم يُحاكموا ، و بعضهم لفقت له التهم ، أو جرم بما لم يكن جرماً يوماً من الأيام كالتبرع للجهاد ؛ فبالله عليكم هل تتوقعون أن ينجو الظالمون من عواقب ما تقترفه أجهزتهم الأمنية و يرضونه هم ولا يستمعون لنداء مظلوم ، بل إنهم يقومون بسجن كل من يطالب برفع الظلم عن المظلومين.






الصقر المحلق  
الساحات 
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

قتل مندوب لبنان الأسبق لدى جامعة الدول العربية داخل شقته في مصر


قُتل مندوب لبنان الأسبق لدى جامعة الدول العربية السفير أسعد خليل أبي عقل، طعناً داخل شقته في حي الهرم جنوب القاهرة.
وقال الموقع الإلكتروني لصحيفة (المصري اليوم)، اليوم الجمعة، إن التحريات المبدئية، التي أجراها مدير نيابة حوادث جنوب الجيزة، أفادت بأن المجني عليه تلقى 65 طعنة متفرقة في الرقبة والظهر والبطن.
وأوضح أنه تم العثور على الضحية ملقياً الى جانب السرير في غرفو نومه، لافتاُ الى أن الدخول الى الشقة والخروج منها كان طبيعياً وليس بالقوة.
وقال الموقع إن النيابة التي أمرت بتشريح الجثة لتبيان سبب الوفاة، لاحظت انتشار دماء القتيل في أماكن متفرقة من الشقة.
وأشار الى أن التحريات كشفت أن القتيل، الذي يمتلك محالا لبيع الملابس في الجيزة، ويقيم في الشقة بمفرده.
وأوضحت التحريات أنه استقبل في الأسبوع الأخير ابن شقيقه (يدعي جوزف) قادماً من كندا مع زوجته لقضاء إجازة، وأنه هو الذي اكتشف الجريمة عند عودته ليلة أمس الخميس.
ونقل الموقع عن مصدر أمني قوله إن القاتل "تخلص من الضحية بهذا الكم من الطعنات لأنه كان يريد التأكد من مقتله".
وأضاف المصدر أنه "ارتكب الجريمة بهدوء لأنه يعلم بأن القتيل يقيم بمفرده دخل الشقة".
بالأمس رشق جامعة الدول العربية بالموليتوف واليوم هذ ياترى ماذا يريد الشباب ؟
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

بالأمس كان يسخر منهم واليوم من سخر منهم يحاكمونه !! (فديو) مبارك وجمال وعلاء في القفص


هنا سخر جمال مبارك من شباب الثورة






وهنا حسني يمثل امام العدالة
ومعه علاء وجمال ونسى الاخير انه سخر من الثوار وكان مصيره ان يحاكمة من سخر منهم




وفي هذا الوقت مازال بعض الحكام "العرب" يكابرون ويستهينون بشعوبهم 
ويرزح الاف الشيوخ والشباب في سجونهم بلا تهم والبعض مجرد اشتباه ... وقد يأتي اليوم الذي نراهم فيه جميعاً خلف القضبان 





إقرأ المزيد Résuméabuiyad

دعوة في إسرائيل لإطلاق اسم «مبارك» على أحد ميادين مدينة حيفا،


أمام محكمة التاريخ
بقلم :فهمي هويدي




في إسرائيل دعوة لإطلاق اسم «مبارك» على أحد ميادين مدينة حيفا، أسوة بما حدث مع سلفه أنور السادات، الذي لم ينس له الإسرائيليون «فضله»، فكرموه بهذه الصورة في المدينة، التي يعتبرونها رمزا للتعايش بين العرب والإسرائيليين.
الدعوة اطلقها أحد كتاب صحيفة «معاريف» ــ افيعاد بوروليس ــ الذي نشر في 27/7 مقالا تحت عنوان: لنذكر مبارك.
في مقاله وصف الكاتب مبارك بأنه «الجار الطيب» الذي نجح في كل الاختبارات التي وضعها الإسرائيليون أمامه، حيث ظل في صفها طول الوقت.
وقدم لفكرته بقوله إن على إسرائيل أن تكرِّم الرجل، رغم أنه لم يعد يلقى الاحترام في مصر، أسوة بسلفه أنور السادات.
والأخير لم يعد يذكر أو يخلد في بلاده، رغم قراره الدراماتيكي في منتصف السبعينيات بإدارة ظهره لموسكو والاتجاه صوب واشنطن.


إلى جانب سياسة الانفتاح على الغرب التي انتهجها، ثم عقده اتفاقية السلام مع إسرائيل، هذه «الانجازات» التي حققها الرجل، لم تعد تذكر بأي خير.
في مصر، ومن ثم لم يعد الرجل يحظى بالاحترام، منذ دفن قبل ثلاثين عاما «في مراسم عاجلة عديمة البهاء».
أضاف الكاتب
إنه فور اغتيال السادات بدأت في اليوم التالي سيناريوهات الرعب في إسرائيل، إذ أثار كثيرون مالا حصر له من الأسئلة حول خلفائه، الذين جرى التشكيك في أنهم سوف يلتزمون بالاتفاقات الموقعة مع إسرائيل.
وهي ذات الأسئلة التي تتردد الآن في الفضاء السياسي الإسرائيلي.
حيث يرى المتشككون أن الحرب على الأبواب وان اتفاق السلام لم يكن يساوى شيئا.
وكأن ثلاثين سنة من الهدوء على الحدود، (نصف حياة إسرائيل تقريبا). أمر يستهان به.


في مديحه لمبارك قال
انه أمضى ثلاثين سنة في الحكم، ثلاثة أضعاف زمن سلفه السادات، لكنه اكتسب ثقة الإسرائيليين واحترامهم،
ذلك أنه نجح في كل الاختبارات التي وضعها الإسرائيليون أمامه، وكانت له مواقفه المقدرة،
خصوصا عندما دخل الجيش الإسرائيلي إلى بيروت، وأثناء الانتفاضتين الأولى والثانية. وفي حرب لبنان الثانية،
بل إنه في اتفاقات أوسلو وقف على المنصة ووصف عرفات بكلمات مشينة، وقال بحقه كلمات لم يجرؤ أي سياسي على إطلاقها.
لكنه الآن أصبح هدفا للاتهامات، ومن بينها الانحياز لإسرائيل، التي وقع معها اتفاقا اقتصاديا باع لها الغاز بسعر مخفض، في حين أدخل إلى جيبه مالا كثيرا من جهة أخرى.


أضاف الكاتب
أن مبارك «كان الرجل الذي أملناه»، وقد كان بنيامين نتنياهو على حق حين وصفه بأنه صديق عظيم لإسرائيل.
ومثلما تعامل سلفه السادات بشجاعة وبشرف تجاه شاه إيران المهزوم ومنحه اللجوء إلى مصر، في حين كان العالم ينظر بعيون لامعة مفعمة بالرومانسية إلى هبوط آية الله الخميني في طهران.
فإن إسرائيل ينبغي أن تتصرف مع مصر بنفس الشهامة والشجاعة مع مبارك.
وإذا لم تقدره مصر حق قدره، فلتقم إسرائيل نحوه بما يقتضيه الوفاء والاحترام.


ختم افيعاد بوروليس مقالته باقتراحه الذي دعا فيه إلى إطلاق اسم حسني مبارك على أحد أحياء مدينة حيفا، وفاء له وتكريما،
كما حدث مع السادات الذي لم ينس له الإسرائيليون ان اتفاقية السلام التي عقدها معهم في عام 1979، كانت بمثابة التأسيس الثاني للدولة العبرية، بعد إعلان قيامها رسميا في عام 1948.


استعادة هذه الخلفية في يوم محاكمة مبارك تذكرنا بسجله على صعيد السياسة الخارجية.الذي قام على ركيزتين أساسيتين هما:
التحالف الاستراتيجي مع الولايات المتحدة من ناحية،
والتحالف الاستراتيجي أيضا مع إسرائيل.


وإذا كان الأمريكيون لم يتحدثوا بالتفصيل عن خدماته لهم، ربما لأنها تفوق الحصر، فإن إسرائيل لم تقصر في امتداحه، منذ اعتبره أحد وزرائهم (بنيامين اليعازر) بأنه كنز استراتيجي،


وحين وصفه نتنياهو في الحوار الذي أجرته معه قناة العربية (في 20/7) بأنه «صديق عظيم»،
مرورا بالجهد الذي بذله بعض حاخامات إسرائيل للدعاء له بالشفاء في مرضه، أو لمطالبة شيخ الأزهر بمساندته والمطالبة بعدم محاكمته.


يشعر المرء بالقرف والخزي حين يستعيد هذا الشريط المشين، ويجد أن رئيس دولته الكبيرة بكل ما تمثله من ثقة وكبرياء، ظل طوال 30 سنة كنزا استراتيجيا وصديقا عظيما لعدو بلده الاستراتيجي .


وإذا كان يحاكم اليوم لغير هذا السبب فإن محكمة التاريخ لن ترحمه، وسيكون حكمها عليه أقسى بكثير من أي حكم تصدره محكمة جنايات القاهرة،
خصوصا إذا ثبت أنه أفاد إسرائيل كثيرا وكان إضراره بمصر أكبر!



إقرأ المزيد Résuméabuiyad

 

المتابعين

المتابعون

أصدقاء المدونة على الفيسبوك