الإرهاب النصراني المسكوت عنه


لا يوجد في مضامين الإسلام ومصادره ما يحث على الظلم ولا ما يسوغ له ويشرعنه. ومن تجاوز فذنبه على جنبه ولا يحمل الإسلام جنايته.
العجيب هو أن الإعلام الغربي " الحر" زعموا ، لم يتناول ويتعاطى أي خبر عن " الإرهاب النصراني الأبيض". لماذا ؟
مثال : هنالك إرهابي أبيض نصراني متطرف اسمه David Burget ) قاتل ، مجرم ، متطرف و يتاجر بالسلاح. ولم يتداول في الصحف المحلية والعالمية إلا لماما.
المنصف ، الذي يقرأ ما بعد الخبر ، يعرف أنه ما بين (1980-2005) اكثر من 95% من الإعتدائات على أمريكا لم يقم بها أي مسلم ولكن " الرجل الأبيض"
ولكن ما هذا السعار الذي اصاب الإعلام؟ هذه نتيجة للحملة الشرسة التي قادها بوش تحت مسمى : " حرب الإرهاب" وطبعاً الإعلام عندنا مجرد مستهلك ، مثل ما يستهلك الببسي ، والتويكس ، و علك ابو طابع، يستهلك ايضاً اخبار الصحف، فلا يبدع بل قص ولصق


شكرا للشباب الذين يصنعون الإعلام الجديد
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

لماذا يكره طغاة حكّام العرب أنفسهم؟


Jalah Al-ghalib


لماذا يكره طغاة حكّام العرب أنفسهم؟
لماذا ينتحرون؟
الشعوب العربية مؤمنة قوية لا تنتحر إنما تستشهد من أجل الحرية، من أجل محاربة الفقر والظُّلم والطغيان والفساد..
طغاة حكّام العرب هم من ينتحرون حين يعزلون أنفسهم في بروج عالية، صوانية، لا يدخل عليهم لا إنس ولا جان إلا مَن يُسمِعُهم ما يُرضِيهم من تدليس ونفاق؟؟
طغاة ليسوا بحاجة لمؤامرات خارجية ولا داخلية.. لا حاجة لهم بأعداء ليسقطوا من فوق كراسيهم.. فعَدوُّهم الحقيقيّ أنفسهم، زوجاتهم، أبناؤهم، أفراد بطانتهم المستفيدين من غبائهم وضيق أفقهم..
هؤلاء الطغاة بفسادهم وفساد من حولهم، بجشعهم وجشع من حولهم .. هم مَن يَحيكون المؤامرات لأنفسهم، هم من يُسقطِون أنفسهم بأنفسهم..
حكّام طغاة لم يسألوا أنفسهم:
ـ هل سجّلَ التاريخ قطّ اسم حاكم عادل نزيه عمل لصالح وطنه ثار عليه شعبه وأطاح به؟؟
ـ هل يوجد شعب عبر التاريخ ثار على النظام الذي يحكمه واستشهد منه الألوف وهو يعيش حياة هادئة هانئة رغدة لأن كرامته مُصانة بعد أن حصل على حقوقه في العلم والعمل والعلاج والسكن وحرية الرأي!!؟
الطغاة من حكّام العرب هم من ينتحرون..
هم من يكرهون الخير لأنفسهم، فعوضًا من أن يسجّلوا أسماءهم من خلال عدلهم وحبهم لشعوبهم بماء الذهب في أوراق التاريخ، هم يسجلونها بدم الشهداء من شعوبهم فيلفظهم التاريخ في مزبلته..
أحدهم بعد أن فات الأوان يعلن أنه الآن "فهم" ماذا يريد شعبه.. صح النوم..!!
وآخر يريد خروج آمن مشرِّف يصون كرامته.. متجاهلاً كم أَذَلَّ وأهان وهدر كرامة شعبه.. يا للوقاحة..!!
و"العجبة" الذي أعلن أن مَن ينتحر فسوف يحكم عليه بالإعدام، هذا "أبو شوشة منبوشة" من المؤكد لن ينتحر، فبما أنه ضليع في علم اللغات لذا فهم المعنى الحقيقي لكلمة "ديمو/كراسي" الذي كان خافيًا على الجميع، وبالتالي قرّر أنه: " وحياة خالقكم ما أنا مفارقكم"
لذا سيظلّ مبلّط على الكرسي من المهد للّحْد.. رغم أنه يدرك أن الدور سيأتي عليه، فقد بشَّر سبحانه وتعالى القاتل بالقتل ولو بعد حين..
أما "القط أبو سبع أرواح" فنار الدّنيا التي أحرقت جسده وسوّدت وجهه، لم تُذَكِّرْهُ بجحيم نار الآخرة وعذابها، ما زال متمسّكًا بكرسيّه وصراخ دم الشهداء في بلده يصيح:
" اِرحلْ.. اِرحلْ.. ليس فقط من البلد بل من العالم بأسره"
وأخيرًا وليس آخرًا الرئيس الطبيب المتعلّم الذي كما نسي يمين تولّيه الحكم بعد أن ورثه عن أبيه، نسي أيضًا اليمين الذي أقسمه في كلية الطب الذي يلزمه إنقاذ حياة المرضى والمجروحين والمحافظة على الأرواح.. نسي رسالته المقدّسة وحقّ شعبه في العيش الكريم، لكنه لم ينسى تهريب زوجته وأبنائه إلى الخارج.. وظلّ يخرج علينا مؤكّدًا أن نظامه يتعرض مؤامرة خارجية..!!
من مهازل أخبار هؤلاء الطُّغاة.. ما نشرته جريدة الأهرام في صفحتها الأولى في 7 يوليو تحت عنوان "وزير الصحة: مبارك لا يعاني مشكلات صحية من أي نوع" بأن "سوزان ثابت" تحرص (أرجو أن تضعوا ألف خطّ تحت كلمة تحرص) على منع دخول كلّ الصحف إلى غرفته تحسُّبًا من تراجع حالته الصحية إذا ما علم بالمحاكمات التي تتم لرموز نظامه، خاصة من كانوا مقربين منه.
يا للمهزلة.. إذًا من المؤكد أن التلفاز الموضوع في غرفته قنواته مبرمجة فقط على قنوات "طرب" و"وناسة" والأطفال ..!!
يبدو أن السيدة سوزان ما زالت تحلم بعودة زوجها للحكم وتوريث ابنها كرسيَّ الرئاسة.. لذا "تحرص" على سلامة قلبه الحنون الرهيف .. فالرجل حسّاس لا يحتمل أي معاناة أو حتى مضايقة لرفقائه..
حاكم "أصيل" شيمته الوفاء.. قلبه على رموز نظامه الذين لا يتعدّى عددهم المائة، وليس على الملايين من شعبه..!!
جميعنا ندرك أن استمرارية وسلامة أي حاكم أساسها:"عدلت فأمنت فنمت" أي ببساطة العدل.
نحن كمسلمين ومؤمنين نعلم أن الله جل جلاله يعز من يشاء ويذل من يشاء ..
لقد أعز الله هؤلاء الحكام حين مكنهم من تولي السلطة، ولكن بما أنه هو العدل ،الحق ،المنتقم، الجبار، الذي يُمهل ولا يُهمل..
"الآن" وببساطة وبدون إي تحاليل سياسية ولا فلسفة فكرية..
"الآن" الواحد الأحد "يذل" هؤلاء الطغاة يعاقبهم لأنهم أساءوا استعمال هذه السلطة....
هؤلاء الطغاة عاجلاً أم أجلاً سيُعلن عن وفاتهم.. فالخلود الذي يجعلهم يتمسكون بكراسيهم ..هذا الخلود لله عز وجل وحده، أما هم فراحلون.....
سيذهب كل هؤلاء الطغاة وستظل الشعوب.. لأننا نعيش العصر الذهبي للشعوب المسلمة العربية عصر" استجابة القدر" .
الجمعة 8 يوليو 2011

إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الملك عبد الله كاد يقيل خالد بن سلطان


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- اهتمت الصحف العربية بالعديد من الأنباء في اليوم الثالث من العام الجديد، وخصوصاً موضوع تفجير الكنيسة بمصر، من دون أن تنسى الاهتمام بوثائق ويكيليكس.
القدس العربي
تحت عنوان "ويكيليكس: الملك عبد الله كان على وشك إقالة خالد بن سلطان.. مخاوف سعودية من إطلاق صواريخ إيرانية على مرافق النفط في المنطقة الشرقية" كتبت الشرق الأوسط تقول:


"كشفت برقية نشرها موقع ويكيليكس يرجع تاريخها إلى منتصف كانون الأول (ديسمبر) 2006 عن مخاوف بعض المسؤولين في السعودية من أن تقدم إيران على إطلاق صواريخ على المنشآت النفطية في المنطقة الشرقية.
وتابعت: "وفي وثيقة أخرى يعود تاريخها إلى 30 كانون الأول (ديسمبر) عام 2009 أرسل السفير الأمريكي في الرياض تقريراً إلى واشنطن بخصوص ملاحظات السفارة الأمريكية على حملة الجيش السعودي أثناء تطهير الحدود الجنوبية من المتسللين، ووصف التقرير تلك الحملة بسوء التخطيط والتنفيذ وبالمحرجة لطول مداها والاستخدام المفرط للقوة، وتحدثت البرقية عن غضب الملك عبد الله واعتزامه إقالة الأمير خالد بن سلطان لولا تدخل والده."
وأضافت الوثيقة "وسمعنا أيضاً أنه تم الضغط على الأمير خالد للتنحي عن القوات البرية لتزايد غضب الملك عبد الله من ثلاث مسائل: 1- لماذا استغرقَ وقتاً طويلا لطرد المقاتلين الحوثيين الضعفاء. 2- كيف كان هناك الكثير من الخسائر البشرية السعودية."
وأكملت: "و3- لماذا لم يثبت الجيش السعودي مقدرة أكبر بالنظر إلى المليارات التي استخدمت في التحديث على مدى العقود الماضية. وتكهن بعض ضباط الجيش أن الأمير خالد قد يكون أزيل من منصبه من قبل الملك لولا عودة وحماية والده الأمير سلطان. في الحد الأدنى وضمن القيادة السعودية فإنه يظهر أن سمعة الأمير خالد كقائد عسكري قد تضررت، وربما يستبعد كوريث نهائي لوالده كوزير للدفاع."
الخليج الإماراتية
وكتبت الخليج الإماراتية تحت عنوان "غضب أمريكي على ايهود باراك والإدارة تتهمه بالخداع والتضليل" وقالت:


"ذكرت تقارير إخبارية أمس أن الإدارة الأمريكية غاضبة من وزير الحرب 'الإسرائيلي' ايهود باراك على خلفية الطريق المسدود الذي علقت فيه مسيرة التسوية . وقالت مصادر أمريكية إن الرئيس باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون يشعران أن باراك خدعهما وبالغ في تصوير قدرته على التأثير على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو نحو تحقيق التسوية مع الفلسطينيين."
وتابعت: "ونقلت صحيفة 'هآرتس' عن مستشاري أوباما وكلينتون ان باراك يضلل الأمريكيين منذ سنة ونصف حول قدراته على إقناع نتنياهو في ما يتعلق بعملية التسوية . وقالت مصادر أمريكية للصحيفة إن الأمريكيين سيواصلون العمل مع باراك في القضايا الأمنية ولكنه لن يحصل بعد اليوم على 'معاملة خاصة.'"
المصريون
وكتبت المصريون تحت عنوان "تحقيقات مذبحة الإسكندرية تتجه للبحث عن تنظيم قبطي بالمهجر على علاقة بالموساد" تقول:
"كشفت مصادر مطلعة على مجريات التحقيقات التي تجريها أجهزة الأمن بالإسكندرية حول حادث تفجير كنيسة القديسين أن التحقيقات انصبت على الربط بين العملية وتنظيم "القاعدة" دون أن يعثر على أية خيوط أو أدلة يمكن تتبعها حتى الآن تفيد بتورط التنظيم في الحادث، سوى التهديدات التي كان قد أطلقها شهرين بعد حادث كنيسة النجاة في العراق بتنفيذ عمليات مشابهه ضد الكنائس المصرية."
وتابعت: "ووضعت التحقيقات كل الاحتمالات قيد التحقيق، وشملت جماعات أقباط المهجر بالولايات المتحدة وأوروبا، مع وجود أدلة لدى أجهزة الأمن المصرية على وجود اتصالات وتنسيق بين عدد كبير من رموز أقباط المهجر والمخابرات الإسرائيلية 'الموساد'، كما رصدت أجهزة الأمن العديد من المقابلات واللقاءات التي تمت بين عناصر إسرائيلية وبعض رموز أقباط المهجر."
السياسة الكويتية
وتحت عنوان "إيران تتجسس على الكويت والسعودية من سفينة غارقة" كتبت السياسة الكويتية تقول:


"كشفت مصادر شديدة الاطلاع لـ'السياسة' أمس أن الحرس الثوري الإيراني أسس مقراً للتجسس على الكويت والسعودية والقوات الأجنبية المتواجدة داخل العراق, من سفينة غارقة في شط العرب."
وتابعت: "وأكدت 'الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية' أن قوات الحرس الثوري 'أسست مقر التجسس عند نهاية مصب شط العرب، فوق بقايا سفينة 'دوبا' العراقية التي غرقت في مياه شط العرب قبل سنوات، وأن الاستخبارات الإيرانية تخفي نشاطها الإستخباري تحت غطاء مركز مراقبة وإنذار للبواخر المبحرة في شط العرب، بدعوى خشيتها من اصطدام تلك البواخر بالسفينة الغارقة."
وتابعت: "وأشارت في بيان، تلقت 'السياسة' نسخة منه، إلى أن السلطات الإيرانية 'تخبئ حوالي 30 صاروخ أرض - أرض من طراز 'شهاب 3' في معسكر تابع للحرس الثوري على طريق مدينتي الأحواز والمحمرة, جنوب حي الملاشية التابع لمدينة الأحواز، وأنها تخفي هذه الصواريخ الاستراتيجية في عمق سبعة أمتار تحت الأرض داخل المعسكر في مخابئ خصصت لهذه الغرض منذ أشهر.'
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

البيانوني: أخوان سوريا يرفضون الحوار الوطني ويطالبون بالتغيير


المراقب العام السابق لجماعة الأخوان المسلمين في سوريا علي صدر الدين البيانوني

لندن- (يو بي اي): رفضت جماعة الأخوان المسلمين في سوريا المحظورة المشاركة في الحوار الوطني بين السلطة والمعارضة وطالبت بالتغيير، واعتبرت أن النظام فقد شرعيته بعد اطلاقه النار على شعبه.
وقال المراقب العام السابق للجماعة علي صدر الدين البيانوني في مقابلة مع يونايتد برس انترناشونال "لا نعتقد أن هناك أي توجه لفتح حوار حقيقي حتى الآن لدى النظام في سوريا، لأن هذا الحوار لا يمكن أن يتم في ظل القمع الوحشي الذي يجري ومحاصرة المدن واطلاق النار على المحتجين والاعتقالات الواسعة للمتظاهرين، والتي تجاوزت الآن 8000 معتقل حسب تقديرت المنظمات الحقوقية".


واعتبر الدعوة للحوار "محاولة لخداع الناس"، لأن الحوار في رأيه "لا يتم في مثل الأجواء الراهنة في سوريا".


واضاف البيانوني "نحن من حيث المبدأ لا نرفض الحوار مع أحد، وما تم الاعلان عنه ليس حواراً ولا توجد له أي أرضية ويجب أن تسبق الحوار اجراءات، لكننا لم نشاهد أياً منها بعد ونرى أن انسحاب الدبابات ووقف اطلاق النار على المتظاهرين وقمعهم لا يحتاج إلى حوار بل إلى موقف من طرف السلطة".


وقال "إن الحوار الوحيد المطلوب والممكن الآن هو كيف ننتقل إلى نظام ديمقراطي، وإذا كان لدى النظام استعداد لاجراء حوار وطني شامل لوضع خارطة طريق للانتقال إلى نظام ديمقراطي فنحن جاهزون".


وكان وزير الاعلام السوري عدنان محمود أعلن "أن جلسات الحوار الوطني الشامل ستنطلق في كافة أنحاء البلاد ابتداءً من الأسبوع المقبل".


واضاف البيانوني "نحن نقف مع أبناء شعبنا في ثورته ضد الظلم والطغيان والفساد والاستبداد بعد أن صبر طويلاً على النظام وعلى المعارضة وعلى الأخوان وغيرهم من المعارضة، وكان لا بد أن يتفق للمطالبة بحقوقه وهذا ما حصل، ونحن جزء من هذا الشعب ولا بد أن نقف معه في تظاهراته، والتي نؤكد أنها سلمية ووطنية وبعيدة عن الطائفية والعنف وأي فتنة خارجية".


وسُئل ما إذا كانت جماعة الأخوان المسلمين في سوريا تدعو الآن إلى تغيير النظام، فأجاب "ليست الجماعة، بل الشعب السوري والذي لم يعد يقبل بعد انتفاضته بأقل من الانتقال إلى نظام ديمقراطي حقيقي، ونحن نؤيد ذلك ونرى أن الحل الوحيد هو الانتقال إلى نظام ديمقراطي مهما كانت التسمية، تغييراً أم اصلاحاً أم اسقاطاً للنظام، والانتقال بالبلاد إلى نظام ديمقراطي حقيقي وليس من خلال اصلاحات خادعة ونظرية على الورق كما حصل حتى الآن".


وقال البيانوني "نحن في جماعة الأخوان المسلمين لا يمكن أن نقبل أو ننخدع باصلاحات هامشية شكلية مخادعة، والمطلب الوحيد هو الانتقال بالبلاد إلى وضع ديمقراطي ونظام ديمقراطي، ومن لديه استعداد للدخول في هذا المشروع الوطني نحن معه كائناً من كان".


واضاف "نرى أن سوريا تتجه نحو التغيير، وأن والتغيير أصبح حقيقة لا مفر منها، ولا نعتقد أن المتظاهرين الذين دفعوا ثمناً باهظاً لحراكهم الوطني يمكن أن يقبلوا بأقل من العودة إلى نظام ديمقراطي برلماني حقيقي يُعيد للناس حريتهم وكرامتهم، والطريق الذي سلكه المتظاهرون السوريون لا يختلف عن طرق الثورات الأخرى".


وانتقد الموقف الدولي حيال تطورات الأوضاع في سوريا، واعتبره أنه "لم يرق إلى مستوى الوقوف إلى جانب الشعب السوري في انتفاضته وثورته حتى الآن، وقال "إن النظام السوري لا يزال يتمتع بغطاء دولي وغطاء عربي، وهناك تقصير كبير وخذلان للشعب السوري من قبل المجتمع الدولي والمجتمع العربي أيضاً".


وطالب المراقب العام السابق لأخوان سوريا المجتمع الدولي بـ "رفع الغطاء عن النظام السوري"، الذي قال إنه "فقد شرعتيه تماماً باطلاقه النار على شعبه وقتله للمتظاهرين المسالمين"، على حد تعبيره.


واعتبر الزيارات التي يقوم بها قياديون من أخوان سوريا إلى مصر حالياً "اعتيادية بعد أن تم رفع القيود في عهد النظام السابق"، وقال "نحن نتصل مع أخواننا في مصر باستمرار والزيارات الآن عادية بعد أن كنا غير قادرين على السفر إلى هناك في الماضي بسبب الوضع الأمني".


وكان البيانوني، الذي شغل منصب المراقب العام لجماعة الأخوان المسلمين في سوريا لثلاث دورات متتالية من العام 1996 إلى 2010، رأى في موقف لافت من قبل أن الرئيس بشار الأسد "يستطيع أن يقوم بالتغيير المطلوب وبأقل قدر من الأضرار إذا بادر فعلاً إلى اصلاحات فورية ولو كانت متدرجة تعيد للناس حريتهم وكرامتهم وتجعلهم يحسون إن هناك تغييراً حقيقياً".
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

طالب أعضاء من الكونجرس الأمريكي الرئيس باراك أوباما بدعوة الرئيس السوري بشار الأسد إلي التنحي‏


الكونجرس يطالب أوباما بدعوة الأسد إلي التنحي
طالب أعضاء من الكونجرس الأمريكي الرئيس باراك أوباما بدعوة الرئيس السوري بشار الأسد إلي التنحي‏,‏ مؤكدين أن الأسد فقد شرعيته بسبب قمعه العنيف للتظاهرات المناهضة له‏.‏
وقال أعضاء الكونجرس وهم جون ماكين وماركو روبيو وزميلهما المستقل جو ليبرمان- الذين أعدوا نص قرار يدين الأسد في بيان مشترك- إنه يجب علي الرئيس أوباما وحلفاء واشنطن حول العالم تأييد تحركات المتظاهرين في سائر أنحاء سوريا, وإنه آن للأسد ولنظامه أن يرحلا.
وذكر راديو( سوا) الأمريكي أمس أن مشروع القرار يلقي دعما من أعضاء في مجلس الشيوخ من كلا الحزبين, وهو يدعو إلي فرض عقوبات جديدة علي دمشق بما فيها عقوبات علي الرئيس الأسد شخصيا.
وكانت الخارجية الأمريكية قد أعربت عن سخطها لاستمرار القمع الدموي للتظاهرات في سوريا من جانب نظام الأسد.
وقال مارك تونر المتحدث باسم الخارجية إن الولايات المتحدة تواصل البحث عن سبل الضغط علي النظام السوري, والتعبير بوضوح عن استنكارها حيال استمرار العنف, والقول إن النافذة تضيق أمام النظام السوري إذا لم يكن يرغب بأي شكل من الأشكال في الاستجابة لتطلعات شعبه.
يذكر أن ثلاثة متظاهرين قتلوا أمس الاول بينهم اثنان في حمص وسط سوريا وثالث في دمشق برصاص أجهزة الأمن السورية خلال تفريق متظاهرين. يأتي ذلك في الوقت الذي نقلت فيه وكالة رويترز عن ناشط حقوقي قوله إن قوات سورية أطلقت النار علي تظاهرة في أثناء الليلة قبل الماضية في مدينة الميادين شرق سوريا الامر الذي أدي الي إصابة أربعة أشخاص. وكانت قوات الامن السورية قد قتلت ستة اشخاص في مظاهرات في شتي انحاء سوريا امس الاول تطالب بإنهاء الحكم.
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

لماذا اختار الشعب السوري النضال السلمي؟


إن سلمية الثورة أفسحت الطريق للإبداع والعقل، وأتاحت للجميع فرصة المشاركة، فالأطفال والشيوخ والنساء قادرون على المشاركة بدون تدريب وبدون خوف وبدون حاجة لا لتمويل ولا لإمداد ولا لاحتياطات سرية ولا لخطط عسكرية.


إن المناضل السلمي مناضل شريف، لا يستطيع أحد إلا أن يتعاطف معه في كل مكان، حتى السلطة ووسائل الإعلام السورية إنما تحاول أن تلصق تهم العنف بالمتظاهرين لتتمكن من توجيه التهم إليهم، إذ لا يمكن توجيه أي تهم جدية لمن يقدم مطالبه وينادي بالسلمية.


هذا ما يحتم علينا التأكيد في كل لحظة على السلمية، وأن نكرر ونعيد ونمارس السلمية في كل مكان، يجب أن نصل في هذا إلى درجة يصبح عندها من العسير أن تلصق بنا تهمة التخريب والعنف.


يمكن في النضال السلمي أن تشارك كافة قطاعات المجتمع، من نساء ورجال وأطفال وشابات وشباب وشيوخ وعجائز ومرضى بما يكاد يصل نظرياً إلى 90% من عدد السكان ولا يمكن في غالب الأحيان أن تواجه بعدد مساو مسلح من الطرف الآخر. فيما يقتصر النضال الثوري المسلح على نسبة لا تزيد عن 2% من السكان تواجه بطرف آخر أكثر عدداً وعدة بالتأكيد.


استخدام السلاح يعطي مبرر للرد، وهذا ما يحتاجه الطرف الآخر لتتعقد المسألة.


العنف من طرف المتظاهرين ليس سوى تفريغ شحنات لا يحقق هدفاً. فيجب التركيز على التنظيم، بحيث لا يتسرب إلى الجموع من يحدثون الشغب، ولا ينفلت الغضب من أحدهم فيكون ضرره أكثر من نفعه.
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

المتظاهر العربي بعشرين ألف متظاهر!


فيصل القاسم


من أكثر ما يضحك في تصريحات المسؤولين العرب المحاصرة بلدانهم بثورات شعبية تركيزهم المسعور على أن عدد المتظاهرين قلة قليلة من المخربين والمهلوسين والجرذان والإرهابيين والمتطرفين. قلما تجد مسؤولاً عربياً يعترف بوجود متظاهرين، وإذا اعترف على مضض فإنه يعتبرهم مجرد مجموعات صغيرة للغاية لا تمثل إلا نفسها، كما يريد أن يراها هو. وقد وصل الأمر بأحد الزعماء العرب إلى نفي وجود أي مظاهرات في بلاده غير تلك المؤيدة لسيادته طبعاً. وقد شاهدنا على الشاشات صحفياً إنجليزياً يسأل قائداً عربياً عن تلك المظاهرات الصاخبة الخارجة في الشوارع ضد نظام حكمه، فما كان من القائد، إلا أن ضحك بملء شدقيه ناكراً وجود أي احتجاجات. طبعاً هو يعرف ضمناً أن هناك متظاهرين فعلاً، ويهددون عرشه، لكن سياسة الإنكار هي جزء من اللعبة لتقزيم الثورات والإجهاز عليها.


ولو سلمنا جدلاً أن المتظاهرين في الشوارع العربية ليسوا غالبية الشعب كما يتشدق الحكام العرب والمعتوهون الناطقون باسم أنظمتهم المتهالكة، فهذا لا يقلل من قيمة المظاهرات ولا من مشروعيتها قيد أنملة. فكلنا يعرف أن الثورات تاريخياً لا تقوم بها كل الجماهير، بل إن الذي يخطط للثورات وينفذها هم الطلائع الشعبية التي قد لا تمثل أحياناً واحداً بالمائة من الشعب، إن لم يكن أقل. هل خرج ستة وثمانون مليون مصري للثورة على نظام حسني مبارك، أم فقط حوالي مليون مواطن مصري أو أكثر قليلاً، فتمكنوا من إسقاط واحد من أعتى الأنظمة في المنطقة؟ ألم تكن أكبر مظاهرة في تونس خمسين ألف متظاهر أمام وزارة الداخلية، لكنها أجبرت بن علي على إطلاق العنان لقدميه هرباً من غضبة المتظاهرين؟
ليست العبرة أبداً في عدد المتظاهرين الذين يخرجون إلى الشوارع في الدول العربية هذه الأيام، بل في المطالب والحقوق التي ينادون بها؟ أليست مطالبهم هي مطالب السواد الأعظم من الشعوب المغلوبة على أمرها؟ ناهيك عن أن الأغلبية الصامتة تكون غالباً قلباً وقالباً مع الطلائع الثائرة. وبالتالي، يكفي أن يخرج خمسة آلاف متظاهر كي تفهم النظم الحاكمة الرسالة الشعبية. ناهيك عن أن دراسة اجتماعية أجريت في الولايات المتحدة قد أظهرت بأن كل شخص يخرج في مظاهرة تأييداً لقضية معينة يكون هناك عشرون شخصاً على الأقل يشاركونه نفس الحماس والاندفاع للقضية المعنية، لكنهم لا يشاركون في المظاهرة لسبب أو لآخر. وهذا يعني أنه علينا أن نضرب عدد المتظاهرين إذا كانوا عشرة آلاف بعشرين، فيكون العدد عملياً مائتي ألف متظاهر. وقس على ذلك. فلو خرج مثلاً في مظاهرة عربية خمسة آلاف متظاهر فهذا يعني في واقع الأمر أن المشاركين الفعليين مائة ألف متظاهر وهو عدد ضخم جداً بكل المقاييس. وهذه العملية مثبتة علمياً بالورقة والقلم، وليست من بنات «هلوسات» الثوار والمتظاهرين العرب كما يزعم أعداؤهم من أزلام الأنظمة الحاكمة. بعبارة أخرى فإن العملية الحسابية والاجتماعية تدحض دحضاً قاطعاً تخاريف الأنظمة العربية والمتحدثين باسمها الذين لا هم لهم وهم يجعرون على شاشات التلفزيون سوى التقليل من أهمية عدد المشاركين في المظاهرات وتسخيف حجمهم.
وكلنا يعرف من واقع التجربة الحياتية واليومية أنه إذا اشتكى شخص واحد بصوت عال فيجب أن نعلم بأن خلفه الألوف تشتكي، وتتألم، وتصرخ، ولكن بصمت، فمن له عقل، كما يرى الكثير من المعلقين والباحثين، عليه أن يفهم الرسالة كيف تسير الأمور، وأين يتجه الرأي العام، بغض النظر عن القلة أو الكثرة، فما نشهده اليوم هو أكثر مما شهده الأمس. حينها على الحاكم أن يدرك أن رصاصه وصواريخه قد تقتل أشخاصاً، لكنها لا تستطيع أن توقف الفكرة والرأي الذي من أجله قتل الكثير. وبالتالي ستنتصر الفكرة وستـُهزم الرصاصة.
وإذا كان الحاكم العربي وأجهزة أمنه وجيشه لا يفهم لا لغة علم الاجتماع ولا لغة الحساب ولا لغة الصمت، فنحيله إلى لغة الشجاعة. هل يعلم الحكام العرب أن المتظاهر الواحد الذي يخرج إلى الشوارع هذه الأيام ضد أنظمة حكمهم الفاشية والإرهابية بامتياز يساوي عشرين ألف متظاهر في العالم الذي يحترم نفسه. كيف؟ إن الشاب العربي قبل أن يخرج من بيته يطلب من والديه أن يقرؤوا الفاتحة على روحه قبل التوجه إلى المظاهرة. وأحياناً يقبـّل أهله وذويه قبلة الوداع، لأنه يدرك بأن رصاصات الغدر التي ستطلقها عليه أجهزة الأمن أو الجيش أو البلطجية أو القناصة ستعيده إلى أهله جثة هامدة. إن المتظاهرين العرب هذه الأيام يعرفون جيداً أنهم يواجهون أعتى أنظمة القهر والطغيان في التاريخ بصدورهم العارية، مع ذلك لا يتورعون عن الخروج في تظاهرات تنادي بالحرية والكرامة والعيش الكريم. وهذا يعني أن المتظاهر العربي الواحد يساوي في هذه الحالة عشرين ألفاً أو أكثر من المتظاهرين الذي يتظاهرون في ظروف مريحة. ولو كانت الظروف طبيعية، ولم يكن هناك آلة بطش مرعبة لخرج الملايين من العرب في المظاهرات.
صحيح أن مئات الألوف من المتظاهرين يخرجون في هذه العاصمة الأوروبية أو تلك، لكن هؤلاء المتظاهرين يعرفون أنهم خارجون فيما يشبه النزهة، وسيعودون إلى بيوتهم بعد أن يكونوا قد قضوا وقتاً ممتعاً في المظاهرات مع رفاقهم وأصدقائهم. أما المتظاهر العربي، فهو يتحدى الموت عندما يخرج في مظاهرة، مع ذلك يخرج. وهذا يجعله من الناحية المعنوية يساوي الكثير الكثير، كما يجادل الناشطون في مجال حقوق الإنسان.
إن مشكلة النظام الديكتاتوري العربي مع الثائرين على طغيانه لا تبعث إلا على الضحك والسخرية في واقع الأمر. فالطغاة العرب لا يؤمنون بالنسبية السياسية، فهم لا يقبلون مثلاً بنصف أصوات الشعب أو أكثر قليلاً، فكما أنهم جاءوا إلى الحكم بنسبة تسعة وتسعين فاصلة تسعة وتسعين بالمائة من الأصوات(المزورة طبعاً) فإنهم صدّقوا الكذبة، وبناء على تلك الكذبة، فهم يصرون على أن يخرج تسعة وتسعون بالمائة من الشعب إلى الشوارع ضدهم كي يقتنعوا بالتنحي عن السلطة. لقد خرج الملايين في أحد البلدان العربية، ومازالوا يخرجون يومياً ضد رئيسهم، مع ذلك فإن الرئيس التعيس ما زال يعتبرهم أقلية. بعبارة أخرى، فهذا الشاويش وغيره من الشاويشات العربية الجاثمة على صدور الشعوب بالحديد والنار يأبى الخروج من السلطة إلا بعد أن يرى الشعب عن بكرة أبيه في الشارع، بما فيه العجزة والصم والبكم والكسيح والطريح والفسيخ والرضع وربما الأموات.
شر البلية ما يُضحك.
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

 

المتابعين

المتابعون

أصدقاء المدونة على الفيسبوك