رسالة إلى حكام دول الخليج العربي


الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود
الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان
الشيخ صباح الأحمد الصباح
الملك حمد بن عيسى آل خليفة
السلطان قابوس بن سعيد


تحية طيبة وبعد ..


الموضوع : الملكية الدستورية

نحن شعوبكم التي ترعرعت على الطاعة والولاء والصمت راضين أو ساخطين ، ومنذ فتحنا أعيننا وأعين أبائنا وأجدادنا على الحياة وأنتم تحكمون البلاد ، بعضكم تولى الحكم بالمال وبعضكم بالقيادة وبعضكم بالسيف .
لكنا نخبركم يا حكامنا الأعزاء أن الثورات العربية حولنا أشعلت لدينا بصيص أمل في الحرية والمساواة والعدل والديمقراطية ، وأنبتت داخلنا بذور الاستقلالية والكرامة وإمكانية تحقق ما كان مستحيلا ، ومهما تجاهلنا هذا وتجاهلتموه إلا أنها الحقيقة .
لذا يا حكامنا الأعزاء لمَ لا تستبقون الأحداث بإجراء وقائي وتجنبون أنفسكم وشعوبكم وبلدانكم الدمار والقتل ، وتقنعون بما قد نلتموه من السلطة والمال خلال السنين الطويلة .
وحفاظا على مقاماتكم السامية تبتكرون لكم مسميات جديدة ولكن تسلمون البلدان وإدارة شئونها لشعوبكم ، من خلال الانتخابات النزيهة التي تختار الحاكم وتراقبه أثناء ولايته وتعاقبه إذا أساء ، فيما تنعمون أنتم بعيدا عن هذا الضجيج بحياتكم الهنيئة ومسمياتكم الوقورة وأرصدتكم المالية التي أعتقد أنها ستكفيكم وتكفي ذراريكم وذراريهم لسنين طويلة ، بل وتتجهون إلى التجارة الدولية وتستثمرون أموالكم بما يكفل لكم البقاء في عيش رغيد .
وتأكدوا أن من سيقدم على ذلك منكم ، سيخلده التاريخ ويحبه الناس ويتشرفون ببقائه بينهم عزيزا كريماً . بل سيصبح حديث العصر والإعلام وستفتح له بلدان العالم ومؤسساته المدنية ومنظماته الإنسانية وجامعاته ومنابره أحضان الترحيب والإجلال . وسينال حظوة في نفوس الكل ما كانت متحققة له في أيام الحكم .
أليس هذا أفضل من نهاية حسني مبارك في السجن ؟ وابن علي في المستشفى ؟ وعلي صالح على شفة حفرة من القتل ؟ وبشار في حرب ضروس ؟
هؤلاء هم أصدقاؤكم قبل أشهر ، وكان لهم من السلطة ما لكم الآن ، هل تظنون أنهم الآن في خير ؟ ألا تظنون أنه لو أتيح لأحدهم إرجاع الزمن للوراء كان سيصر على مواجهة الشعب واختيار هذه النهاية ؟ كلهم نادمون الآن أنهم لم يخرجوا من التاريخ بصورة مشرفة ، فاغتنوا أنتم الفرصة وافعلوا .
يا حكامنا الأعزاء : نحن نعلم أنكم لستم بقتلة ولا مجرمين ولا شياطين ، بل أنتم بشر ، ولديكم من الرغبات والشهوات ما لدى غيركم من البشر، بل نظن أنكم لستم بأسوأ حالا من أكثر البشر كأفراد ، و نعلم أنه لا يزال فيكم الخير والحكمة وحب الوطن ، ونثق أنكم لو حدث وكنتم في مواجهة حاسمة مع شعوبكم لن تقاتلوهم أو تدمروا بلدانكم كما يفعل القذافي والأسد . لدينا شعور أنكم أفضل ، وتربيتكم أفضل ، وتدينكم أقوى ، وقلوبكم أرحم ، ودمائكم العربية أكثر أصالة ، بما في العربي من شيم ومروءات .
فليبدأ أحدكم بفكرة تطبيق الملكية الدستورية كما في بلدان أوروبا المتحضرة ، وليتنازل عن شهوة السلطة التي سيطرت عليه ، وليبشر بالمجد والحب والخلود ، وسيكون نبراساً لبقية إخوانه من الحكام وسينال شرف المبادرة .
ما الجميل في حياتكم إذا فقدتم الحب والمجد حتى ولو حكم أحدكم الأرض من مشرقها إلى مغربها .
دعوا عنكم فكرة أن التنازل عن الحكم هوان أو ضعف ، أو أن الحكم ميراث أبائكم ، كان ذلك صحيحاً حين كان الحكم غلاباً بين الأفراد والعشائر والقبائل ، أما الآن فإنها رغبة الشعوب جميعاً .
ليفكر كل واحد منكم بتعقل وموضوعية .
الزمن دار دورته وقد نلتم حظكم من الحكم والرئاسة ، وقد كان هذا مناسبا حين كانت الأوضاع مستببة وفي صالحكم ، أما الآن فقد بدأ عصر جديد ترونه الآن على الشاشات ، لذا فإن أي تعنت تجاه مطالب الشعوب سيعتبر منكم تسلطا لا سلطة ، وأنانية لا قيادة ، وستبدأ مواجهة دامية بينكم وبين أبناء شعبكم ، والنتيجة أما بقاؤكم في الحكم بضريبة آلاف الجثث والخراب والكراهية ، أو خلعكم ومعاناة مصائركم العسيرة .
وأنتم ملمون بالتاريخ ، وتعلمون أنها لم تدم لأحد من قبلكم فلن تدوم لكم ، وكل دولة لها عمر ينقضي بعد حين ، طال أو قصر ، فاعتبروا من التاريخ واعقلوا قرائن العصر .
واقطفوا الثمرة حين القطاف ، واخرجوا من الأزمة ما دام الخروج منها مشرفاً ، بل قمة الشرف والنبل وحب الوطن والشعب .


وتقبلوا فائق الود والتقدير …


الراحل   
الساحات
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

ستة أسباب لزوال الحكم الأسري والعائلي في الدول العربية : السبب الأول : الظلم والفساد


ليس الموضوع موجهاً ضد دولة معينة أو عائلة حاكمة ، وإنما هو محاولة لاستقراء واقع عالمنا العربي ؛ أسباب ما يحدث حالياً ، والتطورات التي يمكن أن تحدث ، و ما يمكن أن تؤول إليه الأمور ، نسأل الله أن تؤول الأمور إلى خير لجميع الشعوب العربية و أن تكون بداية نهضة حقيقية على جميع الأصعدة العلمية والعملية والصناعية .
أفرزت الثورات الشعبية العربية واقعاً جديداً ، و يرى بعض المراقبين أن حكم العائلات في الدول العربية يلفظ أنفاسه الأخيرة و أنه بعد بضع سنوات سوف تكون جميع الشعوب العربية قد أمسكت بمقاليد الإدارة و السياسة وأصبح لها رأي مسموع ومؤثر في القرارات الداخلية والخارجية.
ولعل أبرز سبب في زوال أنظمة الحكم العربية القائمة حالياً هو الظلم و الفساد المستشري في جميع الدول العربية ، ومن العجيب أن العلماء وقادة الرأي والفكر في عالمنا العربي الموالين للحكام يتناسون تذكير الحاكم بأهمية العدل ؛ بل ويبترون الأدلة الشرعية التي توجب على الحاكم أن يحكم بين الناس بالعدل و يتجاهلون الحديث عنها ويركزون على الأدلة التي توجب طاعة ولي الأمر.
وفي كتاب الله الكريم أمر الله الحكام بالعدل قبل أن يأمر رعيتهم بالطاعة فقال تعالى في سورة النساء الآية رقم {58} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا
والآية التي بعدها رقم {59} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
فالحكام مأمورون قبل الرعية بأمرين مهمين : أداء الأمانات إلى أهلها ، و الحكم بين الناس بالعدل.
والواقع يشهد أنه في جميع الدول العربية لم يؤد الحكام الأمانات إلى أهلها و لم يحكموا بين الناس بالعدل ، فقد قربوا المفسدين و ولوا غير الأكفاء ، واحتكروا المناصب لعائلاتهم والمقربين منهم و نهبوا المال العام وأطلقوا أيدي التجار المقربين منهم ليفسدوا في البلدان برفع الأسعار و احتكار السلع و احتكار الفرص التجارية على فئة محدودة أشبه ما تكون بمافيا متنفذة.
و زادوا إلى تفريطهم في أداء الأمانات بأن استهانوا بحقوق الناس فظلموهم وسجنوا أعداداً كبيرة من الأبرياء بأدنى التهم ، فمجرد أن يبدي المواطن رأياً في قضية سياسية و أحياناً ما دونها يكون عرضة للاعتقال و قد تلفق له التهم ، والحجة لهم في ظلم الناس المحافظة على أمن الوطن ، فأي أمن للوطن إذا لم يأمن المواطن من تعسف الظالمين ، وإذا لم تتح له الفرص النظامية والقانونية للدفاع عن نفسه ضد أي تهم تلفق له ، فلا محاكمات عادلة و لا قانون واضح ، بل حتى القضاة الذين كان يُفترض فيهم أن يكونوا مستقلين أصبحت هناك فئة كبيرة منهم تلوي أعناق الأدلة وتصدر الأحكام التي تبرر الظلم للظالمين ، دون أن يقوموا بما أوجب الله عليهم من العدل و مناصحة الحاكم ونهيه عن استخدام سلطاته في ظلم رعيته وشعبه.
إن الظلم من أعظم أسباب زوال الحكومات و فناء الدول ، وقد حرمه الله على نفسه وجعله بين عباده محرماً ؛ أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : قال الله تبارك وتعالى : (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي ، وجعلته بينكم محرماً ؛ فلا تظالموا … )
والظالم مصروفٌ عن الهداية في دينه ودنياه ، قال تعالى : ( إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ) وقال : ( إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ ) وهدد الله جل جلاله الظالمين بسوء العاقبة وشؤم المنقلب فقال: ( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ ) يقول النبي صلى الله عليه وسلم "اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة".
الظلم ما شاع في أمة إلا أهلكها ولا انتشر في بلدة إلا خربها ولا حل في قرية إلا دمرها قال تعالى (وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا).
لقد ثار الشعب التونسي بسبب مظلمة البوعزيزي ، الذي جعله الظلم يفقد سيطرته على نفسه و يحترق قهراً ، فكان احتراقه حريقاً على الطاغية الظالم...

وثار الشعب المصري بسبب مظالم متراكمة برز منها في السنة الأخيرة مظلمة الشاب خالد سعيد الذي تم الاعتداء عليه وقتله دون أي مبرر فسرعان ما انتقم له رب العالمين الجبار المنتقم فأذل المسؤول الأول عن كل الجرائم التي يرتكبها الجهاز الأمني في مصر.



و مازال بقية حكام العالم العربي سادرون في غيهم فسجونهم ملأى بالمظلومين والذين لم يُحاكموا ، و بعضهم لفقت له التهم ، أو جرم بما لم يكن جرماً يوماً من الأيام كالتبرع للجهاد ؛ فبالله عليكم هل تتوقعون أن ينجو الظالمون من عواقب ما تقترفه أجهزتهم الأمنية و يرضونه هم ولا يستمعون لنداء مظلوم ، بل إنهم يقومون بسجن كل من يطالب برفع الظلم عن المظلومين.






الصقر المحلق  
الساحات 
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

تحذير من الشعب السوري إلى دولة الإمارات العربية المتحدة؟؟!!

4/6/2011
وزير خارجية النظام السوري المجرم وليد المعلم سيصل اليوم في زيارة إلى الإمارات العربية المتحدة، وقد سبقها زيارات لمسؤولين إماراتيين إلى سورية، وندرك أن حجم الاستثمارات الضخمة الإماراتية في سورية التي تسعى إلى انتشال النظام السوري من الوهدة التي سقط فيها، وندرك تخبط النظام المجرم في البحث عن أصدقاء بعد أن استعدى الجميع وأهم من استعداه هو الشعب السوري البطل ، حيث بدأ يلهث وراء المالكي وغيره من حلفائه الاكراد لعله يساعد في إقناع الأكراد السوريين بالتحالف معه والانشقاق عن حالة الثورة السورية، ولكن نقول للجميع إن هذه الثورة انطلقت ولا يستطع أي شخص في الارض وقفها، وكل من يتخلف عنها سيندم أشد الندم .
نسمع هذه الأيام أن شركة الثريا الإماراتية تعاقدت مع المخابرات السورية لمساعدتها في فك شفرة الاتصال لتمكينها من التنصت على اجهزة الثريا التي بحوزة الثوار ، وهذه إن صحت خيانة كبيرة للمهنية وخيانة للشعب السوري، على الأشقاء في الإمارات العربية المتحدة أن يستذكروا الوقوف الدنيئ لهذا النظام المجرم إلى جانب صنوه النظام الإيراني المجرم الآخر في قضية الجزر وقد لاحت الفرصة الذهبية لدولة الإمارات للتخلص من هذا النظام المجرم، وعلى دولة الإمارات أن تقف إلى جانب أشقائها السوريين وتتخلى عنه وعن الاستثمارات في نظامه ..
إن قائمة العقوبات القادمة ستشمل بحسب تقارير استخباراتية بريطانية رجال أعمال يقومون بدور الواجهة لرامي مخلوف وبشار الأسد وبالتالي على كل التجار الإماراتيين والمستثمرين الخليجيين أن يكونوا على حذر، إن مالكم يقتل إخوانكم في سورية، ألم تروا وتشاهدوا مشاهد الموت والقتل والذبح على شاشات الفضائيات، كونوا مع المظلوم ومع الضحية واعلموا أن رصيد المجرم الأسدي انتهى وإلى زوال .


سوريون نت 
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الإمارات تستعين ( بالمُرتزقة ) ببلاك ووتر على شعبها !


كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان كلف مؤسس شركة بلاك ووتر الأمنية الأميركية إيريك برنس بتشكيل قوة سرية من المرتزقة مؤلفة من 800 عنصر أجنبي لمساعدة الإمارات على التصدي لأي تهديد داخلي أو خارجي.


ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين لم يكشفوا هويتهم أن برنس الذي انتقل للإقامة في الإمارات العام الماضي بعد سلسلة مشاكل قانونية تعرضت لها شركته في الولايات المتحدة، تلقى 529 مليون دولار لإنجاز مهمته.


وبحسب الصحيفة فإن هدف تشكيل هذه القوة هو القيام بمهام عملياتية خاصة داخل الإمارات وخارجها وحماية أنابيب النفط وناطحات السحاب من أي هجمات إرهابية وإخماد أي ثورة داخلية.


وأشارت الصحيفة إلى أن الإمارات يمكن أن تستعين بهذه القوة لمواجهة أي اضطرابات داخل المخيمات المزدحمة للعمال في الحقول النفطية أو مظاهرات مطالبة بالديمقراطية على غرار تلك التي اجتاحت العالم العربي هذا العام. كما يأمل حكام الإمارات أن تتمكن هذه القوة من التصدي لأي عدوان إقليمي تشنه إيران.


وقالت الصحيفة إن معسكر تدريب عناصر هذه القوة يقع في مدينة زايد العسكرية، مشيرة إلى أن الوحدات الأولى للقوة تضم عناصر من كولومبيا وجنوب أفريقيا ودول أخرى، وأشرف على تدريبها جنود أميركيون متقاعدون ومحاربون قدامى من وحدات العمليات الخاصة البريطانية والألمانية، وكذلك ما يعرف بالفيلق الأجنبي الفرنسي.


ويشير مسؤولون أميركيون إلى أن برنامج القوة السرية يحظى بدعم من نوع ما في واشنطن، ويقولون إن دول الخليج -ولاسيما الإمارات- تفتقر إلى الخبرة العسكرية، ولا غرابة في أنها تطلب الدعم من الخارج.


ورفض السفير الإماراتي لدى واشنطن يوسف العتيبة التعليق على هذا التقرير، كما رفض المتحدث باسم برنس التعليق أيضا.


يشار إلى أن أكبر أزمة علنية لبلاك ووتر -التي تم تغيير اسمها إلى زي للخدمات (Xe Services)- حصلت عندما أطلق حراس تابعون للشركة النار يوم 16 سبتمبر/أيلول 2007 أثناء مرافقتهم لموكب دبلوماسي في ساحة النسور غرب بغداد، مما أدى إلى مقتل 17 مدنيا. وقد أدين خمسة من هؤلاء الحرس بتهمة القتل غير العمد، ولكن قاضياً اتحاديا أسقط التهم عنهم. وقررت محكمة استئناف في الولايات المتحدة الشهر الماضي إعادة محاكمة أربعة حراس من الشركة في هذه القضية.


المصدر الجزيرة 


ملخص الخبر يقول بأن الإمارات سوف تستعين بقوة قدرها 800 من المرتزقة لحماية أنابيب النفط ولحماية الدولة من أي مظاهرات مطالبة بالديمقراطية ولحماية الدولة من أي عدوان إيراني !!! الإمارات تتعاون مع 800 مرتزق لكي يحمونها من أي عدوان إيراني !!
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

 

المتابعين

المتابعون

أصدقاء المدونة على الفيسبوك