وزير خارجية النظام السوري المجرم وليد المعلم سيصل اليوم في زيارة إلى الإمارات العربية المتحدة، وقد سبقها زيارات لمسؤولين إماراتيين إلى سورية، وندرك أن حجم الاستثمارات الضخمة الإماراتية في سورية التي تسعى إلى انتشال النظام السوري من الوهدة التي سقط فيها، وندرك تخبط النظام المجرم في البحث عن أصدقاء بعد أن استعدى الجميع وأهم من استعداه هو الشعب السوري البطل ، حيث بدأ يلهث وراء المالكي وغيره من حلفائه الاكراد لعله يساعد في إقناع الأكراد السوريين بالتحالف معه والانشقاق عن حالة الثورة السورية، ولكن نقول للجميع إن هذه الثورة انطلقت ولا يستطع أي شخص في الارض وقفها، وكل من يتخلف عنها سيندم أشد الندم .
نسمع هذه الأيام أن شركة الثريا الإماراتية تعاقدت مع المخابرات السورية لمساعدتها في فك شفرة الاتصال لتمكينها من التنصت على اجهزة الثريا التي بحوزة الثوار ، وهذه إن صحت خيانة كبيرة للمهنية وخيانة للشعب السوري، على الأشقاء في الإمارات العربية المتحدة أن يستذكروا الوقوف الدنيئ لهذا النظام المجرم إلى جانب صنوه النظام الإيراني المجرم الآخر في قضية الجزر وقد لاحت الفرصة الذهبية لدولة الإمارات للتخلص من هذا النظام المجرم، وعلى دولة الإمارات أن تقف إلى جانب أشقائها السوريين وتتخلى عنه وعن الاستثمارات في نظامه ..
إن قائمة العقوبات القادمة ستشمل بحسب تقارير استخباراتية بريطانية رجال أعمال يقومون بدور الواجهة لرامي مخلوف وبشار الأسد وبالتالي على كل التجار الإماراتيين والمستثمرين الخليجيين أن يكونوا على حذر، إن مالكم يقتل إخوانكم في سورية، ألم تروا وتشاهدوا مشاهد الموت والقتل والذبح على شاشات الفضائيات، كونوا مع المظلوم ومع الضحية واعلموا أن رصيد المجرم الأسدي انتهى وإلى زوال .
سوريون نت
نسمع هذه الأيام أن شركة الثريا الإماراتية تعاقدت مع المخابرات السورية لمساعدتها في فك شفرة الاتصال لتمكينها من التنصت على اجهزة الثريا التي بحوزة الثوار ، وهذه إن صحت خيانة كبيرة للمهنية وخيانة للشعب السوري، على الأشقاء في الإمارات العربية المتحدة أن يستذكروا الوقوف الدنيئ لهذا النظام المجرم إلى جانب صنوه النظام الإيراني المجرم الآخر في قضية الجزر وقد لاحت الفرصة الذهبية لدولة الإمارات للتخلص من هذا النظام المجرم، وعلى دولة الإمارات أن تقف إلى جانب أشقائها السوريين وتتخلى عنه وعن الاستثمارات في نظامه ..
إن قائمة العقوبات القادمة ستشمل بحسب تقارير استخباراتية بريطانية رجال أعمال يقومون بدور الواجهة لرامي مخلوف وبشار الأسد وبالتالي على كل التجار الإماراتيين والمستثمرين الخليجيين أن يكونوا على حذر، إن مالكم يقتل إخوانكم في سورية، ألم تروا وتشاهدوا مشاهد الموت والقتل والذبح على شاشات الفضائيات، كونوا مع المظلوم ومع الضحية واعلموا أن رصيد المجرم الأسدي انتهى وإلى زوال .
سوريون نت
