قيل الكثير عن العفو المزعوم. ولا أعتقد أنني سأضيف جديدا.
ولذلك سأدع من هو أهم مني كي يتحدث.
سأترك القلم في هذه المرة إلى سيدي الجبل الصغير:
حمزة الخطيب ليقول لصاحب العفو:
عمّن تعفو يا بشار؟
هل تعفو عمّن لكمني؟
أم عمّن شتمني؟
أم عمّن أبكاني؟
أم عمّن أخرج بكاء الألم من أحشائي؟
أم عمّن قطع أوصالي؟
أم عمّن كسر عنقي وهو يقهقه؟
أم عمّن أطلق أفرغ ما في قلبه من حقد على شعبي بثلاث رصاصات مزقت جسدي؟
عمّن ستعفو يا بشار؟
هل ستعفو عن أمّي التي أقضت مضجعك بدموعها؟
والتي مزقت هدوء ابنك حافظ بصرخاتها؟
أم أنك ستعفو عن آهات أبي المكتومة؟
أطمئنك، بأنني تركت ورائي جيشا من الثوار الذي عاهدوني على الوفاء لدمي.
وآخر كلامي: عندما تحين ساعتك، فلن أعفو عنك .
أبو علي
من صفحة الثورة السورية
ولذلك سأدع من هو أهم مني كي يتحدث.
سأترك القلم في هذه المرة إلى سيدي الجبل الصغير:
حمزة الخطيب ليقول لصاحب العفو:
عمّن تعفو يا بشار؟
هل تعفو عمّن لكمني؟
أم عمّن شتمني؟
أم عمّن أبكاني؟
أم عمّن أخرج بكاء الألم من أحشائي؟
أم عمّن قطع أوصالي؟
أم عمّن كسر عنقي وهو يقهقه؟
أم عمّن أطلق أفرغ ما في قلبه من حقد على شعبي بثلاث رصاصات مزقت جسدي؟
عمّن ستعفو يا بشار؟
هل ستعفو عن أمّي التي أقضت مضجعك بدموعها؟
والتي مزقت هدوء ابنك حافظ بصرخاتها؟
أم أنك ستعفو عن آهات أبي المكتومة؟
أطمئنك، بأنني تركت ورائي جيشا من الثوار الذي عاهدوني على الوفاء لدمي.
وآخر كلامي: عندما تحين ساعتك، فلن أعفو عنك .
أبو علي
من صفحة الثورة السورية
