مفوض الحكومة الألمانية لحقوق الإنسان ينتقد تعذيب أطفال وشباب في سوريا


01/06/2011
بعد عرض الجزيرة والعربية لمشهد مصور يوضح آثار التعذيب الوحشي على جثمان الفتى حمزة الخطيب ابن الثلاث عشرة عاماً، تم الإعلان في عطلة نهاية الأسبوع عن مظاهرات تضامن في عشرين مدينة سورية، شارك فيها ألآف الاشخاص، إلا إنه قد تم تفريق بعض هذه المظاهرات باستخدام العنف.


في هذا الصدد أعلن مفوض الحكومة الألمانية لشؤون حقوق الإنسان ماركوس لونينج يوم 31 مايو/ آيار بما يلي:


„أشعر بالصدمة بسبب الوحشية وهذا الحجم من الإجراءات القمعية التي تستخدمها الحكومة السورية. وعلى ما يبدو فإن الحكومة السورية لا تتورع عن إساءة معاملة القُصّر.


أشاطر ذوي حمزة الخطيب عميق أحزانهم.


كما أطالب الحكومة السورية التوقف فوراً عن القيام بأعمال العنف في حق المواطنين المدنيين. لا يمكن بحال من الأحوال السكوت على تعذيب المعتقلين ولاسيما القُصّر منهم.


يجب احترام حق المواطنين في سوريا في التعبير الحر عن رأيهم، كما يجب احترام حق التظاهر. يجب إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين. يجب على الرئيس الأسد إتاحة عملية سياسية تشارك فيها جميع القوى السياسية.“


نظراً للعنف المتواصل فقد تم يوم 31 مايو/ آيار استدعاء السفير السوري في ألمانيا إلى وزارة الخارجية الألمانية مرة أخرى.


تبعاً لما أورده بعض مجموعات حقوق الإنسان فقد قامت قوات الأمن السورية منذ بداية الاحتجاجات في سوريا في مارس/ آذار بقتل ما يزيد على 1000 شخص واعتقال ما يزيد على 9000.


مصدر النص: وزارة الخارجية الألمانية
المركز الالماني للاعلام 
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا
abuiyad