سوريا: تلبيسة - شهادات حية جمعت من أهالي تلبيسة


حسب ما وصلنا : هذا ما حدث في تلبيسة - شهادات حية جمعت من أهالي تلبيسة تفاصيل ما حدث ويحدث منذ يوم 29 /5 / 2001
نحن أهالي مدينة تلبيسة .. نهيب بكافة وسائل الإعلام نشر شهاداتنا الحية التي أوردناها هنا لتدحض روايات النظام ، وقد روعنا ما سمعناه من كذب وافتراء عن وجود مسلحين في تلبيسة والرستن ..ولذلك جمعنا تفاصيل ما حدث منذ اقتحام المدينة وحتى الآن .. ونحن مسؤولون عن المعلومات الواردة كامل المسؤولية فإذا كنتم فعلاً تحرصون على الحقيقة انشروها على مسؤوليتنا..
حدث في تلبيسة مجزرتان خلال الأيام السابقة للاقتحام الأخير للمدينة بسبب استمرار المظاهرات وتنظيمها الراقي وبسبب حرق صور الرئيس بشار وتحطيم تمثال والده في الرستن وجلب الرأس إلى تلبيسة ، وعندما انضم إلى المظاهرات في الفترة الأخيرة عدد كبير من الأخوة المسيحيين والعلويبين من أبناء القرى المجاورة زاد غضب النظام من أهالي تلبيسة الذين قامو بمحاكمة بشار محاكمة صورية وأعدموا دمية كبيرة تجسده ،وهذا ما سيعاقبون عليه خلال أيام الاقتحام عقاب يبين حقد النظام على من ينطق بالحق في وجهه .
قطعت الكهرباء عن تلبيسة عند الساعة الرابعة فجراً في 29-5-2011 ، و انتبه الأهالي إلى عدم وجود حركة على الطريق العام فخرجوا من بيوتهم مستغربين ومتخوفين من هذه الأمر، في هذا الوقت كانت دبابات الجيش ومدرعاته وورائه عشرات من رجال الأمن يقطعون طريق حمص حماه ويحولوه إلى اتستراد السلمية ،عند الساعة الخامسة فجراً في 29-5-2011 بدأ الجيش يقترب من البلدة وبدأ سماع أصوات اطلاق رصاص بشكل كثيف، وقذائف وتحول المشهد إلى ضجة عارمة وكأنها حرب كاملة على دولة وليست على بلدة، أدى القذف إلى أضرار كبيرة في المنازل الواقعة على الطريق العام ، بعدها بقليل توقف إطلاق الرصاص والقذف وشوهدت مدرعات تتجه إلى مدينة الرستن بعدد كبير، ومن الجهة اللشمالية للرستن على طريق محافظة حماه كانت المدرعات تأتي وتضرب طوقاً حول المنطقة، الرستن وتلبيسة كانتا كأختين لا يتخلى أحدهما عن الاخر لذلك كان يريد النظام إشغالهما عن بعض ، ما إن وصلت الدبابات إلى الرستن حتى عادت رشاشات "البر دي ام" إلى تلبيسة والقذائف بدأت تنهال على كل شيء ، عاش الاهالي يوماً رهيباًو كأن حرباً كبيرة تحدث في المنطقة، تفرق الأهالي القريبين من مناطق القذف إلى داخل تلبيسة وإلى المناطق المجاورة من تلبيسة، والذين كان نصيبهم الشهادة ولقاء ربهم وقعو ا برصاص العصابات الخسيسة وكل من كان يشاهد على الطريق العام كانو يستهدفونه،فوقع عدد من الجرحى والشهداء، هبّ الأهالي لنجدة المصابين وسحب الشهداء من الطرقات، لكن الرصاص الكثيف حال دون ذلك بقي الجرحى والشهداء لساعات، وبسبب إطلاق الرصاص الكثيف حولهم لم يستطع أحد الاقتراب ،ومن يستطيعون سحبه يأخذونه إلى جمعية البر في تلبيسة والتي احتلها رجال الأمن لاحقاً و اعتقلوا كافة الجرحى فيها ، فبدأ الجيش والأمن يطلق النار على كل من يقترب من جمعية البر، فانتقل مركز الإسعاف إلى مسجدي القلعة والمصطفى اللذين كانا يكبران تكبيرات العيد للتخفيف من روع الأطفال والنساء ،ولتذكير الأهالي بان الله معنا فلا تحزنوا ولا تخافوا وتهدئة قلوب الناس،. فقصفت العصابات الغادرة المسجدين، وتأذى مسجد القلعة بشكل كبير وهو مسجد أثري يعود تاريخه إلى أكثر من مئتي سنة ، وأصيب مسجد المصطفى بقذيفة ،لا يريدون للجرحى أن يغاثوا لكن أين هم من صوت الله اكبر تعالت أصوات الله اكبر في البيوت وفي الشوارع مع تعالي اطلاق الرصاص الوحشي، بعدها تقدم الجيش وورائه رجال الأمن وعصابات الشبيحة من كل الجهات نحو داخل المدينة والقرى المجاورة ليقطعو الأوصال بين المناطق، فقد لقت "تير معلة" و"الغنطو" قصفاً عنيفاً في الوقت نفسه حتى لا يفزع أحد لنجدة أحد ، فجع الأهالي لما يحدث والشهداء والجرحى بالشوارع والذين أسعفوا منعوا من دخول جمعية البر، ومن ثم قصفت المساجد التي كانت تسعفمهم ؟ تساءل الأهالي لماذا كل هذا الإجرام ؟؟
حاول الأهالي إخراج الجرحى إلى المناطق المجاورة عبر الطرق الزراعية المعروفة من قبلهم ، نقلوا الذين استطاعوا حملهم من الشوارع وبعض الشهداء ، فقام الجيش ورجال الأمن بتشديد قطع الطريق الخارجة والمؤدية إلى تلبيسة من من الجهة الشرقية حيث المساحات كبيرة وامتدادات الأراضي الزراعية ، ومن هناك ابتعد من ابتعد عن المنطقة، وبقي من بقي ليعتقل، وأكثر الاعتقالات كانت من منطقة المشجر الجنوبي من جهة محافظة حمص في مدخل مدينة تلبيسة.
دوهمت تلبيسة ، وتمّ نشر القناصة على أسطح الأبينة العالية في بداية شارع الكرامة وهو شارع رئيسي وحيوي وتجاري في الجزء الشمالي من المدينة ، ليقنصوا كل من يروه وليؤمنو طريقاً للشبيحة، ودخل الشبيحة إلى تلبيسة يعيثون فساداً فيها ، من سرقة لمحلا صياغة الذهب في شارع الكرامة ومحلات بيع الأحذية والألبسة والمحلات التجارية والبقاليات ، وكانوا يسرقوا ما يسرقوا ويتلفوا ما يتبقى ، كما داهموا البيوت و أفرغول كل المؤن التي بحوزة الأهالي وأتلفوها ..إنهم يريدون تجويعنا .وتجويع أطفالنا ؟؟ حتى الصيدليات سرقوها وأتلفوا محتوياتها .
شاهد الناس في تلبيسة والرستن في اليوم التالي للاقتحام أربع مروحيات تحوم فوقهم بعد الظهيرة، والرصاص منذ الفجر إلى حينها لم يتوقف ،ولا القصف توقف البعض من الناس كان لايصدق ان هذا البلد ليس بمحتل،و إن ما يحدث هو يصور لهم عن هول ما حدث في محافظة حماه، وكانو يقولون كم عانيتم يا أهالي حماه .
أول من استشهد في هذا اليوم الشهيد المهندس أحمد سليمان الضحيك الذي كان يخاطربنفسه ويصور ما يحدثمن دخول الدبابات لى تلبيسة، استشهد أحمد وهو يصور وصوره تبرهن شجاعته في الاقتراب وبمفرده ليوثق ما يحدث وتبعه عدد من الشهداء والفيديو الوحيد الذي وصل إلى الإعلام وينشر يومياً هو ذاك الذي صوره المرحوم أحمد ويظهر صوته في الفيديو؟؟ حاول جيران أحمد إسعافه ولكنهم فشلوا ونال شرف الشهادة ، بعد ذلك اعتقلت عائلة أحمد واختطفت جثته واعتقل أخيه الذي كان يصور جثته كما اعتقلت العائلة التي كانت تحاول إسعافه وتسعة من شباب المدينة ، وكانت الأخبار متضاربة عن اسماء وعدد الشهداء نظراً لما ذكرناه من اضطراب عام لحق بالناس، وجعلهم يتفرقون ،وردت أنباء عن استشهاد عدد لا يستهان به، ولكن منهم من خطف ومنهم من تشابهت حالتهم بين الخطرة والشهادة.
لإي أول يوم تأكد استشهاد عدد من الأشخاص إضافة إلى الشهيد المذكور أحمد وهم : الشهيد عبدو عرفان المشهور ب (عبدو الليلى )..والذي استشهد والده بعد استهدافه برصاص قناصة بعده بيومين ؟؟
الشهيدة ناديا صفوغ ( أم ماجد ) من قرية على أطراف تلبيسة
الشهيدة خديجة الكردي وطفلها ولم ترد معلومات أكيدة عن طفلها الآخر المفقود
الشهيد عبد الغني مروان
الشهيد إياد الضيخ
وهناك أسماء وردت لكن بسبب تضارب الأخبار لم نذكرها حتى نتأكد منها .
في هذه الأثناء جاء أهالي المناطق الشرقية من تلبيسة يفزعون لإخوانهم ويجلبوا معهم الإسعافات الأولية ،حيث لم يتوفر لدى الاهالي الذين خرجوا إلى قرب من تلبيسة إلا الشاش الطبي وبعض الإسعافات البسيطة، حيث إن الذين استطاعوا إنقاذهم من الشوارع كان عددهم ما يقارب مئة وخمسون جريح.
في تلبيسة كان حينها الجيش محكم القبضة على المنطقة، والاعتقالات كانت عشوائية صغاراً وكباراً.إذ اعتقل عشرات الأطفال؟؟ وجاءت أخبار عن ما يقارب 700 معتقل، والشبيحة ورجال الأمن يخربون البيوت وينهبوها ،ما حدث في هذا اليوم من ضرب ونهب كان على البيوت القريبة من الطريق العام ومناطق في الداخل ،هي وكل قرية قريبة منها، وصل إلى أهالي تلبيسة خبر إن ثلاثة شهداء من آل راشد سقطو في "الغنطو" والقصف لا يتوقف فيها ولا في "تير معلة" أيضاً ... إذاً حرروا ضواحي حمص كما قال الأهالي ساخرين..؟؟؟؟
صباح اقتحام مدينة تلبيسة حاول الشاب الملازم بسام طلاس تأمين طريق إلى ميكروباص قادم من الرستن ذاهب إلى المدرسة في الصباح، فأطلق عليهم الرصاص من دبابة ترابط على جسر تلبيسة لانهم يقتربون من حدود الرستن للخارج وقع بسام شهيداً واستشهدت معه الطفلة هاجر الخطيب وأصيب أخويها ..وأحدهما في حالة خطرة وجرح باقي الأطفال جروح متفاوتة .
في مساء ذلك اليوم لم يحتمل أهالي الرستن ما يحصل لهم ولا لتلبيسة، فخرجوا لنصرة أهلهم خرجت مظاهرة كبيرة تجوب الرستن وتكبر، حاول المجرمون تفريق المظاهرة بإطلاق الرصاص من أطراف الرستن على المتظاهرين فاستشهد الشاب عبد الرزاق فايز الدالة ،في هذا الوقت كانت تلبيسة تخرج مظاهرتها المسائية و تعم المنطقة والتكبيرات تدوي إلى خارج تلبيسة حيث تراجع الجيش لوقت قصير إلى الأطراف ، وكأنهم يقولون لن ندعكم تهدؤون لماذا أوقفتم قصف تلبيسة هل تعتقدون إننا لن نتظاهر لن تستريحوا منا ؟؟ وكانت تكبيراتهم وكأنها قصف على الجيش بسلاح لا يوجد أقوى منه ، ولم يمر إلا وقت قليل حتى عاد القصف والرصاص على تلبيسة ،وبقي الجيش يقصف طوال الليل بأوقات متفرقة حتى لا يمسح للناس بالتظاهر وقول الحق لكن الى متى.. وفي صباح 30-5-2011 عاد القصف بوحشية على تلبيسة بل وأكثر من الليلة السابقة ،وبدؤو يقصدون البيوت، وأصوات القذف تعلوا، والرصاص يكثر صياحه، وعاد القذف الشديد على "تيرمعلة والغنطو" أيضاً بعد أن شهدتا ليلة رهيبة مثل أهالي تلبيسة، وانتشر الجيش والأمن والشبيحة إلى المناطق المجاورة من تلبيسة والتابعة لها، وبدأ بهجوم باعتقالات في هذه القرى وإطلاق رصاص كثيف عليها، تراجع أهالي تلبيسة أكثر من ذي قبل فالقذف بدأ على البيوت البعيدة في الداخل كانوا يريدون طريقاً آمناً وخالياً للأمن والشبيحة .... بعدها دخل الامن والشبيحة الى البلدة الى مركزها شارع الكرامة والشوارع الفرعية الداخلية،وقاموا باعتقال كل من يجدونه في بيت بعيد أوقريب شاب أو طفل أو شيخ ،وسجنوا في إحدى مدارس تلبيسة ( مدرسة الشهيد جعفر الطالب) في عصرذلك اليوم وقال أكثر من شخص إنهم كانوا يدوسون على الناس كما فعلوا بالبيضة في بانياس، بل وأعظم من ذلك بعدها أخرجوا النساء والرجال إلى الطريق العام وقاموا بإذلالهم بكل الأنواع من دوس على الرؤوس، وشتم وذل، وقبل الغروب انسحب الجيش إلى الأطراف وتوقف القصف والرصاص ،وعاد هدوء غريب على المنطقة بعدها قام شبيحة العصابات والأمن بتنظيف ما ألحقوا بشارع الكرامة من أضرار شارع الكرامة الذي استباحوه ، قاموا بكسر أقفال المحلات فيه وفتحها ليأتي تلفزيون الدنيا والقنوات السورية لتصوير مسلسل كما قال الشهود وهم يضحكون من وجههم ... مشهد ابتسامة تلبيسة الغائرة هذا ما صوره تلفزيون الدنيا كأن شيأً لم يكن هكذا وصف الذي شاهدوا المشهد وقد أرغم والد أحد الشهداء على القول إنه في تلبيسة عصابات مسلحة ؟ وبعد أن خرج التلفزيون حاملاً معه بشرى لمن لا يحب أن يثور ومن أحب الهدوء الدموي ... عاد القصف والرشاشات إلى البلدة وما يفعل الأهالي حيال هذا فهم يظهرون فرحين مرحين في وقت لو يدري ما يفعل بهم لشابت الرؤوس، بلغ عدد المعتقلين في اليومين الأوليين لاقتحام المدينة ما يقارب 1500 شخص منهم من أخذ إلى خارج تلبيسة ومنهم من سجن بالمدارس، حولت المدارس إلى معتقلات ،دوائر العلم تحول إلى سجون ماذا يعني هذا؟؟
في اليوم الثالث 31/ أيار ، واصل الجيش حصار المدينة ، منع الأهالي من دفن الشهداء بجنازات جماعية ، منع إسعاف الجرحى وتم خطف معظمهم ، تواصلت الاعتقالات وواصلت القناصات إطلاق رصاصها على خزانات المياه فوق سطوح بيوت الأهالي ، بعد أن قطع الماء والكهرباء منذ 3 ايام ، وكانت الاتصالات مقطوعة منذ أكثر من شهر ونصف عن تلبيسة، لا يريدون أن يتركوا قطرة ماء واحدة في البلدة للأطفال، أغلقوا مخابز البلدة ومنعوا أصحابها من الخبز ، منعوا وصول الخبز من المناطق المجاورة ، وواصل الشبيحة ورجال الأمن تكسير المحلات التجارية المنتشرة بكثافة ، وابتكروا عقاباً جديداً هو حرق المنازل والممتلكات . أحرقت السيارات الخاصة ..وتلبيسة معروفة بتوفر عدد كبير من السيارات الخاصة الحديثة وبمكاتب السيارات وبالشاحنات ،وأحرقت بيوت عدد من الشهداء وقصفت بيوت أخرى ، أحرقت محلات بيع الجملة ومرافق خدمية وعدد من بيوت محيطة بالقلعة من البيوت التي تهدمت بيت ذكور النجدي وأحرقت سيارته المرسيدس الحديثة؟؟؟ ، كما أحرقت بيوت ومحلات من عائلات الخطيب والضيخ ، ومنها محلات نايف الخطيب وأولاده الشهيرة ، ولعل أبشع ما حدث يوم الأول من حزيران حسب رواية أهلنا أن قوات الأمن داهمت منزلاً لعائلة الخطيب في تلبيسة ،واعتقلت ثلاثة رجال واحتجزت نحو 15 امرأة و20 طفلاً في إحدى الغرف، وبعد أن أقفلت عليهم، أشعلت النيران في المنزل وانصرفت، ليقوم الأهالي بعد ذلك بتحطيم جدار الغرفة وإنقاذ المحتجزين وهم في الرمق الأخير، واليوم يتواصل العدوان الهمجي على تلبيسة ، والحصار الخانق ، وبدأت تحدث أزمة مياه بسبب قنص الخزانات ،و. الناس لا يستطيعون الخروج من منازلهم بسبب القناصين فهم لا يتركون أحد إلا ويقنص بمجرد خروجه من منزله ، وهناك حالة ذعر لما يحدث خاصة بعد توالي أخبار المجازر والفظائع وأعمال الحرق والنهب في منطقة الرستن .
حتى صباح اليوم الثاني من حزيران كانت حصيلة اقتحام تلبيسة مئات من المعتقلين غالبيتهم من الشباي المثقف الواعي من مهندسين ومعلمين ومحامين إضافة إلى شباب البلدة العاملين في قطاعات حيوية كالزراعة والنقل والمهن الحرفية المتعددة التي لا يوجد أحياناً من يتقنها إلا شباب تلبيسة ، كما نضم إلة قافلة الشهداء عدد جديد من الشهداء سنذكر من وثق اسمهم ، علماً أن الأهالي يتحدثون عن عشرات الجرحى والشهداء الذين تعذر الوصول لهم والذين لا حقتهم عناصر القناصة إلى المزارع المجاورة ، ومن الشهداء :
الشهيد محمد نصرو المروان استشهد على باب منزله- 65-عاماً برصاص القناصة وحرق منزله بعدها ، والشهيد مصطفى عرفان والد الشهيد عبدو عرفان برصاص القناصة أيضاً على باب بيته، الشهيد محمود الخطيب وتم الحديث عن شهيد آخر من آل الخطيب تعذر التأكد من اسمه . وآخر قائمة للشهداء نشرت حتى أمس :
1- المهندس أحمد سليمان الضحيك-28 عاماً
2-عبدو عرفان
3-عبد الغني مروان
...4--خديجة الكردي وطفلها
5- نادية صفوغ
7- مصطفى أمين الضحيك
8- محمد العرفان
9- -محمد نصرو المروان - 55 عاما
10-عبد الله مرعي11
11-محمود العلوش
23-زكريا عويجان
34-مصطفى عرفان
45-محمود المرعي
16-أحمد صالح المرعي -23-عاما
17-ياسين عبد الله المرعي
رسالة أهل تلبيسة إلى السوريين والعالم كله .. يقولون إن هناك مسلحين في تلبيسة وإن الأهالي قاوموا الجيش ومنعوه من الدخول ؟؟ وقد أصدرنا بيان بخصوص هذا الموضوع ونزيد عليه لمن يقول من يقتل أبناء الجيش ورجال الأمن .. حدثت في تلبيسة في أكثر من مكان وأكثر من مرة خلافات بين أفراد الجيش وبين الأمن والشبيحة ، إذ انحاز عدد من أبناءنا في الجيش إلى الأهالي وحاولوا الدفاع عنهم في وجه عصابات الأمن والشبيحة ..ولذلك يتم قتال عنيف أحياناً بين الأمن والشبيحة من جهة وبين أفراد من الجيش كما أن هناك أـخبار عن عدد من المجندين الذين تركوا دباباتهم والتحقوا بالأهالي في كل من تلبيسة والرستن ولذلك يتم تمشيط البيوت بحثاً عنهم ، كما تحدث أهلنا في الغنطو عن أحداث مشابهة .. أما رسالتنا الأخرى فهي :
إن العصابات الني يتحدثون عنها هي ما يسمى مجازاً بالأمن السوري ، والمسلحين هم الشبيحة القتلة المأجورين والمعروفين في كل سوريا بتاريخهم الأسود .
قالوا لنا لا نريد مظاهرات، لا نريد سماع صوت واحد ينطق بالحرية، لا نريد أحد أن يتكلم إلا كما نتكلم نحن ؟؟ ونحن نرد عليهم أنتم تريدون والشعب يعرف ما يريد ....
وإن كان سابقاً أحد ما متردد بالخروج للتظاهرفي تلبيسة وقراها المجاورة فإن بطولة شبابها وإيمانهم بأن كل شخص يجب أن يخرج في سوريا حتى تتحررمن آل الأسد وأعوانهم ، وغير ذلك فلن ينفع ..ترك ذلك أثراً كبيراً في سوريا، وأثراً آخر في قلوبنا.
ونضيف بأن ما يحدث في مدينة الرستن هو نفس سيناريو ما حدث في تلبيسة .. وكوننا لسنا في الرستن لم نكتب عنها ..ونحن هنا جمعنا شهادات أهلنا في أغلب مناطق تلبيسة وسننشر لاحقاً عندما تفرج علينا ما توفر لنا من فيديوهات وصور توثق كل ما ذكرناه .. وللباحثين عن الحقيقة يمكنكم زيارة صفحة تلبيسة على الفيس وشبكة أخبار تلبيسة والرستن على الفيس بوك على الرابطين .


المصدر شبكة شام الاخبارية 



تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا
abuiyad