أفصح الإعلام السوري عن مقتل (120) عنصر امني من قواته بمنطقة جسر الشغور شمال غرب سوريا , وكعادة الإعلام السوري فقد نسب الحادثه الى مجاميع مسلحه.
العدد كبير جداً أن كانوا قتلوا في مواجهه مع مسلحين حسب الروايه الرسميه السوريه , والأرجح حسب تسريبات شبه مؤكده من داخل سوريا والمعارضه ان هذا العدد قتلوا في مواجهه مع قطع من الجيش السوري انشقت بعد المجازر التي أرتكبت بدرعا من قبل الفرقه الرابعه التي يقودها ماهر الأسد شقيق بشار, وماتلاها من مجازر في بقية المحافظات ,الفرقه الرابعه نسخه مطوره لسرايا الدفاع التي كانت تحت يد رفعت الأسد في عهد اخيه حافظ والتي كان لها دور في أحداث حماه وسجن تدمر, ثم دورها لاحقاً في الصراع بين الأخوين حافظ ورفعت على السلطه.
مايشكك في الروايه السوريه الأنباء التي تتحدث عن إسقاط مروحيه تابعه للفرقه الرابعه وتدمير بعض الدبابات في جسر الشغور.
الضابط المنشق عبد الرزاق طلاس والأرجح انه ينتمي لعائلة وزير الدفاع السوري الأسبق مصطفى طلاس , تحدث في مشهد مصور عن احداث درعا.
يبقى الرهان على الجيش السوري في تحييد تلك الفرقه ووقوفه الى جانب الشعب ,فتلك الفرقه معده سلفاً لسحق أي ثوره في سوريا وقد حدث من قبل مواجهات بينها وبين الفرقه الخامسه في درعا, كما نجح وزير الدفاع السوري الأسبق مصطفى طلاس في تحييد سرايا الدفاع وإنهاءها من الوجود بفضل عبوديته المطلقه لحافظ الأسد .
الساحات العربية
العدد كبير جداً أن كانوا قتلوا في مواجهه مع مسلحين حسب الروايه الرسميه السوريه , والأرجح حسب تسريبات شبه مؤكده من داخل سوريا والمعارضه ان هذا العدد قتلوا في مواجهه مع قطع من الجيش السوري انشقت بعد المجازر التي أرتكبت بدرعا من قبل الفرقه الرابعه التي يقودها ماهر الأسد شقيق بشار, وماتلاها من مجازر في بقية المحافظات ,الفرقه الرابعه نسخه مطوره لسرايا الدفاع التي كانت تحت يد رفعت الأسد في عهد اخيه حافظ والتي كان لها دور في أحداث حماه وسجن تدمر, ثم دورها لاحقاً في الصراع بين الأخوين حافظ ورفعت على السلطه.
مايشكك في الروايه السوريه الأنباء التي تتحدث عن إسقاط مروحيه تابعه للفرقه الرابعه وتدمير بعض الدبابات في جسر الشغور.
الضابط المنشق عبد الرزاق طلاس والأرجح انه ينتمي لعائلة وزير الدفاع السوري الأسبق مصطفى طلاس , تحدث في مشهد مصور عن احداث درعا.
يبقى الرهان على الجيش السوري في تحييد تلك الفرقه ووقوفه الى جانب الشعب ,فتلك الفرقه معده سلفاً لسحق أي ثوره في سوريا وقد حدث من قبل مواجهات بينها وبين الفرقه الخامسه في درعا, كما نجح وزير الدفاع السوري الأسبق مصطفى طلاس في تحييد سرايا الدفاع وإنهاءها من الوجود بفضل عبوديته المطلقه لحافظ الأسد .
الساحات العربية
