كتبت صحيفة نيويورك تايمز بشأن مقتل بن لادن تقول: أسامة بن لادن هو ابن النخبة السعودية المتشددة الذي أراد إعادة بناء إمبراطورية إسلامية على طراز تلك التي سادت في القرن السابع الميلادي.
إن مهاجمته نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر/أيلول قد ساهمت في ترسيخ صورته في أذهان الأميركيين على أنه وجه من وجوه العداء ضد أميركا، واحتل بتهديده أميركا والغرب زاوية في أذهان الأميركيين كانت محجوزة في السابق لرموز من أمثال هتلر وستالين.
أصبح بن لادن العدو القومي الجديد لأميركا، وصوره على ملصقات الأشخاص المطلوبين للسلطات الأميركية ملأت الدنيا.
بعد ستة أيام من هجمات سبتمبر سأل صحفي الرئيس الأميركي السابق جورج بوش: "هل تريد لبن لادن أن يموت؟".
أجاب الرئيس آنذاك: "أريده، أريد العدالة. هناك ملصق على ما أذكر يقول إنه مطلوب حيّا أو ميتا".
تلك المطاردة انتهت بعد عقد من الزمان عندما هاجمت القوات الأميركية مجمعا كان بن لادن موجودا فيه.
شخصية غامضة وشبحية
بدأت المطاردة عام 2001 في جبال تورا بورا الأفغانية. ورغم أيام من القصف تمكن أسامة بن لادن من النجاة. وعلى مدى عشر سنين بعد ذلك، ظل أسامة بن لادن شخصية غامضة وشبحية وبعيدة المنال عن أيدي مطارديها الكثر.
أصبح بن لادن بطلا للعالم الإسلامي كما تقول نيويورك تايمز، ليس كشخص بل كعقيدة استطاعت أن توحّد فصائل الإسلاميين في رقعة كبيرة من الأرض تمتد من مصر إلى الشيشان ومن اليمن إلى الفلبين. كانت عقيدته الإسلامية المتشددة تقوم على عدم وجود حدود للأخوة الإسلامية.
كان الإرهاب والعنف في العالم قبل بن لادن يتلخص في كونه إرهاب دولة أي إرهابا ترعاه الدول، ولكنه مختلف فهو "إرهابي رعى دولة". فلمدة خمس سنوات بين عامي 1996 و 2001 وظّف أمواله لحماية طالبان الذين كانوا حكّام أفغانستان، واشترى بذلك الوقت الكافي وحرية التحرك اللازمة لتصبح مؤسسته مؤسسة دولية تغطي عملياتها العالم برمته.
إن مهاجمته نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر/أيلول قد ساهمت في ترسيخ صورته في أذهان الأميركيين على أنه وجه من وجوه العداء ضد أميركا، واحتل بتهديده أميركا والغرب زاوية في أذهان الأميركيين كانت محجوزة في السابق لرموز من أمثال هتلر وستالين.
أصبح بن لادن العدو القومي الجديد لأميركا، وصوره على ملصقات الأشخاص المطلوبين للسلطات الأميركية ملأت الدنيا.
بعد ستة أيام من هجمات سبتمبر سأل صحفي الرئيس الأميركي السابق جورج بوش: "هل تريد لبن لادن أن يموت؟".
أجاب الرئيس آنذاك: "أريده، أريد العدالة. هناك ملصق على ما أذكر يقول إنه مطلوب حيّا أو ميتا".
تلك المطاردة انتهت بعد عقد من الزمان عندما هاجمت القوات الأميركية مجمعا كان بن لادن موجودا فيه.
شخصية غامضة وشبحية
بدأت المطاردة عام 2001 في جبال تورا بورا الأفغانية. ورغم أيام من القصف تمكن أسامة بن لادن من النجاة. وعلى مدى عشر سنين بعد ذلك، ظل أسامة بن لادن شخصية غامضة وشبحية وبعيدة المنال عن أيدي مطارديها الكثر.
أصبح بن لادن بطلا للعالم الإسلامي كما تقول نيويورك تايمز، ليس كشخص بل كعقيدة استطاعت أن توحّد فصائل الإسلاميين في رقعة كبيرة من الأرض تمتد من مصر إلى الشيشان ومن اليمن إلى الفلبين. كانت عقيدته الإسلامية المتشددة تقوم على عدم وجود حدود للأخوة الإسلامية.
كان الإرهاب والعنف في العالم قبل بن لادن يتلخص في كونه إرهاب دولة أي إرهابا ترعاه الدول، ولكنه مختلف فهو "إرهابي رعى دولة". فلمدة خمس سنوات بين عامي 1996 و 2001 وظّف أمواله لحماية طالبان الذين كانوا حكّام أفغانستان، واشترى بذلك الوقت الكافي وحرية التحرك اللازمة لتصبح مؤسسته مؤسسة دولية تغطي عملياتها العالم برمته.
