ــ أحد الاعضاء ــ مندسة من الرقة
تردد مؤخرا في أوساط المحطات الإعلامية المحلية والعالمية عن معنى كلمة حرية وماذا يقصد بها هؤلاء ( طبعا المتظاهرين الذين يرفعون شعار الحرية ) والذين لم تعترف بوجودهم السلطات السورية إلى الآن ....
إذ رغم الإفراج عن مائتي معتقل رأي وبالمقابل اعتقال الآلاف ومن ثم رفع حالة الطوارئ وما أدراك ما رفع حالة الطوارئ لدى النظام السوري ...............
و بالتالي ارتفاع عدد شهداء الحرية إلى أكثر من ثمانمائة حسب المنظمات الحقوقية ؟؟
ثم يقف المحللون السياسيون والمتحدثون باسم النظام والدمى المتحركة على شاشاتهم مستغربين لا بل ممتعضين أن رغم كل هذه الإصلاحات العظيمة التي أجراها الرئيس لم توقفهم عن النداء باسم الحرية لا ووصلت بهم الوقاحة إلى إسقاط النظام وبالرغم من أنهم قلة قليلة لا تمثل الشعب السوري على حسب قولهم إلا أن الجيش اقتحم درعا وبانياس والرستن وحمص وجبلة ,(والحبل على الجرار) بالنسبة لباقي المحافظات المنادية باسم الحرية ,أو عفوا اعتذر التي تتواجد فيها عصابات المندسين والسلفيين
فللذين لا يعرفون معنى حرية لكم ذلك :
الحرية في اللغة العربية : هي الخلاص من الشوائب أو الرقّ أو اللؤم والحرية كون الشعب أو الرجل حراَ , أما الحرة في اللغة العربية فهي الكريمة ............
ومن هنا نادى الشعب السوري ( المندس ) باسم الحرية فكان يريد لحياته أن تنتهي من الشوائب وبالتالي يعيش حياة حرة أي كريمة ............
وهاتين الكلمتين :( الشوائب – كريمة ) تنبع منهما عدة محاور ونقاط ومربعات ودوائر كثيرة كناية عن مصطلحات يستخدمها منظرو النظام السوري على القنوات الفضائية العربية وغير العربية .........
فما تعاني منه سورية على مدى السنوات الأربعين الماضية من فقر وبطالة وحالة معيشية مزرية بالإضافة إلى القمع والاضطهاد والتعذيب النفسي والجسدي لكل من تسوغ له نفسه أن يعترض على أي من أخطاء النظام الفاسد وهبوطنا عن المستوى العالمي للسياسة وبالتالي انحدار التعليم والثقافة والسياحة والاقتصاد .
واحتكار البلد ضمن قلة قليلة تتجسد بعائلة الأسد وأعوانهم المخلصين حطم سورية على حد قولهم للأبد
وإشغال المناصب العليا للدولة لأشخاص متحجرين فكريا وعقليا لا يتكلمون إلا ضمن نطاق البعث والأب القائد ومنطلقات الحزب والمسيرة النضالية وهذا الكلام المكرر والمعلب والممل ........
ومن كثرة ما تعبنا من الكلام السخيف والفلسفي والتكرار الذي لا يفيد ولا يغني أحدا اختصرنا كل ما سبق من معاناة بكلمة واحدة وهي الحرية .
والجدير بالذكر إصرار النظام على أن الشعب السوري منذ بداية الأحداث لم يسقط النظام أبدا بل كانوا يقنعون أنفسهم بأن الشعب يطالب بإصلاحات فقط وليس إسقاط الحكم في سورية
ولكم أيضا التوضيح :
نظام (قمعي )!!! على مدى 48 عام تأتي وتطالبه بالحرية فما معناه ؟؟؟؟
معناه زوال هذا النظام ونهائيا .................
وهنا أقف عند مأزق خطير ومحرج ......
فحين سأرسل لهؤلاء أقصد (أبواق النظام ) شرح كلمة حرية هل سيفهمونها ؟؟؟رغم أن الحرية من شعارات حزب البعث ....
وهم مستوى التفكير لديهم لا يرتفع عن مستوى الحذاء وهذا ليس كلامي ....
إذ يقولون مطرح ما الأسد بدوس بدنا نركع ونبوس ؟؟؟!!!!
فكيف لعبد أن يفهم معنى كلمة حرية
وكما يقول البجيرمي : تصور يا رعاك الله .