شام : نظامنا كاذب ساقط و أبواقه يظنون أنهم حين ينطقون بكلمة حوار فإن الشعب سيتوقف عن المظاهرات و سينسى دماء الشهداء و سيهرول طالباً أن ينضم للحوار !!!!
شام : لن نقبل بالحوار ابداً فالحوار يبدأ فعلياً لحظة إسقاط النظام ،، النظام الحالي هو نظام مجرم خائن لشعبه و وطنه ،، وهل يمكن لأي عاقل أو حتى طفل صغير في سوريا فعلاً أن يصدق أكذوبة الحوار !!؟؟
نقول لمن يطبل ويدعو للحوار ما يلي : نحن لا نصدقكم فأنتم أنفسكم تعرفون أنكم أكذب من وجد على سطح الأرض ، و موقفنا هو الرفض التام للحوار مع من قتل أهلنا و اعتقلهم.
نقول لمن يطبل ويدعو للحوار ما يلي : الصادق في الدعوة للحوار الوطني عليه أن ينفذ التالي """"قبل أن يتجرأ بالدعوة للحوار""""" و التالي هي حقوق للشعب و ليست شروطاً أو مطالب :
أولاً : الإفراج الفوري عن "جميع" المعتقلين الحاليين و السابقين - بلا استثناء - قبل الدعوة للحوار .
ثانياً : السحب الفوري للجيش من جميع المدن و إعادته لثكناته و لمهمته في حماية الوطن .
ثالثاً : العفو الشامل عن كل الملاحقين و المبعدين و المهجرين و السماح لهم بالعودة الفورية لأرض وطنهم .
رابعاً : إيقاف الكذب الإعلامي و التجييش الطائفي الذي تقوم به قنوات السلطة و ابواقها والدعوة إلى مرحلة هدنة إعلامية وطنية .
خامساً : محاكمة علنية للمجرم ماهر الأسد شخصياً في ساحة الكرامة بدرعا البلد .
سادساً : السماح للجان التحقيق الدولية و لمنظمات حقوق الإنسان بالدخول الفوري إلى جميع المدن المحاصرة و خصوصاً درعا و جبلة و دوما و بانياس .
سابعاً : تفكيك كل الأجهزة الأمنية المجرمة و التي من المستحيل أن يجري أي حوار بوجود قادتها أو عناصرها في النظام .
شام : بعد تنفيذ هذه الشروط يمكن لاي بوق ناعق أن يخرج على الإعلام و ينادي بالحوار علّ أحداً يصدقه أما أن يدعو للحوار والمعتقلات ملأى بالمعتقلين فأي حوار هذا الذي يدعون له!!!! ، ونحن متأكدون وكل الشعب كذلك بأن شيئاً مما ذكرنا لن يحصل بالتأكيد فنحن نعرف حق المعرفة نظامنا المجرم و رئيسه المريض نفسياً بداء التأله (يريد أن يصبح إلهاً) هو ومن حوله ومن أيده من أعوانهم ... نظام يريد للناس أن يركعوا لبشار بدل الله عز وجل هل يمكن أن يتحاور !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أن الدعوة للحوار من قبل النظام المجرم هي فقط للاستهلاك وللإعلام لا غير ولن يجرؤ النظام حتى على تنفيذ جزء يسير من الحقوق التي ذكرناها آنفاً ...
وللعلم فهذه حقوق - ماقبل الدعوة المزعومة للحوار - ولا مجال للتنازل عنها ابداً ... فدماء شهدائنا غالية ، و صرخات معتقلينا لن ننساها وسنبذل ما نستطيع بعون الله للإفراج عنهم جميعاً ...
الشعب هو من سيحقق كل الأهداف ولن ننتظر الحوار المزعوم فنحن سننتزع حقوقنا انتزاعاً وسيرحل النظام وسيحاكم كل رموزه و مجرميه بعون الله تعالى