حاولت أن أصدق السيناريو والتصريحات المتناقضة التى روج لها المسئولين والإعلام الأمريكي
عن قتل أسامة بن لادن رحمه الله وغفر له
إلا أن الصور والتصريحات المتناقضة خياليه وتجعلني لا أميل إليها وأشك في مصداقيتها
كيف لا تعلم باكستان باختراق أربعة طائرات مروحية دفعة واحده لمجالها الجوي وتدخل للعمق الباكستاني
والنزول في محيط مباني عسكرية وتنفيذ عملية نوعية ومن ثم العودة بثلاثة طائرات دون أن تعترضها أي طائرة مقاتلة ؟؟
ولا ننسى بأن تلك الأحداث حصلت في دولة نووية ولديها نزاع مستمر مع الهند ...
كيف يقيم المطلوب الأمني الأول لدول العالم في مبنى صغير وعلى مساحة كبيرة من الأرض
ويحيط بالمبنى سورين ارتفاعها ما بين ثلاثة أمتار إلى خمسة أمتار
وحصرت أبواب الدخول والخروج بالأسوار الخارجية من خلال بوابات حراسة
ولا يوجد باب واحد بالسور الموجود خلف المبنى ؟؟؟
ليس من المعقول أن يعيش زعيم تنظيم القاعدة في هذا المبنى الكبير معتمدا على حراسته على أربعة رجال فقط
والمعروف عن رجال القاعدة وحرس أسامة بن لادن التدريب العالي والولاء المطلق لزعيم التنظيم
وتقديم الغالي والنفيس في سبيل ذلك وهم أكثر عددا من هذه الكذبة التي يراد منا تصديقها ؟؟
المعروف عن زعماء العصابات الدولية عدم المكوث في مبنى واحد لأكثر من ستة أشهر وتغير المكان
ووسيلة التنقل والاتصال وتغير الطريق بصفة مستمرة
ولكن كيف مكث زعيم تنظيم القاعدة مع أفراد أسرته في هذا لمبنى طيلة هذه المدة وبدون سلاحه الشخصي ؟؟؟
نعود للماضي للتذكير
المعروف عن الجندي الأمريكي الخوف والرعب أثناء المواجهة العسكرية لهذا يبادر إلى مسح المنطقة
من خلال كثافة النيران التى يطلقها من بندقيته حتى يتحصن في بداية الهجوم وعند التقدم
ولكنه لا يقتحم أي مبنى إلا بعد أن يجعله ركاما ويتأكد من خلوه من أي مصدر لإطلاق النار
وهذا ما حصل أثناء حصار المبنى الذي كان يقيم فيه أبناء الرئيس صدام حسين عدى وقصي
وحفيده مصطفى رحمهم الله جميعا
لكن في الصور التالية للمبنى الذي يزعمون انهم قتلو فيه أسامة بن لادن لا يوجد أي أثر للرصاص على جدران
المبنى من الخارج يدل على تبادل لإطلاق النار كما تحاول أن تسوقه الإدارة الأمريكية وإعلامها وإعلامنا العربي الغبي
والطائرة التي سقطت كانت نتيجة خطأ من الطيار لارتطام ريش المروحية بالسور الخارجي للمبنى
ولم تكن نتيجة لتبادل إطلاق النار
منقول من الساحات العربية






