مقدمة برنامج حواري في قناة الدنيا في لقاءها مع غسان بن جدو تعطي أمثلة على الحرية الإعلامية في التلفزيون السوري فتقول انه قام أولا ببث خطاب الرئيس الأمريكي اوباما وكذلك فهو يجري لقاء مع غسان بن جدو ...!!!
ويبدو انه قد فات المذيعة أن تذكر أن التلفزيون السوري يبث وكجزء من انفتاحه الإعلامي خطابات بشار الأسد .
ربما تكون مقدمة البرنامج الحواري مع غسان بن جدو هي نموذج مثالي على الغباء والصفاقة والجهل ومن استمع لإجابات الإعلامي بن جدو يدرك عمق المأزق الذي كان يشعر به وهو يحاور هذه المذيعة والتي بالمناسبة لم أتمكن من معرفة اسمها , وربما شعر بن جدو بإحساس القائل (عدو عاقل خير من صديق جاهل) .
وفي هذا اللقاء تبرز المفارقة بين إعلامي كبير تختلف معه إلى درجة التناقض دون أن تفقد احترامك له في مقابل إعلامي آخر تشعر بالشفقة الشديدة عليه وهو يحاول كموظف صغير أن ينال رضا أسياده ومسئوليه ومع شفقتك عليه لا تشعر تجاهه إلا بعدم الاحترام .
عذر أقبح من ذنب !!!
أعذار أقبح من الذنوب هي تلك التي يسوقها بعض شبيحة النظام السوري من متخصصي الإعلام على الفضائيات ليبرروا لنظامهم تفاقم إجرامه وتماديه في انتهاك ابسط الحقوق الإنسانية , فعندما تعلن الولايات المتحدة حزمة من العقوبات بحق قادة النظام ومسئوليه الأمنيين ممن يشرف على عمليات القمع الدموي بحق الشعب السوري , يخرج علينا هؤلاء الناطقون ليقولوا لنا أن الولايات المتحدة ارتكبت جرائم حرب في العراق وأفغانستان وغطت على جرائم إسرائيل بحق العرب ويعودوا للتاريخ القديم لينبشوا من ملفاته جرائم هيروشيما وناجازاكي , ولكن إلا يحق لنا هنا أن نتساءل هل جرائم أمريكيا وإسرائيل تبرر للنظام أن يقوم بجرائم فظيعة وشبيهة بما قامت به إسرائيل وأمريكيا , هل يعني انه إذا كانت أمريكيا قد قصفت الفلوجة ودمرتها وإسرائيل قد قصفت وقتلت المدنيين في غزة فان النظام السوري يستطيع تدمير درعا وبانياس وتلكلخ على رؤوس االاهالي دون أن يرفع احد صوته معترضا ؟؟؟
ناطقون آخرون اعتبروا أن هذه العقوبات تمس بالكرامة السورية , وكأن النظام الذي يقصف شعبه بالدبات يمتلك أي كرامة , أو كأن سوريا ليست سوى الأسد ومخلوف وعدد آخر من رموز الإجرام ؟!!! وكأن المقابر الجماعية وجثث النساء والأطفال الملقاة في شوارع المدن السورية والجموع الهاربة من بطش النظام إلى الأردن ولبنان وتركيا , كل هذا لا يمس بالكرامة السورية أما تجميد الأصول المالية لبشار فهو يمس بها .
ما يثير الحنق والغضب في ما يطرحه هؤلاء الناطقون بلسان النظام في سوريا أنهم يقزمون سوريا وتاريخها وشعبها إلى حفنة من الطغاة , وهم ينطلقون من مقولة كل مستبد ( أنا الدولة والدولة أنا ) أو من مقولة فرعون ( أليس لي ملك مصر ) .
لقد أن لهؤلاء الشبيحة الإعلاميون أن يدركوا أن العالم قد تغير , فان كانوا ما زالوا يعتقدون بقائدهم الأوحد المبجل الذي لا يأتيه الباطل , ويتصف بكل صفات القداسة , فالشعوب اليوم في عالم لا تتحكم فيه أجهزة رقابتهم المتعفنة والصور تنتقل فيه بلمح البصر وصوت الجماهير يخترق كل الحواجز والحصون ,ليضع العالم أمام مسؤوليته الإنسانية,ومحال أن يتمكن الشبيحة (إعلاميين او عسكريين) من إخماد صرخات الحرية الهادرة,أو تغطية شمسها بغربال مهترئ .
في سوريا بإمكانك التظاهر سلميا ولكن بشروط !!!
(رسالة من مواطن سوري وصلتني وانشرها مع بعض التحرير )
للمواطن حق التظاهر السلمي و لكن بشرط أن تكون مظاهرة تأييد و أن تكون بإذن مسبق من جميع الأجهزة الأمنية ذات العلاقة. 2 - يحق للمواطن أن يصلي الجمعة بشرط عدم التجمهر بعد الصلاة و أن يقوم الخطيب بالدعاء للسادة المسئولين فوق المنبر و أن لا يسبهم تحت المنبر ..و إلا اعتبر طائفيا ..3- يحق للمواطن ممارسة الشيوعية بأن تكون أملاك المواطنين مشاعا للمسئولين ..و الاشتراكية بمعنى مشاركة الحكومة لجميع أفراد الشعب . 4- يحق للمواطن ممارسة حرية التعبير عن رأيه و لكن بشرط أخذ إذن مسبق من وزارة الإعلام و إلا اعتبر عمله اضعافا الشعور الوطني.5 - يحق للمواطن تأييد الثورات التي تؤيدها الحكومة فقط و بعد أخذ إذن من التلفزيون السوري و إلا اعتبر انه يوهن الشعور القومي .6- من حق المواطن أن يخلع صورة المسئولين من الحيط عند تعرضها للاهتراء و الاتساخ بشرط أن ينظفها و يعيدها إلى مكانها ..7-يحق للمواطن زيارة أقاربه في السجن بشرط دفع الرسوم الرمزية المقررة بحسب التهمة ..و بعد موافقة زوجة مدير السجن ..8 - من حق المواطن أكل الكنتاكي إذا دفع ثمن الوجبة بالعملة المحلية و إلا اعتبر عميلا و امبرياليا .
الشبكة العربية العالمية
ويبدو انه قد فات المذيعة أن تذكر أن التلفزيون السوري يبث وكجزء من انفتاحه الإعلامي خطابات بشار الأسد .
ربما تكون مقدمة البرنامج الحواري مع غسان بن جدو هي نموذج مثالي على الغباء والصفاقة والجهل ومن استمع لإجابات الإعلامي بن جدو يدرك عمق المأزق الذي كان يشعر به وهو يحاور هذه المذيعة والتي بالمناسبة لم أتمكن من معرفة اسمها , وربما شعر بن جدو بإحساس القائل (عدو عاقل خير من صديق جاهل) .
وفي هذا اللقاء تبرز المفارقة بين إعلامي كبير تختلف معه إلى درجة التناقض دون أن تفقد احترامك له في مقابل إعلامي آخر تشعر بالشفقة الشديدة عليه وهو يحاول كموظف صغير أن ينال رضا أسياده ومسئوليه ومع شفقتك عليه لا تشعر تجاهه إلا بعدم الاحترام .
عذر أقبح من ذنب !!!
أعذار أقبح من الذنوب هي تلك التي يسوقها بعض شبيحة النظام السوري من متخصصي الإعلام على الفضائيات ليبرروا لنظامهم تفاقم إجرامه وتماديه في انتهاك ابسط الحقوق الإنسانية , فعندما تعلن الولايات المتحدة حزمة من العقوبات بحق قادة النظام ومسئوليه الأمنيين ممن يشرف على عمليات القمع الدموي بحق الشعب السوري , يخرج علينا هؤلاء الناطقون ليقولوا لنا أن الولايات المتحدة ارتكبت جرائم حرب في العراق وأفغانستان وغطت على جرائم إسرائيل بحق العرب ويعودوا للتاريخ القديم لينبشوا من ملفاته جرائم هيروشيما وناجازاكي , ولكن إلا يحق لنا هنا أن نتساءل هل جرائم أمريكيا وإسرائيل تبرر للنظام أن يقوم بجرائم فظيعة وشبيهة بما قامت به إسرائيل وأمريكيا , هل يعني انه إذا كانت أمريكيا قد قصفت الفلوجة ودمرتها وإسرائيل قد قصفت وقتلت المدنيين في غزة فان النظام السوري يستطيع تدمير درعا وبانياس وتلكلخ على رؤوس االاهالي دون أن يرفع احد صوته معترضا ؟؟؟
ناطقون آخرون اعتبروا أن هذه العقوبات تمس بالكرامة السورية , وكأن النظام الذي يقصف شعبه بالدبات يمتلك أي كرامة , أو كأن سوريا ليست سوى الأسد ومخلوف وعدد آخر من رموز الإجرام ؟!!! وكأن المقابر الجماعية وجثث النساء والأطفال الملقاة في شوارع المدن السورية والجموع الهاربة من بطش النظام إلى الأردن ولبنان وتركيا , كل هذا لا يمس بالكرامة السورية أما تجميد الأصول المالية لبشار فهو يمس بها .
ما يثير الحنق والغضب في ما يطرحه هؤلاء الناطقون بلسان النظام في سوريا أنهم يقزمون سوريا وتاريخها وشعبها إلى حفنة من الطغاة , وهم ينطلقون من مقولة كل مستبد ( أنا الدولة والدولة أنا ) أو من مقولة فرعون ( أليس لي ملك مصر ) .
لقد أن لهؤلاء الشبيحة الإعلاميون أن يدركوا أن العالم قد تغير , فان كانوا ما زالوا يعتقدون بقائدهم الأوحد المبجل الذي لا يأتيه الباطل , ويتصف بكل صفات القداسة , فالشعوب اليوم في عالم لا تتحكم فيه أجهزة رقابتهم المتعفنة والصور تنتقل فيه بلمح البصر وصوت الجماهير يخترق كل الحواجز والحصون ,ليضع العالم أمام مسؤوليته الإنسانية,ومحال أن يتمكن الشبيحة (إعلاميين او عسكريين) من إخماد صرخات الحرية الهادرة,أو تغطية شمسها بغربال مهترئ .
في سوريا بإمكانك التظاهر سلميا ولكن بشروط !!!
(رسالة من مواطن سوري وصلتني وانشرها مع بعض التحرير )
للمواطن حق التظاهر السلمي و لكن بشرط أن تكون مظاهرة تأييد و أن تكون بإذن مسبق من جميع الأجهزة الأمنية ذات العلاقة. 2 - يحق للمواطن أن يصلي الجمعة بشرط عدم التجمهر بعد الصلاة و أن يقوم الخطيب بالدعاء للسادة المسئولين فوق المنبر و أن لا يسبهم تحت المنبر ..و إلا اعتبر طائفيا ..3- يحق للمواطن ممارسة الشيوعية بأن تكون أملاك المواطنين مشاعا للمسئولين ..و الاشتراكية بمعنى مشاركة الحكومة لجميع أفراد الشعب . 4- يحق للمواطن ممارسة حرية التعبير عن رأيه و لكن بشرط أخذ إذن مسبق من وزارة الإعلام و إلا اعتبر عمله اضعافا الشعور الوطني.5 - يحق للمواطن تأييد الثورات التي تؤيدها الحكومة فقط و بعد أخذ إذن من التلفزيون السوري و إلا اعتبر انه يوهن الشعور القومي .6- من حق المواطن أن يخلع صورة المسئولين من الحيط عند تعرضها للاهتراء و الاتساخ بشرط أن ينظفها و يعيدها إلى مكانها ..7-يحق للمواطن زيارة أقاربه في السجن بشرط دفع الرسوم الرمزية المقررة بحسب التهمة ..و بعد موافقة زوجة مدير السجن ..8 - من حق المواطن أكل الكنتاكي إذا دفع ثمن الوجبة بالعملة المحلية و إلا اعتبر عميلا و امبرياليا .
الشبكة العربية العالمية
