من ممارسات النظام القمعية لاقتلاع اعترافات مزيفة من الشرفاء
قامت عناصر المخابرات الغادرة باعتقال اثنين من أبناء الشيخ الجليل أحمد صياصنة و هم
إسلام أحمد صياصنة 29 عاما
علاء أحمد صياصنة 27 عاما
و قد تعرض أبناء الشيخ للتعذيب الشديد على يد عناصر المخابرات في أقبية التعذيب و قام عناصر الأمن بإرسال رسائل للشيخ بأنهم سوف يقومون بتصفية أبناءه إذا لم يأت للتحقيق و بعد العديد من رسائل التهديد وافق الشيخ أحمد صياصنة بالذهاب إلى مقر المخابرات للتحقيق و ليس لإعطاء أي اعترافات إعلامية و عند وصول الشيخ إلى مقر مكرهم مارسوا عليه ضغوط بقتل كل أبناءه و غيرهم من شباب درعا البلد الشرفاء الموجودين في المعتقلات إذا لم يظهر على تلفزيون العهر و الرذيلة و يدلي بتصريحات مجبر عليها ، هذا و قد يظهر الشيخ أحمد صياصنة على شاشة التلفزيون السوري و لكننا نلتمس له العذر و لكل الشرفاء الذين تم اعتقالهم و تعذيبهم ، فيلعلم النظام المجرم أننا نرسل أسماء أبناء الشيخ و كل المعتقلين إلى لجان التحقيق الدولية لتكون إدانه له ، و إن الشيخ أحمد صياصنة هو رمز من رموز ثورتنا و أي مكروه يحصل له سوف يدفعون ثمنه غالياً جداً و حتى لو ظهر على التلفزيون الكاذب و قال ما قال لحماية شبابنا المعتقلين فسيبقى في قلوبنا إلى الأبد فقد قدم فلذة كبده أصغر شاب من أبناءه و قرة عينه و حبيبه و حبيبنا الغالي الشهيد البطل المقدام والذي فضل الموت على أن بدل على أبيه فلله دره الشهيد أسامة أحمد صياصنة .
قامت عناصر المخابرات الغادرة باعتقال اثنين من أبناء الشيخ الجليل أحمد صياصنة و هم
إسلام أحمد صياصنة 29 عاما
علاء أحمد صياصنة 27 عاما
و قد تعرض أبناء الشيخ للتعذيب الشديد على يد عناصر المخابرات في أقبية التعذيب و قام عناصر الأمن بإرسال رسائل للشيخ بأنهم سوف يقومون بتصفية أبناءه إذا لم يأت للتحقيق و بعد العديد من رسائل التهديد وافق الشيخ أحمد صياصنة بالذهاب إلى مقر المخابرات للتحقيق و ليس لإعطاء أي اعترافات إعلامية و عند وصول الشيخ إلى مقر مكرهم مارسوا عليه ضغوط بقتل كل أبناءه و غيرهم من شباب درعا البلد الشرفاء الموجودين في المعتقلات إذا لم يظهر على تلفزيون العهر و الرذيلة و يدلي بتصريحات مجبر عليها ، هذا و قد يظهر الشيخ أحمد صياصنة على شاشة التلفزيون السوري و لكننا نلتمس له العذر و لكل الشرفاء الذين تم اعتقالهم و تعذيبهم ، فيلعلم النظام المجرم أننا نرسل أسماء أبناء الشيخ و كل المعتقلين إلى لجان التحقيق الدولية لتكون إدانه له ، و إن الشيخ أحمد صياصنة هو رمز من رموز ثورتنا و أي مكروه يحصل له سوف يدفعون ثمنه غالياً جداً و حتى لو ظهر على التلفزيون الكاذب و قال ما قال لحماية شبابنا المعتقلين فسيبقى في قلوبنا إلى الأبد فقد قدم فلذة كبده أصغر شاب من أبناءه و قرة عينه و حبيبه و حبيبنا الغالي الشهيد البطل المقدام والذي فضل الموت على أن بدل على أبيه فلله دره الشهيد أسامة أحمد صياصنة .
