" بن لادن حي أيها الأموات ؛ فلا نامت أعين الجبناء "
أســــــــــــــــامة ابن لادن
شيخ الأمة ، عال الهمة ، وعالم الأمة وإمامها بالجهاد ومقارعة ومنازلة الأعداء وأذنابهم
شيخنا وإمامنا وقدوتنا الإمام قريعة الدهر أعجوبة الزمان أوحد دهره وفريد عصره ،
الورع المتين وصاحب العقل الرصين .
الإمام المجاهد الرباني المحضار الطاعن في الخناجر وفي الوقائع والحروب المحارب عن الرجال والشيبة ،
الكادح الغازي ، المعروف في الأندية والشواهد أليف النجائب وكريم الحبائب .
المضر بلذيذ العيش ، المخبت الورع ، المتثبت القنع ،الحافظ لسره
الممتحن ، من لا تأخذه في الله لومة لائم .
المستتر المخزون ، المتجرد من التلاد ، والمتشمر للمهاد ، ومن قدم العتاد للمعاد
أسامة بن لادن المجاهد الأمين
عرفناك يا أســــامة عند النوازل
محتسبا صابرا ، وفي الحنادس منتصبا ذاكرا
حي أنت يا أســــــــــــــامة
حي بجهادك ، حي بكلماتك ، حي بصدق لهجتك ، حي بقلوب الشرفاء والمخلصين
حي أنت يا أســــــــــامة بإذن ربك في جنات النعيم باستشهادك نحسبك ولا نزكيك .
" ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون "
حي أنت يا أســـــامة بجهادك الذي أعز الله به الإسلام والمسلمين
وحي بكلماتك التي خلصت إلى الصدور
حي بسمتك وصدق لهجتك التي سرت إلى القلوب
حي بمحبتك التي تربعت بالقلوب
حي أنت يا أسامة بموتك ، وغيرك أموات وهم أحياء
حي عند ربك شهيدا نحسبك ولا نزكيك
وحي ترزق بإذن ربك وروحك في حواصل طير تسرح في جنات النعيم
حي عند الخلق وفوق الأرض بذكرك
يوم جاهدت الأعداء بنفسك ومالك وأهلك وولدك
وغيرك ميت بالاستسلام والخنوع لأعدائك أعداء الإسلام والمسلمين
حي أنت يا أسامة ، يوم تركت وطنك وحرمت أن تدوس تراب بلدك
وغيرك أموات وهم يأوون المحْدثين ، ويحمون جرائم المفسدين ، ويتسترون على المجرمين
حي أنت يا أســـــامه ، يوم أن نفرت لساحات الجهاد
وغيرك ميت وهو حي لما نفروا لساحات العهر والفساد
ساحات شامب دي مارس ، وفينيسيا ، ونافونا ، والشانزليه ، واللومباد
، وشارع اكسفورد ، وجزر المالديف ، و بوراكاي وكلودوني ، الخ
وأصحاب الذوق السافل ينفرون إلى شواطئ العراة يستمتعون بالجسد المتجرد
عن الأخلاق ومن الثياب .
حي أنت يا أســــامة ، يوم تركت سكنى القصور من حل مالك رغبة فيما عند الله ورهبة من ترك أمره
وغيرك ميت وهو يسرقها ليسكنها وهو يسرقها رغبة في الدنيا ورهبة لرضاء أمريكا فرعون هذه الأمة
حي أنت يا أســـــــــــامة يوم أن أنفقت مالك للجهاد
وغيرك ميت وهو ينفقها لقضاء الليالي مع القينات
حي يا أســــــــــامة حي بكلماتك ، وحي بأفعالك ، وقد سقيتها بدمائك
وغيرك ميت بكلماته وهو يكذب ويتلعثم وميت بأفعاله وهو يدوس على جماجم الشرفاء ،
ويسفك دماءهم من أجل أن يحيا وهو ميت .
تركت الكرام يا أســـــامة العزيز على موائد اللئام
لكن عزاءنا أن الأمر ليس لك ، وعهدنا بك أنك ما غيرت وما بدلت ، ولا خنت ولا غدرت
ثبتك الله وأعزك ، ورفع من قدرك ، وجعل محبتك في قلوب الخلق ،
حتى حبك الأعداء وتردد في بغضك المتخاذلون والخونة .
أعزك الله ، ورفع قدرك ، وأعلى من شأنك ، وانشغل العالم بذكرك
وأنت في جبال تورا بورا ، وفي الكهوف والأودية من غير أضواء ولا وسائل إعلام
وقد ذل غيرك وقد سقطوا في كواليس الجزيرة
وعلى شاشة العربية والإم بي سي ومنابر السلاطين بعضهم يريد الشهرة
وغيرهم يريد المال ، وآخرون يريدون وصول كلمة بأصل فاسد .
فمن جاءنا منهم اليوم مدعيا محبتك مدافعا عنك قلنا لهم صه صه
فركوب موجة الثورات أسهل لكم فهي دونك فاسمعوا بها أصواتكم المبحوحة
للقلوب الغافلة ، والآذان الصماء ، والأعين التي لا تبصر
فلا حيلة لكم عند جند أسامة ولا مكان هنا للمحاباة والمداهنة
فقد سقطتم يوم أن خذلتم أسامة وجند أسامة .
مصيبتنا بموتك يا أســـــــامة عظيمة ؛ لكنا عزاءنا موت نبينا
كم بكيتك عند الحرم وعيناي تذرفان الدموع عند الملتزم
وخبر استشهادك نحسبك وصلني وأنا عند بيت الله الحرام
جمعنا الله بك مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا
ولا عزاء للخائنين والمتخاذلين فقد فضحتهم يا أسامة وأنت حي بجسدك
لن تقم لهم قائمة بحياتك وأنت ميت مالم يتوبوا من جنايتهم وما لم يرجعوا عن خذلانهم
فنم يا شيخنا قرير العين بإذن ربك فحياتك سعيدة لا انتهاء لها في جنات ونهر
وحياة من خذلك ومن تآمر على قتلك قصيرة بالدنيا مريرة عند الله شرابهم من حميم وطعامهم من زقوم
وهم يوالون أعداء الدين ويتكالبون على المجاهدين ويناصرون الكافرين ضد الإسلام والمسلمين .
وهم يعلمون أنهم خائنون وكاذبون
" وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ "
فلا نامت أعين الجبناء
