الدقباسي لـ «الراي»: لن أسكت وأطالب بوقف القتل في سورية


جدّد رئيس البرلمان العربي النائب الكويتي علي الدقباسي تأكيد تعرضه لضغوط وارهاب لإسكاته وعدم الحديث عما يحدث في سورية.
وقال لـ «الراي» ان محاولات اسكاته «شيء معيب... انهم يريدون قطع لساني لانهم اعداء الحرية والكرامة لكني سأظل اطالب بوقف القتل في سورية»، مشيراً الى ان «ادارة الحراسات في مصر تقوم بحمايته الآن بعد التهديدات التي تلقاها».
واضاف: «انا كرئيس برلمان محايد اطالب بوقف القتل واقول لهم: امامكم فرصة تاريخية لادانة ما يحدث في سورية وحتى لايكون البرلمان العربي وصمة عار».
وكان الدقباسي قال في مؤتمر صحافي امس ورداً على سؤال عما اذا تضمن اقتراحه على البرلمان العربي مناقشة الوضع في البحرين ان من حق البرلمان ان يتناول الوضع في دول الخليج بما فيها الكويت، مؤكداً انه يطالب بحماية حقوق الانسان في بلده الكويت.
وقال في الكويت قتل مواطن من جراء التعذيب فاستقال وزير الداخلية (...) لسنا افضل من الآخرين، لكننا نعرف حقوق الإنسان، وطعم الحرية.
في المقابل رد عضو مجلس الشعب السوري عضو البرلمان العربي الدكتور عبدالعزيز الحسن عبر «الراي» بالقول: «من هو الدقباسي حتى يتم تهديده؟ لقد حاد عن دوره ولست انا ولا اعضاء البرلمان العربي ضده، له الحق في اي شيء يقوله لكن سورية لم تهدده وكان ردنا على بيانه الذي يدين فيه بلادنا رداً موضوعياً جداً لكن الدقباسي ليس حيادياً، فهو مجرد أداة لايصال رسالة من قبل جماعات معروفة».
وأضاف: «يؤسفنا كسوريين واعضاء بالبرلمان العربي اننا قمنا بانتخابه أنا حزين عما قاله عن سورية وتجاهله للأزمات في دول عربية اخرى».
وقالت النائبة بمجلس الشعب السوري وعضو البرلمان العربي الدكتورة نادية الديب: «نحن نمثل الشعب السوري وليس هو... الدقباسي له حرية التعبير وليس الاساءة لسورية».
واعترفت النائبة السورية بوجود مطالب بالاصلاح في بلادها «لكن بعض المخربين والمفسدين حاولوا زعزعة استقرار سورية لكسر شوكة دول الممانعة التي تتصدى دائماً للمخططات الاميركية والصهيونية».
واضافت: «يبدو ان الدقباسي متأثر بالإعلام المفبرك الذي تبثه بعض المحطات الفضائية، مشيرة الى انها دعته لزيارة سورية ليرى بعينيه الحقيقة كاملة».

 

المتابعين

المتابعون

أصدقاء المدونة على الفيسبوك