إن ظهور الشيخ أحمد الصياصنة على التلفزيون السوري اليوم ،، هو قمة العهر الإعلامي الذي يتصف به النظام القمعي في سوريا ، و يتبعه في ذلك اعلامه القذر و أبواقه الراقصين على دماء شهدائنا ،، فبعد ان قتلو ابن الشيخ الأصغر و اعتقلوا ابنيه الآخرين ، و مفاوضته عبر وسطاء خلال الفترة السابقة على تسليم نفسه مقابل الإفراج عن ولديه و جزء كبير من ابناء درعا المعتقلين و الذين يتم تصفيتهم يوميا و تباعا ،، فإن الشيخ آلى على نفسه ان يبذلها و ماظهوره على التلفاز الا حرصا منه على شباب كالزهور معتقل ، بين ايدي سفاحين لا يراعون في الله و لا الأخلاق و لا الإنسانية الا و لا ذمة .. و تحت ضغط نظام فاق عتاولة الإجرام السياسي و القمعي على مر العصور و انحطاط مستوى تعامله مع شعبه الى دون الدون .. رحم الله شهدائنا و فك اسر معتقلينا ،، و انها لواحدة من اثنتين ،، حرية او شهادة ..
