فيديو عملية قتل اسامه بن لادن بالرسوم المتحركة


بثت قناة “إيه بي سي نيوز” الأمريكية “فيديو” بالرسوم المتحركة يظهر تفاصيل عملية القوات الأمريكية لقتل بن لادن في باكستان.


ويظهر في بداية الفيديو لقطات حقيقية من داخل المروحيات؛ التي توجهت إلى مكان الهدف، ثم تسلسل الأحداث بالرسوم المتحركة حتى مقتل بن لادن، بحسب ما أعلنته المصادر الأمنية الأمريكية.


على صعيد آخر، وبعد الشكوك حول العملية، يدور نقاش حاد في الأروقة الأمنية الأمريكية عن جدوى نشر صورة جثة بن لادن من عدمه، خوفا من إثارة مشاعر أتباعه بشكل خاص والمسلمين بشكل عام.


إذ أعلن رئيس الاستخبارات الأمريكية “CIA” ليون بانيتا أنه سيكشف النقاب عن صور جثة بن لادن، وأكد في حديث متلفز أن عرض الصور للأمريكيين مجرد مسألة وقت.


كان البيت الأبيض صنف الصور على أنها “مخيفة”، وفق ما نشرت صحيفة “ديلي نيوز” الأربعاء 4 مايو/أيار 2011م.


وأضاف بينيتا “لقد حصلنا على بن لادن ولا بد أن نكشف للعالم أجمع هذه الحقيقة”.




وتردد أن الحكومة الأمريكية تمتلك 3 مجموعات من الصور، تظهر أوضحها الرصاصة التي أصابت جبين بن لادن.


من جهته قال مدير مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية إبراهيم هوبر: “إصدار الصور أمر غير ضروري، وقد يثير مشاعر الاحتجاج في مناطق عدة من العالم”.


وقال أخرون من الاسلاميون العرب تعليق على مانشر في وسائل الاعلام (مع العلم أن لانوافقه على كثير من أفكاره ولكن لكونه مسلما موحدا قد تظهر الصور حسن خاتمه من نور على وجهه أو ابتسامه عريضه تثير مشاعر المسلمين وتعاطفهم معه . أما قولهم أن الصورة مخيفة فنحن نرى الكثير من الصور البشعه في وسائل الاعلام عن أخواننا في فلسطين والعراق وليبيا وسوريا واليمن وغيرها من البلاد ولكن الامر غير ذلك ).




بدورها لفتت صحيفة "الموندو"، بعد الإشارة إلى قرار عدم نشر الصور، إلى وجود تخوفات من تسريبها إلى الإعلام منبهة إلى أن العديد من السياسيين والصحفيين تمكنوا من مشاهدتها


صحيفة "آ بي ثي" من جانبها تطرقت إلى قرار أوباما عدم نشر صور جثمان بن لادن قائلة إنه قرار أخذ من الرئيس الأميركي جهدا، لكنه يضع حدا، على الأقل في الوقت الراهن، للخلاف داخل البيت الأبيض والكونغرس وحتى "سي آي إي " حول بن لادن الذي يشغل الولايات المتحدة حتى وهو مجرد صورة.


وتقول مراسلة الصحيفة بنيويورك آنا غراو إن رئيس الاستخبارات المركزية ليون بانيتا حريص على نشر صورة بن لادن وإن حجته في ذلك هو كونها وسيلة لقطع شك أي شخص ما زال يعتقد أن بن لادن لم يقتل



تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا
abuiyad