نذكر بمقولة ام الزبير بن العوام لابنها عندما قال لها انه خائف من ان يمثلوا بجثته بعد موته فأجابته ..وما يهم النعجة بسلخها.... بعد موتها مع فارق التشبيه , يا أخوان هذا العمل يدل على همجيتهم وتتارهم وعلى سلميتنا ونقول لا تزعلوا ولا تحزنوا وانتم الأعلون ... هم الان في جنان عرضها السموات والارض محشورين مع سيد الشهداء حمزة ....يا رب هم السابقون واجعلنا يا رب من اللاحقين



