لن تعود الخلافة الإسلامية إلا بالجهاد




إن الغاية العظمى من الخلافة هي تحقيق مفهوم (التوحيد) و (عبادة الله) و (الولاء والبراء) والتسليم المطلق لله عز وجل والعمل بشرع الله وإخراج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن جور الأديان والجاهلية إلى عدل الإسلام ، وإخضاع العالم كله لهيمنة وعالمية الإسلام . وبذلك يصبح للمسلمين العزة والقوة والشوكة والمنعة ، ويكون كل المسلمين على أهبة الاستعداد دوماً لصد أي غزو أو احتلال ، ويكون سيف الخلافة مسلطاً على رقبة كل من تسول له نفسه أن يمس المسلمين بالأذى أو يعتدي على حرماتهم ومقدساتهم . دولة الخلافة الإسلامية تعني الحكم بما أنزل الله ، والدعوة إلى عقيدة الإسلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله . دولة الخلافة الإسلامية تعني زوال المشاكل السياسية والاقتصادية ، بل والاجتماعية .


دولة الخلافة الإسلامية تعني إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وتمزيق اتفاقية سايكس بيكو ، تعني تطبيق أركان الإسلام وتطبيق حدود الله . دولة الخلافة الإسلامية تعني التحاكم إلى شرع الله ونكران شرعية التحاكم إلى الدساتير الوضعية والأمم المتحدة التي يتحاكم إليها حكام اليوم بفتوى من علماء السلاطين .


عندما تقوم الخلافة الإسلامية يعلم كل المسلمين بأنه لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى ، وأن جنسية المسلم الحقيقة هي "الإسلام" ، ويمكن للمسلم أن يذهب للحاكم لينصحه - لا كما هو الحال اليوم - ، وستعاود المساجد دورها الدعوي والعسكري في حراسة العقيدة ودماء المسلمين .


عندما تعود دولة الخلافة ستعود للمسلم هيبته ومكانته بين شعوب الأرض ، وسيمشي بين الكفار رافعاً رأسه معتزاً بالتوحيد ، وسيكون متواضعاً لإخوانه المسلمين امتثالا لقول الله تعالى : " أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين" .


دولة الخلافة الإسلامية تعني زوال الهيمنة اليهودية والصليبية على العالم ، وتعني زوال عروش الحكام العرب المعاصرين الذين يحاربون بأموالهم وجيوشهم وإعلامهم فكرة "الخلافة الإسلامية" .


هذه هي الخلافة الإسلامية التي يفتقدها المسلمون اليوم ، ولهذا كانت هي القضية المصيرية للأمة ، وعلى هذا الأساس نسأل الله أن ينصر المجاهدين في سبيله الذين يجاهدون لإرجاع الخلافة الإسلامية بالجهاد بالسلاح والنفس والقلم والمال وبأي طريقة تصب في صالح إعادتها .


دولة الخلافة الاسلامية تعني ان يسود العدل بين كافة المسلمين و استرجاع ثروات المسلمين و دراسة العلم و التكنولجيا و تربية اجيال على العلم و المعرفة و نهج طريق سلفنا الصالح


أما النهج الذي ينهجه البرلمانيون ومشايخ الحكومات ودعاة الفضائيات ودعاة التعايش السلمي ودعاة حوار الحضارات وتسامح الأديان وتلاقح الثقافات ، فهم أبعد الناس عن الخلافة الإسلامية وهم يقفون حجر عثرة أمام قيامها ، ولا خير في عالم أو داعية لا يرى بأن الخلافة الإسلامية هي قضية الأمة المصيرية



تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا
abuiyad