كشف د. أحمد حسن صبح، سفير فلسطين في المغرب لأول مرة أن رئيس المخابرات الأميركية على عهد كلينتون حاول الاعتداء على ياسر عرفات خلال مفاوضات كامب ديفيد سنة 2000، بحضور الرئيس الأميركي آنذاك بيل كلنتون.وقال صبح أن رئيس المخابرات الأميركية، اندفع بقوة نحو كرسي ياسر عرفات وأخذه من تلابيب قميصه بيديه، وصاح في وجهه ما هكذا يخاطب رؤساء الولايات المتحدة الأميركية، فصاح عرفات في وجهه أقول لا .. وأنا مستعد لأن أكون شهيدا على أن أمس الثوابت الوطنية الفلسطينية.
وأضاف صبح أن ذلك تم بعد إعلان عرفات رفضه المس بالثوابت الفلسطينية ذات الصلة بالقدس واللاجئين والحدود.وأشار السفير صبح بأن الفلسطينيين لم يقدموا لحد الآن إلا تنازلا واحدا يرتبط بمصادقة المجلس الوطني الفلسطيني بالجزائر سنة 1988 عندما صوت بالإجماع على إعلان الاستقلال فلسطين في حدود 67. وقبوله بالقرارات الأممية ذات الصلة.وأكد السفير صبح الذي اعتمد بالمغرب في يوليو 2010، إلى أن الاجتهاد في مقاومة الاحتلال بين الفلسطينيين لا يمنع من اتحادهم حول الأهداف الوطنية.وختم صبح القول بأن أوباما حذر السلطة الفلسطينية من أي اتصال مع "حماس"،مشيراً إلى تهديدات نائب الرئيس أوباما، جون بايدن، لثني السلطة الوطنية الفلسطينية عن المشاركة في القمة العربية الأخيرة بدمشق .
