أصبح من الواضح والمشاهد بالعين المجردة لكل هذه التغيرات السريعة والمتلاحقة لمجتمعنا
العربي الشرق أوسطي وقبل ذلك كله الإسلامي ، أن المنطقة أصبحت شيء أخر لايشبه من قريب
أو بعيد شرق القرن الماضي وعشر سنوات من القرن الجديد .
إنها سنن التغيير والتدافع التي جعلها الله سبحانه في كونه ، عندما يتسلط الديكتاتور ويتنفس
الكفر والنفاق والشرك بكل حرية ، إنها القدرة والقوة منه سبحانه عندما تصبح الأمور في يد
كل من يملك أداة البطش والتسلط والجبروت .
إنه الشرق الأوسط الجديد الذي لطم ( العمة أمريكا ومن يدور في فلكها ) وهم يرون الأمور تخرج
عن سيطرتهم وعن تخطيط مسبق وضعوه جميعاً لافرق بين الكافر والمشرك والليبرالي من أصحاب
الجلد المتلون تأسياً بأحزاب الحرباوات ، تغيير فرضته أقدار الله عن طريق شباب سئم الكذب
والدجل وسياسات اللف والدوران من خلال الترويج الإعلامي للزعيم والملك وصاحب السمو
وصاحبة السمو من خلال أهزوجة ( الشيوخ أبخص) .
شرق أوسط كان من قبل مهد لجميع الأديان التي جائت مصحوبة بالأيات التي زلزلت وهدمت وألقت
بالحجارة وأغرقت كل الزعامات التي ظنت أنه لاحاكمية إلا لهم ، ومن بعد عندما بعث الله جيل
أصبح يقول وبكل جرأة لكل نظام فاسد سارق لثروات الشعوب ناشراً للفساد مقرباً كل عدو للدين
والملة مقصياً لكل شريف ( الشعب يريد إسقاط النظام ) لأنه الجيل الذي عرف من خلال التواصل
والإطلاع والتنقيب أن البناء كله غير قابل للترميم وجذور شجرة ( الجميز ) الضخمة العتيقة جذور
فاسده ليس أمامها إلا القطع .
ذكرت ذلك كله ونحن نرى الفصل الأخير من ورقة العمل المطروحة والتي تنادي بإحراق وثيقة
العار والذل ( كامب ديفيد ) والتي أثرت لصوص وأتخمتهم بالمليارات مقابل إفقار الشعوب لحد
الوصول إلى عض الرصيف وأكل الطوب من غير ملح ، أحزاب لصوص على مستوى حكام
نافحوا عن هذه الوثيقة من خلال إبقاء جذوة الوثيقة متقدة مشتعلة من خلال مشروع عملية
السلام التي تشبه كثيراً حكاية العنقاء وأمنا الغولة وحبيس السرداب أبو صويلح .
جاء دور أشراف هذه الأمة ليقفوا بكل شجاعة وصلابة أمام كل من يحاول استخدامهم كمحرقة
لتنفيذ أجندة الأسياد من جميع معسكرات الكفر والشرك وتسويق مفهوم جديد للإسلام ذو صبغة
ليبرالية علمانية متفرنج .
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون .
أصبح من الواضح والمشاهد بالعين المجردة لكل هذه التغيرات السريعة والمتلاحقة لمجتمعنا
العربي الشرق أوسطي وقبل ذلك كله الإسلامي ، أن المنطقة أصبحت شيء أخر لايشبه من قريب
أو بعيد شرق القرن الماضي وعشر سنوات من القرن الجديد .
إنها سنن التغيير والتدافع التي جعلها الله سبحانه في كونه ، عندما يتسلط الديكتاتور ويتنفس
الكفر والنفاق والشرك بكل حرية ، إنها القدرة والقوة منه سبحانه عندما تصبح الأمور في يد
كل من يملك أداة البطش والتسلط والجبروت .
إنه الشرق الأوسط الجديد الذي لطم ( العمة أمريكا ومن يدور في فلكها ) وهم يرون الأمور تخرج
عن سيطرتهم وعن تخطيط مسبق وضعوه جميعاً لافرق بين الكافر والمشرك والليبرالي من أصحاب
الجلد المتلون تأسياً بأحزاب الحرباوات ، تغيير فرضته أقدار الله عن طريق شباب سئم الكذب
والدجل وسياسات اللف والدوران من خلال الترويج الإعلامي للزعيم والملك وصاحب السمو
وصاحبة السمو من خلال أهزوجة ( الشيوخ أبخص) .
شرق أوسط كان من قبل مهد لجميع الأديان التي جائت مصحوبة بالأيات التي زلزلت وهدمت وألقت
بالحجارة وأغرقت كل الزعامات التي ظنت أنه لاحاكمية إلا لهم ، ومن بعد عندما بعث الله جيل
أصبح يقول وبكل جرأة لكل نظام فاسد سارق لثروات الشعوب ناشراً للفساد مقرباً كل عدو للدين
والملة مقصياً لكل شريف ( الشعب يريد إسقاط النظام ) لأنه الجيل الذي عرف من خلال التواصل
والإطلاع والتنقيب أن البناء كله غير قابل للترميم وجذور شجرة ( الجميز ) الضخمة العتيقة جذور
فاسده ليس أمامها إلا القطع .
ذكرت ذلك كله ونحن نرى الفصل الأخير من ورقة العمل المطروحة والتي تنادي بإحراق وثيقة
العار والذل ( كامب ديفيد ) والتي أثرت لصوص وأتخمتهم بالمليارات مقابل إفقار الشعوب لحد
الوصول إلى عض الرصيف وأكل الطوب من غير ملح ، أحزاب لصوص على مستوى حكام
نافحوا عن هذه الوثيقة من خلال إبقاء جذوة الوثيقة متقدة مشتعلة من خلال مشروع عملية
السلام التي تشبه كثيراً حكاية العنقاء وأمنا الغولة وحبيس السرداب أبو صويلح .
جاء دور أشراف هذه الأمة ليقفوا بكل شجاعة وصلابة أمام كل من يحاول استخدامهم كمحرقة
لتنفيذ أجندة الأسياد من جميع معسكرات الكفر والشرك وتسويق مفهوم جديد للإسلام ذو صبغة
ليبرالية علمانية متفرنج .
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون .
الساحات
