عناصر الأمن السوري بالزي المدني وهم يحملون السلاح


نفس الاساليب التي تم استخدامها لقمع الاكراد في 2004 يتم استخدامها اليوم في 2011 لا يزال يثبت على النظام البوليسي انه مازال محتفظ بأرث مجزرة حماه


لكن الله يمهل ولايهمل
والله خير الماكرين
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا
abuiyad