بسم الله الرحمن الرحيم
ماذا سيفعل الامير نايف بهم لو كان مكانهم عالم أو شيخ سني؟حسن الصفار يتوعد خادم الحرمين الشريفين ويهدده بمصير بن علي في تونس إذا لم تتحقق مطالب الشيعة
حسن المطوع
عتبر الشيخ حسن المطوع ثورة الشعب التونسي محطة لاستلهام العظة والعبرة محذرا الحكومات الظالمة من "نهاية مخزية".
وقال الشيخ المطوع أن الشعب التونسي ثار برمته في وجه الظلم الذي تجسد في الحاكم الذي استبد بشعبه ومنعهم من ممارسة أبسط حقوقهم العبادية كالصلاة والحجاب والمظاهر الدينية الأخرى.
وذكّر في حديث الجمعة في الربيعية بمحافظة القطيف بنهاية شاه ايران والنظام البائد في العراق قائلاً بأن الظلم والجور لا ينجي الإنسان وإنما تكون نهايته مخزية.
إلى ذلك تناول المطوع التفجيرات الدموية التي استهدفت مؤخرا زوار الإمام الحسين في كربلاء واصفا اياها بالجرائم التي تخدم اسرائيل وأمريكا.
واضاف بأن التفجيرات تعد جريمة أخرى تضم إلى سلسلة الجرائم التي ترتكب ضد الأبرياء العزل الذين لا ذنب لهم سوى حبهم وولاؤهم للإمام الحسين على حد تعبيره.
و أشار إلى أن المستفيد الأول من تلك التفجيرات هي أمريكا وإسرائيل.
وأضاف بأن ما يحدث للمؤمنين في العراق إنما هو ابتلاء وامتحان لولائهم ومحبتهم للحسين مشيدا بتمسكهم بتلك الشعائر الحسينية رغم التفجير والقتل على مدى السنين.
و في شأن آخر أشاد المطوع بحملات التبرع بالدم التي تتزامن مع أربعين الإمام الحسين واعتبرها من مصاديق المواساة ومن أنبل المواقف الإنسانية.
وهذا أيضا ينادي بالمظاهرات لعزل الحكومة السعودية ليس من أجل الماديات فقط بل من أجل نصرة عقيدة الشيعة
عباس السعيد
ويقول أن الاستقرار السياسي ينبغي أن يستند على الإرادة الشعبية.
دعا إمام وخطيب جمعة العوامية بمحافظة القطيف الشيخ عباس السعيد الشعوب والمجتمعات المضطهدة إلى تجاوز حجب الخوف واليأس، موضحاً أن الإرادة الشعبية هي طريقها لنيل حقوقها وكرامتها.
وأشار السعيد في خطبة الجمعة إلى أن الإرادة الشعبية قادرة على أن تصنع المعجزات، متى ما تحررت من ثقافة الخوف التي تمنع الشعوب من السعي لنيل حقوقها.
وانتقد الوعي الشعبي الدارج الذي يختزل الحقوق والكرامة في خصوص الحقوق المادية، موضحاً أن أي انتقاصٍ لشيء من الحقوق الطبيعية هو انتهاكٌ لكرامة الإنسان.
وأوعز عدم تحرك عموم الناس مع النخبة والقادة في حراكهم المطلبي إلى الوعي المجتزئ لقيمة الكرامة.
وأضاف أن الوعي الاجتماعي لقيمة الكرامة هو الذي يشعل الإرادة الشعبية ويمدها بالحرارة والامتداد مستشهداً بالشعب التونسي الذي اشتعلت إرادته بحثاً عن حقوقه وكرامته.
وتابع أن هذا المشهد لا يختص بتونس، وإنما هو مشهد قد يتكرر متى ما تكررت الأسباب والظروف.
ودعا السعيد الشعوب إلى الاعتبار بحوادث التاريخ والحاضر، والتبصر بسنة الله سبحانه، حيث جعل الله الأيام دول.
وفي سياق حديثه عن أسباب الاستقرار السياسي، أوضح بأنه لا ينبغي التعويل على الأجهزة الأمنية أو على صناعة الخوف والإكثار من الممنوعات والإجراءات الردعية في حفظ الاستقرار السياسي.
واستشهد بالنظام التونسي السابق، الذي عرف بقبضته الأمنية، إلا أنه عجز عن أن يحفظ وجوده حينما تنكر لإرادة الشعب.
وتابع بأن مجرد الوعود أو الإصلاحات السطحية لا تكفي لامتصاص غضب الشعوب.
وأشار إلى أن الاستقرار ينبغي أن يستند على إرادة الشعوب لا على أساس إرادة خارجية، موضحاً بأن الدول الغربية هي أول من سيتبرأ ممن تسميهم بـ" الدول الصديقة" حينما ينفرط عليها العقد في الداخل.
و تابع بأن الاستقرار يتحقق من خلال ثقة الشعب بالنظام، الأمر الذي لا يتحقق إلا من خلال الاستجابة إلى تطلعات الشعب ومطالبه.
وشدد على أهمية إطلاق الحريات الدينية والسياسية في حفظ الاستقرار السياسي.
وأضاف بأن الأنظمة السياسية بحاجة إلى المصالحة مع الإرادة الشعبية لا الاصطدام معها موضحاَ أن الشعب الذي ينال حقوقه كاملة، ويشارك في صنع خياراته السياسية، من الطبيعي أنه يتمسك بنظامه السياسي.
وأشار السعيد أمام حشود من المصلين في مسجد الإمام الحسين بالعوامية إلى أن الشعوب لا تنتفض على الأنظمة السياسية، إلا حينما تقودها الأنظمة إلى اليأس والإحباط، مضيفاً أن حالة اليأس والإحباط أصبحت تتملك كثيراً من الشعوب العربية.
و أوضح بأننا لا نستطيع أن نصف الوضع السياسي في العالم العربي بالاستقرار، وإنما هي حالة من الركود والسكون، مؤكداً أن الاستقرار له دعائمه وأسبابه العميقة.
وتابع بأنه بدون وجود إصلاحات حقيقية وشاملة لا يمكن لأحد أن يتنبأ بما تخبئه الأيام القادمة.
وهذا الآخر يهدد الحكومة بمثل ثورة الشعب التونسي إذا لم تستجب مطالبهم
الدكتور عبد الله اليوسف في خطبة الجمعة بمحافظة القطيف بالثورة التونسية التي واجهت الظلم والطغيان واصفا اياها ب "السلمية".
وتوقع اليوسف أن يكون لها ارتدادات جماهيرية في المجتمعات المحيطة بها والتي تعاني من نفس الأسباب التي دعت الجماهير في تونس للانتفاضة الشعبية "العارمة".
مؤكدا ان الثورات الجماهيرية عادة لا يبقى تأثيرها منحصراً في دائرتها وإنما يمتد إلى محيطها، مستشهدا بما حدث عندما اندلعت الثورة الفرنسية حيث امتد أثرها إلى كل دول أوروبا، وكما حدث بعد الثورة الإسلامية في إيران حيث كان لها تداعيات كبيرة على محيطها بحسب قوله.
وتحدث أمام المصلين عن عاقبة الظالمين والظلمة، حيث حذَّر القرآن الكريم من ممارسة الظلم، وتوعد الظالمين بالنهاية المأساوية في الدنيا، وبالعذاب الأليم في الآخرة.
واستعرض اليوسف الأحداث التاريخية التي تؤكد على حتمية سقوط الظالم وإن تأخر ذلك، ذاكراً منها قصة "نهاية شاه إيران، والمصير الأسود لصدام حسين، وأخيراً زين العابدين بن علي".
منوها ان هذا الأمر الذي يجب أن يدعو جميع الظالمين إلى استخلاص العبر مما حدث في تونس.
وتحدث الشيخ اليوسف عن ممارسات النظام التونسي المنهار "حيث كان يراقب من يواظب على أداء الصلوات في المساجد، ويمنع المرأة من ارتداء الحجاب الشرعي، ويحظر زواج الرجل بأكثر من زوجة واحدة، وأباح الفساد في كل شيء، وساعد على أكل أموال الناس بالباطل، فيما يعيش الغالبية من الناس في تونس فقراء".
وشدد على ان النظام "كان يمنع الناس من التعبير عن آرائهم الفكرية والاعتقادية والسياسية والثقافية إلى درجة القمع والكبت الشديد الذي لا يتحمله البشر الأحرار".
ودعا اليوسف الحكام في مختلف البلاد الإسلامية إلى إعطاء الشعوب حقوقهم المشروعة، والحكم بالعدل والقسط وإفساح المجال للحريات العامة واحترام حقوق الإنسان، والتوزيع العادل للثروات، والابتعاد عن الظلم حتى يسود الأمن والأمان والاستقرار والازدهار بلاد المسلمين.
يشيد بالثورة التونسية ثم يتهم بلادنا بالفساد ..ما علاقة الثورة التونسية بالفساد المالي وتأشيرات العمالة السائبة في بلادنا ؟
محمد حسن الحبيب
اعتبر الشيخ محمد حسن الحبيب الشعوب المقاومة لطغيان الدكتاتوريات على غرار الشعب التونسي مجتمعات حية واصفا في مقابل ذلك الشعوب التي تقبل الظلم والهوان بالمجتمعات الميتة.
وأشار الحبيب خلال خطبة الجمعة في صفوى بمحافظة القطيف إن رسالة السماء دعت المؤمنين بها لتأسيس مجتمع حي.
ودعا الى ما وصفه بالتفاعل بين الإنسان ومنظومة القيم والإرشادات والأوامر الهية وأن ذلك هو ما يصنع الحياة.
وقال في خطابه بمسجد الامام الرضا بأن على الإنسان أن يقرر الدور والمسار الذي يسير فيه رافضا سلب الناس حق التفكير.
وطالب بالوعي بموارد الحياة ورفض العمل بالاجور الزهيدة لأن ذلك يولد جملة من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية في المستقبل القريب مطالبا برؤية تعالج هذه المشاكل.
وانتقد في السياق ذاته المؤسسات الخيرية التي تعمل كوسيط بين أبنائنا والشركات ذات الأجور المنخفضة من منطلق الاسهام في القضاء على البطالة مع أنها تعي أن ذلك سيشكل عليها عبئا في المستقبل المنظور.
ودعا الجمعيات للتوقف عن الوساطة في التوظيف بالأجر الزهيد كما دعا لشباب لعدم القبول بهذه الوظائف التي ستسير بهم إلى درجات متقدمة في الفقر والحاجة والمسكنة على حد تعبيره.
وطالب في مقابل ذلك بالعمل على إيجاد حل يؤسس لحياة كريمة لهذا الجيل والأجيال القادمة.
وعلل كلامه بأن المملكة دولة ثرية من واجبها توفير فرص عمل يتناسب مع قدرات أبنائنا ويفي بحاجياتهم ليعيشوا حياة كريمة.
وتسائل عن مهمات وزارة العمل "هل أن وظيفتها اصدار التأشيرات للعمالة الأجنبية؟!".
واضاف بأن المجتمع الحي تعترضه بعض الإشكاليات فتتحول إلى حالة من النقمة. والقرآن يحملنا مسئولية تدارك الوضع والمساهمة في إنتاج المجتمع الحي وعدم السماح لوجود فتنة في المجتمع.
وهذا ينادي بتكاتف الجهود من أجل إنشاء إرادة إجتماعية شعبية للإطاحة بالنظام السعودي
فيصل العوامي
اعتبر الشيخ فيصل العوامي أن التغيير والتحوُّل الذي ينشده المصلحون في مجتمعاتهم إنما يتشكّل من خلال الإرادة الاجتماعية الجادة والصادقة، وبدون ذلك لا يمكن أن ينجز التغيير.
الشيخ العوامي وفي خطبته الأسبوعية تساءل عن كيفية حصول التغيير، وعن الأمور التي ينبغي أن يراهن عليها المصلحون من أجل إحداثه في مجتمعاتهم.
ورأى بأن العنصر الأساس في ذلك يتمثّل في الإرادة الاجتماعية، معتبراً إياها العنصر الفعلي بل والواقعي في هذا السياق.
وأشار إلى أن الثقافة القرآنية كثيراً ما تؤكد على هذا المعنى، وذلك من خلال الكثير من الشواهد الواقعية التي حصلت عبر التاريخ وخلّدها القرآن الكريم.
وأضاف العوامي في كلمته الاسبوعية يوم الجمعة بأن الإرادة الاجتماعية تكشف عن أمرين مهمين: أحدهما أن التنظير الثقافي الحالم لا يفيد شيئاً، بخلاف الواقعي.
وتابع بأن كلام المثقف الحالم لا يصنع التغيير بل على العكس ربما يصاب المثقف في لحظة ما بالنكوص فيصل إلى خلاف ما كان يبتغي الوصول إليه في البداية.
ومضى يقول بأن المراهنة على استعطاف من وصفهم بأصحاب الإرادة السياسية التي ربما يلجأ إليها بعض المصلحين في لحظات الضعف أمر غير مجد.
وشدّد على دور الإرادة الاجتماعية في إحداث التغيير قائلاً: إنه مهما بلغ حجم القيادات المتصدية للتغيير فإن ذلك لا يعني شيئاً إذا لم تتوفر الإرادة الاجتماعية الجادة معهم.
ولفت العوامي أيضاً إلى أن منهج أئمة أهل البيت على مرّ التاريخ كان هكذا، إذ طالما كان رهانهم على الإرادة الاجتماعية الصادقة.
وتابع بأن وهذا ما يظهر جلياً في تجربة الإمام الرضا الذي قبل ولاية العهد مكرهاً، لكن رهانه كان دائماً على الجموع الغفيرة التي كانت تؤازره في كل لحظة يخرج فيها أو كل عملٍ يقوم به، حتى ضاق به المأمون ذرعاً فقتله مسموماً.
عبدالكريم الحبيل
ويقول ان بعض المسئولين يستغلون مناصبهم في إثارة النعرات الطائفية.
دعى الشيخ عبد الكريم الحبيل إلى التضامن مع قضية المعلم فوزي شنر الذي فصل مؤخرا من وظيفته بذريعة تعليم الطلاب الصلاة على المذهب الشيعي.
واستهجن الحبيل طي قيد شنر وفصله من عمله إثر توزيعه على طلابه الشيعة كتابا لتعليم الصلاة وفق مذهبهم.
وتسائل الشيخ الحبيل في خطبة الجمعة في بلدة الربيعة بمحافظة القطيف "ألا يكفي أن أبنائنا يدرسون الصلاة وأحكام الدين على غير مذهبنا منذ 60سنة، ونتهم بالشرك في تلك المناهج ونحن صابرون".
وأبدى بالغ استغرابه من هذا التصرف الذي عبر عنه بأنه يتنافى مع سياسة خادم الحرمين الشريفين الذي دعى للحوار الوطني وإزالة الطائفية بين أبناء البلاد.
وفي السياق نفسه قال الحبيل إن بعض المسئولين يستغلون مناصبهم في إثارة النعرات الطائفية البغيضة على حد تعبيره.
واستشهد الشيخ الحبيل بما قامت به أمل الشتيوي التي كانت تعمل معلمة في بلدة القديح من النيل من مقام السيدة فاطمة الزهراء دون ان يتخذ ضدها أي إجراء من قبل المسؤولين سوى نقلها لمدرسة أخرى
وذكّر الشيخ الحبيل بمحاولات المعلم إبراهيم الزيات في حرف عقيدة الطلاب الشيعة بمنطقة القطيف الذي لم يتخذ في حقه الإجراء اللائق.
يذكر أن جميع مدرسي التربية الدينية بمدارس الشيعة في المملكة هم من الطائفة السنية وخريجي كليات الشريعة.
وكان الشيخ حسن الصفار دان الجمعة الماضية فصل وزارة التعليم السعودية المعلم شنر الذي بات يعرف بـ"معلم الصلاة" من وظيفته معلما بأحدى مدارس القطيف داعيا الوزارة الى اعادة النظر في هذا الاجراء.
كما أعلن العديد من الكتاب السعوديين الشيعة تضامنهم مع المعلم المفصول وطالبوا بإعادته إلى عمله معتبرين قرار فصله قرارا تعسفيا وكيديا وأنه جاء على خلفية طائفية وازدواجية في المعايير.
*********************
عتبر الشيخ حسن المطوع ثورة الشعب التونسي محطة لاستلهام العظة والعبرة محذرا الحكومات الظالمة من "نهاية مخزية".
وقال الشيخ المطوع أن الشعب التونسي ثار برمته في وجه الظلم الذي تجسد في الحاكم الذي استبد بشعبه ومنعهم من ممارسة أبسط حقوقهم العبادية كالصلاة والحجاب والمظاهر الدينية الأخرى.
وذكّر في حديث الجمعة في الربيعية بمحافظة القطيف بنهاية شاه ايران والنظام البائد في العراق قائلاً بأن الظلم والجور لا ينجي الإنسان وإنما تكون نهايته مخزية.
إلى ذلك تناول المطوع التفجيرات الدموية التي استهدفت مؤخرا زوار الإمام الحسين في كربلاء واصفا اياها بالجرائم التي تخدم اسرائيل وأمريكا.
واضاف بأن التفجيرات تعد جريمة أخرى تضم إلى سلسلة الجرائم التي ترتكب ضد الأبرياء العزل الذين لا ذنب لهم سوى حبهم وولاؤهم للإمام الحسين على حد تعبيره.
و أشار إلى أن المستفيد الأول من تلك التفجيرات هي أمريكا وإسرائيل.
وأضاف بأن ما يحدث للمؤمنين في العراق إنما هو ابتلاء وامتحان لولائهم ومحبتهم للحسين مشيدا بتمسكهم بتلك الشعائر الحسينية رغم التفجير والقتل على مدى السنين.
و في شأن آخر أشاد المطوع بحملات التبرع بالدم التي تتزامن مع أربعين الإمام الحسين واعتبرها من مصاديق المواساة ومن أنبل المواقف الإنسانية.
وهذا أيضا ينادي بالمظاهرات لعزل الحكومة السعودية ليس من أجل الماديات فقط بل من أجل نصرة عقيدة الشيعة
عباس السعيد
ويقول أن الاستقرار السياسي ينبغي أن يستند على الإرادة الشعبية.
دعا إمام وخطيب جمعة العوامية بمحافظة القطيف الشيخ عباس السعيد الشعوب والمجتمعات المضطهدة إلى تجاوز حجب الخوف واليأس، موضحاً أن الإرادة الشعبية هي طريقها لنيل حقوقها وكرامتها.
وأشار السعيد في خطبة الجمعة إلى أن الإرادة الشعبية قادرة على أن تصنع المعجزات، متى ما تحررت من ثقافة الخوف التي تمنع الشعوب من السعي لنيل حقوقها.
وانتقد الوعي الشعبي الدارج الذي يختزل الحقوق والكرامة في خصوص الحقوق المادية، موضحاً أن أي انتقاصٍ لشيء من الحقوق الطبيعية هو انتهاكٌ لكرامة الإنسان.
وأوعز عدم تحرك عموم الناس مع النخبة والقادة في حراكهم المطلبي إلى الوعي المجتزئ لقيمة الكرامة.
وأضاف أن الوعي الاجتماعي لقيمة الكرامة هو الذي يشعل الإرادة الشعبية ويمدها بالحرارة والامتداد مستشهداً بالشعب التونسي الذي اشتعلت إرادته بحثاً عن حقوقه وكرامته.
وتابع أن هذا المشهد لا يختص بتونس، وإنما هو مشهد قد يتكرر متى ما تكررت الأسباب والظروف.
ودعا السعيد الشعوب إلى الاعتبار بحوادث التاريخ والحاضر، والتبصر بسنة الله سبحانه، حيث جعل الله الأيام دول.
وفي سياق حديثه عن أسباب الاستقرار السياسي، أوضح بأنه لا ينبغي التعويل على الأجهزة الأمنية أو على صناعة الخوف والإكثار من الممنوعات والإجراءات الردعية في حفظ الاستقرار السياسي.
واستشهد بالنظام التونسي السابق، الذي عرف بقبضته الأمنية، إلا أنه عجز عن أن يحفظ وجوده حينما تنكر لإرادة الشعب.
وتابع بأن مجرد الوعود أو الإصلاحات السطحية لا تكفي لامتصاص غضب الشعوب.
وأشار إلى أن الاستقرار ينبغي أن يستند على إرادة الشعوب لا على أساس إرادة خارجية، موضحاً بأن الدول الغربية هي أول من سيتبرأ ممن تسميهم بـ" الدول الصديقة" حينما ينفرط عليها العقد في الداخل.
و تابع بأن الاستقرار يتحقق من خلال ثقة الشعب بالنظام، الأمر الذي لا يتحقق إلا من خلال الاستجابة إلى تطلعات الشعب ومطالبه.
وشدد على أهمية إطلاق الحريات الدينية والسياسية في حفظ الاستقرار السياسي.
وأضاف بأن الأنظمة السياسية بحاجة إلى المصالحة مع الإرادة الشعبية لا الاصطدام معها موضحاَ أن الشعب الذي ينال حقوقه كاملة، ويشارك في صنع خياراته السياسية، من الطبيعي أنه يتمسك بنظامه السياسي.
وأشار السعيد أمام حشود من المصلين في مسجد الإمام الحسين بالعوامية إلى أن الشعوب لا تنتفض على الأنظمة السياسية، إلا حينما تقودها الأنظمة إلى اليأس والإحباط، مضيفاً أن حالة اليأس والإحباط أصبحت تتملك كثيراً من الشعوب العربية.
و أوضح بأننا لا نستطيع أن نصف الوضع السياسي في العالم العربي بالاستقرار، وإنما هي حالة من الركود والسكون، مؤكداً أن الاستقرار له دعائمه وأسبابه العميقة.
وتابع بأنه بدون وجود إصلاحات حقيقية وشاملة لا يمكن لأحد أن يتنبأ بما تخبئه الأيام القادمة.
وهذا الآخر يهدد الحكومة بمثل ثورة الشعب التونسي إذا لم تستجب مطالبهم
الدكتور عبد الله اليوسف في خطبة الجمعة بمحافظة القطيف بالثورة التونسية التي واجهت الظلم والطغيان واصفا اياها ب "السلمية".
وتوقع اليوسف أن يكون لها ارتدادات جماهيرية في المجتمعات المحيطة بها والتي تعاني من نفس الأسباب التي دعت الجماهير في تونس للانتفاضة الشعبية "العارمة".
مؤكدا ان الثورات الجماهيرية عادة لا يبقى تأثيرها منحصراً في دائرتها وإنما يمتد إلى محيطها، مستشهدا بما حدث عندما اندلعت الثورة الفرنسية حيث امتد أثرها إلى كل دول أوروبا، وكما حدث بعد الثورة الإسلامية في إيران حيث كان لها تداعيات كبيرة على محيطها بحسب قوله.
وتحدث أمام المصلين عن عاقبة الظالمين والظلمة، حيث حذَّر القرآن الكريم من ممارسة الظلم، وتوعد الظالمين بالنهاية المأساوية في الدنيا، وبالعذاب الأليم في الآخرة.
واستعرض اليوسف الأحداث التاريخية التي تؤكد على حتمية سقوط الظالم وإن تأخر ذلك، ذاكراً منها قصة "نهاية شاه إيران، والمصير الأسود لصدام حسين، وأخيراً زين العابدين بن علي".
منوها ان هذا الأمر الذي يجب أن يدعو جميع الظالمين إلى استخلاص العبر مما حدث في تونس.
وتحدث الشيخ اليوسف عن ممارسات النظام التونسي المنهار "حيث كان يراقب من يواظب على أداء الصلوات في المساجد، ويمنع المرأة من ارتداء الحجاب الشرعي، ويحظر زواج الرجل بأكثر من زوجة واحدة، وأباح الفساد في كل شيء، وساعد على أكل أموال الناس بالباطل، فيما يعيش الغالبية من الناس في تونس فقراء".
وشدد على ان النظام "كان يمنع الناس من التعبير عن آرائهم الفكرية والاعتقادية والسياسية والثقافية إلى درجة القمع والكبت الشديد الذي لا يتحمله البشر الأحرار".
ودعا اليوسف الحكام في مختلف البلاد الإسلامية إلى إعطاء الشعوب حقوقهم المشروعة، والحكم بالعدل والقسط وإفساح المجال للحريات العامة واحترام حقوق الإنسان، والتوزيع العادل للثروات، والابتعاد عن الظلم حتى يسود الأمن والأمان والاستقرار والازدهار بلاد المسلمين.
يشيد بالثورة التونسية ثم يتهم بلادنا بالفساد ..ما علاقة الثورة التونسية بالفساد المالي وتأشيرات العمالة السائبة في بلادنا ؟
محمد حسن الحبيب
اعتبر الشيخ محمد حسن الحبيب الشعوب المقاومة لطغيان الدكتاتوريات على غرار الشعب التونسي مجتمعات حية واصفا في مقابل ذلك الشعوب التي تقبل الظلم والهوان بالمجتمعات الميتة.
وأشار الحبيب خلال خطبة الجمعة في صفوى بمحافظة القطيف إن رسالة السماء دعت المؤمنين بها لتأسيس مجتمع حي.
ودعا الى ما وصفه بالتفاعل بين الإنسان ومنظومة القيم والإرشادات والأوامر الهية وأن ذلك هو ما يصنع الحياة.
وقال في خطابه بمسجد الامام الرضا بأن على الإنسان أن يقرر الدور والمسار الذي يسير فيه رافضا سلب الناس حق التفكير.
وطالب بالوعي بموارد الحياة ورفض العمل بالاجور الزهيدة لأن ذلك يولد جملة من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية في المستقبل القريب مطالبا برؤية تعالج هذه المشاكل.
وانتقد في السياق ذاته المؤسسات الخيرية التي تعمل كوسيط بين أبنائنا والشركات ذات الأجور المنخفضة من منطلق الاسهام في القضاء على البطالة مع أنها تعي أن ذلك سيشكل عليها عبئا في المستقبل المنظور.
ودعا الجمعيات للتوقف عن الوساطة في التوظيف بالأجر الزهيد كما دعا لشباب لعدم القبول بهذه الوظائف التي ستسير بهم إلى درجات متقدمة في الفقر والحاجة والمسكنة على حد تعبيره.
وطالب في مقابل ذلك بالعمل على إيجاد حل يؤسس لحياة كريمة لهذا الجيل والأجيال القادمة.
وعلل كلامه بأن المملكة دولة ثرية من واجبها توفير فرص عمل يتناسب مع قدرات أبنائنا ويفي بحاجياتهم ليعيشوا حياة كريمة.
وتسائل عن مهمات وزارة العمل "هل أن وظيفتها اصدار التأشيرات للعمالة الأجنبية؟!".
واضاف بأن المجتمع الحي تعترضه بعض الإشكاليات فتتحول إلى حالة من النقمة. والقرآن يحملنا مسئولية تدارك الوضع والمساهمة في إنتاج المجتمع الحي وعدم السماح لوجود فتنة في المجتمع.
وهذا ينادي بتكاتف الجهود من أجل إنشاء إرادة إجتماعية شعبية للإطاحة بالنظام السعودي
فيصل العوامي
اعتبر الشيخ فيصل العوامي أن التغيير والتحوُّل الذي ينشده المصلحون في مجتمعاتهم إنما يتشكّل من خلال الإرادة الاجتماعية الجادة والصادقة، وبدون ذلك لا يمكن أن ينجز التغيير.
الشيخ العوامي وفي خطبته الأسبوعية تساءل عن كيفية حصول التغيير، وعن الأمور التي ينبغي أن يراهن عليها المصلحون من أجل إحداثه في مجتمعاتهم.
ورأى بأن العنصر الأساس في ذلك يتمثّل في الإرادة الاجتماعية، معتبراً إياها العنصر الفعلي بل والواقعي في هذا السياق.
وأشار إلى أن الثقافة القرآنية كثيراً ما تؤكد على هذا المعنى، وذلك من خلال الكثير من الشواهد الواقعية التي حصلت عبر التاريخ وخلّدها القرآن الكريم.
وأضاف العوامي في كلمته الاسبوعية يوم الجمعة بأن الإرادة الاجتماعية تكشف عن أمرين مهمين: أحدهما أن التنظير الثقافي الحالم لا يفيد شيئاً، بخلاف الواقعي.
وتابع بأن كلام المثقف الحالم لا يصنع التغيير بل على العكس ربما يصاب المثقف في لحظة ما بالنكوص فيصل إلى خلاف ما كان يبتغي الوصول إليه في البداية.
ومضى يقول بأن المراهنة على استعطاف من وصفهم بأصحاب الإرادة السياسية التي ربما يلجأ إليها بعض المصلحين في لحظات الضعف أمر غير مجد.
وشدّد على دور الإرادة الاجتماعية في إحداث التغيير قائلاً: إنه مهما بلغ حجم القيادات المتصدية للتغيير فإن ذلك لا يعني شيئاً إذا لم تتوفر الإرادة الاجتماعية الجادة معهم.
ولفت العوامي أيضاً إلى أن منهج أئمة أهل البيت على مرّ التاريخ كان هكذا، إذ طالما كان رهانهم على الإرادة الاجتماعية الصادقة.
وتابع بأن وهذا ما يظهر جلياً في تجربة الإمام الرضا الذي قبل ولاية العهد مكرهاً، لكن رهانه كان دائماً على الجموع الغفيرة التي كانت تؤازره في كل لحظة يخرج فيها أو كل عملٍ يقوم به، حتى ضاق به المأمون ذرعاً فقتله مسموماً.
عبدالكريم الحبيل
ويقول ان بعض المسئولين يستغلون مناصبهم في إثارة النعرات الطائفية.
دعى الشيخ عبد الكريم الحبيل إلى التضامن مع قضية المعلم فوزي شنر الذي فصل مؤخرا من وظيفته بذريعة تعليم الطلاب الصلاة على المذهب الشيعي.
واستهجن الحبيل طي قيد شنر وفصله من عمله إثر توزيعه على طلابه الشيعة كتابا لتعليم الصلاة وفق مذهبهم.
وتسائل الشيخ الحبيل في خطبة الجمعة في بلدة الربيعة بمحافظة القطيف "ألا يكفي أن أبنائنا يدرسون الصلاة وأحكام الدين على غير مذهبنا منذ 60سنة، ونتهم بالشرك في تلك المناهج ونحن صابرون".
وأبدى بالغ استغرابه من هذا التصرف الذي عبر عنه بأنه يتنافى مع سياسة خادم الحرمين الشريفين الذي دعى للحوار الوطني وإزالة الطائفية بين أبناء البلاد.
وفي السياق نفسه قال الحبيل إن بعض المسئولين يستغلون مناصبهم في إثارة النعرات الطائفية البغيضة على حد تعبيره.
واستشهد الشيخ الحبيل بما قامت به أمل الشتيوي التي كانت تعمل معلمة في بلدة القديح من النيل من مقام السيدة فاطمة الزهراء دون ان يتخذ ضدها أي إجراء من قبل المسؤولين سوى نقلها لمدرسة أخرى
وذكّر الشيخ الحبيل بمحاولات المعلم إبراهيم الزيات في حرف عقيدة الطلاب الشيعة بمنطقة القطيف الذي لم يتخذ في حقه الإجراء اللائق.
يذكر أن جميع مدرسي التربية الدينية بمدارس الشيعة في المملكة هم من الطائفة السنية وخريجي كليات الشريعة.
وكان الشيخ حسن الصفار دان الجمعة الماضية فصل وزارة التعليم السعودية المعلم شنر الذي بات يعرف بـ"معلم الصلاة" من وظيفته معلما بأحدى مدارس القطيف داعيا الوزارة الى اعادة النظر في هذا الاجراء.
كما أعلن العديد من الكتاب السعوديين الشيعة تضامنهم مع المعلم المفصول وطالبوا بإعادته إلى عمله معتبرين قرار فصله قرارا تعسفيا وكيديا وأنه جاء على خلفية طائفية وازدواجية في المعايير.
*********************
ألن يكون مصيره مصير الشيخ العلوان أو السناني أو الراشد او القرني
اما الروافض يصولون ويجولون ويقولون مايريدون ومسموح لهم التظاهر والاعتصام بتصريح من " اسد السنه " الامير نايف
اما اهل السنة والجماعه فلايستطيع الرجل فتح فمه الا عند طبيب الاسنان






