مطالب الشباب في بلاد الحرمين (السعودية)







بسم الله الرحمن الرحيم

المطلب الأول: إلغاء نظام الإعتقال التعسفي. وتجريم كل من ارتكبه، والإفراج الفوري عن كل سجناء الرأي، و محاكمة كل معتقل ثبت عليه جرم ولم يبت في امره.


المطلب الثاني: مراجعة وتقييم كل أنظمة الدستور الحالي في بلاد الحرمين، و حل مجلس الشورى والمجالس البلدية وإحلال الإنتخاب الدستوري محلاً لها.


المطلب الثالث: إنشاء خطط أستباقية لحفظ أمن واستقرار بلاد الحرمين في حال تعرض الأسرة الحاكمة لإي خلاف داخلي أو خارجي لكي تحفظ بيضة الأمة. وأقترح أن يكونالجيش في البلاد هو من يتولى زمام الأمر. على أن يكون نظام الحكم مدني.


المطلب الرابع: يحق للشعب الإعتراض على أي مرشح سواء كان لمجلس الوزراء أو ما يتفرع منها من المجالس أو المجالس البلدية والنظر في طعونات الشعب على ألا تجددللوزير مدة تزيد عن أربع سنوات.


المطلب الخامس : تشكيل لجنة عاجلة للدراسة من القانونيين والفقهاء للنظر في دستور عام للبلاد يحقق مرجعية الشريعة ويطبق فيه مبدأ الشورى.


المطلب السادس : تشكل لجنة عليا للإشراف على الدراسة العليا مراعية فيها " كرامة الإنسان بشموليتها التي ضاقت عنها الأطر البشرية الحالية " منطلقة من مبدأ " ولقد كرمنا بني آدم" ولا بأس بالإفادة من أي تجربة بشرية إذا حققت المصلحة العليا والضرورات الخمس التي كفلتها الشريعة. وعدم الإلتفات إلى أي من المطالب الغربية كـ الديمقراطية ، والليبرالية ، والحداثية وغيرها.


المطلب السابع: إطلاق الحرية الكاملة في البدء مشروع المؤسسات المدنية والنقابية كـ رديف و مراقب للإداء الحكومي للبلد. ولا شك أن أطلاق الحريات التنظيمية في تأسيسنقابات تكفل العديد من الفوائد ليس هذا محل بسطها. ويجب أن تكسب هذه المؤسسات الصبغة الشرعية والحصانة القانونية ليتاح حيز الإبداع لدى كافة شرائح المجتمع، سيما الشباب. ولا شك أن الجمعيات والمؤسسات والنقابات والإتحادات جوهر مهم في رقي المجتمع فالحاجات أكبر من حجم وزارات البلد و أشمل من وجهات نظر افراد. فمالمانع أن يكون للمعلمين نقابة تدافع عن حقوقهم و تطالب بما يعجز عنه الأفراد فالإتحادات قوة، ووسيلة للتواصل الفاعل
. والمجتمع القوي هو المجتمع الفطري المتعدد الآراء والإتجاهات والرؤى بما يقوي الإبداع في المجتمع.لا شك أن فتح باب المؤسسات المدينة فيه خير ونفع عظيم بدل أن نعتمد على تجارب فردية لا مؤسساتية كفيلة بأن يكون التوقف والمرض نهايتها وفشلها، كـ تجربة " جامعة الملك فهد" و مطار الملك فهد ، و مكتبة الملك فهد ، ومستشفى الملك فهد". يجب أن لا ترتبط المشاريع الحيوية بأسماء أشخاص بل تعتمد على أطر وطنية لا شخصانية.أما في مجتمع المؤسسات والخطط فلا مجال للفردانية، بل الجمعية والشمولية والهدف المستمر، ولا شك أن حفظ جناب الشريعة والدين سد و حد لا يعتدى.يجب ألا ينظر إلى المؤسسات المدينة من جانب سلبي فقط، ولكن يؤخذ بها الجوانب الإيجابية.لذى، فلما انعدمت المؤسسات المدنية بصورتها الطبيعية سمعنا عن ظاهرة " زورات السفارات" التي لا مؤسسة مدنية انطلقت منها ولا هدفاً سامياً حققته.


ومن أهم الضوابط لهذه المؤسسات هو العناية بـ زكاء القائمين عليها وأعضائها وتحقيق الأمانة والقوة و التأكد من مرجعيتها وسلامتها من الارتباطات المشبوهة، ولكن هذا الهاجس بحد ذاته لا يعطل الفكرة من أساسها، ولا يكون ذريعة في القعود والنهوض..إن بلداً مثل بلدنا يحوي على قرابة (27) مليون نسمة لا يوجد فيها مؤسسات في المدن الصغيرة والبلدات والمناطق النائية لهو مجتمع ضعيف، ترزح كل الخدمات في زوايا ضيقة بينما تشح عن أبسط الخدمات في عموم البلاد، ولا شك أن هذا عي.إن بلاد الحرمين بلد الشباب، فيجب أن يكون القادة هم الشباب، والمدراء هم الشباب، والرؤساء هم الشباب. أما فلسفة أن الوزراء والأمراء والمولك يبدأ شباب أحدهم إذا بلغ سبعين سنة فهذا عجزو انحسار. إن إنحسار الخدمات والمناصب في أشخاص أو عوائل أو مناطق أو أسما أو أعراق لهو من أجلى دواعي الضمور عن التحدي والصد عن الطموح، الذي هو سر الرقي وأكسيره.


المطلب الثامن: أحتواء كل اللاجئين السياسيين في بلاد الحرمين، فما زالت مكة والمدينة تحوي حلق الذكر لكل من المدارس الفقهية وحتى غيرهم وهم يتحاورون ويختلفونويتناظرون " فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض". إن احتواء أبناء البلد حتى من نصمهم بـ الخوارج ، أو الغلاة أو المتشددين لهو تعبير عن رقي و ذخر وغنا. أما من كان خائف على هدف ضيق أو مصلحة عاجلة ، فهو لا يثق في أقرب قريب. إن العمل على الإصلاح لكل المجتمع أمر مطلوب. إن المجتمع المثالي لا يفرط في أبنائه. فلئن أدعم أبني مع أنه قد يعصاني في بعض الأمر خير لي من أن أطرده من بيتي فيكون وصمة عار طول عمري يلحقني منه الأذى والردى.


المطلب التاسع: لم تحرز الجزيرة سبقها الرائع الرائج في العالم كله والعالم العربي بخاصة إلا أنها انتهجت المهنية العالية. ولم تخسر العبرية واخواتها في العالم كله وفي السعودية بخاصة إلا أنها أنتهجت التحيز المشين، ففقدت ثقة المتلقي والثقة عزيزة إذا كسرت ليس لكسرها جبران. إن إطلاق الحريات في وسائلا الإعلام بالطرق المرعية وانتقال المعلومة و الحرية في تداول الفكرة، سمة قوة، فالقوي في دينة ومعتقده و ثقافته وأصالته لا يخشى من ذي العرش إقلالا ولا تبدلاً، فالفكرة إذا كانت صالحة كانت كالشجرة الطيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ، أما إن كانت فاسدة فلا يؤبه بها، ولكن إذا قمعت شهرت فكل ممنوع مرغوب.


اللهم إن كنت تعلم أن هذه الأسطر قد كتبت أبتغاء مرضاتك فاكتب لها التمكين والبركة، ووالقبول واجعل لها عند الناس لسان صدق ، آمين


صفحة المناسبة على فيس بوك

صفحة مطالب الشباب في بلاد الحرمين


تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا
abuiyad