عواصم - وكالات - توالت ردود الفعل الدولية امس الجمعة ازاء الاحداث المتصاعدة في مصر، حيث دعت واشنطن الجيش المصري الى ضبط النفس في التعامل مع المحتجين واعلنت بانها تراقب الوضع عن كثب, فيما عقد الرئيس الاميركي باراك اوباما اجتماعا استمر 40 دقيقة مع كبار اعضاء فريقه للامن القومي لمناقشة الوضع في مصر، ونصحت الحكومة الاميركية رعاياها ب»تأجيل اي سفر غير ضروري» الى مصر بسبب الاحتجاجات.
في غضون ذلك طالب الاتحاد الاوروبي باطلاق سراح المعتقلين في مصر «على الفور».
ودعت كل من المانيا وفرنسا وبريطانيا الرئيس المصري حسني مبارك وحكومته الى السماح بقيام «التظاهرات السلمية», والى الحوار مع المتظاهرين.
ودعت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الحكومة المصرية الى «السماح بالتظاهرات السلمية والعودة عن الخطوة غير المسبوقة التي اتخذتها بقطع خطوط الاتصالات»، وطالبتها ب»البدء فورا باصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية».
وصرحت كلينتون للصحافيين «نحن نعتقد ان على الحكومة المصرية ان تبدأ فورا في إشراك الشعب المصري في تطبيق الاصلاحات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية المطلوبة».
ودعت كلينتون الحكومة الى بذل كل ما بوسعها لكبح جماح قوات الامن في مواجهاتها مع المتظاهرين.
وقالت «نحن نشعر بالقلق البالغ من استخدام الشرطة المصرية وقوات الامن العنف ضد المتظاهرين, وندعو الحكومة المصرية الى أن تبذل كل ما بوسعها لكبح جماح» قواتها الامنية.
وااضافت «وكما قال الرئيس باراك اوباما (الخميس) فان الاصلاحات مهمة للغاية لرفاه الشعب المصري. ومصر هي شريك مهم للولايات المتحدة في مجموعة من القضايا الاقليمية, وبصفتنا شريكا، نحن نعتقد ان على الحكومة المصرية ان تبدأ فورا في إشراك الشعب المصري في تطبيق الاصلاحات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية المطلوبة».
وعقد الرئيس الاميركي باراك اوباما مساء امس اجتماعا استمر 40 دقيقة مع عدد من كبار اعضاء فريقه للامن القومي لمناقشة احداث العنف المتسارعة في مصر، وامر بابقائه على اطلاع بالمستجدات خلال الساعات القادمة.
والتقى اوباما في المكتب البيضاوي بعدد من المسؤولين في الادارة الاميركية ومن بينهم نائبه جو بايدن ومستشاره للامن القومي توم دونيلون، وكبير مستشاريه لمكافحة الارهاب جون برينان وعدد من كبار المسؤولين في الاستخبارات والمسؤولين الدبلوماسيين، حسب ما افاد احد المسؤولين.
من جهته اعتبر السناتور الاميركي جون كيري ان على مصر ان تختار قائدا جديدا لها عام 2011 عبر انتخابات «حرة نزيهة وديموقراطية».
وقال كيري رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي في بيان ان «لدى الرئيس مبارك فرصة لتهدئة الوضع عبر ضمان قيام عملية انتخابية حرة ونزيهة وديموقراطية عندما يحين وقت اختيار قائد جديد للبلاد في وقت لاحق من هذه السنة».
واعتبر كيري ان الاحداث الجارية في مصر «تستدعي قلقا شديدا»، ودعا الحكومة المصرية وقوات الامن الى «ضبط النفس» في مواجهة التظاهرات في العديد من المدن المصرية.
من جهة ثانية دعا السناتور كيري المصريين الى القيام بتظاهرات «سلمية» مشيرا الى تظاهرات لا عنفية في التاريخ دعا اليها اشخاص مثل غاندي ومارتن لوثر كينغ.
من جهتها دعت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون السلطات المصرية الى العمل على اطلاق سراح كل المتظاهرين الذين اعتقلوا خلال التظاهرات الاخيرة «على الفور ومن دون شروط».
ودعت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الرئيس مبارك وحكومته الى السماح بقيام «التظاهرات السلمية».
وقالت ميركل في تصريح صحافي ادلت به على هامش اعمال منتدى دافوس في سويسرا «كلنا قلقون امام الصور التي تصلنا من مصر، وادعو كل المعنيين ومن بينهم الحكومة المصرية والرئيس الى السماح بالتظاهرات السلمية في اطار الحفاظ على حرية التعبير عن الرأي».
واضافت ميركل «لا يفيد بشيء محاصرة الناس والحد من قنوات الاتصال، علينا ان نتوصل الى حوار سلمي».
وتابعت ان «الاستقرار في البلد غاية في الاهمية ولكن ليس على حساب حرية التعبير».
واضافت «علينا ان نقوم بكل ما هو ممكن لوقف العنف والا فان ضحايا ابرياء سيسقطون».
وعلى صعيد متصل اعلنت وزيرة الخارجية الفرنسية ميشيل اليو ماري مساء امس ان بلادها تدعو الى «ضبط النفس والحوار» في مصر، معربة عن «قلقها العميق» حيال الاحداث الاخيرة.
وقالت اليو ماري في بيان ان «فرنسا تعرب عن قلقها البالغ حيال التظاهرات التي تشهدها مصر منذ بضعة ايام والتي اتسعت الجمعة (امس)».
واضافت ان بلادها «تاسف للضحايا وتدعو الى ضبط النفس».
واعتبرت اليو ماري ان «الحوار بين كل الاطراف من شأنه وحده ان يسمح بتطور ملحوظ وايجابي للوضع بهدف اخذ التطلعات نحو مزيد من الحرية والديموقراطية في الاعتبار». وتابعت اليو ماري «يعود الى السلطات المصرية ان تجد السبل الملائمة لتلبية هذه الامور»، داعية ايضا الى «التهدئة والى ان يتحمل الجميع مسؤولياتهم».
ودعت وزارة الخارجية الايطالية الى «الوقف الفوري لاعمال العنف» في مصر.
وقالت الوزارة في بيان ان «ايطاليا تتابع عن كثب وبقلق بالغ» الاحداث في مصر، وتعرب عن «اسفها العميق للضحايا المدنيين» وتدعو «الى الوقف الفوري لهذا النوع من العنف مع احترام الحريات المدنية وحرية التعبير والتواصل بما في ذلك التظاهر سلميا».
كما دعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الى تطبيق «اصلاحات» عاجلة في مصر.
في غضون ذلك طالب الاتحاد الاوروبي باطلاق سراح المعتقلين في مصر «على الفور».
ودعت كل من المانيا وفرنسا وبريطانيا الرئيس المصري حسني مبارك وحكومته الى السماح بقيام «التظاهرات السلمية», والى الحوار مع المتظاهرين.
ودعت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الحكومة المصرية الى «السماح بالتظاهرات السلمية والعودة عن الخطوة غير المسبوقة التي اتخذتها بقطع خطوط الاتصالات»، وطالبتها ب»البدء فورا باصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية».
وصرحت كلينتون للصحافيين «نحن نعتقد ان على الحكومة المصرية ان تبدأ فورا في إشراك الشعب المصري في تطبيق الاصلاحات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية المطلوبة».
ودعت كلينتون الحكومة الى بذل كل ما بوسعها لكبح جماح قوات الامن في مواجهاتها مع المتظاهرين.
وقالت «نحن نشعر بالقلق البالغ من استخدام الشرطة المصرية وقوات الامن العنف ضد المتظاهرين, وندعو الحكومة المصرية الى أن تبذل كل ما بوسعها لكبح جماح» قواتها الامنية.
وااضافت «وكما قال الرئيس باراك اوباما (الخميس) فان الاصلاحات مهمة للغاية لرفاه الشعب المصري. ومصر هي شريك مهم للولايات المتحدة في مجموعة من القضايا الاقليمية, وبصفتنا شريكا، نحن نعتقد ان على الحكومة المصرية ان تبدأ فورا في إشراك الشعب المصري في تطبيق الاصلاحات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية المطلوبة».
وعقد الرئيس الاميركي باراك اوباما مساء امس اجتماعا استمر 40 دقيقة مع عدد من كبار اعضاء فريقه للامن القومي لمناقشة احداث العنف المتسارعة في مصر، وامر بابقائه على اطلاع بالمستجدات خلال الساعات القادمة.
والتقى اوباما في المكتب البيضاوي بعدد من المسؤولين في الادارة الاميركية ومن بينهم نائبه جو بايدن ومستشاره للامن القومي توم دونيلون، وكبير مستشاريه لمكافحة الارهاب جون برينان وعدد من كبار المسؤولين في الاستخبارات والمسؤولين الدبلوماسيين، حسب ما افاد احد المسؤولين.
من جهته اعتبر السناتور الاميركي جون كيري ان على مصر ان تختار قائدا جديدا لها عام 2011 عبر انتخابات «حرة نزيهة وديموقراطية».
وقال كيري رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي في بيان ان «لدى الرئيس مبارك فرصة لتهدئة الوضع عبر ضمان قيام عملية انتخابية حرة ونزيهة وديموقراطية عندما يحين وقت اختيار قائد جديد للبلاد في وقت لاحق من هذه السنة».
واعتبر كيري ان الاحداث الجارية في مصر «تستدعي قلقا شديدا»، ودعا الحكومة المصرية وقوات الامن الى «ضبط النفس» في مواجهة التظاهرات في العديد من المدن المصرية.
من جهة ثانية دعا السناتور كيري المصريين الى القيام بتظاهرات «سلمية» مشيرا الى تظاهرات لا عنفية في التاريخ دعا اليها اشخاص مثل غاندي ومارتن لوثر كينغ.
من جهتها دعت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون السلطات المصرية الى العمل على اطلاق سراح كل المتظاهرين الذين اعتقلوا خلال التظاهرات الاخيرة «على الفور ومن دون شروط».
ودعت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الرئيس مبارك وحكومته الى السماح بقيام «التظاهرات السلمية».
وقالت ميركل في تصريح صحافي ادلت به على هامش اعمال منتدى دافوس في سويسرا «كلنا قلقون امام الصور التي تصلنا من مصر، وادعو كل المعنيين ومن بينهم الحكومة المصرية والرئيس الى السماح بالتظاهرات السلمية في اطار الحفاظ على حرية التعبير عن الرأي».
واضافت ميركل «لا يفيد بشيء محاصرة الناس والحد من قنوات الاتصال، علينا ان نتوصل الى حوار سلمي».
وتابعت ان «الاستقرار في البلد غاية في الاهمية ولكن ليس على حساب حرية التعبير».
واضافت «علينا ان نقوم بكل ما هو ممكن لوقف العنف والا فان ضحايا ابرياء سيسقطون».
وعلى صعيد متصل اعلنت وزيرة الخارجية الفرنسية ميشيل اليو ماري مساء امس ان بلادها تدعو الى «ضبط النفس والحوار» في مصر، معربة عن «قلقها العميق» حيال الاحداث الاخيرة.
وقالت اليو ماري في بيان ان «فرنسا تعرب عن قلقها البالغ حيال التظاهرات التي تشهدها مصر منذ بضعة ايام والتي اتسعت الجمعة (امس)».
واضافت ان بلادها «تاسف للضحايا وتدعو الى ضبط النفس».
واعتبرت اليو ماري ان «الحوار بين كل الاطراف من شأنه وحده ان يسمح بتطور ملحوظ وايجابي للوضع بهدف اخذ التطلعات نحو مزيد من الحرية والديموقراطية في الاعتبار». وتابعت اليو ماري «يعود الى السلطات المصرية ان تجد السبل الملائمة لتلبية هذه الامور»، داعية ايضا الى «التهدئة والى ان يتحمل الجميع مسؤولياتهم».
ودعت وزارة الخارجية الايطالية الى «الوقف الفوري لاعمال العنف» في مصر.
وقالت الوزارة في بيان ان «ايطاليا تتابع عن كثب وبقلق بالغ» الاحداث في مصر، وتعرب عن «اسفها العميق للضحايا المدنيين» وتدعو «الى الوقف الفوري لهذا النوع من العنف مع احترام الحريات المدنية وحرية التعبير والتواصل بما في ذلك التظاهر سلميا».
كما دعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الى تطبيق «اصلاحات» عاجلة في مصر.
