الفقر يجبر جامعية سعودية على العمل خادمة لإعالة أولادها بعد سجن أبيهم

قالت إنها تعرضت لمحاولات تحرش من قِبل مَنْ بيدهم المساعدة!!
صدّق أو لا تُصدّق في مملكة الإنسانية المزعومة.. مواطنة سعودية تحمل شهادة جامعية، وتعمل خادمة في البيوت من أجل توفير لقمة عيش لها ولأولادها الأربعة بعدما فشلت في الحصول على وظيفة أو إعانة ثابتة تحميها خطر من حاولوا استغلال ظروفها لأغراض مُحرّمة!!
وتعمل أم عمر حالياً في منازل الجيران وسكان الحي؛ حيث تقوم بالتنظيف وإعداد الأطعمة لأكثر من 7 ساعات يومياً مقابل مبلغ لا يتجاوز الـ 150 ريالاً.
ورغم أن شيخاً إماراتياً اطلع على حالتها عندما طلبت منه معونة في أحد المعارض، وعرض عليها وظيفة في الإمارات براتب يتجاوز 13 ألف ريال، إلا أنها رفضت واعتبرت أن بقاءها في بلدها يضمن لها الأمان.
وروت أم عمر لإحدى الصحف الإلكترونية السعودية، التي تقول شهادتها إنها متخصصة في اللغة العربية، أن ظروفها السيئة جعلتها عرضة للتحرش الجنسي، حتى أن سكرتير مسؤول تقدمت لديه بطلب إعانة طلب منها أن تقابله لتعطيه أوراقاً تخص حالة ابنتها المريضة، فلما ذهبت فتح باب سيارته، ودعاها إلى الصعود ليذهبا إلى مكان يمكنهما التفاهم فيه، لكنها رفضت، وقالت :" يغنينا الله".
ولا يتجاوز دخل أم عمر الـ 1600 ريال شهرياً، هو راتب زوجها من وظيفته، تدفع منه ألفاً للإيجار، ويتبقى 600 فقط لها ولأولادها الأربعة.
علماً بأنها تعيش في شقة مُتهالكة جداً في المدينة المنورة، وأكبر أطفالها بنت تبلغ "7 سنوات"، وعند مشاهدتها تظن أن عمرها لا يتجاوز العام الواحد بسبب إصابتها بمرض نقص النمو.
وتقدمت أم عمر للجمعيات الخيرية السعودية، لكنها لم تحصل علي أي إعانة، كما تقدمت للضمان الاجتماعي فأعطاها إعانة مقطوعة، ولما ذهبت للجنة المتعثرين وقدمت لهم إثباتات استحقاقها المساعدة أبلغوها بأنها لا تستحق!
المواطنة السعودية أم عمر تقول : "الآن أنا مهددة بالطرد من شقتي لتراكم الإيجارات، وقد استنجدت بكل الجهات ولم يساعدني أحد؛ ولذلك أفكر جدياً في طلب الطلاق؛ حتى أحصل على إعانة من الضمان تحميني وأولادي من الأخطار التي تحيط بنا".
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا
abuiyad