وزير كويتي نصح دبلوماسيا اميركيا بترك معتقلين في غوانتانامو "يموتون"
أفادت برقية اميركية كشف عنها موقع ويكيليكس ان وزير الداخلية الكويتي الشيخ جابر الخالد الصباح قال لدبلوماسي اميركي عن اربعة معتقلين كويتيين في غوانتانامو "اتركوهم يموتون".
وبعد القرار الذي اعلنه الرئيس الاميركي باراك اوباما عند بدء ولايته باغلاق معتقل غوانتانامو (كوبا) اجرت واشنطن اتصالات مع عدة دول يمكنها ان تستقبل معتقلين يفترض ان يفرج عنهم.
وبحسب البرقية المصنفة "سرية" والتي تحمل تاريخ 5 شباط/فبراير 2009 ونشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية مقتطفات منها فان الشيخ جابر الخالد الصباح اعطى هذه النصيحة للدبلوماسي الاميركي. ويوجد حتى الان اربعة معتقلين كويتيين في غوانتانامو. واضاف الوزير الكويتي بحسب نص البرقية "اذا كانوا فاسدين، فهم فاسدون" قائلا "من الافضل التخلص منهم. لقد اعتقلتوهم في افغانستان فاعيدوهم الى هناك الى منطقة حرب".
وبخصوص سبعة مهربي حشيش ايرانيين اعتقلتهم البحرية الاميركية في الخليج قبل اسابيع من ذلك، فيما كانت سفينتهم تغرق، قالت البرقية ان الوزير "ابتسم" وقال "ان الله اراد معاقبتهم لكنكم انقذتموهم، انها مشكلتكم الان. كان الاحرى بكم تركهم يغرقون".
تكشف برقيات لـ”ويكيليكس” ان البحرين تصنّف نفسها في مقدّمة المعسكر المناهض لإيران وانها تتعاون مع الموساد الاسرائيلي في المجالات الامنية والاستخبارية. وتقول برقيات لـ«ويكيليكس» ما بين 2005 و2009 عن نظرة البحرين إلى الولايات المتحدة وإسرائيل وسوريا وقطر وإيران وجماعات المقاومة،وتؤكد الوثائق ان مملكة البحرين الأشدّ تحالفاً مع واشنطن مما يمكن للولايات المتحدة أن تعتمد دوماً على البحرين حيث تبتغي الاخيرة حل القضية الفلسطينية من اجل فراغ دول عربية للعمل ضدّ إيران. وتتحدث وثيقة مصنّفة سرّية تحمل الرقم 05MANAMA230، مؤرخة في 16 شباط 2005، عن فحوى ما جرى خلال دعوة للملك حمد بن عيسى آل خليفة للسفير وليام مونرو في قصره. تصف الجو بأنّه كان بارداً وممطراً، وأن الضيوف تناولوا الشاي في مكان مريح حول الموقد في القصر، بحضور وزير الديوان الملكي الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة. وعن الصراع العربي الإسرائيلي، يقول إنه أعطى تعليماته إلى وزير الإعلام الجديد، محمد عبد الغفار، ليعمل على ألا تشير البيانات والإعلانات الرسمية الصادرة عن الوزارة إلى إسرائيل كعدو أو الكيان الصهيوني، مؤكداً أن البحرين لديها علاقات مع إسرائيل على المستوى الأمني والاستخباري (أي الموساد). وتطلب البحرين حلّ القضية الفلسطينية “من أجل أن نصبح كلنا ضدّ إيران”. وقال الملك البحريني إن هناك دولتين، هما البحرين والأردن، وقفتا على الدوام إلى جانب الولايات المتحدة ودعمتاها. وأضاف أن أميركا يمكنها دوماً أن تعتمد على البحرين، وأنه يعدّ الرئيس بوش قائداً عظيماً، وما فعلته أميركا في العراق سيبدّل وجه المنطقة. وإذا ما كانت البحرين تتطلع إلى تطوير علاقتها التجارية مع إسرائيل، فقد قال الملك إن ذلك يجب أن يكون بعد إنشاء دولتين (فلسطينية وإسرائيلية). ورأى أنه عند حل المسألة الفلسطينية وتسوية النزاع العربي الإسرائيلي، فإن “إيران لن تتمكن من توظيف القضية الفلسطينية لأهدافها الخاصة”. وعن العلاقات مع إسرائيل، يقول عبد العزيز إن وليّ العهد سلمان التقى الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، خلال مؤتمر دافوس الأخير، وظهر معه في برنامج على «سي أن أن». كذلك التقاه خلال دافوس السابق الذي انعقد قبل تجدد العنف بين إسرائيل والفلسطينيين في عام 2000. وقال له إن كل خطوة تتخذها إسرائيل في اتجاه الفلسطينيين، ستقابلها البحرين بخطوتين. ولفت عبد العزيز إلى أن الولايات المتحدة يجب أن تضمن للعرب الذين يقيمون علاقات مع إسرائيل المكافأة. وتقول وثيقة سرّية تحمل الرقم 08MANAMA795، تاريخ 12 شباط 2008، إنّ القيادات البحرينية تركّز في أي محادثات ثنائية على إيران وضرورة استمرار القيادة الأميركية. ويرى الملك ووليّ العهد البحرين أن إيران تمثّل التهديد الأكثر جدية على المدى الطويل للبحرين والمنطقة. وفي رأيهما، فإن الفضل يعود إلى الأسطول الخامس والدول العربية في منطقة الخليج الفارسي في حمايتهم من هذا التهديد، حسب الوثيقة. وتشير الوثيقة إلى أن البحرين ليس لديها علاقات رسمية مع إسرائيل، ولكنها أقامت علاقات غير رسمية مع المسؤولين الإسرائيليين. وتتطرق إلى لقاء وزير الخارجية الشيخ خالد بن حمد مع تسيبي ليفني (وزيرة الخارجية الإسرائيلية في حينه) على هامش مؤتمر الأديان في نيويورك. وثيقة أخرى تحمل الرقم 09MANAMA151، مؤرخة في 3/13/ 2009، ومصنّفة سرّية، تشير أيضاً إلى أنه رغم أن البحرين لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، أجرى الشيخ خالد عدة لقاءات واتصالات هاتفية مع تسيبي ليفني. وتقول إن الحكومة تجاهلت الدعوات التي صدرت من البرلمان خلال العدوان على غزة، والتي تدعو إلى استئناف المقاطعة. وأشار إلى أنه أطلع وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم على أن الدول العربية وإسرائيل شركاء طبيعيون ضدّ التهديدات الإقليمية مثل إيران. لكنه قال له إن البحرين لا يمكنها بتاتاً أن تعمل مع إسرائيل ضدّ التهديدات المشتركة في ظل استمرار النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. ويقول حمد إن البحرينيين يجب أن يقيموا سلاماً حقيقياً مع الإسرائيليين، «نحن جدّيون في الدفع في هذا الاتجاه، وفي لقاء الإسرائيليين». ويضيف أن المنطقة تحتاج إلى السلام مع إسرائيل، «وعندها يمكننا جميعاً أن نواجه إيران». وتقول الوثيقة إنه خلال اللقاءات المشتركة، فإن البحرينيين أخبروا الإسرائيليين أن الفلسطينيين تحت الاحتلال وطريقهم طويل كي يصلوا إلى بناء الدولة الفلسطينية، فيما «حزب الله» و«حماس» وإيران لا يريدون السلام. ويضيف ان السلطات الأمنية البحرينية تتعاون مع برنامج الولايات المتحدة لمحاربة الإرهاب
"facebook" أكبر أداة تجسس عالمية.. و"yahoo" و"google" واجهتان لـ"CIA"
أكد جوليان أسانج مدير موقع ويكيليكس أن الفيسبوك أكثر أداة تجسس مرعبة ابتكرها الإنسان في تاريخ البشرية، وأوضح في حوار له مع شبكة "روسيا اليوم" التلفزيونية أن الموقع يعتبر أكبر قاعدة بيانات خاصة بالبشر حول العالم، بما تضمه من بيانات عنهم وعن علاقاتهم وأقاربهم وعناوينهم وأعمالهم والعديد من البيانات الأخرى، وأشار إلى أن جميعها يمكن لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الاطلاع عليها والاستفادة منها على النحو الذي تراه مناسباً.
اتهام أسانج طال أسماء أخرى كبيرة في عالم التكنولوجيا مثل "ياهو وجوجل" بل وجميع الشركات الكبرى الأمريكية، حيث يعتبرها أسانج مجرد واجهات لوكالة الاستخبارات المركزية، ولكنه أوضح أن تلك الشركات لا تدار من قبل الوكالة بل إنه يتم الضغط عليها في كثير من الأحيان بصورة قانونية أو سياسية لتتعاون مع الوكالة بشكل كبير وتسلمهم البيانات التي تريدها الوكالة.
وأكد أنه على جميع البشر حول العالم أن يدركوا أن الاشتراك في الفيسبوك يعني تقديم معلومات مجانية إلى وكالات الأمن الأمريكية؛ لكي تقوم بإضافتها إلى قواعد بياناتهم التي يضعونها لجميع البشر على وجه الأرض.
"facebook" أكبر أداة تجسس عالمية.. و"yahoo" و"google" واجهتان لـ"CIA"
أكد جوليان أسانج مدير موقع ويكيليكس أن الفيسبوك أكثر أداة تجسس مرعبة ابتكرها الإنسان في تاريخ البشرية، وأوضح في حوار له مع شبكة "روسيا اليوم" التلفزيونية أن الموقع يعتبر أكبر قاعدة بيانات خاصة بالبشر حول العالم، بما تضمه من بيانات عنهم وعن علاقاتهم وأقاربهم وعناوينهم وأعمالهم والعديد من البيانات الأخرى، وأشار إلى أن جميعها يمكن لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الاطلاع عليها والاستفادة منها على النحو الذي تراه مناسباً.
اتهام أسانج طال أسماء أخرى كبيرة في عالم التكنولوجيا مثل "ياهو وجوجل" بل وجميع الشركات الكبرى الأمريكية، حيث يعتبرها أسانج مجرد واجهات لوكالة الاستخبارات المركزية، ولكنه أوضح أن تلك الشركات لا تدار من قبل الوكالة بل إنه يتم الضغط عليها في كثير من الأحيان بصورة قانونية أو سياسية لتتعاون مع الوكالة بشكل كبير وتسلمهم البيانات التي تريدها الوكالة.
وأكد أنه على جميع البشر حول العالم أن يدركوا أن الاشتراك في الفيسبوك يعني تقديم معلومات مجانية إلى وكالات الأمن الأمريكية؛ لكي تقوم بإضافتها إلى قواعد بياناتهم التي يضعونها لجميع البشر على وجه الأرض.
المشير طنطاوي كان مستاءً من جمال مبارك وهدد بانقلاب لتصحيح الأوضاع
كشف موقع «ويكيليكس» مؤخراً في برقية دبلوماسية أمريكية جديدة نقلتها جريدة الديار اللبنانية، الأربعاء، عن أن وزير الدفاع والرئيس الحالي للمجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية المشير محمد حسين طنطاوي «كان مستاءً من جمال ابن الرئيس السابق حسني مبارك واحتمال خلافته لوالده، وأنه لا يستبعد القيام بانقلاب لتصحيح الأوضاع في حالة غياب مبارك».
ويعود تاريخ الوثيقة إلى أبريل 2007 وسربها «ويكيليكس» مؤخرا بعد أن أرسلها السفير الأميركي بمصر آنذاك فرانسيس ريتشاردوني إلى وزارة الخارجية الأمريكية، وذكرت الوثيقة تفاصيل اجتماع بين نائب مصري - حذف الموقع اسمه لأسباب أمنية وقانونية - ومسؤولين بالسفارة الأمريكية بالقاهرة، وتبين البرقية أن النائب البرلماني قال للأمريكيين: «إن جمال الذي يحتمل أن يخلف والده يرى في كل من وزير الدفاع، ومدير المخابرات عمر سليمان، تهديدا لبلوغه هدفه في الرئاسة».
وأضافت الوثيقة أن النائب المصرى أكد «أن طنطاوي أبدى استياءه المتزايد من جمال مبارك»، وحذر النائب الأمريكيين من «ازدياد ثقة جمال ومجموعته بأن الأمور ستسير وفق هواهم بعد تعديلات دستورية تم إقرارها في مارس 2007 ويعتقد أنها أتت لتكريس خلافة جمال، وأنه سيعمل على إزالة العوائق التي تعترض طريق رئاسته وبالأخص طنطاوي وسليمان».
وأشار النائب المجهول – وفقا للوثيقة - إلى أن طنطاوي قال له إنه «لم يعد يستطيع احتمال فساد جمال وحاشيته ولا يستطيع تحمل ما حدث في البلاد وما يمكن أن يحدث بها»، وأوضح أن المشير عبّر عن عدم ارتياحه للتعديلات الدستورية ورأى أن «تنفيذ انقلاب في مرحلة ما بعد مبارك هو الحل الأفضل». المصدر
المشير طنطاوي كان مستاءً من جمال مبارك وهدد بانقلاب لتصحيح الأوضاع
كشف موقع «ويكيليكس» مؤخراً في برقية دبلوماسية أمريكية جديدة نقلتها جريدة الديار اللبنانية، الأربعاء، عن أن وزير الدفاع والرئيس الحالي للمجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية المشير محمد حسين طنطاوي «كان مستاءً من جمال ابن الرئيس السابق حسني مبارك واحتمال خلافته لوالده، وأنه لا يستبعد القيام بانقلاب لتصحيح الأوضاع في حالة غياب مبارك».
ويعود تاريخ الوثيقة إلى أبريل 2007 وسربها «ويكيليكس» مؤخرا بعد أن أرسلها السفير الأميركي بمصر آنذاك فرانسيس ريتشاردوني إلى وزارة الخارجية الأمريكية، وذكرت الوثيقة تفاصيل اجتماع بين نائب مصري - حذف الموقع اسمه لأسباب أمنية وقانونية - ومسؤولين بالسفارة الأمريكية بالقاهرة، وتبين البرقية أن النائب البرلماني قال للأمريكيين: «إن جمال الذي يحتمل أن يخلف والده يرى في كل من وزير الدفاع، ومدير المخابرات عمر سليمان، تهديدا لبلوغه هدفه في الرئاسة».
وأضافت الوثيقة أن النائب المصرى أكد «أن طنطاوي أبدى استياءه المتزايد من جمال مبارك»، وحذر النائب الأمريكيين من «ازدياد ثقة جمال ومجموعته بأن الأمور ستسير وفق هواهم بعد تعديلات دستورية تم إقرارها في مارس 2007 ويعتقد أنها أتت لتكريس خلافة جمال، وأنه سيعمل على إزالة العوائق التي تعترض طريق رئاسته وبالأخص طنطاوي وسليمان».
وأشار النائب المجهول – وفقا للوثيقة - إلى أن طنطاوي قال له إنه «لم يعد يستطيع احتمال فساد جمال وحاشيته ولا يستطيع تحمل ما حدث في البلاد وما يمكن أن يحدث بها»، وأوضح أن المشير عبّر عن عدم ارتياحه للتعديلات الدستورية ورأى أن «تنفيذ انقلاب في مرحلة ما بعد مبارك هو الحل الأفضل». المصدر
ويكيليكس: سعد الحريري: "إسرائيل تحمي النظام السوري بسبب خوفها من المجهول" اظهرت وثائق لموقع ويكيليكس ونشرتها صحيفة الاخبار اللبناية ان رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري طلب في 2006 عزل النظام في سوريا واقترح استبدال الرئيس السوري بشار الاسد بتحالف يضم الاخوان المسلمين و"عددا من الشخصيات التي كانت جزءا من النظام في السابق". وبحسب برقية دبلوماسية للسفارة الاميركية في لبنان، فان الحريري الذي لم يكن في موقع رئاسة الحكومة اللبنانية آنذاك، التقى في 24 اب/اغسطس 2006 مسؤولين اميركيين وحث على عزل الرئيس الاسد، محذرا من وقوع اضطرابات في لبنان "بعد الخطاب الأخير لبشار الذي هدد فيه بحرب أهلية في لبنان". واضافت الوثيقة انه ردا على سؤال حول من يملأ الفراغ في حال سقوط النظام في دمشق، اقترح الحريري "شراكة بين الاخوان المسلمين السوريين، وبعض الشخصيات التي كانت جزءا من النظام" مثل نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام ورئيس الاركان السابق حكمت الشهابي.