سوريا: تم قطع الكهرباء اليوم عن مدينة حماة و شمل القطع المستشفيات


سوريا | تم قطع الكهرباء اليوم عن مدينة حماة و شمل القطع المستشفيات , تبعه تخريب متعمد للشبيحة لمولدات الكهرباء فى المستشفيات مما أدى الى وفاة جميع الاطفال الخدج ( ما يزيد عن الأربعين طفلا - فى مستشفى واحدة ) , و تعرض الكثير من المرضى فى غرف العناية الفائقة الى خطر الموت ..


يارب لطفك ورحمتك, يارب كن لهم ومعهم
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الوصول إلى قاتل الداعية المقعد وزوجته بعد اغتصابها وسرقتها في مصر


بعد 15 يوما، كشفت الشرطة المصرية في الجيزة غموض جريمة قتل داعية قعيد يدعى أحمد عامر (28 عاما) واغتصاب وقتل زوجته منى (41 عاما)، وسرقة مصوغاتها الذهبية داخل شقتهما في الهرم.
إذ تبين أن القاتل يدعى محمد (31 عاما)، وهو أحد أصدقاء المجني عليه وكان يتردد عليه بصفة منتظمة ومعه زوجته وأن الدافع وراء ارتكاب جريمته رغبته في المجني عليها التي لم يرها لكن زوجته كانت تسهب في وصف جمالها ومفاتن جسدها.
وذكرت صحيفة "الرأي" الكويتية أن أجهزة الأمن المصرية كانت قد تلقت بلاغا بالعثور على المجني عليهما مذبوحين ومطعونين بطعنات عدة داخل شقتهما في منطقة الطوابق في الهرم، وانتقل رجال الشرطة وتبين من المعاينة أن الشقة في الطابق الرابع ولا توجد آثار عنف في منافذ الشقة وتم العثور على جثة المجني عليه في الصالة بينما تم العثور على جثة الزوجة على سرير غرفة نومها.
وكشفت التحريات أن المجني عليه قعيد لإصابته بضمور في العضلات ويستخدم كرسيا متحركا وأنه متزوج منذ نحو عام ونصف العام فقط ويقيم مع زوجته بمفردهما وأن المنزل الذي يقيم فيه يضم شققا لعمه وأبنائه بينما تقيم أسرته في منزل مجاور.
كما تبين أن المجني عليه أحد العلماء ولا تربطه أي عداوات مع آخرين، وأن زوجته كانت متزوجة سابقا ووافقت على الزواج منه حتى تقوم بمساعدته بالإضافة إلى تلقي العلم على يديه.
استجوب فريق البحث ما يقرب من 650 شخصا ممن لهم علاقة بالمجني عليه وزوجته حتى تم تحديد شخصية المتهم، وأمرت نيابة حوادث جنوب الجيزة بحبسه على ذمة التحقيق.


لاحول ولاقوة الا بالله . إنا لله وإنا إليه راجعون
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

سوريا: الشهيد الطفل ثامر محمد الشرعي



هل الاجرام من الممكن ان يصل لتلك الدرجة

تعجز الكلمات عن وصف حال الطفل وهو شهيد

وجسده ملئ بالرصاص والالم بهذه الطريقة

هو شهيد بحول الله وقوته

وفي جنان الخلد اليوم

مع الابرار والصديقين ولا حزن عليه ولا خوف

ولكن الحزن علي الوجه الحقيقي الذي كان يخبئونه

لنا هؤلاء الظلمة الفجرة

الحزن علي رجال نعاج مع اعداء الله والدين

وذئاب غادرة علي شعوبها

انا لله وانا اليه راجعون


جنازة الشهيد الطفل تامر الشرعي من قرية الجيزة بدرعا 08-06


إقرأ المزيد Résuméabuiyad

أصدقاء الإنسان الدولية: 41 طفلاً قضوا منذ بدء الإحتجاجات في سورية


طالبت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية الرئيس السوري والحكومة السورية، بإصدار أوامر فورية تقضي بتوقف الإجهزة الأمنية السورية عن عمليات القتل والقتل العشوائي بحق المحتجين والأطفال، وكذلك إطلاق سراح آلاف المتظاهرين وتمكينهم من العودة إلى عائلاتهم، خاصة الفتية والغلمان الذين قامت الأجهزة الأمنية بإعتقالهم منذ الخامس عشر من آذار (مارس) الماضي.وقالت المنظمة في تقرير أصدرته اليوم الجمعة (03/06)، أن السلطات في سورية تحتجز بطريقة تعسفية المئات من سجناء الرأي؛ من الفتية والغلمان، الذين شاركوا بطريقة ما في المظاهرات المطالبة بالحرية والحقوق أو تم اعتقالهم عشوائياً من قبل إجهزة الأمن.وأكدت "أصدقاء الإنسان" أن التقارير الحقوقية عن معاملة الآلاف من السجناء وتعذيبهم وقتلهم وحالات الإختفاء القسري في مراكز الإحتجاز والتحقيق التابعة للسلطات الأمنية السورية منذ عقود مضت، والتي تجري فيها بشكل منتظم، تثير لديها مخاوف حقيقية من احتمال تعرض الغلمان المحتجزين للإساءة والتعذيب وربما القتل.وتلقت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية، شهادات مصورة لصبية سوريين، تفيد بحدوث عمليات تعذيب وضرب بحقهم من قبل أفراد الأمن وأفراد ما يعرف في سورية بالشبيحة المسلحين. وتظهر إحداها فتىً يبلغ من العمر 15 عاماً يتعرض لتعذيب مروع في إحدى مراكز الأمن.وقد تم توثيق عمليات قتل تعسفي وعشوائي لواحد وأربعين من الأطفال والغلمان والفتية، ممن هم دون سن الثامنة عشرة، منذ بدء الإحتجاجات في سورية وأسماؤهم كما يلي:1. الطفلة مروة حسان شخدو، وعمرها 4 سنوات، قضت بطلق ناري في الرستن بتاريخ 2 حزيران 20112. الطفل محمود عز الدين (13 عاماً)، قضى بعد إطلاق النار عليه من قبل قوات الأمن في الرستن بتاريخ 2 حزيران 20113. الطفلة ملك منيف القداح (11 عاماً) من بلدة الحراك، قتلت على سطح منزلها بالرصاص بتاريخ 30 أيار 20114. إبن السيدة خديجة الكردي وهو طفل (لم يتم التثبت من إسمه وعمره)، من الرستن، وقد قتل مع والدته بتاريخ 30 أيار 20115. الطفلة هاجر تيسير الخطيب (10 أعوام) من الرستن بالقرب من حمص، قتلت بتاريخ 29 أيار 2011، وجُرح 8 أطفال آخرين من أقاربها في نفس الحادثة، بعد مهاجمة الأمن للحافلة المدرسية التي تقلهم.6. الطفل حمزة علي الخطيب (13 عاماً) من الجيزة، أصيب في 29 نيسان 2011 وسجن وعذب حتى الموت، سلم جثمانه إلى أهله من قبل الأمن بتاريخ 25 أيار 20117. الطفل زهير عبد الله عوض العمار (4 أعوام)، من بلدة نمر، قتل بالرصاص بتاريخ 21 أيار 20118. الطفل أيهم الأحمد (11 عاماً) من حمص، قتل جراء إصابته برصاص قاتل في رأسه بتاريخ 20 أيار 20119. الطفل محمد ناصر العلي (14 عاماً)، من بلدة تلمنس بالقرب من معرة النعمان قتل بتاريخ 20 أيار 201110. الفتى أحمد أمين السالم (17عاماً) من الصنمين، أصيب بجراح خطيرة في 25 آذار 2011 وتوفي في 17 أيار 201111. الغلام فؤاد فروخ (15 عاماً) من الحارة، وهو مريض عقلياً، قتل بإطلاق النار عليه في 18 أيار 201112. الطفلة مجد إبراهيم الرفاعي (6 سنوات)، من بصرى، قتلت بالرصاص في 13 أيار 201113. الطفل تمام فاضل العاسمي (13 عاماً) ، من داعل، قضى نتيجة اطلاق النار عليه بتاريخ 8 أيار 201114. الطفل تمام حمزة الصيادي العمر (5 أعوام) من الخالدية في حمص، قتل بتاريخ 6 أيار 201115. الطفل عبد السلام برغش (10 أعوام) من حمص، قتل جراء إصابته برصاص قاتل بتاريخ 29 نيسان 201116. الطفلة هديل إبراهيم بجبوج، من درعا، قتلت بتاريخ 28 نيسان 201117. الطفلة شيزار عماد المنجد البتك (15 عاماً) من درعا، قتلت بتاريخ 27 نيسان 201118. الغلام بشير قعدان (15 عاماً) من جوبر / دمشق، قتل في 24 نيسان 201119. الطفل محمد (مؤمن) إبراهيم حمودة (7 سنوات) من إزرع في محافظة درعا، قضى بطلق ناري في الرأس بتاريخ 22 نيسان 201120. الطفل أنور فاضل العبيد (9 أعوام) من بلدة إزرع بالقرب من درعا، قضى بطلق ناري في الرقبة بتاريخ 22 نيسان 201121. الطفل إياد عوض شهاب (10 أعوام) من بلدة إزرع بالقرب من درعا، أصيب بطلق ناري في الرأس بتاريخ 22 نيسان 201122. الطفل ضياء هزاع، من المعضمية في ريف دمشق قتل بتاريخ 22 نيسان 201123. الفتى كمال يحيى (17 عاماً) من تلبيسة بالقرب من حمص، قتل بتاريخ 17 نيسان 201124. الطفل صالح بشير عللوة (عام واحد) من درعا، قضى بسبب الإختناق بالغاز بتاريخ 8 نيسان 201125. الطفل ضياء محمد الخطيب (11 عاماً) من مدينة حمص، قتل بتاريخ 8 نيسان 201126. الطفل محمد علي خزندار، من اللاذقية قتل بتاريخ 30 آذار 201127. الطفلة صيتة نايف الأكراد (14 عاماً) من درعا، قضت بتاريخ 25 آذار 201128. الطفل منذر محمد المسالمة (14 عاماً) من درعا، قضى بتاريخ 21 آذار 201129. الطفل الفتى مهند الذياب (15 عاماً) من الصنمين، قضى بإصابته بعدة رصاصات قاتلة في 25 آذار 201130. الطفل ضياء خليل القرفان (16 عاماً) وهو معاق، من تسيل بالقرب من درعا، قتل جراء إصابته بالرصاص31. الطفل حسان علي الحلقي (15 عاماً) من بلدة إزرع بالقرب من درعا، توفي بعد إصابته بالرصاص في العمود الفقري32. الطفل محمد أحمد عياش (12 عاماً) من درعا، قتل بالرصاص الحي33. الطفلة إبتسام محمد قاسم مسالمة (12 عاماً) من درعا، قتلت بالرصاص34. الفتى ضياء يحيى خطيب (16 عاماً)، من حمص، قضى تحت التعذيب في أحد فروع الأمن.35. الغلام فارس يوسف المحاميد (15 عاماً)، من درعا، قتل بالرصاص36. أحمد مضر حسن (15 عاماً) من كفر دومة / إدلب، قتل بالرصاص37. محمد البقاعي (15 عاماً)، من حمص، قتل بالرصاص38. قاسم زهير الأحمد (11 عاماً) من حمص، قتل بالرصاص39. الطفل عبد الله الغنطاوي (12 عاماً) من حمص، قتل بالرصاص40. الطفلة رهف عبد الجليل بطيخة (10 سنوات) من اللاذقية، قتلت بالرصاص41. الفتى مصطفى عبد الله بايزيد (17 عاماً) من بستان السمكة، قتل بالرصاصونددت المجموعة الحقوقية ومقرها فيينا، بكل أشكال القتل التعسفي والقمع والتضييق على حرية التعبير في سورية، وطالبت الرئيس السوري والحكومة السورية بما يلي:*التوقف الفوري عن أعمال القمع والقتل بحق المحتجين ووجوب معاملة المشاركين في المظاهرات بشكل سلمي وضمان حق حرية التعبير لجموع المواطنين.*محاكمة مرتكبي أعمال القتل والقمع الدامية والاغتصاب ضد المحتجين.*التوقف الكلي عن ممارسة كافة أشكال الإساءة والتعذيب التي تجري في السجون السورية ضد السجناء بشكل عام*ضرورة معاملة كافة المحتجزين منذ الخامس عشر من شهر آذار (مارس) الماضي، وكذلك كل المعتقلين السياسيين، حسب نصوص القانون، بما يضمن عدم تعرضهم لأي إيذاء جسدي أو ضغط نفسي، وإطلاق سراحهم الفوري وتمكينهم من العودة لعائلاتهم ومنازلهم، وكذلك الكشف عن مصير الآلاف من المعارضين السوريين الذين اختفوا بعد اعتقالهم من قبل السلطات منذ بدء الإحتجاجات وكذلك في فترة الثمانينيات من القرن الماضي.*السماح لوسائط الإعلام بنقل الحقائق وتغطية أنشطة الإحتجاجات وضمان حرية تنقل الطواقم الصحافية.فيينا، 03 حزيران (يونيو) 2011
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

اتهام النظام السوري بجرائم حرب


مئات القتلى سقطوا خلال الاحتجاجات المطالبة بالحرية برصاص الأمن السوري


قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية في تقرير إن أعمال القتل والتعذيب الممنهجة التي ترتكبها قوات الأمن السورية في مدينة درعا منذ بدء الاحتجاجات هناك في 18 مارس/آذار 2011، ترقى لكونها جرائم ضد الإنسانية.


وقالت المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، سارة ليا ويتسن "على مدار الشهرين الأخيرين، راحت قوات الأمن السورية تقتل وتعذّب شعبها في ظل إفلات كامل من العقاب. عليها أن تكف عن ذلك، وإن لم تفعل، فمجلس الأمن مسؤول عن ضمان مثول الجناة أمام العدالة".


وأضافت "بذلت السلطات السورية كل ما بوسعها من جهد لإخفاء قمعها الدموي لأحداث درعا لكن الجرائم البشعة من هذا النوع يستحيل إخفاؤها، وعاجلاً أو آجلاً يضطر المسؤولون عنها للمثول للمحاسبة على ما اقترفوا".


وصدر التقرير عن المنظمة بعنوان "لم نر مثل هذا الرعب من قبل: جرائم ضد الإنسانية في درعا"، واستند إلى أكثر من خمسين مقابلة مع ضحايا وشهود عيان على الانتهاكات.


وركز التقرير على انتهاكات شهدتها محافظة درعا، حيث وقعت بعض أسوأ أحداث العنف إبان مظاهرات مطالبة بقدر أكبر من الحريات في سوريا. وظلت تفاصيل هذه الانتهاكات بلا تغطية دقيقة، بسبب حظر المعلومات والحصار المفروضين من قبل السلطات السورية.


وقد وصف الضحايا وشهود العيان الذين قابلتهم هيومن رايتس ووتش أعمال قتل وضرب وتعذيب ممنهجة، باستخدام أجهزة صعق كهربية، مع احتجاز الأفراد الساعين للحصول على الرعاية الطبية.


وذكرت المنظمة الحقوقية أن على الحكومة السورية اتخاذ خطوات فورية لوقف الاستخدام المفرط للعنف المميت من قِبل قوات الأمن، وأن على مجلس الأمن فرض عقوبات وأن يضغط على سوريا من أجل محاسبة الجناة، وإذا لم تستجب على النحو الواجب، فمن الضروري إحالة الوضع إلى المحكمة الجنائية الدولية.


وانطلقت المظاهرات في البداية في درعا، رداً على احتجاز وتعذيب 15 طفلاً اتهموا برسم شعارات على الجدران تطالب بإسقاط النظام. ورداً على المظاهرات تكرر فتح قوات الأمن بشكل ممنهج للنيران على احتجاجات كانت تتسم بالسلمية في الأغلب الأعم.




وقتلت قوات الأمن 418 شخصاً على الأقل في محافظة درعا وحدها، وأكثر من 887 شخصاً في شتى أنحاء سوريا، طبقاً لنشطاء سوريين أعدّوا قوائم بالقتلى.


ووفر الشهود للمنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها شهادات عن استخدام قوات الأمن السورية للقوة المميتة ضد المتظاهرين والمارة، ودون إطلاق تحذيرات مسبقة أو بذل أي جهد لتفريق المتظاهرين بسبل غير عنيفة في أغلب الحالات.


وقام عناصر من مختلف فروع الأجهزة الأمنية (المخابرات) وعدة قناصة تمركزوا فوق أسطح البنايات، باستهداف المتظاهرين، والكثير من الضحايا أصيبوا بعيارات قاتلة في الرأس أو العنق أو الصدر.


ووثقت هيومن رايتس ووتش عدة حالات شاركت فيها قوات الأمن في عمليات ضد المتظاهرين في درعا ومدن أخرى، حيث تلقت تلك القوات أوامر من القيادات بـ"إطلاق النار من دون تردد" بحسب أحد الجنود المنشقين.


إحالة للجنائية الدولية

"
حثت أستراليا الأمم المتحدة الأربعاء على بحث إحالة الرئيس السوري بشار الأسد إلى المحكمة الجنائية الدولية، مشككة في شرعية نظامه
"
في السياق ذاته حثت أستراليا الأمم المتحدة الأربعاء على بحث إحالة الرئيس السوري بشار الأسد إلى المحكمة الجنائية الدولية، مشككة في شرعية نظامه.


وأعرب وزير الخارجية الأسترالي كيفين رود عن اعتقاده بأنه آن الأوان لأن ينظر مجلس الأمن الآن إلى إحالة الرئيس الأسد إلى المحكمة الجنائية الدولية.


وقال إنه سيلتقي الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن اليوم بشأن هذه المسألة.


وتأتي تصريحات رود بعد تصعيد الولايات المتحدة موقفها ضد نظام الأسد، وبعد تعرض فتى سوري عمره 13 عاما للتعذيب والقتل على أيدي عناصر بالأمن السوري


المصدر الجزيرة نت 
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

سوريا: جرائم ضد الإنسانية في درعا "Human Rights Watch"





(نيويورك) - قالت هيومن رايتس ووتش في تقرير أصدرته اليوم إن أعمال القتل والتعذيب الممنهجة التي ترتكبها قوات الأمن السورية في مدينة درعا منذ بدء الاحتجاجات هناك في 18 مارس/آذار 2011، توحي بقوة بأن هذه الوقائع ترقى لكونها جرائم ضد الإنسانية.


تقرير "لم نر مثل هذا الرعب من قبل: جرائم ضد الإنسانية في درعا" الذي صدر في 57 صفحة، يستند إلى أكثر من 50 مقابلة مع ضحايا وشهود عيان على الانتهاكات. التقرير يركز على انتهاكات شهدتها محافظة درعا، حيث وقعت بعض أسوأ وقائع العنف إبان تظاهرات مطالبة بقدر أكبر من الحريات في سوريا. ظلت تفاصيل هذه الانتهاكات بلا تغطية دقيقة، بسبب حظر المعلومات والحصار المفروضين من قبل السلطات السورية. وصف الضحايا وشهود العيان الذين قابلتهم هيومن رايتس ووتش أعمال قتل وضرب وتعذيب ممنهجة، باستخدام أجهزة صعق كهربية، مع احتجاز الأفراد الساعين للحصول على الرعاية الطبية.


وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "على مدار الشهرين الأخيرين، راحت قوات الأمن السورية تقتل وتعذّب شعبها في ظل إفلات كامل من العقاب. عليها أن تكف عن ذلك، وإن لم تفعل، فمجلس الأمن مسؤول عن ضمان مثول الجناة أمام العدالة".


وقالت هيومن رايتس ووتش إن على الحكومة السورية اتخاذ خطوات فورية لوقف الاستخدام المفرط للعنف المميت من قِبل قوات الأمن. وعلى مجلس الأمن فرض عقوبات وأن يضغط على سوريا من أجل محاسبة الجناة، وإذا لم تستجب سوريا على النحو الواجب، فمن الضروري إحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.


انطلقت التظاهرات في البداية في درعا، رداً على احتجاز وتعذيب 15 طفلاً اتهموا برسم شعارات على الجدران تطالب بإسقاط النظام. رداً على التظاهرات تكرر فتح قوات الأمن بشكل ممنهج للنيران على احتجاجات كانت تتسم بالسلمية في الأغلب الأعم. قتلت قوات الأمن 418 شخصاً على الأقل في محافظة درعا وحدها، وأكثر من 887 شخصاً في شتى أنحاء سوريا، طبقاً لنشطاء سوريين أعدّوا قوائم بالقتلى. ومن المستحيل التأكد من العدد الدقيق للقتلى.


الشهود الذين قابلتهم هيومن رايتس ووتش من درعا وفروا شهادات متماسكة باستخدام قوات الأمن للقوة المميتة ضد المتظاهرين والمارة، في أغلب الحالات دون إطلاق تحذيرات مسبقة أو بذل أي جهد لتفريق المتظاهرين بسبل غير عنيفة. قام عناصر من مختلف فروع الأجهزة الأمنية (المخابرات) وعدة قناصة تمركزوا فوق أسطح البنايات، باستهداف المتظاهرين، والكثير من الضحايا أصيبوا بأعيرة قاتلة في الرأس أو العنق أو الصدر. وثقت هيومن رايتس ووتش عدة حالات شاركت فيها قوات الأمن في عمليات ضد المتظاهرين في درعا ومدن أخرى، حيث تلقت تلك القوات أوامر من القيادات بـ "إطلاق النار من دون تردد" [بحسب أحد الجنود المنشقين: لقّم وأطلق].


بعض الهجمات التي وثقتها هيومن رايتس ووتش وكانت الأعلى حصيلة من حيث عدد القتلى:


هجوم على مسجد العمري (الذي أصبح مركزاً لتجمع المتظاهرين، وكان بمثابة مستشفى مؤقت للمحتجين الجرحى)، والاحتجاجات التي تلت ذلك من 23 إلى 25 مارس/آذار 2011، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 30 متظاهراً.
هجمات على تظاهرات أثناء احتجاجين في 8 أبريل/نيسان 2011، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 25 شخصاً.
هجمات تمت خلال المظاهرة والجنازة في مدينة إزرع يومي 22 و23 أبريل/نيسان 2011، والتي راح ضحيتها ما لا يقل عن 34 متظاهراً.
عمليات قتل أثناء حصار درعا والقرى المجاورة لها (بدأت يوم 25 أبريل/نيسان) وأثناء جهود السكان في أحياء البلدات المختلفة لكسر الحصار في 29 أبريل/نيسان، والتي خلّفت زهاء 200 قتيل.
وصف تسعة شهود عيان من بلدات طفس وتسيل وسهم الجولان لـ هيومن رايتس ووتش إحدى تلك الهجمات التي وقعت في 29 أبريل/نيسان، عندما حاول آلاف الأشخاص من البلدات المحيطة بدرعا كسر الحصار المفروض على المدينة. قال الشهود إن قوات الأمن أوقفت المتظاهرين الذين حاولوا الاقتراب من درعا لدى نقطة تفتيش عند المدخل الغربي لمدينة درعا. أحد الشهود من بلدة تسيل ممن شاركوا في التظاهرة قال:


توقفنا هناك، في انتظار مجيئ أعداد أكبر. كنا نرفع أغصان الزيتون، ولافتات مفادها أننا نريد إدخال الطعام والمياه إلى درعا. كان معنا الماء والطعام. تجمع آلاف الأشخاص على الطريق... وامتد الحشد مسافة ستة كيلومترات.


ثم بدأنا نقترب من نقطة التفتيش. رحنا نهتف "سلمية سلمية" ورداً علينا اطلقوا النار. كانت عناصر الأمن في كل مكان، في الحقول القريبة، وفوق خزان مياه وراء نقطة التفتيش، وفوق سطح مصنع قريب ووسط الأشجار، وراحت النيران تنهمر من كل الجهات. بدأ الناس يركضون، ويتساقطون، ويحاولون إبعاد المصابين. أصيب تسعة أشخاص من تسيل ومات شخص آخر.


قال شاهد آخر من طفس:


لم يتم إطلاق تحذيرات، ولا إطلاق نار في الهواء. كان الأمر كميناً بكل بساطة. سمعنا إطلاق النار من كل الجهات، من أسلحة أوتوماتيكية. كانت قوات الأمن متمركزة في الحقول على امتداد الطريق، وفوق أسطح البنايات. راحوا يستهدفون الناس عمداً. أغلب الإصابات كانت في الرأس والعنق والصدر.


قُتل هناك شخصين من طفس: محمد أيمن بردان، 22 عاماً، وزياد حريدين، 38 عاماً. كان زياد واقفاً إلى جواري عندما أصابته رصاصة قناص في الرأس. مات على الفور. إجمالاً، قُتل 62 شخصاً وأصيب أكثر من مائة آخرين، وساعدت في نقلهم إلى مستشفى طفس.


تكرر لوم السلطات السورية للمتظاهرين في درعا على المبادرة بالعنف واتهمتهم بمهاجمة قوات الأمن. جميع الشهادات التي جمعتها هيومن رايتس ووتش تشير، على النقيض، إلى أن التظاهرات كانت في أغلب الحالات سلمية.


وثقت هيومن رايتس ووتش عدة حوادث، حيث لجأ بعض سكان درعا للعنف رداً على مقتل المتظاهرين، فأشعلوا النار في السيارات والمباني الحكومية، وقتلوا بعض العناصر من قوات الأمن. قالت هيومن رايتس ووتش إن هذه الوقائع تحتاج للتحقيق، إلا أنها لا تبرر بأي حال من الأحوال الاستخدام الموسع والممنهج للقوة المميتة ضد المتظاهرين.


كما قامت السلطات السورية بشكل متكرر بحرمان المتظاهرين المصابين من الحصول على الرعاية الطبية، عن طريق منع سيارات الإسعاف من بلوغ المصابين، وفي عدة حالات قامت بفتح النار على المسعفين أو المنقذين الذين حاولوا إبعاد المصابين. سيطرت قوات الأمن على أغلب المستشفيات في درعا واحتجزت المصابين الذين نُقلوا إليها. النتيجة أن الكثير من المصابين تفادوا اللجوء للمستشفيات وعولجوا في مستشفيات ميدانية فيها مرافق طبية محدودة. في حالتين على الأقل وثقتهما هيومن رايتس ووتش، مات أفراد بسبب حرمانهم من الرعاية الطبية المطلوبة.


وصف شهود من درعا وبلدات قريبة منها لـ هيومن رايتس ووتش عمليات مداهمة موسعة شنتها قوات الأمن، التي راحت تعتقل المئات يومياً، وكذلك اعتقالات استهدفت النشطاء وأقارب لهم. المحتجزون - والكثير منهم أطفال - احتجزوا في أوضاع مزرية. جميع المحتجزين المفرج عنهم الذين تمت مقابلتهم قالوا إنهم ومئات غيرهم - شاهدوهم رهن الاحتجاز - تعرضوا للتعذيب، وشمل ذلك الضرب لفترات مطولة بالعصي والأسلاك المجدولة وغير ذلك من الأدوات، والتعرض للصعق بالكهرباء. بعضهم عُذبوا على "أرفف" معدنية وخشبية أعدت على عجلة، وفي حالة واحدة على الأقل وثقتها هيومن رايتس ووتش، تم اغتصاب محتجز باستخدام هراوة.


قال شاهدان - كل على انفراد - لـ هيومن رايتس ووتش إن عمليات إعدام بعيداً عن القضاء قد وقعت بحق محتجزين في 1 مايو/أيار في مركز احتجاز مؤقت بملعب كرة قدم في درعا. أحد المحتجزين قال إن قوات الأمن أعدمت 26 محتجزاً، والآخر وصف مجموعة قوامها "أكثر من 20 شخصاً". لم تتمكن هيومن رايتس ووتش من التأكد من جانبها من هاتين الروايتين. إلا أن المعلومات التفصيلية التي وفرها الشاهدان ومصداقية أجزاء أخرى من شهاداتهما - المؤكدة بموجب شهادات مستقلة أخرى - تدعم مصداقية هذه الادعاءات.


في 25 أبريل/نيسان بدأت قوات الأمن في عملية عسكرية موسعة في درعا، إذ فرضت حصاراً دام 11 يوماً على الأقل ثم مددته إلى بلدات مجاورة. تحت غطاء ثقيل من النيران، احتلت قوات الأمن كل حي في المدينة، وأمرت الناس بالبقاء داخل البيوت، وفتحت النار على أولئك الذين خالفوا الحظر. قال شهود إن سكان درعا تعرضوا لنقص حاد في المواد الغذائية والمياه والأدوية وغير ذلك من الإمدادات الضرورية، أثناء الحصار. أطلقت قوات الأمن النار على خزانات للمياه. وانقطعت الكهرباء وكل وسائل الاتصال. ومع عدم التمكن من دفن أو تخزين جثامين عدد متزايد من القتلى، خزن سكان درعا الكثيرين في ثلاجات خضار نقالة تعمل على وقود الديزل.


كما فرضت السلطات السورية حصاراً على خروج المعلومات من درعا. منعوا أي مراقبين مستقلين من دخول البلدة، وعطّلوا كل وسائل الاتصال. فتشت قوات الأمن وصادرت الهواتف الخلوية التي ظهرت فيها مقاطع فيديو وصور للأحداث في درعا، واعتقلت وعذبت من اشتبهت في محاولتهم إخراج الصور وغيرها من المعلومات خارج درعا، بمن فيهم رعايا أجانب. في بعض المناطق يستمر انقطاع الكهرباء والاتصالات إلى الآن.


دعت هيومن رايتس ووتش الحكومة السورية إلى الوقف الفوري لاستخدام العنف المفرط والمميت من قبل قوات الأمن ضد المتظاهرين والنشطاء، والإفراج عن جميع المحتجزين المقبوض عليهم تعسفاً، وإتاحة دخول منظمات حقوق الإنسان والصحفيين فوراً وبلا عرقلة إلى درعا. كما دعت المنظمة مجلس الأمن إلى تبني عقوبات مالية وحظر سفر على المسؤولين السوريين المتحملين لمسؤولية استمرار انتهاكات حقوق الإنسان، وكذلك دعت المجلس إلى الدفع بجهود التحقيق والملاحقة القضائية على الانتهاكات الجسيمة والمتفشية والممنهجة لحقوق الإنسان في سوريا.


وقالت سارة ليا ويتسن: "بذلت السلطات السورية كل ما بوسعها من جهد لإخفاء قمعها الدموي لأحداث درعا". وتابعت: "لكن الجرائم البشعة من هذا النوع يستحيل إخفاءها، وعاجلاً أو آجلاً يضطر المسؤولون عنها للمثول للمحاسبة على ما اقترفوا".


تقرير Human Rights Watch
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

يونيسيف يدعو سوريا للتحقيق بالتعذيب


طالب صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) سوريا أمس الثلاثاء بالتحقيق في تقارير عن ما وصفته "بأعمال مروعة" ضد أطفال احتجزوا خلال الاحتجاجات الحالية بالبلاد، في وقت طالبت فيه الولايات المتحدة بمحاسبة دمشق على تلك "الانتهاكات".


واتهم الصندوق الأممي السلطات السورية بتعذيب العديد من الأطفال المعتقلين خلال تلك الاحتجاجات التي خلفت -حسب قوله- مقتل أزيد من 30 طفلا.


وذكر أنه حصل على لقطات مصورة للأطفال الذين "اعتقلوا بصورة عشوائية مؤخرا وتعرضوا للتعذيب أو سوء المعاملة خلال احتجازهم، مما أدى إلى وفاتهم في بعض الحالات".


وحث اليونيسيف الحكومة السورية على إجراء تحقيق شامل في تلك التقارير وتقديم الجناة إلى العدالة.


وجاء هذا الموقف الأممي بعدما أوردت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية تقريرا الاثنين عن شريط مصور بث على الإنترنت وظهر فيه صبي يدعى حمزة علي الخطيب (13 عاما) اعتقل خلال احتجاج يوم 29 أبريل/نيسان الماضي في قرية قرب مدينة درعا جنوب البلاد، وقالت إنه عذب وشوه وقتل قبل أن تعاد جثته إلى أسرته.


ووصفت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء الأنباء الخاصة بذلك الحادث "بالمروعة والمفزعة"، قائلة إنها أحدث انتهاك لحقوق الإنسان على يد القوات السورية.


وقال المتحدث باسم الوزارة مارك تونر في تصريح صحفي إن "هذه الحالة بشكل خاص مفزعة، ونعتقد بأنه ينبغي محاسبة سوريا عليها وعلى غيرها من الانتهاكات".


وتشهد سوريا منذ شهرين ونصف احتجاجات مناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد قتل خلالها أكثر من 1100 شخص في أماكن متفرقة من البلاد، كما اعتقل خلالها نحو عشرة آلاف آخرين، حسب معلومات ناشطين حقوقيين.


وأصدر الرئيس الأسد الثلاثاء مرسوما يحمل الرقم 61 منح بموجبه عفوا عاما عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ اليوم، وقوبل بترحيب الإخوان المسلمين وتحفظ أوساط أخرى في المعارضة
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

 

المتابعين

المتابعون

أصدقاء المدونة على الفيسبوك