صفعة لكل من يقول أن تنظيم القاعدة في اليمن مرتبط بإيران

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أفضل الأنبياء والمرسلين


 يلفت نظر الكثير من المتابعين ما كان يروج مسبقا و ليس الان لان الان هذا الموضوع ثبت كذبه و اصبح من يقول به يحرج  نفسه لانه يعرف انه سيكون مثالا للسخرية و عدم التصديق الا و هو هذا الموضوع عن وجود علاقة خفية أشبه ما تكون بتحالف سري بين تنظيم القاعدة وإيران .. وقد إنهالت علينا التسريبات مابين قصة تنقلها لنا إحدى الجرائد المشبوهة إلى وثيقة يصعب التأكد منها .. إلى مقال تحليلي في ذاك المنتدى أو في تلك النشرة أو على موقع إنترنتي . وبدأت هذه الإرهاصات في الظهور على إستحياء في حرب لبنان الأخيرة .. ثم تزايدت مع كلمة الشيخ الظواهري حفظه الله عن تلك الحرب .. ثم تسارعت الوتيرة بعد ذلك حيث أصبحنا الآن نواجه بهذه العلاقة المراد إثباتها كلما طالعنا جريدة أو منتدى أو موقع .

هنا عملية قتل فيها رجل إيران في اليمن بدرالدين الحوثي نفذتها القاعدة 





وأي متابع مدقق لهذه النماذج والتسريبات المتتابعة .. لابد أن يلحظ أن هناك إصراراً ورغبة عميقة لإثبات هذه العلاقة والتحالف بين إيران والقاعدة ..وإلا فلماذا تتابعت هذه النماذج ؟ ولماذا تتواتر بترتيب بحيث تؤدي كل منها للأخرى ؟ وهذا التتابع الزمني والتوالي يثبت أن هناك جهة ما يهمها إثبات هذه العلاقة .. وترسيخها في نفوس الناس بشكل تدريجي ومقنع .
 والسؤال الذي يجب أن يثور هو من هي إذن تلك الجهة التي تهتم وتحرص على إثبات هذه العلاقة وهذا التحالف الوثيق الغير معلن .. وذلك بغض النظر تماماً الآن على الأقل عن مدى صحة أو تلفيق كل تلك التسريبات .
وكما يقول علماء الجريمة ( إبحث عن المستفيد ) .
 وفي رأيي لايمكن بحال أن تكون إيران هي التي تقف خلف هذه التسريبات .. فمما لا يخفى على أي متابع للأحداث أن ذلك يتسبب لها في ورطة إضافية مع أمريكا .. هي بكل تأكيد في غنى عنها ..
 وأرجو من الإخوة المؤمنين بأن هناك تحالفاً إستراتيجياً دائماً بين إيران وأمريكا .. أو أن النظام الإيراني عميل لأمريكا يعمل فقط لخدمة مصالحها أن يتوقفوا ........ فالأمر ليس بمثل هذه البساطة أبداً . نعم قد يكون هناك تحالف وقتي نتيجة تقاطع المصالح .. بل قد كان بالفعل بين إيران وأمريكا مثل ما حصل في غزو أفغانستان ومن ثم العراق .. ولكن العلاقة بين الدول لا يمكن أن تسير بهذه الطريقة .. ولا ينكر عاقل أن لكلا البلدين أمريكا وإيران مصالح قد تتوافق حيناً .. وقد تتعارض وتتصادم أحياناً أخرى .. كما لا يمكن لمنصف أن يتهم النظام الإيراني بعمالته المطلقة للأمريكان مثل بعض الأنظمة العربية .. فمما هو أكيد عند الكثير من المراقبين للأحداث أن النظام في إيران هو نظام مخلص لبلده ولأهدافه العقدية هو .. وليس لأي شيء آخر وبغض النظر هل نتفق مع هذه الأهداف أم نختلف معها كل الإختلاف .
 ولايمكن أيضاً للقاعدة أن تكون وراء هذه التسريبات فذلك يفقدها الكثير من المصداقية والكثير من الجمهور الذي ما إتبعها إلا لوضوح موقفها العقدي أولاً والعملي ثانياً .
 تبقى عندنا إذن الإدارة الأمريكية أو إسرائيل أو كلاهما فلا فرق أبداً .. فلماذا ؟ ولماذا الآن تحديداً ؟ وما هي الأهداف التي تحققها أمريكا أو إسرائيل إن كانت هي من تخطط للإدارة الأمريكة من إثبات تلك العلاقة الخفية والحلف الإستراتيجي المتواري بين القاعدة وإيران ؟
 وللإجابة على هذا السؤال لابد لنا من ربطه بما يجري في المنطقة .. ومن مراقبة الأحداث وإستقراء الشواهد .. فمما لا يغيب عن أحد أن أمريكا الآن تسعى بجدية لإقامة نظام جديد في المنطقة وهو مايسمونه بالشرق الأوسط الجديد . 
وأمريكا قد أفصحت عن ذلك مراراً وتكراراً .. ولقيام هذا الشرق الأوسط الجديد بدأت أمريكا بتقسيم المنطقة إلى معتدلين وهم حلفاؤها .. ومتشددين وهم أعداؤها .. بل بدأت من فورها في الإعلان بمنتهى الوضوح عن هؤلاء الحلفاء وتسميتهم بالإسم وهم دول الخليج ومصر والأردن .. ورايس الآن تجوب المنطقة للإعلان عن مولد هذا الحلف الجديد .. وكذلك ماسمحت به أمريكا للرئيس مبارك أن يعلنه بعودة إحياء المشروع النووي المصري المقبور منذ عشرات السنين .. وبدء العمل بنشاط في مصر في هذا المشروع والذي حتى وإن كان للأغراض السلمية فيظهر بوضوح أنه المقابل للمشروع الإيراني .. وطبعاً سيضم هذا الحلف إسرائيل ولكن بشكل تدريجي يؤكده الموقف الذي إستغربه الجميع للسعودية ومصر والأردن من حرب لبنان .. وكذلك محاولة تسكين القضية الفلسطينية الآن بتشكيل ما يسمونه حكومة وحدة وطنية وما سيعقب ذلك من إنفراج وقتي للأزمة .. وما الإهتمام الأخير من أمريكا وبريطانيا بالإعلان عن الرغبة والسعي لحل المشكلة الفلسطينية ببعيد عن ذلك .. فإن أضفنا إلى ذلك التسريبات عن اللقاءات السعودية الإسرائيلية بهذه الحدة والوضوح .. يتضح لنا أن إسرائيل ستكون بالتأكيد داخل هذا الحلف أي حلف المعتدلين .
فإن ربطنا ذلك بما سبق أن أعلنه بوش عن الفاشيين المتشددين الأولى بالعداء وهم الإرهابيين السنة والفاشيين الشيعة ... عرفنا وبمنتهى الوضوح من هو الجانب الآخر الذي تعقد له أمريكا الأحلاف لحربه وهو ببساطة إيران وسوريا والمجاهدين الإرهابيين أي إيران وسوريا والقاعدة .
ولا يستغرب أحد ويقول كيف أجمع المجاهدين مع الرافضة والنصيرية .. فلست أنا من جمعهم بل هي أمريكا وأكرر لمن هو مصر على الإستغراب أن إرجع إلى تصريحات بوش العلنية فلقد قالها بمنتهى الوضوح ( أعداءنا هم الإرهابيين السنة والراديكاليين الشيعة وهم من يشكل الإسلام الفاشيستي )
 وكما أن أمريكا تعقد حلف المعتدلين وتبنيه وتوطده .. فلابد أن ينعقد الحلف المقابل - حلف المتشددين - حتى تمهد الأرض للمعركة المقبلة .. فلا معنى أن تعلن الحرب على حلف غير موجود من الأصل .. إذن لابد من إنعقاد هذا الحلف المضاد وظهوره بوضوح .. ولكي ينعقد هذا الحلف لابد من إقناع الناس بأنه موجود وقائم بالفعل ولذلك جاءت كل تلك التسريبات  .
 وهنا قد يسأل سائل ومالذي تستفيده أمريكا من دمج الإرهابيين السنة ( المجاهدين ) مع إيران في حلف معادي واحد ؟ وفي رأيي أن أمريكا بذلك تحقق عدد من الفوائد وليست فائدة واحدة وسأسردها حسب فهمي لها كالآتي :
1- أمريكا تلعب دائماً وأبداً على التناقضات وإستغلال أعداءها لضرب بعضهم ببعض .. فكما إستغلت الشيعة ضد السنة في أفغانستان ثم في العراق والذين لولا تحالفهم الوقتي مع أمريكا ودعمهم الغير محدود لها لما تمكنت من تحقيق أي شيء لا في أفغانستان ولا في العراق .. فهي تريد الآن وبعد أن تعارضت مصالحها مع المصالح الإيرانية في الشرق الأوسط الجديد أن تستخدم السنة ضد الشيعة .. لإزالة قوة إيران المتنامية ولإعادة تقسيم المنطقة على أساس طائفي وبالذات لبنان وسوريا وبعض إمارات الخليج .. كما أوشكت أن تنجح في هذا التقسيم الطائفي في العراق .. ولكي يكون هذا التقسيم ممكناً لا بد من عداء ثم حرب بين السنة والشيعة.
2- أمريكا بنفسها بعد ماذاقته وتذوقه في أفغانستان والعراق ليس لديها القدرة على أن تخوض حربها الجديدة ضد الحلف المتشدد بنفسها .. بل هي تريد أن يخوضها الآخرون عنها بالوكالة وتبقى هي الداعم الخلفي بالسياسة والإستخبارات بل وربما بالمجهود الجوي الرئيسي والردع بأسلحة الدمار الشامل .. أما من يخوض الحرب على الأرض فيجب أن يكون غيرها .. وهو حلفها الجديد المعلن حلف المعتدلين .
3- حلف المعتدلين الأمريكي في الحقيقة ليس حلفاً جديداً بل هو واضح منذ مدة وإن لم يعلن عنه بهذا الوضوح إلا الآن .. وهو واضح منذ بدأ الحرب على الإرهاب أو الإسلام .. وقد تدرب هذا الحلف على الحرب الضروس على المجاهدين ولابد من إبقاء هذه الميزة والحفاظ على بل وتنمية قدرات هذا الحلف في الحرب على المجاهدين .. ولا يجب أن يتحول بين عشية وضحاها من محارب للمجاهدين إلى محارب لإيران والشيعة ويترك المجاهدين ينعمون ببعض الأمن والقوة .. ولأن هذا الحلف هو نفسه المراد منه خوض الحرب ضد الشيعة فلابد أن يضيف حربه هذه إلى جانب حربه الأصلية ضد المجاهدين لا أن يبدلهما .. ومن الممكن بدعم الحلف وتقويته أن ينهض بالحربين معاً .. ولكي يمكن ذلك لا بد من دمج العدوين معاً في حلف واحد .. ليحاربهما حلف المعتدلين في ذات الوقت وفي نفس الحرب .
4- المد والتأييد الشعبي الضخم الذي حظى و يحظى به تنظيم القاعدة يمثل صداعاً مؤلماً ورعباً قاتلاً لأمريكا ولايمكن لها الفوز في حربها على الإرهابيين وهذا المد موجود بل وآخذ في التصاعد .. فلابد إذن لهذا المد والتأييد أن يتوقف أو على الأقل أن يتباطىء كثيراً ويضعف حتى يخمد . وأمريكا قد درست الأمر بشكل جاد ودقيق وخرجت بإستنتاجات صحيحة إلى حد كبير عن طبيعة مؤيدي تنظيم القاعدة في الشعوب العربية والإسلامية .. ووجدت وأنا أتفق معها أن هؤلاء الشعبيون المؤيدون ينقسمون إلى قسمين :
أولاً : كارهو أمريكا من كل الإتجاهات وطنية وقومية وسياسية .. وهؤلاء يؤيدون كل من يضرب أمريكا أو يؤذي أمريكا أو حتى يعلن الحرب على أمريكا .. والكثير من هؤلاء قد أيدوا القاعدة لهذا السبب .. وهم أنفسهم أيدوا حزب الله .. وهم أنفسهم أيدوا صدام أثناء العدوان الأمريكي .. وسيؤيدون إيران إن حاربتها أمريكا .. وهؤلاء برغم عواطفهم وكرههم لأمريكا .. إلا أنهم ليست لديهم الرغبة أو القدرة على التضحية والإنخراط في حرب مباشرة ضد أمريكا وحلفاءها .. وحتى وإن إنخرط بعضهم بدافع الحماس الزائد أو الرغبة في دفع الظلم .. فإن أمرهم ليس شديد الخطورة .. ويمكن بعثرتهم أو إضعاف جهدهم ببعض الألاعيب الإعلامية أو ببعض القمع والإضطهاد من الأنظمة أعضاء تحالف المعتدلين الأمريكي .
ثانياً : مؤيدوا وأنصار القاعدة الذين إتبعوها نتيجة الوضوح والنصاعة التي تميزت بها في جانبين رئيسيين وهما الجانب العقدي ثم الجانب المنهجي العملي .. وهؤلاء هم من تخشى منهم أمريكا كل الخشية وهؤلاء من يشكل القنابل البشرية التي ترعب أمريكا رعباً لاقبل لها به .. وهؤلاء الذين ما إتبعوا القاعدة إلا لوضوح العقيدة ووضوح المنهج من الممكن في وجهة النظر الأمريكية أن ينفضوا من حول القاعدة كما إلتفوا إذا زال هذا الوضوح عن عقيدة ومنهج القاعدة وعاد مغبشاً رمادياً كما هي الحال مع العديد من الجماعات الإسلامية . وفي نظر أمريكا ليس هناك أوقع من إدعاء حلف إستراتيجي بين القاعدة والروافض أصحاب العقيدة الضالة الباطلة حتى يحل الغبش على عقيدة القاعدة .. وليس هناك أقوى من وجود هذا الحلف حتى تحل الرمادية الدخانية على منهج القاعدة ويتهمها البعض بالنفاق .. وبالتالي تموع عقيدتها ويغبش منهجها فينفض عنها من سبق أن إلتف لسبب وحيد وهو شدة نصوع هذين الأمرين .
 ولأدلل على عمق تأثير هذا التحالف في قلوب مؤيدي القاعدة على أساس عقدي ومنهجي .. فإنني أطلب من قارىء هذا المقال هنا في الحسبة والذي هو في الغالب إتبع القاعدة لوضوح العقيدة والمنهج .. أقول لهذا القارىء إن كنت صدقت بعض ماجاء عن وجود تحالف بين القاعدة وإيران هل وجدت في نفسك شيء وأحسست ببعض المرارة في حلقك من القاعدة ؟ أظن أن من صدق وجود هذا الحلف وكان صادقاً مع نفسه في إجابة سؤالي .. سيقول نعم لقد وجدت في نفسي شيء .. ولهؤلاء أقول هذا أكبر دليل على ماعنيته أنا في حديثي عن هذه الفائدة التي تجنيها أمريكا من محاولة إعلان ذلك الحلف .
إذن إعلان وتوثيق هذا الحلف الغريب بين القاعدة من جهة وإيران االرافضية وحلفاءها من النصيرين من جهة أخرى .. يحقق في وجهة النظر الأمريكية مجموعة كبيرة من الفوائد هي أكثر مما ذكرته وسكت عنها لطول المقال .. وربما أعود لها بتفصيل أكثر مرة في مقال آخر .. ولأن أمريكا ستحقق كل هذه الفوائد فلا شك عندي إنها هي التي وراء هذه التسريبات الغريبة المتلاحقة .. وأظن أن الأيام القادمة ستطالعنا بالمزيد من هذه التسريبات والوثائق .. بل أظن أن بعض الفضائيات ستخصص برامج كاملة لمناقشة هذا الأمر .. ولعلها تبدأ ببرنامج يستضيف مؤيد ويستضيف معارض ويناقشون هل فعلاً القاعدة حليف لإيران ؟
لكل ما سبق أرجو من قارىء هذا المقال أن يتمهل كثيراً أمام ما قرأه وما أنا على يقين أنه سيقرأه ويشاهده في الأيام القادمة عن هذا الحلف العجيب .. وأن يقف بكثير من الشك أمام ما ستصطدم به عيناه ويقرع أذنيه .. فالأمر خطير ودبر بليل .. فلنتمهل جميعاً يارعاكم الله حتى إن عايننا بأنفسنا بعض ما نظنه تعاوناً بين القاعدة والروافض .. فلن يكون إلا تقاطع مصالح وهو أمر شرعي وأقرته القاعدة منذ زمن طويل .. بل على لسان الشيخ أسامة بنفسه حفظه الله لما تحدث عن حرب العراق قبل بدايتها وطلب من المجاهدين التوجه للعراق وقال بأنه لا يضر إن تقاطعت مصالحنا مع مصالح البعثيين . فلن تجد الان من يقول لك القاعدة عميلة لايران الا و هم ينسخون ردود سيف العدل او ابو جندل المعتقلان سابقا فى سجون الطواغيت و الذى افرج عنهم و بعدها مباشرة خرجوا علينا يالكذبة


 ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين 
 يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

واقعنا الحالي من حديث الفسطاطين


عبد الله بن عمر قال :
كنا قعودا عند رسول الله فذكر الفتن فأكثر في ذكرها حتى ذكر فتنة الأحلاس فقال قائل يا رسول الله وما فتنة الأحلاس قال هي هرب وحرب ثم فتنة السراء دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس مني وإنما أوليائي المتقون ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع ثم فتنة الدهيماء لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة فإذا قيل انقضت تمادت يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا حتى يصير الناس إلى فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه فإذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من يومه أو من غده * ( صحيح ) _ الصحيحة 972 .


والمتابع لأحداث الثورات العربية القائمة يجد أن الحرب قائمة الآن بين العلمانيين (الليبراليين) وبين الإسلاميين ..
ففي تونس ما أن قام الشعب التونسي ليتخلص من حكم العلماني بن علي إلا وجيء ببديل علماني آخر بتدخل فرنسي سافر . وما زال الشعب التونسي غير راض عن حكومة يكمل مشوارها ذات الفريق العلماني الحاقد على الإسلام..
وفي مصر الحرب مازالت مستعرة بين الإسلاميين سلفيين وجماعة إسلامية وأخوان من طرف والعلمانيين وما زال المجلس العسكري يسيطر على زمام الأمور وهو ليس ببعيد عن سابقه وهو ما ارتضته قوى الغرب بديلا ..
وفي اليمن فطرة الشعب تميل للإسلام وهذا لم يعطي فرصة للسعودية لإيجاد بديل مناسب يوافق عليه الغرب..
وفي سوريا واضح أن شعبية الثورة فيها للإسلاميين ولم يستطع رموز العلمانية أن يثبتوا وجودهم شعبيا فيها وهذا ما يمكن أن يبرر تأخر التدخل الغربي لمصلحة الثورة إذ لم يتبلور لهم عميل علماني ليحل محل بشار ..
إذن الفسطاطان تبلورا فسطاط إسلام لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه.


الأحنف    
الساحات
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

ستة أسباب لزوال الحكم الأسري والعائلي في الدول العربية : السبب الأول : الظلم والفساد


ليس الموضوع موجهاً ضد دولة معينة أو عائلة حاكمة ، وإنما هو محاولة لاستقراء واقع عالمنا العربي ؛ أسباب ما يحدث حالياً ، والتطورات التي يمكن أن تحدث ، و ما يمكن أن تؤول إليه الأمور ، نسأل الله أن تؤول الأمور إلى خير لجميع الشعوب العربية و أن تكون بداية نهضة حقيقية على جميع الأصعدة العلمية والعملية والصناعية .
أفرزت الثورات الشعبية العربية واقعاً جديداً ، و يرى بعض المراقبين أن حكم العائلات في الدول العربية يلفظ أنفاسه الأخيرة و أنه بعد بضع سنوات سوف تكون جميع الشعوب العربية قد أمسكت بمقاليد الإدارة و السياسة وأصبح لها رأي مسموع ومؤثر في القرارات الداخلية والخارجية.
ولعل أبرز سبب في زوال أنظمة الحكم العربية القائمة حالياً هو الظلم و الفساد المستشري في جميع الدول العربية ، ومن العجيب أن العلماء وقادة الرأي والفكر في عالمنا العربي الموالين للحكام يتناسون تذكير الحاكم بأهمية العدل ؛ بل ويبترون الأدلة الشرعية التي توجب على الحاكم أن يحكم بين الناس بالعدل و يتجاهلون الحديث عنها ويركزون على الأدلة التي توجب طاعة ولي الأمر.
وفي كتاب الله الكريم أمر الله الحكام بالعدل قبل أن يأمر رعيتهم بالطاعة فقال تعالى في سورة النساء الآية رقم {58} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا
والآية التي بعدها رقم {59} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
فالحكام مأمورون قبل الرعية بأمرين مهمين : أداء الأمانات إلى أهلها ، و الحكم بين الناس بالعدل.
والواقع يشهد أنه في جميع الدول العربية لم يؤد الحكام الأمانات إلى أهلها و لم يحكموا بين الناس بالعدل ، فقد قربوا المفسدين و ولوا غير الأكفاء ، واحتكروا المناصب لعائلاتهم والمقربين منهم و نهبوا المال العام وأطلقوا أيدي التجار المقربين منهم ليفسدوا في البلدان برفع الأسعار و احتكار السلع و احتكار الفرص التجارية على فئة محدودة أشبه ما تكون بمافيا متنفذة.
و زادوا إلى تفريطهم في أداء الأمانات بأن استهانوا بحقوق الناس فظلموهم وسجنوا أعداداً كبيرة من الأبرياء بأدنى التهم ، فمجرد أن يبدي المواطن رأياً في قضية سياسية و أحياناً ما دونها يكون عرضة للاعتقال و قد تلفق له التهم ، والحجة لهم في ظلم الناس المحافظة على أمن الوطن ، فأي أمن للوطن إذا لم يأمن المواطن من تعسف الظالمين ، وإذا لم تتح له الفرص النظامية والقانونية للدفاع عن نفسه ضد أي تهم تلفق له ، فلا محاكمات عادلة و لا قانون واضح ، بل حتى القضاة الذين كان يُفترض فيهم أن يكونوا مستقلين أصبحت هناك فئة كبيرة منهم تلوي أعناق الأدلة وتصدر الأحكام التي تبرر الظلم للظالمين ، دون أن يقوموا بما أوجب الله عليهم من العدل و مناصحة الحاكم ونهيه عن استخدام سلطاته في ظلم رعيته وشعبه.
إن الظلم من أعظم أسباب زوال الحكومات و فناء الدول ، وقد حرمه الله على نفسه وجعله بين عباده محرماً ؛ أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : قال الله تبارك وتعالى : (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي ، وجعلته بينكم محرماً ؛ فلا تظالموا … )
والظالم مصروفٌ عن الهداية في دينه ودنياه ، قال تعالى : ( إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ) وقال : ( إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ ) وهدد الله جل جلاله الظالمين بسوء العاقبة وشؤم المنقلب فقال: ( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ ) يقول النبي صلى الله عليه وسلم "اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة".
الظلم ما شاع في أمة إلا أهلكها ولا انتشر في بلدة إلا خربها ولا حل في قرية إلا دمرها قال تعالى (وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا).
لقد ثار الشعب التونسي بسبب مظلمة البوعزيزي ، الذي جعله الظلم يفقد سيطرته على نفسه و يحترق قهراً ، فكان احتراقه حريقاً على الطاغية الظالم...

وثار الشعب المصري بسبب مظالم متراكمة برز منها في السنة الأخيرة مظلمة الشاب خالد سعيد الذي تم الاعتداء عليه وقتله دون أي مبرر فسرعان ما انتقم له رب العالمين الجبار المنتقم فأذل المسؤول الأول عن كل الجرائم التي يرتكبها الجهاز الأمني في مصر.



و مازال بقية حكام العالم العربي سادرون في غيهم فسجونهم ملأى بالمظلومين والذين لم يُحاكموا ، و بعضهم لفقت له التهم ، أو جرم بما لم يكن جرماً يوماً من الأيام كالتبرع للجهاد ؛ فبالله عليكم هل تتوقعون أن ينجو الظالمون من عواقب ما تقترفه أجهزتهم الأمنية و يرضونه هم ولا يستمعون لنداء مظلوم ، بل إنهم يقومون بسجن كل من يطالب برفع الظلم عن المظلومين.






الصقر المحلق  
الساحات 
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

جيوش تحارب مواطنيها!


سيقوّم التاريخ طورَ ونشوء وأدوار الجيوش العربية منذ هزيمتها في حرب 1948 أمام إسرائيل وحتى آخر ما تخوضه من معارك ضد مواطنيها في سورية وليبيا واليمن، وكيف أن هذه المؤسسات العسكرية بقيت مهماتها محصورة في غير المصلحة الوطنية عندما غامر أول الضباط في الجيش السوري بالقيام بأول انقلاب، ثم كان هذا النموذج وسيلة لانقلاباتٍ متعددة أدارتها السفارات الأجنبية لمجموعة مغامرين هدفهم التلاعب بمشاعر الشعب في إعلان شعارات جوفاء، لتتحول مع الزمن، هذه الطبقة الحاكمة إلى مدنية شكلاً بامتيازات نهب المصالح الوطنية، بينما تتصرف بعقلية الثكنة والأساليب العسكرية التي طبعت سلوكها وعاداتها..


فقد سقطت هذه المؤسسات في حروب فاشلة عندما واجهت الجيوش الغربية والأمريكية، وهُزمت في خلال ساعات من إسرائيل، والسبب يعود إلى أن تأسيس الجيوش لم يكن احترافياً يحمي المصالح القومية، ويستقل عن السياسات المدنية، بل شكّل طبقة احتكرت كل شيء، وكان الفارق بين صفوف الضباط والعرفاء والجنود مع قادتهم، أنهم ظلوا في خدمة القادة فقط، ولم تتغير حياتهم في صنع مثال لجندي محترف يتعامل مع الآلة المتطورة بما تفرضه أساليب الجيوش العالمية، وهذا الفصل الطبقي أثّر، بشكل كبير، في القيم الأخلاقية بين طرفيْ العلاقة..


الثورات العربية كشفت عن عُري هذه الجيوش، وباستثناء الجيش المصري الذي لم يُبن على عقيدة طائفية أو قبلية، أو فئوية، وكذلك الجيش التونسي، فقد أصبحت هذه الجيوش ذراع السلطة التي يقاومها الشعب، يساعدها في وسائل القمع الحرس الجمهوري وقوى الأمن الموزعة بين ولاءات العشيرة والعائلة، وكذلك المليشيات التي تدين بكل حياتها للزعيم والامتيازات المشتركة التي تخشى أن يأتي التغيير بمحاكمة كل هذه التركيبة وعناصرها..


لكن كيف يصل عقل مواطن تعلّم ومارس الحياة العامة، وتلتف حوله أسرة صغيرة وكبيرة، ومجتمع متمازج معه في علاقاته المختلفة، أن يتحول إلى قاتل تحت شعارات المؤامرة الموجهة لسلطة بلده، ويتجاهل الإجماع الشعبي الذي يتظاهر في كل ميادين المدن وزوايا القرى؟!


قد يحدث تمرد من الجنود على ضباطهم، وقد ينسحب بعض الشرفاء من الضباط إلى صفوف الثوار، والرهان على الزمن سيكون لصالح الأكثرية الوطنية التي أدركت أن التضحية لتحقيق الحرية ضريبة لابد من دفعها مهما كانت النتائج ووسائل الممارسات العنيفة..


ففي سورية وليبيا، واليمن، عجزت السلطات عن أن تدفع بالشعب للهزيمة، وهذه نماذج لثورات تريد التخلص من حياة نصف قرن من جبروت الطغاة، والأمر ليس سهلاً، أي أن مصادر الدولة التي تعتمد عليها، وحتى الدعم الخارجي، لا يوقفان ضغط الواقع الراهن والمستقبل عندما تتعطل الآلة العسكرية بسبب متطلبات الصيانة والوقود وقطع الغيار، ثم دوافع تجويع الشعب بالعجز عن صرف رواتبه، وتقليص الصادرات والواردات، واتساع البطالة، ونمو إحساس عام أن الموت بالمواجهة يماثل الموت بالجوع، ولذلك فديمومة الصراع لا تُفك بالعنف ومبرراته لأن من قدّم نفسه حراً لا يتراجع أمام عقيدة ارتضاها، وسلّم بأنها وسيلته للتحرر من قيم الفصل بين المواطنين بمسميات خادعة لم تعد صالحة لزمن جديد وجيل مختلف فكراً وسلوكاً.


للكاتب / يوسف الكويليت
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

القذافي وصالح والاسد.. من يسقط اولا ويفسح الطريق؟


جريدة القدس العربي : القذافي وصالح والاسد.. من يسقط اولا ويفسح الطريق؟
 خضير بوقايلة
 التنافس قائم الآن على أشده بين القذافي وصالح والأسد، أي منهم يصمد في وجه شعبه أو يكون على الأقل آخر من يسقط. هم يدركون تماما أنهم لو تمكنوا من كسر حلقة الثورات العربية فإن ذلك من شأنه أن يفصل عن الجسد العربي تلك الروح الجديدة المنبعثة فيه والمحملة بالأمل في قرب حدوث تغيير جذري في خارطة المنطقة يصنعه هذه المرة الشباب وليس مفروضا عليهم من الخارج.المقاومة الشرسة التي يبديها الثلاثي الحاكم في ليبيا واليمن وسورية منذ شهور أظهرت أن الطريق نحو الحرية ليس معبدا وأن سقوط أنظمة الطغيان ليس بالضرورة بتلك السهولة التي تطورت بها الأوضاع في تونس ومصر. ومن حسن حظ العرب التواقين للحرية أن قطار التحرر لم ينطلق من بنغازي أو عدن أو درعا لأن ذلك قد يعني تأجيل فرحة الانعتاق إلى حين.يحاول كل من القذافي وصالح والأسد اغتيال لحظة الأمل تلك والعودة إلى نقطة الصفر، ولا شك أن كثيرا من الحكام العرب يتلهفون لساعة يسمعون فيها خبر تمكن واحد من هؤلاء أو ثلاثتهم من وضع حد للانتفاضة الشعبية القائمة في هذه البلدان وعودة الاستقرار بالقضاء نهائيا على كل خائن ومرتزق ومندس وإرهابي.لو يحدث مثل هذا فإن الثورة العربية ستشهد انتكاسة لا محالة، لكن ذلك لم يعد ممكنا فقد انطلق القطار ودخل إلى هذه البلدان بسرعة وقوة حاسمتين، قد يمكن تعطيل مساره لبعض الوقت لكن توقيفه نهائيا لم يعد ممكنا إلا في خيال الحكام. راية الحرية سترفع قريبا في طرابلس وصنعاء ودمشق والقطار سيواصل مسيرته المباركة نحو محطات أخرى، ولا بد لكل حاكم عربي مستبد أن تصم أذنيه صفارة القطار وهدير محركه وهو يردد شعار (الشعب يريد تغيير النظام) ولا بد أن يستجيب القدر في نهاية المطاف. تمنيت لو أن الرئيسين المخلوعين زين العابدين بن علي وحسني مبارك خطبا أو خاطبا معمر القذافي وعلي عبد الله صالح وبشار الأسد وأخبراهم أن التحرك الشعبي في بلدانهم هذه المرة ليس شغب أولاد على مدخل باب الحارة ولا فعل أقلية فئوية أو سياسية ضالة ولا محاولة فوضوية تحركها أياد وأصابع أجنبية لا تحب الخير لهذه البلدان، لو تسمعون كلام بن علي ومبارك فستفهمون أن أمركم قد قضي وأن أية محاولة للمقاومة وصد التيار لن تعود عليكم إلا بالذل والوبال. اقتلوا واذبحوا واغتصبوا واعتقلوا واكذبوا على الناس وعلى أنفسكم ما استطعتم، لكن تيقنوا أنكم لن تهنأوا أبدا بعد اليوم، لن تغرقوا في نومكم كما كنتم تفعلون، ولن تستطيعوا أن تتنقلوا كما كنتم تفعلون بين إقاماتكم وقصوركم ولن يكون بمقدوركم لا اليوم ولا غدا السفر إلى أمريكا وأوروبا، يخوتكم والفنادق التي تعودتم النزول فيها وعائلاتكم ستشتاق إليكم لكنكم لن تروها أبدا. نهايتكم صارت حتمية، ستنتهون منفيين أو متشردين أو معتقلين أو...ثلاثتكم كانت أمامه فرص عديدة لينقذ نفسه أولا ويكف الأذى عن بلده وشعبه، لكنكم ضيعتموها كلها وركبتم رؤوسكم.أول خطأ يرتكبه الحاكم العربي في مواجهة الموجة الثورية الجديدة هو أن يكذب على نفسه ويتهم المنتفضين ضده بالعمالة والخيانة والتطرف، وثاني خطأ هو أن يدير ظهره لما يجري حوله ويرفض الاستجابة أو التفاوض من أجل تحقيق مطالب شعبه المشروعة، أما الخطأ القاتل فهو عندما يصدر أوامره لقمع المتظاهرين ثم يسقط أول قتيل. كم قتلتم وروعتم واعتقلتم من رجال ونساء وأطفال لا لجرم إلا لأنهم حاولوا الجهر بكلمة حق ضدكم، مضى كل ذلك وكان الله يستدرجكم من حيث لا تعلمون، أما الآن وقد حرق البوعزيزي ستار الخوف والذل فإنكم كلما ارتكبتم من فظاعات وجرائم إبادة فذلك لن يزيد الشعب إلا إصرارا وصبرا حتى تحقيق النصر المبين.فاتك القطار يا صالح كما فات القذافي والأسد ولا تطمعوا أبدا أن تستعيدوا سيطرتكم على شعوبكم، ليس من حل أمامكم إلا الاختفاء عن الساحة في أسرع وقت ولا تفكروا أبدا في أي تنازل آخر تقدمونه لشعبكم مقابل بقائكم، لا إصلاحات سياسية ولا تعديلات دستورية ولا حوارات وطنية، لم يعد شيء من هذا نافعا اليوم، استمروا في ارتكاب جرائمكم كلما استطعتم إلى ذلك سبيلا لكن تيقنوا أن مصيركم لن يكون إلا مثل مصيري مبارك وزين العابدين وهذا أقل ما يستحقه حاكم وصل إلى سدة الحكم بالقوة واستمر بالتزوير والترويع وإفشاء الفساد والظلم ثم انتهى به المطاف إلى اختزال بلد كامل في شخصه وعائلته وليته توقف عند هذا الحد، بل قرر إبادة شعبه وتسخير جيشه ووسائل الدفاع التي اقتناها لمواجهة العدو لأجل ذلك.صور اليوتيوب والفيديوهات التي تعج بها صفحات الفايسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي الأخرى ليست موجهة لأبناء شعوبكم ولا لأوكامبو والرأي العام العالمي فقط، بل هي متاحة لكم إن كنتم لا تعلمون، افتحوها أو دعوا مستشاريكم يفتحوها لكم وتأملوا جيدا في تلك المشاهد وفي تلك الصرخات التي تطلع من أعماق أفئدة المتظاهرين، نعم إن هؤلاء ليسوا أمريكيين ولا أوروبيين ولا حتى صهاينة بل هم أبناء ليبيا واليمن وسورية كل ينطق بلغة البلد وتلك الشوارع التي يجوبونها ليست في المريخ ولا بين السماء والأرض بل هي نفس الشوارع التي كثيرا ما نزلتم في بعض منها أو كبرتم فيها.انظروا جيدا وتمعنوا ستجدوا أن تلك الجماهير قررت هذه المرة أن تستعيد منكم حريتها وكرامتها أو تستشهد دون ذلك، استمروا في القتل والترويع ثم شاهدوا جرائمكم موثقة في تلك المواقع والصفحات مثلما هي موثقة في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها وإن أفلتم هنا من العقاب لسبب أو لآخر فستجدون كل ذلك حاضرا أمامكم يوم القيامة عند ربكم ولن تنفعكم لا شفاعة أهل جدة ولا وساطات مجلس التعاون ولا فتاوى البوطي ولا افتراءاته.لقد قتلتم وشردتم واعتقلتم وعذبتم أناسا أبرياء لم يعتدوا عليكم ولم يظلموكم بل كل ما فعلوه هو أنهم قالوا لكم أوقفوا عنا ظلمكم وأفيئوا علينا مما جعلتموه حكرا على أنفسكم وعائلاتكم وزبانيتكم، قضيتم سنوات وسنوات وأنتم تحكمون باسم شرعية مغتصبة ومزيفة وقد دقت ساعة التغيير وآن للشعوب أن تطلق ألسنتها بما تفكر فيه وترسم مستقبلها بيدها دون نفاق ولا خداع ولا خوف. هل تعتقدون أن شعوبكم التي خرجت إلى الشوارع وهجرت بيوتها واتخذت من الساحات العمومية مأوى لها أنها ستعود لأنكم مصرون على قمعها بوحشية؟لا وألف لا، فهؤلاء لم يعودوا أولئك البشر الذين تعودتم على قمعهم وإخافتهم بزبانية المخابرات والأمن والمخافر، إن هؤلاء لم يعودوا يفكرون في حياتهم ولا يخافون على أملاكهم ولا حتى على بقية أفراد عائلاتهم، لقد أصابهم الزهايمر، لكنه زهايمر من نوع خاص، زهايمر ينسيهم فقط معنى الخوف والذل، ولم يعودوا يرون نصب أعينهم إلا ساعة النصر التي تقترب شيئا فشيئا وهزيمتكم التي دقت أبواب حصونكم وهي في طريقها إلى أفئدتكم.أما الحكام الباقون الآخرون الذين قرروا هم أيضا أن يضعوا على أعينهم نظارات خشبية نقول لهم استمروا قليلا في غيكم واضحكوا على الناس بتهريجكم ووعودكم الكاذبة بالإصلاح، لكن تأكدوا أن الدور قادم عليكم وأن الشعلة لن تنطفئ والقطار لن يتوقف بل سيقطع حدود ليبيا واليمن وسورية حتى يحرر كل عربي من ربقة الظلم والظالمين.'
كاتب وصحافي جزائري 
kbougaila@gmail.com
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

القرني: جلوس الرئيس اليمني في السلطة " فتنة" ولابد أن يرحل


وجه الداعية السعودي عائض القرني، اليوم الأحد 22 مايو/ أيار، رسالة إلى الرئيس اليمني علي عبدالله صالح نصحه فيها بتقديم استقالته فوراً، لحقن الدماء وجمع الشمل وإنهاء الصدامات والاضطرابات التي تشهدها البلاد منذ أكثر من ثلاثة أشهر.


ودعا القرني في حديث إلى قناة "العربية" الرئيس صالح إلى "اختتام فترة رئاسته بخاتمة حسنة، عن طريق التنازل الفوري عن الرئاسة للشعب اليمني"، مؤكداً أن "هذا ليس وقت أكثرية ولا أقلية، بل وقت فتنة"، مطالباً الشعب اليمني بأن يقابل "الاستقالة الفورية العاجلة" - إن حصلت - بالتثمين والتقدير والعفو والصفح وحفظ مكانة الرئيس.
وقال "إن من واجب الداعية أن يوجه النصيحة بالتي هي أحسن سواء سمع المنصوح أو لم يسمع"، مستشهداً بالآية القرآنية "فقولا له قولاً لينا لعله يتذكر أو يخشى"، وأحاديث نبوية أخرى.


وأوضح القرني أنه ذكّر في سالته الرئيس صالح بموقف الحسن بن علي حينما تنازل عن الخلافة لمعاوية حقناً للدماء وجمعاً للشمل، مثمنا في الوقت ذاته جهود صالح
في توحيد شطري اليمن وتوقيع المعاهدة التاريخية مع السعودية.


وقال "طالبت الشعب اليمني أن يعفو ويصفح ويثمن هذه المواقف، لأن جلوس الرئيس في هذه الفترة فتنة.. قد تؤدي إلى أمور لا تحمد عقباها"، مشيراً في هذا الإطار إلى رسائل سابقة وجهها دعاة إلى زعماء، منها رسائل الشيخ عبدالعزيز بن باز –رحمه الله- إلى جمال عبدالناصر، وحافظ الأسد وغيرهم من الرؤساء.


وأعرب القرني عن أمله في أن يقدر صالح شفاعة العلماء والزعماء والقادة والجيران، وأن يُعفي الشعب اليمني، وطالبه بأن "يختتم 30 عاماً من الحكم بمغانمها ومغارمها بخروج شريف".


وقال "أنا أرى لو تصرف الرئيس تصرفاً حكيماً، وخرج على الناس وقال: آسف وأنا ابنكم وقدمت لليمن وسوف أتنازل.. (فإن) اليمنيين حكماء"، في إشارة إلى احتمال قبول الشعب استقالة الرئيس.


وفي ما إذا كان القرني سيوجه رسائل مماثلة إلى الرئيس السوري بشار الأسد، أشار إلى مقال نشره مؤخراً قال فيه "إن النظام السوري فرّ من الجولان ولم يطلق رصاصة على اليهود (إسرائيل)، وفرّ أمام الصهاينة، ووجه قواته إلى الشعب السوري".


وأضاف "كل الشعوب حررت أراضيها سلماً أو حرباً، إلا النظام السوري، فبدلاً من أن يوجه الدبابات والصواريخ إلى الصهاينة وجهها للشعب فقتل الأطفال".


واستهجن القرني الصمت العربي حيال ما يجري في ليبيا، وترك الساحة للتدخل الأوروبي، قائلاً "إن الأوربيين يتدخلون من أجل حماية رعاياهم، ويتدخلون أيضاً عبر مطالبتهم بعدم قمع التظاهرات وحماية الشعوب العربية، بينما العرب ساكتون"



إقرأ المزيد Résuméabuiyad

وثيقة تكشف دعم واشنطن لـ"علي عبدالله صالح" بالأسلحة لقمع الثورة اليمنية


كشفت وثيقة أمريكية رسمية عرضتها منظمة "هود" الحقوقية اليمنية أن واشنطن قامت بدعم نظام الرئيس على عبدالله صالح بأسلحة لقمع الاعتصامات والاحتجاجات فى اليمن منها قذائف (أر بى جى 7) وقنابل غاز مسيل للدموع.






وطبقا لما ذكرته صحيفة "مأرب برس" الإلكترونية كشفت الوثيقة المؤرخة بتاريخ 17 يناير 2011 الموجهة من قبل "ويليام مونى" العقيد فى الجيش الأمريكى إلى وزير الداخلية اليمنى اللواء الركن مطهر رشاد المصرى ، أن الولايات المتحدة الأمريكية أرسلت طائرة عسكرية إلى مطار صنعاء الدولى مشحونة بقذائف "آر بى جى 7"، وقاذفات للقوات الخاصة، بالإضافة إلى بعض الأسلحة الخفيفة.






وقالت الوثيقة: "يود ممثل وزارة الدفاع الأمريكية طلب مساعدتكم للسماح بدخول هذه المعدات لأجل استمرار التعاون والترابط العسكرى بين اليمن والولايات المتحدة".






وأشارت مذكرة رسمية صادرة من مكتب وزير الداخلية اليمنى أنه تم التحقق من القنابل التى تم إطلاقها على المعتصمين، واتضح بأن تلك القنابل الدخانية "الغاز المسيل للدموع" منتهية الصلاحية، وحذرت المذكرة من عدم استخدام القنابل لما تلحقه من أضرار صحية.






وعلق العقيد على الشدادى - أحد الحراسات الشخصية الخاصة بالرئيس صالح الذى انضم للثورة على الوثيقة الأمريكية الرسمية بقوله: "لقد استغل صالح ملف الإرهاب وقام بتسويقه وطنيا وقام خلالها باستخدام شرائح من المجتمع واستغلال بعض الأحداث الفردية وتهويلها على المستوى المحلى والدولى".






وقال الشدادى فى تصريحه لـ"مأرب برس" إن صالح قام بذلك من أجل إيجاد لنفسه مكانة ورضى دولى وإقليمى وحرصه على قيام علاقة قوية بينه وبين الولايات المتحدة الأمريكية تحت زعم مكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى سعيه على توسيع السيطرة العسكرية والأمنية وزيادة نفوذها وطنيا من خلال استحداث أجهزة قمع جديدة للشعب.






وكشف الشدادى أن صالح استطاع أن يدرب وحدات من كتائبه فى الولايات المتحدة الأمريكية لغرض مكافحة الإرهاب"، وتم استغلال تلك الكتائب لقتل المعتصمين بساحات التغيير بصنعاء وبقية محافظات اليمن".
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

 

المتابعين

المتابعون

أصدقاء المدونة على الفيسبوك