انطلاق قرار الشعب العراقي وبصوت واحد في عموم العراق



بعد ان انتهت مهلة المئة يوم للعميل المالكي
التي وعد بها شعب العراق بانجاز الخدمات
من الكهرباء والماء الصالح للشرب
وتوفير وظائف للعاطلين عن العمل
والقضاء على الفساد الاداري
بعد ان عجز عن توفير ادنى مستويات الامن في العراق
وبعد ان ثبت وبدون شك ان وعوده كاذبة لانية في انجازها على ارض الواقع
واغراق الشعب في مزيد من الفوضى والقتل والتدمير
فبعد التوكل على الله
انطلقت مظاهرات لشباب العراق فجر اليوم في عموم البلاد لتطلق وبصوت واحد قرار
الرحيل
الرحيل للاحتلال الامريكي
والاحتلال المجوسي المتمثل بحكومة المالكي
وترك العراق لاهله لسيادته وارادته
وتتقدم هذه المظارات عشائر ووجهاء البلد ورجال الدين
وكل العراقيين بكافة طوائفه وقومياته
وحتى الدوائر المنحلة الجيش العراقي السابق وهيئة التصنيع العسكري
والدوائر الامنية
وارامل وايتام العراق
وستردنا اخبار المظاهرات تباعا سنوافيكم بها باذن الله


بغداد تشهد مظاهرة كبرى تطالب بإسقاط الحكومة الحالية وتغيير الدستور والمالكي يستعين ببلطجية
10 /06 /2011 م 10:52 صباحا

تظاهر آلاف المواطنين العراقيين صباح اليوم الجمعة في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد؛ للمطالبة بإسقاط الحكومة الحالية بعد انتهاء ما تسمى "مهلة المائة يوم" التي زعمها المالكي، وللمطالبة بتغيير الدستور.
ونقلت وكالات الأنباء أن المتظاهرين رفعوا العديد من الشعارات المناهضة للحكومة من بينها: "الشعب يريد إسقاط حكومة المالكي" و " كذاب نوري المالكي" وغيرها، وقد تجمع الآلاف من المواطنين بعد أن انتهت مهلة كان المالكي قد زعم أنه خلالها سيقوم بما أسماها "إصلاحات" في عمل الوزارات والمؤسسات الحكومية، وتطوير الخدمات في البلاد على خلفية التظاهرات التي اجتاحت المدن العراقية مطالبة بإنهاء الاحتلال، وتوفير الخدمات ومحاربة الفساد والقضاء على البطالة، لكن الأيام المائة انتهت دون تحقيق شيء يذكر.

إلى ذلك ذكرت مصادر صحفية أن حكومة المالكي استأجرت عددًا من البلطجية دستهم في ساحة التحرير من أجل رفع شعارات مؤيدة لها، موضحة أن اشتباكات بالأيدي وقعت بينهم وبين عدد من المتظاهرين المطالبين بإسقاط الحكومة غير الشرعية.

وقد أكدت المصادر أن المتظاهرين أخذوا بتصعيد الشعارات والمطالب التي كانوا يطلقونها، متوقعة زيادة عددهم خلال الساعات القادمة


عاجل

هناك تظاهرتان في بغداد

احداها للوطنيين الاحرار من العراقيين الشرفاء

وثمنها بذل الغالي والنفيس من اجل ارادة وسيادة الوطن

والاخرى مظاهرة مناصرة لحكومة المالكي

وثمنها مليون دينار عراقي من المالكي لكل متظاهر يخرج بهذه المظاهرة لمناصرته

علما ان المالكي كذاب سوف لم يفي بوعده لهم بالمليون دينار

وتبح حناجرهم مقابل لاشيء


اجراءات امنية مشددة وقطع الطرق لمنع وصول المتظاهرين لساحة التحرير في كل محافظات العراق التي تشهد مظاهرات اليوم

فضلا عن نزول مجالس الاسناد لقمع الاحتجاجات وتمزيق الافتات والشعارات التي يحملها المتظاهرين


إقرأ المزيد Résuméabuiyad

العراق: صورة تختزل وتختصر مأساة وطن




تعليق منتظر الزيدي
هذا المنظر ليس في الهند... وليس في موزمبيق الدولة الاكثر فقرا في افريقيا.. وليس في مستوطنات الهنود الحمر الاوائل في الامريكيتين، ولا في احياء المكسيك الفقيرة.. وانما في البلد الاكثر مخزونا للنفط في العالم.!!
انها ليست صورة لمشردين من زلزال اليابان، ولا من مشردي اعصار امريكا.. وليسوا لاجئين من مصراتا واجدابيا..
وانما طلبة الاقسام الداخلية في الجامعات العراقية! حيث انقطاع التيار الكهربائي ودرجة الحرارة المرتفعة اديا الى هروب الطلبة من اقسامهم وغرف نومهم الى العراء بحثا عن نسمة هواء بحثا عن لمسة شرف من سياسيين يسرقون البلاد ويعيشون في جنات الارض ويتنعمون بثروات عائدات البترول التي وصلت الى اكثر من (260) مليار دولار!! نعم مئتان وستون مليار دولار هي ميزانية تكفي لسد حاجة العالم باسره الى الكهرباء لعشرات السنين، لكن "التقات والمناضلين والوطنيين" لم يستطع احد منهم أيصال التيار الكهربائي الى العراق حتى لمدة (6) ساعات فقط..
طوبا لمن يخرج ويتظاهر وياخذ بحقه..
طوبى لمن يعذب في سجون المالكي قربا الى الله والشعب من اجل الحرية والكرامة
طوبى لمن يقتل فيحسب عند ربه شهيد وعند شعبه بطلا بقول كلمة
(لا) للفساد (لا) للطائفية (لا) للاحتلال وخزي التاريخ لمن يصمت ويسكت ويهادن ويتهاون بحقوق ملايين المحرومين.
هذه الصورة هي مثل صغير عما يحصل في عراق الخير، بعد ان اصبح عراقا للصوص والانتهازيين صورة تختزل كل المعاناة وتختصر ماساة وطن.


الله يرحم أيامك ياصدام ألف رحمة على روحك
ها وينكم يادعوجية اللي جنتم تتباجون على جماعتكم أيام الثمانينات لما جانت المخابرات والأمن تتلقطهم من الكليات والجامعات لكن جان يعرف خياسكم أكثر منا لأن وجنتم وكتها تكولون أحنه مظلومين مقهورين(وجنا نتعاطف وياكم وننقهر عليكم لأنه جنا طيبين قلوبنا صافية مو مثلكم قشامر وكلوبكم سودة)... وجنتم تبجون وتكولون فلوس البلد حرام كاعد تتبعثر يمنة ويسرة ويلعب بيها صدام وربعه شاطي شباطي وهسه انتو شايفين الفرق بعيونكم العورة وين جنا وشلون صرنا،،، ولما جنتم طلاب بالهلكليات والجامعات معززين مكرمين تتغطون بعز الصيف بالبطانيات من شدة برودة التكييف وهذا خاصة لمن جان ساكن بالأقسام الداخلية بالعيواضية لطلاب كلية الطب والهندسة... هم كولوا جذب... جانت كوبونات الوجبات التلاث المدعومة تتزقنبوها بفلوس التراب وجانت المنحة الدراسية تنزل بجيوبكم تلاثين دينار تكفيكم الشهر كله وتزيد عليكم منها للي جان ميدور مكسرات بتالي الليل.. هذا الفرق للي عنده ذرة عقل وعين مفتحة تشوف الصدك من الجذب.... هذا الفرق وغيره اللي خلانه انكول الله يرحم أيامك ياصدام ونترحم عليه لأنه جان يريد العز لبلده مو مثلكم سوّد الله وجهوكم بالدنيا والآخرة تضلون قشامر والله حتى تموتون من الحسرة قشامر قشامر قشامر حتى ينكطع نفس اللي خلفكم.. هذا الزمن اندار وصارت بإيديكم ها شسويتوا هذه صنايعكم تشهد عليها الأجيال خراب وقتل واغتصاب وغدر ودمار وينطبق تماماً عليكم قول الباري عز وجل إن شاء الله تعالى وبه أختم كلامي لأنه الحجي وياكم ميفيد ياأهل الهولوكست عفواً أقصد المظلومية:
" أَلَمْ تَرَى إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ(28) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ(29) سورة إبراهيم.
مجموعة العراق فوق خط احمر
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

ايران جهزت ( 400 ) الف عنصر لإجتياح الكويت والسعودية وهي الآن تخدرهم لتكسب الوقت


حذَّرت الباحثة الكويتية في الملف الإيراني عائشة الرشيد مما وصفتها بـ "سياسة التخدير" التي تتبعها إيران؛ بهدف كسب الوقت؛ لتصبح الهيمنة على الخليج واقعاً يجب التسليم به، مشيرة إلى أن طهران تسعى إلى مسح كل معالم الهوية الخليجية.


وقالت الرشيد لصحيفة "السياسة" الكويتية اليوم: إن "عدد العناصر الاستخباراتية الحزبية التابعة لإيران قد تضاعف أكثر من السابق"، محذِّرة من أن هناك من يسعى إلى تحويل الكويت إلى "حديقة خلفية" لإيران؛ تمهيداً لابتلاعها.


وأكَّدت أن إيران جهَّزت 400 ألف عنصر من "فيلق بدر" والميليشيات التابعة للأحزاب المرتبطة بإيران؛ لاجتياح الكويت، ومنها إلى المنطقة الشرقية في السعودية بعدما أصبحت البصرة محافظة إيرانية، وتتعامل بالعملة الإيرانية "التومان الإيراني".


أضافت: هناك كوادر حزبية كويتية من أصول فارسية وعربية تتلقى التدريب في إيران وبعض الدول الأخرى؛ لقلب نظام كل شيء في الكويت، ومنها إلى السعودية؛ لصالح المشروع التوسّعي الإيراني"، موضحة أن الخلايا النائمة لم تعد نائمة، بل تحرَّكت وبدأت استعداداتها لاحتلال الكويت والسعودية


المصدر ميثاق
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

اعتقال السائق الشخصي للرئيس العراقي الراحل صدام حسين




أعلنت مصادر أمنية عراقية الاحد اعتقال السائق الشخصي للرئيس العراقي الراحل صدام حسين مع اثنين اخرين في عملية امنية في احدى مناطق مدينة بعقوبة ” 57 كم شمال شرقي بغداد”.
وقالت المصادر إن قوات من الجيش والشرطة العراقية قامت اليوم بعملية أمنية في قرية التيجاري في منطقة المنصورية وتمكنت من اعتقال علي الحلبوصي السائق الشخصي للرئيس العراقي السابق صدام حسين مع اثنين اخرين وفق قانون الارهاب لتورطهم في جرائم قتل.
وفي سياق متصل بالأوضاع الأمنية في العراق قالت فضائية “العراقية” الحكومية الأحد إن 3 ضباط وشرطي بينهم مسؤول في مديرية مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، قتلوا بيد معتقل انتزع السلاح من أحد الحراس أثناء اقتياده للتحقيق بحادثة الهجوم على كنيسة سيدة النجاة ببغداد العام الماضي.
وأشارت الفضائية الى مقتل ما يسمى بـ”والي بغداد” في تنظيم القاعدة المدعو حذيفة البطاوي في الحادث الذي وقع في مبنى مديرية مكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية بوسط بغداد منتصف ليل أمس. وأضافت ان أحد الضباط القتلى هو العميد مؤيد الصالح.
بدوره أعلن الناطق باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا عن مقتل عدد من الإرهابيين خلال الحادث.ولم تورد الفضائية العراقية أو عطا مزيدا من التفاصيل حول ملابسات الحادث.
من جهة أخرى تحدثت الفضائية العراقية عن وقوع أعمال شغب في سجن الرصافة بشرق بغداد ليل أمس ما أسفر عن وقوع إصابات.وكان مصدر أمني عراقي أعلن في وقت سابق عن مقتل أربعة ضباط وعدد من المسلحين في مواجهات عنيفة اندلعت بعد منتصف ليل السبت الأحد بين قوات الأمن العراقية ومسلحين حاولوا السيطرة على مبنى مديرية مكافحة الإرهاب بوسط بغداد.وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه ان”مسلحين سيطروا على مبنى مديرية مكافحة الإرهاب التابع لوزارة الداخلية ببغداد بعدما قتلوا أربعة ضباط بينهم ضابط برتبة عميد منتصف ليل أمس
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

اعتقال السائق الشخصي للرئيس العراقي الراحل صدام حسين




أعلنت مصادر أمنية عراقية الاحد اعتقال السائق الشخصي للرئيس العراقي الراحل صدام حسين مع اثنين اخرين في عملية امنية في احدى مناطق مدينة بعقوبة ” 57 كم شمال شرقي بغداد”.
وقالت المصادر إن قوات من الجيش والشرطة العراقية قامت اليوم بعملية أمنية في قرية التيجاري في منطقة المنصورية وتمكنت من اعتقال علي الحلبوصي السائق الشخصي للرئيس العراقي السابق صدام حسين مع اثنين اخرين وفق قانون الارهاب لتورطهم في جرائم قتل.
وفي سياق متصل بالأوضاع الأمنية في العراق قالت فضائية “العراقية” الحكومية الأحد إن 3 ضباط وشرطي بينهم مسؤول في مديرية مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، قتلوا بيد معتقل انتزع السلاح من أحد الحراس أثناء اقتياده للتحقيق بحادثة الهجوم على كنيسة سيدة النجاة ببغداد العام الماضي.
وأشارت الفضائية الى مقتل ما يسمى بـ”والي بغداد” في تنظيم القاعدة المدعو حذيفة البطاوي في الحادث الذي وقع في مبنى مديرية مكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية بوسط بغداد منتصف ليل أمس. وأضافت ان أحد الضباط القتلى هو العميد مؤيد الصالح.
بدوره أعلن الناطق باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا عن مقتل عدد من الإرهابيين خلال الحادث.ولم تورد الفضائية العراقية أو عطا مزيدا من التفاصيل حول ملابسات الحادث.
من جهة أخرى تحدثت الفضائية العراقية عن وقوع أعمال شغب في سجن الرصافة بشرق بغداد ليل أمس ما أسفر عن وقوع إصابات.وكان مصدر أمني عراقي أعلن في وقت سابق عن مقتل أربعة ضباط وعدد من المسلحين في مواجهات عنيفة اندلعت بعد منتصف ليل السبت الأحد بين قوات الأمن العراقية ومسلحين حاولوا السيطرة على مبنى مديرية مكافحة الإرهاب بوسط بغداد.وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه ان”مسلحين سيطروا على مبنى مديرية مكافحة الإرهاب التابع لوزارة الداخلية ببغداد بعدما قتلوا أربعة ضباط بينهم ضابط برتبة عميد منتصف ليل أمس
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

ماذا تعرف عن المخابرات السورية العميلة وملفات الأحزاب الإيرانية الحاكمة في العراق


ماذا تعرف عن المخابرات السورية العميلة وملفات الأحزاب الإيرانية الحاكمة في العراق وخفايا ارتباطها الوثيق مع النظام الدموي في دمشق.!؟ - موقف المالكي وجلال الصغير أنموذجاً


على أبواب السقوط ، وفي الحين الذي يتجهز فيه الشعب السوري لمرحلة فاصلة في تاريخه و يمهد الطريق لإنهاء نظام الجرم الوراثي الاستنساخي الدموي تعيش الأحزاب الطائفية الإيرانية الحاكمة في العراق أجواء هزيمتها وخيبتها الكبرى المقبلة ، وحيث يتنادى الطائفيون والمتورطون في المشاريع الإرهابية لنظامي دمشق وطهران لاستقبال موسم فضائحهم الكبرى بعد السقوط القريب للنظام الدموي السوري، وحيث ستفتح بعد ذلك ملفات وأسرار و مغاليق أجهزة المخابرات السورية التي كانت الرائدة والقائدة في استقبال ودعم وتنشيط وتحريك تلك الأحزاب من خلال التحالف الستراتيجي الإيراني- السوري، والعمل المشترك طيلة ثلاثة عقود، في إدارة ملفات الإرهاب والصراع الإقليمي وفي مواقف ومنعطفات حاسمة وحساسة
، وطائفية العراق لايخفون قلقهم القاتل والمفجع على نظام الموت الجهنمي السوري، لأن تبعات ذلك السقوط المدوي ستنعكس عليهم بشكل فضائحي سيكون بمثابة قنابل إعلامية وسياسية فضائحية لا مثيل لها ولا سابق ، فالمدعو الشيخ جلال الدين الصغير مثلا، وهو أحد أتباع النظام الإيراني المعروفين في العراق، وقائد احدى الميليشيات الطائفية في بغداد مثلا، لم يتحرج أبدا عن التعبير عن قلقه الكبير والصريح مؤكدا بأن حزب البعث السوري يختلف عن مثيله العراقي!


لا أدري كيف ستنبط ذلك الشيخ الصغير هذه الفتوى المثيرة للسخرية والغثيان خصوصا وأن حزب البعث العربي الاشتراكي منشؤه وقيادته وتأسيسه شامي بحت ، فعفلق والبيطار وجلال السيد وزكي الأرسوزي وأمين الحافظ ومنصور الأطرش وغيرهم من قيادات التأسيس البعثية هم سوريون، وهم الذين نقلوا الحزب الى العراق والعالم العربي، وشكلوا القيادة القومية والأهداف والشعارات والسياسات والمناهج واحدة ، فلماذا يكفر الصغير حزب البعث العراقي ويسبغ الفضائل والمديح على البعث السوري.؟
الأهداف معروفة وواضحة ومشخصة ومفضوحة أيضا، وهي تعبير فظ عن حالة النفاق الكبير المتحكمة في المشهد السلطوي العراقي الطائفي بامتياز، ثم أن الشيخ الصغير كان من وكلاء المخابرات السورية في الشام أيام إقامته في الحجيرة بالقرب من السيدة زينب في ريف دمشق! وقد وقفت المخابرات السورية الى جانبه حينما تعرض للطعن ومحاولة الاغتيال على يد حزب "الدعوة" العام 1996 ! وفضائل المخابرات السورية عليه أكثر من أن تحصى، وينسحب هذا القول والتصنيف على بقية الجموع الطائفية العراقية كجماعة "المجلس الأعلى" التي كانت أداة طيعة بيد المخابرات السورية لجهة تنفيذ العمليات الإرهابية في العراق ودول الخليج العربي خلال عقد الثمانينات من القرن الماضي، وخصوصا تلك العمليات السرية المنطلقة من مكتب "أبو بلال" في حي الأمين والتي كان الوزير والقيادي المجلسي الحالي باقر صولاغ يدير ملفاتها السرية!


كذلك حزب "الدعوة" سواء من خلال قيادة أبو نبوغ ( عبد الزهرة بندر ) السابقة أو قيادة نوري المالكي ( أبو إسراء ) ودورهما الكبير في تنفيذ العمليات الإرهابية في لبنان، خصوصا وجميعهم كانوا يحملون جوازات سفر سورية صادرة عن رئاسة المخابرات السورية العامة من دون أن ننسى الحجم الكبير والطيف الواسع من المعارضين العراقيين السابقين الذين كانوا جنودا مجندين في خدمة بلاط المخابرات السورية، وخصوصا المعارضة الشيعية العراقية التي يشرف على ملفاتها وتفاصيلها اللواء محمد ناصيف خير بيك ( أبو وائل ) أو الخبير الاستخباري السوري الأول في شؤون الحركات الشيعية وإيران على تحديدا والمستشار للرئيس السوري السابق حافظ الأسد ونائب رئيس الوزراء السوري لشؤون المخابرات! والضليع الأول في شؤون البيت الشيعي العراقي، أي تلك الأحزاب الإيرانية الفحوى و الولاء والتي هيمنت على حكم العراق بعد انهيار نظام البعث العراقي ، والمخابرات السورية تبعا لذلك تعتبر جميع حكام العراق الحاليين مجرد وكلاء سابقين في مكاتبها، وهم اصغر واقل قدرا من أن ينظر اليهم في دمشق باحترام..


لذلك كانت قبل سنوات قليلة الثورة المالكية ضد النظام السوري، والتي اتهمته فيها بالضلوع في الأعمال الإرهابية في العراق، وهي ليست مجرد تهمة أطلقها المالكي في فورة غضب و زعل على حلفائه و"معازيبه" في دمشق، بل أنها الحقيقة التي أعلنها ثم تراجع عنها لاحقا ولحس كل إتهاماته بعد أن رأى حلفاءه الطائفيين وخصوصا جماعة المجلس الأعلى يتمسحون ببركات بلاط بشار الأسد، ثم أن المخابرات السورية، وتحديدا الرفيق اللواء أبو وائل، تمتلك ملفات سرية رهيبة لخفايا أسرار حزب "الدعوة" وشركاه من شأن نشرها وفضحها أن تقلب الأوضاع رأسا على عقب.؟ وهي الرسالة التي فهمها المالكي جيدا فتراجع عن جميع اتهاماته الواقعية ، ودفاع الأحزاب العراقية الإيرانية الطائفية الحاكمة اليوم عن مجازر النظام السوري وقمعه الدموي المجرم للشعب السوري بذريعة حرب السلفيين و"القاعديين هي وصمة عار مشينة في تاريخ السلطة العراقية، وخصوصا عمائم النفاق والدجل التي تدافع عن القتلة البعثيين كالشيخ الصغير والذي تصاغر حد الضآلة و بقية التلف الطالح من أتباع حزب "الدعوة" العميل ..


عار هذا الذي يجري وسيسحق أحرار الشعب السوري بكل تأكيد كل مجرمي النظام و سيبصق على من تحالف معهم من العملاء و المنافقين في العراق ولبنان وكل مكان ، والشعب السوري الحر بشجاعته الأسطورية يعلم جيدا معادن الرجال، ويعلم أن ذلك النفر البائس لا يعبر أبدا عن الشعب العراقي الحر المتطلع للحرية والمتضامن مع أشقائه في الشام من أجل القصاص من القتلة والمجرمين.
أقدام الأحرار ستركل كل المنافقين ، وننتظر بشوق لحظة انهيار وتلاشي نظام البعث السوري ونشر وثائق المخابرات السورية لتبيض وجوه، وتسود وجوه، ولتطير حتى ورقة التوت عن عورات المنافقين والدجالين في العراق؟ إنها لحظات تاريخية حاسمة في طريق فضح كل العملاء والدجالين ، وسينتصر شعب سورية الحر على القتلة بكل تأكيد.
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

ماذا تعرف عن المخابرات السورية العميلة وملفات الأحزاب الإيرانية الحاكمة في العراق


ماذا تعرف عن المخابرات السورية العميلة وملفات الأحزاب الإيرانية الحاكمة في العراق وخفايا ارتباطها الوثيق مع النظام الدموي في دمشق.!؟ - موقف المالكي وجلال الصغير أنموذجاً


على أبواب السقوط ، وفي الحين الذي يتجهز فيه الشعب السوري لمرحلة فاصلة في تاريخه و يمهد الطريق لإنهاء نظام الجرم الوراثي الاستنساخي الدموي تعيش الأحزاب الطائفية الإيرانية الحاكمة في العراق أجواء هزيمتها وخيبتها الكبرى المقبلة ، وحيث يتنادى الطائفيون والمتورطون في المشاريع الإرهابية لنظامي دمشق وطهران لاستقبال موسم فضائحهم الكبرى بعد السقوط القريب للنظام الدموي السوري، وحيث ستفتح بعد ذلك ملفات وأسرار و مغاليق أجهزة المخابرات السورية التي كانت الرائدة والقائدة في استقبال ودعم وتنشيط وتحريك تلك الأحزاب من خلال التحالف الستراتيجي الإيراني- السوري، والعمل المشترك طيلة ثلاثة عقود، في إدارة ملفات الإرهاب والصراع الإقليمي وفي مواقف ومنعطفات حاسمة وحساسة
، وطائفية العراق لايخفون قلقهم القاتل والمفجع على نظام الموت الجهنمي السوري، لأن تبعات ذلك السقوط المدوي ستنعكس عليهم بشكل فضائحي سيكون بمثابة قنابل إعلامية وسياسية فضائحية لا مثيل لها ولا سابق ، فالمدعو الشيخ جلال الدين الصغير مثلا، وهو أحد أتباع النظام الإيراني المعروفين في العراق، وقائد احدى الميليشيات الطائفية في بغداد مثلا، لم يتحرج أبدا عن التعبير عن قلقه الكبير والصريح مؤكدا بأن حزب البعث السوري يختلف عن مثيله العراقي!


لا أدري كيف ستنبط ذلك الشيخ الصغير هذه الفتوى المثيرة للسخرية والغثيان خصوصا وأن حزب البعث العربي الاشتراكي منشؤه وقيادته وتأسيسه شامي بحت ، فعفلق والبيطار وجلال السيد وزكي الأرسوزي وأمين الحافظ ومنصور الأطرش وغيرهم من قيادات التأسيس البعثية هم سوريون، وهم الذين نقلوا الحزب الى العراق والعالم العربي، وشكلوا القيادة القومية والأهداف والشعارات والسياسات والمناهج واحدة ، فلماذا يكفر الصغير حزب البعث العراقي ويسبغ الفضائل والمديح على البعث السوري.؟
الأهداف معروفة وواضحة ومشخصة ومفضوحة أيضا، وهي تعبير فظ عن حالة النفاق الكبير المتحكمة في المشهد السلطوي العراقي الطائفي بامتياز، ثم أن الشيخ الصغير كان من وكلاء المخابرات السورية في الشام أيام إقامته في الحجيرة بالقرب من السيدة زينب في ريف دمشق! وقد وقفت المخابرات السورية الى جانبه حينما تعرض للطعن ومحاولة الاغتيال على يد حزب "الدعوة" العام 1996 ! وفضائل المخابرات السورية عليه أكثر من أن تحصى، وينسحب هذا القول والتصنيف على بقية الجموع الطائفية العراقية كجماعة "المجلس الأعلى" التي كانت أداة طيعة بيد المخابرات السورية لجهة تنفيذ العمليات الإرهابية في العراق ودول الخليج العربي خلال عقد الثمانينات من القرن الماضي، وخصوصا تلك العمليات السرية المنطلقة من مكتب "أبو بلال" في حي الأمين والتي كان الوزير والقيادي المجلسي الحالي باقر صولاغ يدير ملفاتها السرية!


كذلك حزب "الدعوة" سواء من خلال قيادة أبو نبوغ ( عبد الزهرة بندر ) السابقة أو قيادة نوري المالكي ( أبو إسراء ) ودورهما الكبير في تنفيذ العمليات الإرهابية في لبنان، خصوصا وجميعهم كانوا يحملون جوازات سفر سورية صادرة عن رئاسة المخابرات السورية العامة من دون أن ننسى الحجم الكبير والطيف الواسع من المعارضين العراقيين السابقين الذين كانوا جنودا مجندين في خدمة بلاط المخابرات السورية، وخصوصا المعارضة الشيعية العراقية التي يشرف على ملفاتها وتفاصيلها اللواء محمد ناصيف خير بيك ( أبو وائل ) أو الخبير الاستخباري السوري الأول في شؤون الحركات الشيعية وإيران على تحديدا والمستشار للرئيس السوري السابق حافظ الأسد ونائب رئيس الوزراء السوري لشؤون المخابرات! والضليع الأول في شؤون البيت الشيعي العراقي، أي تلك الأحزاب الإيرانية الفحوى و الولاء والتي هيمنت على حكم العراق بعد انهيار نظام البعث العراقي ، والمخابرات السورية تبعا لذلك تعتبر جميع حكام العراق الحاليين مجرد وكلاء سابقين في مكاتبها، وهم اصغر واقل قدرا من أن ينظر اليهم في دمشق باحترام..


لذلك كانت قبل سنوات قليلة الثورة المالكية ضد النظام السوري، والتي اتهمته فيها بالضلوع في الأعمال الإرهابية في العراق، وهي ليست مجرد تهمة أطلقها المالكي في فورة غضب و زعل على حلفائه و"معازيبه" في دمشق، بل أنها الحقيقة التي أعلنها ثم تراجع عنها لاحقا ولحس كل إتهاماته بعد أن رأى حلفاءه الطائفيين وخصوصا جماعة المجلس الأعلى يتمسحون ببركات بلاط بشار الأسد، ثم أن المخابرات السورية، وتحديدا الرفيق اللواء أبو وائل، تمتلك ملفات سرية رهيبة لخفايا أسرار حزب "الدعوة" وشركاه من شأن نشرها وفضحها أن تقلب الأوضاع رأسا على عقب.؟ وهي الرسالة التي فهمها المالكي جيدا فتراجع عن جميع اتهاماته الواقعية ، ودفاع الأحزاب العراقية الإيرانية الطائفية الحاكمة اليوم عن مجازر النظام السوري وقمعه الدموي المجرم للشعب السوري بذريعة حرب السلفيين و"القاعديين هي وصمة عار مشينة في تاريخ السلطة العراقية، وخصوصا عمائم النفاق والدجل التي تدافع عن القتلة البعثيين كالشيخ الصغير والذي تصاغر حد الضآلة و بقية التلف الطالح من أتباع حزب "الدعوة" العميل ..


عار هذا الذي يجري وسيسحق أحرار الشعب السوري بكل تأكيد كل مجرمي النظام و سيبصق على من تحالف معهم من العملاء و المنافقين في العراق ولبنان وكل مكان ، والشعب السوري الحر بشجاعته الأسطورية يعلم جيدا معادن الرجال، ويعلم أن ذلك النفر البائس لا يعبر أبدا عن الشعب العراقي الحر المتطلع للحرية والمتضامن مع أشقائه في الشام من أجل القصاص من القتلة والمجرمين.
أقدام الأحرار ستركل كل المنافقين ، وننتظر بشوق لحظة انهيار وتلاشي نظام البعث السوري ونشر وثائق المخابرات السورية لتبيض وجوه، وتسود وجوه، ولتطير حتى ورقة التوت عن عورات المنافقين والدجالين في العراق؟ إنها لحظات تاريخية حاسمة في طريق فضح كل العملاء والدجالين ، وسينتصر شعب سورية الحر على القتلة بكل تأكيد.
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

 

المتابعين

المتابعون

أصدقاء المدونة على الفيسبوك